حواريات ( الحوار التاسع عشر : الصبر عند الصدمة الأولى !!!!)

    • حواريات ( الحوار التاسع عشر : الصبر عند الصدمة الأولى !!!!)


      تكملةً لسلسلة حواريات ام حيدر علي .. نتابع معكم موضوع حواريات (( ونتمنى لاختنا ام حيدر علي الشفاء العاجل والعودة من جديد لتكملة مشوارها معنا |a ))*******!!!!!!!!!!!!!!!!!!!*******

      ما أشد وقع المصيبة على النفس حين تكون بعزيز غالٍ ، أو ولد حبيب !! إنها لخطب جلل وكارثة عظيمة قد يضيق عنها الصبر ولا تتحملها النفس ، ولكن الدين داوى هذه النفوس الجزعة بما يخفف عنها وقع المصيبة وألم الكارثة ... فالمؤمن يعتقد بقضاء الله وقدره وأن كل ما يحدث في هذه الحياة ، من خير أو شر ، ومن نفع أو ضر ، إنما هو بقضاء من الله وتقدير منه فيرضى بحكم الله صابراً محتسباً طمعاً قس مرضاة الله عز وجل ... قال تعالى (( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مُصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )) ***************************
      الأسئلة التي تطرح نفسها ~!@q

      - ما مفهوم الصبر لديك ؟
      - لماذا حث الرسول على الصبر عند الصدمة الأولى ؟
      - هل الأنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها ؟
      - ما أثر الصبر على حياتك العملية ؟
      - هل هناك حد للصبر ..؟ .. وهل فعلاً الصبر مفتاح الفرج كما يقال ؟


      أرق التحايا لكم..

      :) ((**مشرفي العامة **)) :)
    • شكرا لك عزيزتي الفوفلة على تكملة مشوار ام حيدر علي

      وكما قلتِ انت الله يرجعها لنا سالمة يارب ويعطيها الف صحة وعافية

      اما بالنسبة لموضوع حواريات اليوم فهو حتما ممتع ومبغض

      لانه ذكرني بأول صدمة لي في حياتي ودعاني الى الحديث عنه مرة

      اخرى ليتسنى لي القضاء على مخاوف قديمة من الممكن ان تعتريني مجددا

      - ما مفهوم الصبر لديك ؟

      ان اقف بثبات وافكر مليا وبعمق شديد

      - لماذا حث الرسول على الصبر عند الصدمة الأولى ؟

      لان له الاجر والثواب من عند الله سبحانه وتعالى كما ان الله يرزقنا من حيث لا نحتسب

      " ان الله مع الصابرين "

      - هل الأنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها ؟

      نعم ولم لا .. الصبر يؤدي الى رؤية الامور بوضوع وجلية وهذا ما نتمناه دائما

      ان نر الامور بوضوح ونأخذ الامور بروية وهدوء

      - ما أثر الصبر على حياتك العملية ؟

      اثرها كبير .. نمى لدي شخصيتي القوية وجعلني هادئة في اتخاذ جميع قراراتي

      - هل هناك حد للصبر ..؟ .. وهل فعلاً الصبر مفتاح الفرج كما يقال ؟

      لا يوجد حد للصبر ممكن ان يصبر الانسان طول عمره على امر من الامور

      ممكن يحلم انه يرتاح من ان يصبر ولكن

      انا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد

      نعم انا مع مقولة الصبر مفتاح الفرج



      شكرا الفوفلة

      تقبلي تحياتي
    • بارك الله فيكِ عزيزتي

      فوفــــــــــــلة

      على تكملتكِ لمشوار أم حيدر ربي يشفيها

      موضوع جميل عن الصبر

      ما أشد الحاجة إلى الصبر، لاسيما في هذه الأزمان التي اشتدت فيها الغربة، وكثرت فيها الفتن، وصار القابض على دينه كالقابض على الجمر.
      إن هذه الدنيا دار بلاء، والآخرة دار جزاء، فلا يسلم المؤمن في هذه الدار الدنيا من المصائب، فمن فيها لم يصب بمصيبة؟!

