
كتب - محمد إبراهيم طعيمة:الخميس , 08 نوفمير 2012 11:43
أثار القرار المفاجئ لرجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة بطلاق زوجته النجمة اللبنانية هيفاء وهبي العديد من علامات الاستفهام خاصة أنه جاء مفاجئاً وبدون مقدمات.
وألمح بعض المقربين من هيفاء إلى أن قرار الانفصال جاء بعد محاولات مضنية من أبو هشيمة للحفاظ على هيفاء، إلا أن الضغوطات الخارجية التي تعرض لها من شريكه الجديد في مصنع حديد "المصريين" كانت الحاسمة للموقف.
وأكد المقربون أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر حالياً دفعت أسعار حديد التسليح الى الانخفاض، كما يتوقع أن تنخفض أكثر خلال الأيام المقبلة عقب قرار الحكومة رفع الدعم عن المصانع التي تستخدم كهرباء بكميات كبيرة، وهو ما دفع أبو هشيمة للموافقة على العرض الذي تقدم به أحد رجال الأعمال بجماعة الإخوان لمشاركته في المصنع الجديد، حيث رآه أبو هشيمة العرض المنقذ له ولمصنعه.
وأشارت المصادر إلى أن الشريك الجديد قد غضب بعد شائعة محاولة تحرش ملك البحرين بهيفاء، حيث رأي فيها إهانة لشريكه ولمصر، خاصة بعد تدخل قيادة مهمة في الجماعة وتوبيخه للشراكة التي ربما تجلب الانتقادات للجماعة، وهو ما دفعه لتهديد أبو هشيمة بالانسحاب من الشراكة المقامة بينهما.
وألمحت المصادر إلى أن كلام القيادي بالجماعة لاقى هواً في نفس أبو هشيمة خاصة بعدما قيل عن محاولات تحرش ملك البحرين بها والتي أصبحت الشغل الشاغل للصحافة المصرية والعربية، إلى جانب مشكلته الأساسية مع هيفاء في موضوع الحمل والإنجاب والذي ترفضه هيفاء.
وكانت هيفاء قد أصدرت بياناً رسمياً وقعت عليه مع طليقها أبو هشيمة تؤكد فيه خبر الانفصال بينهما، وقالت فيه: "يؤسفنا أن نعلن نحن كلا من السيد أحمد أبو هشيمة والسيدة هيفاء وهبى عن قرارنا بالانفصال بعد قصة حب وزواج استمرت لمدة