تمكنت القافلة الوردية من خلال فعاليات “اليوم الصحي”ومبادرات “لإماراتٍ وردية”في شهر أكتوبر من جمع حوالي 100،000 درهم إماراتي في سعيها لشراء جهاز الماموغرام المتنقل، حيث حلت القافلة ضيفاً على أكثر من 35 مقراً مؤسسياً للتوعية بأهمية التشخيص المبكر لمرض سرطان الثدي وتقديم المحاضرات التعليمية والفحوص السريرية المجانية للآلاف من موظفي وزوار هذه المؤسسات من الرجال والنساء .
أعربت أميرة بن كرم، العضو المؤسس ورئيسة مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن سعادتها بالنجاحات التي تكللت بها حملة القافلة الوردية حيث قالت “يطيب لنا رؤية هذه النتائج الباهرة لحملات التوعية بمرض سرطان الثدي بين النساء والرجال خلال شهر أكتوبر، التي لم تكن لترى النور دون الجهود المباركة لكل من أسهم في إنجاح هذه الحملات، كما ينصب اهتمامنا الآن على تشجيع هذه الجماهير، على مواصلة الفحوص الذاتية، طوال العام، وليس خلال شهر أكتوبر الوردي فحسب، لا نغفل عن أهمية غرس مفهوم الفحص الدوري في أذهان الرجال والنساء على حدٍ سواء وخصوصاً إذا ما علمنا أنه يمكن علاج* 95% من حالات سرطان الثدي في حال تشخيصها في وقت مبكر”.
ومن أبرز شواهد نجاح حملة القافلة الوردية تزايد الاهتمام الذي توليه المؤسسات في استضافة فعاليات اليوم الصحي ما دفع منظمي الحملة إلى استمرار هذه الأيام خلال شهر نوفمبر التي تهدف إلى رسم “خريطة الإمارات بالوردي”لجمع التبرعات اللازمة للتوعية بسرطان الثدي حيث سيتم تعليق هذه الخرائط الوردية داخل مقرات عدد من المؤسسات في الدولة ليتشجع موظفو وزوار هذه المؤسسات على شراء الشرائط الوردية الممغنطة بمبلغ 50 درهما* ليتم تثبيتها على الخريطة الوردية ليعود ريع هذه المبيعات لمصلحة القافلة الوردية .
أعربت أميرة بن كرم، العضو المؤسس ورئيسة مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن سعادتها بالنجاحات التي تكللت بها حملة القافلة الوردية حيث قالت “يطيب لنا رؤية هذه النتائج الباهرة لحملات التوعية بمرض سرطان الثدي بين النساء والرجال خلال شهر أكتوبر، التي لم تكن لترى النور دون الجهود المباركة لكل من أسهم في إنجاح هذه الحملات، كما ينصب اهتمامنا الآن على تشجيع هذه الجماهير، على مواصلة الفحوص الذاتية، طوال العام، وليس خلال شهر أكتوبر الوردي فحسب، لا نغفل عن أهمية غرس مفهوم الفحص الدوري في أذهان الرجال والنساء على حدٍ سواء وخصوصاً إذا ما علمنا أنه يمكن علاج* 95% من حالات سرطان الثدي في حال تشخيصها في وقت مبكر”.
ومن أبرز شواهد نجاح حملة القافلة الوردية تزايد الاهتمام الذي توليه المؤسسات في استضافة فعاليات اليوم الصحي ما دفع منظمي الحملة إلى استمرار هذه الأيام خلال شهر نوفمبر التي تهدف إلى رسم “خريطة الإمارات بالوردي”لجمع التبرعات اللازمة للتوعية بسرطان الثدي حيث سيتم تعليق هذه الخرائط الوردية داخل مقرات عدد من المؤسسات في الدولة ليتشجع موظفو وزوار هذه المؤسسات على شراء الشرائط الوردية الممغنطة بمبلغ 50 درهما* ليتم تثبيتها على الخريطة الوردية ليعود ريع هذه المبيعات لمصلحة القافلة الوردية .