      - ما مفهوم الصبر لديك ؟

      الصبر عدة المؤمنين، والصبر خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به صاحبه من فعل ما لا يحسن، ولا يجمل.
      والصبر شجرة الألم ليس لها ظل , حارقة ولكنها تعد بمدِّ من فرج , وتفي بالوعد . والصبر جميل حين يقبل , وأجمل حين يدبر ..

      - لماذا حث الرسول على الصبر عند الصدمة الأولى ؟

      له الأجر والثواب من عند الله، حيث له 90 فضيلة . قال تعالى : "(..نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ *الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)

      - هل الأنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها ؟

      مؤكد أن الإنسان مطالب بالصبر والإنسان مطالب بتكميل ذاته

      الصبر للمؤمن خير عظيم، إذا أصابته ضراء يكون الخير له.

      - ما أثر الصبر على حياتك العملية ؟

      له أثر كبير ، فبصبر نحقق النجاح وإذا كنت أريد أن أتقدم فعلي بالصبر

      - هل هناك حد للصبر ..؟ .. وهل فعلاً الصبر مفتاح الفرج كما يقال ؟

      لا حد للصبر

      وإذا كانت الأعمال لها أجر معلوم محدود فإن الصبر أجره لا حد له ، قال تعالى: (.. إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ،

      (..إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)


      وأؤيد هذه المقولة

      الصبر مفتاح الفرج


      قال تعالى:

      (فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ) صدق الله العظيم

      نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصبر والرشد والسداد في الأمور كلها

      جزاكِ الله ألف خير أختي الفوفلة

      تقبلي مني أرق تحية

      Ranamoon


    • الفوفلة // نقول لكِ أنتِ رائعة وتستحقين الحياة والنجاح .

      أختي الكريمة / لا شك أن وقع المصيبة على الانسان كبيرة .. ولقد تعلمت الكثير من المواقف والمشكلات بأن أقف بحزم وبقوة إيمانية كبيرة .. وقد تعلمت من خلال دراستي لعلم ( البرمجة اللغوية العصبية ) وهو تقبّل الواقع كماهو .. كما أنه علينا بتقبل الاخرين كما هُم .. وعلينا من خلاله اتخاذ القرار السريع / الانسب مع تجنّب العواطف والحساسية المفرطة .. ثم نُننف نتيجة اتخاذ القرار بثقة وراحة بال واطمئنان .

      ( إذا كان قد اتفقنا على أنه ليس من حق إنسان أن يُنفق مالاً لم يكسبه ، فليس من حقه أن ينعم بسعادةٍ لم يُشارك في إيجادها " جورج برناردشو "

      قد يُخطي البعض ، حينما ينفد صبره .. لأدنى مراتب الاستمرارية .. ولأقل مشكلة تتعلق .. فلو صبر ثانية لتغيّرت أحوال .. يجب على الانسان أن يكون صبوراً ، قادراً على العطاء .. ذا ثقةٍ ولا يلتفت إلى مشكلاته .. بغهتمام مُتزايد .. فإن نظرته تلك تؤدي به إلى الانهيار . وعليه أن يتمتّع بحياته قد طاقته .. وعليه أن يُحسن الظن .. لأنها من مُهمّات التشجيع النفسي .. فبصبره هذا سوف يتغلّب على مفاجآت الواقع النمتقلب .. وعلى رتْم الحياة المُتسارع .
      فبالصبر .. فقد تكسب ذهباً / أي أنك سوف تكسب ثقة نفسك أولاً وثقة الاخرين فيكَ ثانياً .
      فلو التقيت بفتاة حسناء وأعجبتك ، ومن باب الفضول حملتَ نفسك بجرأة أن تُكلّمها ، فقد تُلاقي أحد الأمرين .. إمّا أن تسبّك الفتاة .. وتُشهّر بك .. وإمّا أن تكون صبورة .. غير مُتعجلة .. لتعرف الدوافع .. وهذه ميزة الصبر .. فقد تظفر تلك الفتاة بهذا الانسان .. وقد يفوز هو بها .. أن تعرف ما في نفس الاخرين سوف تعرف معنى الصبر وحدوده .. قد يقول قائل / لو أن ذا الشخص ضايق الفتاة .. ماذا سوف يكون لهذا الصبر .. عليها مثلاً هذا لو كانت لديها نفساً طويلاً ( وأظن في حياتنا إذا لم ندرس علم الاجتماع الاسري .. مستحيل .. تقريباً ) أن تقف فجأة .. وتسأله عمّا يُريد .. فإن لم تقتنع ـ مثلاً فتسأله أن يبتعد عنها بكل أدب وأحترام .. وأنا متأكد وعلى ثقة .. أن هذا الانسان لن سوف يخجل من نفسه .. وعليكم أن تجربوا هذا الحوار .. ( بس بهدوء ..تام .. وعتب راقٍ .. وكلمات تُعطي ميزة إحراج الموقف .. موقف الشخص نفسه . )


      وأنا متأكد جداً أن لصبركم سوف يكون له حدوداً إنسانياً راقياً .. وبهذا قد كسبتم علماً ومعرفة ونفساً لا شعورياً من خلال هذا الحوار الهادي اللطيف . وهذه سيكلوجية كثيراً ما تتبعها النسوة الصبورات .! فمرة قالت لي إمرأة ( أربعينية العُمر ) قالتْ كنت على جمالٍ وهذا الشاب كان يصغرني سناً ، وكان يُتابعني ، وخشيت على نفسي أو على مكانتي .. فوقفت .. وسألت الشاب .. لماذا تتابعني .. قال أريد أتعرف عليك .. قلت ولكنك صغيراً و انا أكبر منك .. فقال الشاب / مش مشكلة . ولكني متزوجة .. / مش مشكلة .. قالت الشابة بهدوء ، وسحبتْ نفساً طويلا.. أنت متزوج .. لا / أنت تعمل نعم / الديك عائلة / نعم / اترضاها في أُختك / لا / أترضاها في أُمك / لا ( بقوة خرجتْ الكلمة / طيب أليس عيباً أن تتابعني أينما ذهبت . / انا آسف . أعدك لن تتكرر ثانية .. آسف جداً .. وذهب الشاب على خزي وعلى خجل من نفسه أولاً ومن الناس ربما الذين وقفوا يتلصصون الكلمات ويسترقون السمْع . وحينما سُئلتْ الفتاة من قبل أحد ذويها عنه .. قالتْ كان شاباً ، يتيماً ، ألتقيه كثيراً في دار الايتام .. وحينما رأيته أستوقفته ، لأسدي عليه نُصحاً .. ولم تقل الفتاة أنه استوقفني .. شوفوا التعبير .. إذن هذا من الصبر .. وغيره من الصبر / في الازمات .. وفي المواقف الحركة كموت قريب أو وقوع حادث ما ..!

      ترككم برعاية اللله وعنايته ..


      فأنتم جميعاً تستحقون الحياة .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • الله يحفظك .. بارك الله فيك

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هلا وغلا فيك اختي بنت الكويت وشمعتها اشكرك على مرروك وتعليقك حول الموضوع :)
      &&&&&&&&&&&&&&&

      ان للصبر انواع صبر على المصيبة وصبر على فعل الطاعة وصبر على ترك المعصية قال تعالى (( وبشر الصابرين)) ... ولاشك ان جزاء الصبر عظيما عند الله لانه حبس للنفس على ما تكره وصون لها عن فعل ما يغضب الله ومقاومة للنوازع الفطرية في نفس الانسان ولهذا كان الثواب عظيما للصابرين ...
      اتمنى ان تزول مخاوفك نصيحتي لك // اذكري الله كثيرا بالدعاء وتلاوة القرآن.

      اكرر شكري لك واتمنى لك التوفيق الدائم يامتألقة .... ارق التحية اختك الفوفلـــــــــة $$e
    • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركــــاته...


      بصراحة اختيار موفق لموضوع الحـــوار ......بارك الله فيكم



      ومثلما ذكرتِ أختي الفوفلـــة أن للصبــــر أنـــواع...وما يظهر من عنوان الموضوع أنكم تتحدثون عن الصبر عند المصيبة ..وخصوصا عند الوهـــلة الأولى....أي لحظة تلقي خبر المصيبة....والمصائب كذلك أنواع...



      وأنا هنا حقيقة ليس لأجيب على الأسئلة المطروحة ولكن لأقول " ما أسهــــل الكـــلام "!!


      لا ...ليس متشائمة ..ولست من الدعاة إلى التشاؤم ولكن الواقع يقول فعلا أنه من السهل علينا أن نتحدث عن الصبر عند الوهلة الأولى وعن ثواب الصبر وفوائده....ولكن هل نحن حقا صبورون عند المصائب..لاسيما تلك المتعلقة بفقد عزيــــز ؟؟!!!



      أذكـــر أني استقيظت مرة على صراخ إحداهن ...وعندما سألت قالوا أنها أصيبت بمصيبة...فاستغربت منها ذلك الصراخ الذي لا يصدر إلا من شخص لا يعرف قيمة الصبر ولم يسمع بوصية النبي صلى الله عليه وسلم " إنما الصبر عند الوهلة الأولى " .......لاسيما وانها ليست امرأة من العـــامة حتى نعذر تصرفها....

      فتناقشت مع إحداهن حول مثل ذلك التصرف وحول عنوان الحوار " الصبر عن الوهلة الأولى " فقالت لي مثلما ذكرت أنا في البداية...ما أسهل الكلام وما أصعب الفعل !



      وبالطبع لا يعني هذا أنه لا يوجد أناس صبورون في زماننا هذا ،ولكن يبدو أن الأغلب ليس كذلك في مسألة الصبر عند الوهلة الأولى.....


      فالسؤال ..كيف يهيأ الانسان نفسه ليكون صبورا عند تلقي المصيبة ؟!



      يرأيي ..أن الانسان يهيأ نفسه ليكون صبورا إذا ما أصيب بمصيبه بتقوية إيمانه وصلته بالله تعالى .....حتى يعلم أنه " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ".....

      وتقويه الايمان والصلة بالله تكون بالمحافظة على الصلوات والذكر وقراءة القرآن....



      دمتــــــــــــــــــم دائما بعافية.........ووفقكم الله وإيانا لطاعته...وجعلنا من الصابرين في البأساء والضراء...

      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    • مرحبا بأختي الفوفلة وعسى الله يوفقك في إكمال حواريات أم حيدر علي
      وأتمنى الشفاء العاجل لأختي أم حيدر علي
      واسمحي لي بأن أشارك في حواريات هذا الأسبوع

      - ما مفهوم الصبر لديك ؟
      هو الرضا بما قسمه الله تعالى وعدم الجزع وتحمل كل ما يحدث للنفس البشرية إيماناً من النفس بأن هذا كله من عند الله عزوجل .
      - لماذا حث الرسول على الصبر عند الصدمة الأولى ؟
      لقد حث الرسول عليه الصلاة والسلام على الصبر عند الصدمة الأولى ؛ لأنها أقصى درجات الجزع في النفس الإنسانية وصدمة الخبر غير السعيد ممكن أن تجعل من الإنسان حيوان في لحظة واحدة وذلك لوقع هول الصدمة الأولى على مسامع الإنسان فلذلك لن يتحمل ,, وجميعنا نعلم مقولة : " كل شي يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر "
      - هل الأنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها ؟
      نعم الإنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها , وذلك لتعويد نفسه على الصبر وخصوصاً عند الصدمة الأولى , فإذا لم يتعود على الصبر في حياته فلن يستطيع السيطرة على نفسه وخصوصاً عند الصدمات .
      - ما أثر الصبر على حياتك العملية ؟
      بلا شك الصبر أكثر ما يكون مطلوباً في الحياة العملية فهنا يتبين معدن الإنسان إن كان صابراً أم لا ,, وأنا شخصياً من طبائعي الصبر والحمد لله حياتي سائرة بإذن الله تعالى
      - هل هناك حد للصبر ..؟ .. وهل فعلاً الصبر مفتاح الفرج كما يقال ؟
      لا يوجد حد للصبر الصبر باب طويل وليس له نهاية ,, عفواً نهايته الفرج
      فالفرج هو نهاية الصبر والنتيجة الحتمية له بإذن الله تعالى

      هذا رأيي الشخصي حول الموضوع
      أتمنى من الله العلي القدير بأنه قد وفقني في إيصال ما أردت توصيله
      ولكم تحياتي
    • أختي الحبيبة الفوفلة

      شكرا لك على هذا المجهود الرائع منك يا أختاه
      وها أنا أشاركك حواريات ومحاولة التحاور في هذا الموضوع الرائع

      يقول الامام علي عليه السلام :



      [poem font='Tahoma,4,darkred,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='none,4,gray' type=1 line=0 align=center use=ex num='0,black']
      الا فاصبر على الحدث الجليل =وداوي جواك بالصبر الجميل

      ولا تجزع وان اعسرت يوما =فقد ايسرت في الزمن الطويل

      ولا تياس فان الياس كفر =لعل الله يغني من قليل

      ولا تظنن بربك غير خير =فان الله اولى بالجميل

      وان العسر يتبعه يسار =وقول الله اصدق كل قيل

      فلو ان العقول تجر رزقا =لكان الرزق عند ذوي العقول

      وكم من مؤمن قد جاع يوما =سيروى من رحيق سلسبيل[/poem]




      [rams]http://www.anashed.net/audio/yarajay/assabr.ram[/rams]



      الصبر مع الله هو الثبات معه على أحكامه، فلا يزيع القلب عن الإنابة، ولا الجوارح عن الطاعة، فتعطى المعيّة حقها من التوفية، كما قال تعالى: ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾ [النجم:37]، أي وفى ما أمر به بصبره مع الله على أوامره.
      ولذا كان المذموم من الصبر الصبر عن محبة الله وسير القلب إليه، وهذا أقبح الصبر.
      إذ كيف يصبر العبد عن محبوبه وإلهه الذي لا حياة له بدونه، ولأجل ما تقدم كان أبلغ الزهد وأقبحه زهد الزاهد فيما أعد الله لأوليائه من كرامته مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
      أم كيف يصبر العبد عن البعد عن جنته ويرضى بالمقام في دار سخطه.
      كفى بصبر كهذا قبحا


      فالله درّ من قال:

      الصبر يحمد في المواطن كلها *** إلا عليك فإنه لا يحمد




      ما مفهوم الصبر لديك ؟

      الصبر هو الرضى بقضاء الله وقدره والاحتساب له عز وجل وعدم السخط مما حل بي من مكروه بل تفويض الأمر له والنظر لعاقبة الطيبة جراء ذلك

      لماذا حث الرسول على الصبر عند الصدمة الأولى ؟

      لأن ذلك من علامات المؤمن ... فالمؤمن هو من يصبر عند الصدمة الأولى

      هل الأنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها ؟

      نعم ... والا لن يستطيع العيش في هذه الحياة ... فالدنيا دار اختبار ودار بلاء ... وما هي الا دار ممر لدار مقر كما قال الامام علي بن أبي طالب عليه السلام


      ما أثر الصبر على حياتك العملية ؟

      لولا الصبر لما استطعت تحمل هذه الحياة التي تحتوي مرؤسا ... وظلم ... وقهر .... وتعسف في استخدام الحق ممن هو أعلى منا رتبة ودرجة ... فالصبر هو ما يجعلني أنتظر فرج الله عز وجل

      هل هناك حد للصبر ..؟

      لا يوجد حد للصبر ... فهو كالبحر لا امتداد له في الأفق

      .. وهل فعلاً الصبر مفتاح الفرج كما يقال ؟

      نعم ... قد يطول الصبر ولكن ثماره نجنيها في يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم
      أوليس من يصبر يحمل بداخله قلبا سليما ؟؟ فالصبر هو ما يجعلنا بالفعل تحمل عقبات الحياة كلها





      هذا ولكم تحياتي جميعا والشكر الجزيل لكل من شارك في حواريات

      أختكم أم حيدر علي
    • الله يبارك فيك

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هلا فيك اختي RaNaMoOn اشكرك على المرور وتعليقك حول الموضوع :)
      ************************
      بالفعل اختي الكريمة ان في هذا الزمان ازدات الفتن واصبحت هاجس تؤرق الكثير من الناس .. إذا أُصيب الفرد بمصيبة ، فليحمد الله، وليصبر وليحتسب، وليرجع إلى ربه، فإن الله هو الذي قدّرها وشاءها، فيجب على المسلم الصبر، فحينئذ ينشرح صدر المصاب، ويطمئن ويسكن قلبه، وهو مع ذلك يؤجر أجراً كبيراً، قال تعالى:(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ).
      .. اللهم اهدي الجميع لما فيه الخير والصلاح

      اكرر شكري لك والى الامااام دائما يا مميــــزة ** الله يحفظك ...اختك الفوفلـــــــــة $$e
    • بادئ ذي بدأ ، أحببت المشاركـة هنـا ، إذ أنه من الجميل جدا ً أن نناقش قضايانا بعقلية متفتحة ، راسخة في المنطقيـة ...

      قرأت المقدمـة ، وكان لزاماً أن ندعو للمشرفـة / أم حيدر علي بالشفـاء ، ونبارك لها عودتها وندعو لها بدوام الصحـة ...

      .....

      عودة للموضوضوع المطروح ..

      الصبـر ، ما هو الصبر ، وكيف يكون في أجلّ صوره ..

      الصبر فطرة ، باطنية يتحلى بها كل فرد ينتمي لهذه البسيطة ، وهذا الجنس البشري ّ ، مع اختلاف درجات اظهارهـا أو المحافظة عليها بشكل أعمق ..

      ، قبل الخوض في أسئلتكم ، هناك سؤال ٌ لابد من طرحـه ، اي الصبر أجل ّ ، وأي الصبر أعمق في الاثر ..

      الصبـر بمجمله حالة شعوريـة ، تكفل التصدي للمصائب بروح عاليـة ، وبردة فعل ايجابية للحوادث السيئـة ، ترتبط بظاهرها بالابتعاد عن الانهيار ، والرضوخ لما تجبرنا عليه الحوادث الجلل .

      الصبر الأجل هو ذاك النابع عن نفس مؤمنة بأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، كما علّمنـا دين السماحة الاسلام ..

      الصبر في مجمل صوره ، أن لا تحدث ردة فعل ٍ لأمر سلبيّ بطريقة سلبية ( كما الحدث ) أي لا يكون رد الفعل من جنس الفعل ( خلاف الحدود >>> في الدين الحنيف )

      هناك كما أرى نوعيم أساسيين من الصبر ،

      _ صبر ٌ عن قدرة

      _ صبر ٌ عن عجز

      ولا يخفى على أحد ٍ الفرق بينهما ، فالصبـر عن قدرة يدل ّ على قوة ، وتمكّن من الذات ، والثانية عن ضعف ، وسيطرة الذات على الأفعل ..

      ...

      أعود للاجابة على تساؤلاتكم المطروحة .


      ما مفهوم الصبر لديك ؟



      الصبر في مفهومي ، أن أواجه المصائب بروح عالية خالية من الانهيار ، والنواح غير المجدي ،

      أن أسيطر على ذاتي ، بقيود من حديد أملس ( أقول حديد أملس ) لـ أن الحديد قويٌ متماسك ، وكذلك سيطري ، وأملس ، أن لا يؤثّـر الضغط عليّ سلبـا ً

      الصبر ، أن اؤمن تمام الايمان ، وأوقن تمام الايقان ، أن ( ما أخطأني لم يكن ليصيبني ، ما أصابني لم يكن ليخطئني )


      - لماذا حث الرسول على الصبر عند الصدمة الأولى ؟

      هنـا سندخل في مفاهيم دينينة عميقة ، قد لا تجدي اجابة صارخة ً في الدقة والصحة لهذا الأمر ، وهذا اعجاز نبويّ بحد ذاتـه ، كون الأوامر النبوية وقبلها الربانية ، تحمل اعجازا ً لن نحصيها على مرّ السنين ،

      ولكن يبقى أن ننهل بشيئ قليل مما يوحيه لنا الموقف والعقل ،،


      حثنا النبي ( صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه ) على الصبر عند الصدمة الأولى ، كون الصدمة الأولى ، مفتاح التأثر ، وهناك العقل يصاب بالشلل ، ويتوقف ، هنا يستطيع الفرد اختبار ايمانه وقوة سيطرته على ذاتـه ، فهل ينوح ، وينتهي عند أولى اللحظات ، وينهار ، أم أول ما ينطق به هو( لاحول ولا قوة إلا بالله ) ؟! هل يوكل أمره لله أم يسلّم نفسـه للشيطان الرجيم ؟!

      كثيرة هي الأمور والحوادث التي يمكننا الاستدلال بها هنا ، من الأنبياء السابقين ،

      كقصـة ابراهيم ( عليه السلام ) مع ذبح ابنه ، وموقف الابن ، والأم من الرؤيا ، ومحاولات الشيطان لاغوائهما ،

      ايضا موت ابن النبي الأكرم ( ابراهيم ) ...

      سأكتفي بهذا القدر .. فالحديث هنا يطول كثيرا ً .


      - هل الأنسان مطالب بالصبر في كل المواقف الحياتية التي يمر بها ؟

      الصبر يا سيدتي ، ليس مطلبـاً بل نابعا ً من ذات الانسان ، أن لا أطلب منكِ أن تصبري ، فالصبر لكل شخص فيه خصوصيـة ، واكتمال الذات لا يحدث إلا به ،،

      أما عن كل الحالات ، فهذا يتوقف على الفرد ذاته ، وكل الحالات (بلا استثناء) تتطلب الصبر كما تتطلب التأثر

      والصبر لا ينافي الشعور اطلاقـاً ، فقد يدّعي أحدهم ، أن الصبر يعني جمودا ً في الشعور ، وأقول كلا ، فالصبر شعور بحد ذاتـه .


      - ما أثر الصبر على حياتك العملية ؟

      كما أسلفت الذكر ، للصبر آثار شتى ً ، يكفيه أنه سيطرة على الذات والأهواء ، وعمق الدين والايمان .


      - هل هناك حد للصبر ..؟ ..
      لا حدود للصبر ،، يمكن تحديدها ،

      حدود الصبر هي حدود الحوادث ،

      كيفما تكون الحادثة كبيرة ، فالصبر أكبر ، وأعظم ،


      وهل فعلاً الصبر مفتاح الفرج كما يقال ؟

      لم يحدث أن قيلت تلك المقولة عن فراغ سيدتي ،،

      الصبر مفتاح الفرج وكل الخير بعمومه وشموليتــه ، فالشيئ الذي يضبط الذات ، ويرسم للسيطرة على النفس حدودا ً يعني أن الخير له عموميتــه في النفس ..



      ...

      في النهاية ، اشكركم جميعا ً على الجهود الطيبـة ، وفقنا وإياكم المولى ،،



      أنثى العنكبوت