بداية حديثي عن هذا الموضوع استدل ببعض الأيات الواردة في الذكر الحكيم
قال تعالى في محكم كتابه العزيز :ـ فسعوا في مناكبها دلالة على أن الله تعالى أمرنا بأن نتوكل عليه ونسعى لجلب الرزق في هذه الدنيا ولا نكون متكلين على الغير ليخدمنا أو يعطينا من خيراته التي أنعم الله بها عليه .
الأية الكريمة الثانية " إقراء بسم ربك " أنزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يأمره الله تعالى بالقراءة ولما لها من فضل وفوائد جمة على العالمين والحث على العلم .
وأيات أخرى تأمرنا بأمور كثيرة في حياتنا اليومية توجهنا نحو الإتجاه الصحيح ، ولقد خلقنا الله تعالى في أحسن تقويم ، وميزنا بالعقل وسخر لنا مختلف النعم لنقوى على التكييف مع أوضاع الحياة المتقلبة ، ونحمد الله تعالى ونحن في هذا العصر أن سخر لنا مختلف العلوم النافعة للبشرية وتفتحت عقول الأمة لتبتكر الكثير من الوسائل والمعدات والأجهزة التي ساعدت على نشر العلم والتعلم ، فشرع الكثير من رواد الكتابة بنشر مؤلفاتهم المختلفة في شتي علوم الأدب والفنون والرياضة والحاسوب وغيرها من المجالات الأدبية والعلمية .
فعندما يشرع الكاتب أو أي مؤلف بطباعة كتاب يشترط له أن يكون لهذا الإصدار رقم معين يسجل بأسمه حتى يحفظ حقه ويقدر مجهوده الذي بذله لإخراج ذلك الإصدار إلى وجه النور ليتداول بين عامة الناس ليستفيدوا من محتواه في أي مجال كان .
لكن للأسف يقوم بعض الشباب بنقل مواضيع أدبية كأبيات شعر ، أو خاطرة ، أو قصة أو مقال أو غير ذلك من مختلف مجالات الأدب دونها كتاب ومؤلفين مشهورين أو رواد مواقع ألكترونية ، وينسبها إلى نفسه بحجة زيادة عدد المشاركات
أو حب الظهور بأنه إنسان مبدع في أي مجال إدبي ، بينما ما قام بإدراجه ما هو إلى حق من حقوق الأخرين
سرقه من أي موقع إلكتروني أو مجلة أو صحيفة .
فحب الظهور للأسف لدى البعض قد ينقلب على صاحبه ، فلماذا نعرض أنفسنا للإحراج !
ولماذا لا نحترم حقوق الأخرين ! ولماذا نعرض أنفسنا لإنتقاد الأخرين ممن سرقنا حقوقهم
الأدبية ! ويأتي لنا مؤلف أو ناشر فيعقب على الخاطرة أو الأبيات الشعر أو غير ذلك بأن الخاطرة المدرجة هو الذي قام بتأليفها وادراجها في الموقع الفلاني .
إذا فالنهذب أنفسنا بالقيم والأخلاق حتى نراعي حق الأخرين مهما كان هذا الحق ضئلا .
ولنفك أسر أقلامنا لنجعلها تبدع في شتى مجالات الأدب ، بدلا أن نسخرها لسرقة حقوق الغير
ممن أبدعوا بفعل اجتهاداتهم ومثابرتهم . فالحق مهما ضئل لا بد يوما أن يرد لأصحابه .
فإذا أردنا حب الظهور فعلينا أن نهذب شخصيتنا بالقيم
والأخلاق الرفيعة أولا ومن ثم نغذي عقولنا بالعلم النافع
لتسموا إلى منزلة أسمى فتكسب احترام الأخرين
فهنا الظهور في نظري له مكانة أسمى أمام العامة .
قال تعالى في محكم كتابه العزيز :ـ فسعوا في مناكبها دلالة على أن الله تعالى أمرنا بأن نتوكل عليه ونسعى لجلب الرزق في هذه الدنيا ولا نكون متكلين على الغير ليخدمنا أو يعطينا من خيراته التي أنعم الله بها عليه .
الأية الكريمة الثانية " إقراء بسم ربك " أنزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يأمره الله تعالى بالقراءة ولما لها من فضل وفوائد جمة على العالمين والحث على العلم .
وأيات أخرى تأمرنا بأمور كثيرة في حياتنا اليومية توجهنا نحو الإتجاه الصحيح ، ولقد خلقنا الله تعالى في أحسن تقويم ، وميزنا بالعقل وسخر لنا مختلف النعم لنقوى على التكييف مع أوضاع الحياة المتقلبة ، ونحمد الله تعالى ونحن في هذا العصر أن سخر لنا مختلف العلوم النافعة للبشرية وتفتحت عقول الأمة لتبتكر الكثير من الوسائل والمعدات والأجهزة التي ساعدت على نشر العلم والتعلم ، فشرع الكثير من رواد الكتابة بنشر مؤلفاتهم المختلفة في شتي علوم الأدب والفنون والرياضة والحاسوب وغيرها من المجالات الأدبية والعلمية .
فعندما يشرع الكاتب أو أي مؤلف بطباعة كتاب يشترط له أن يكون لهذا الإصدار رقم معين يسجل بأسمه حتى يحفظ حقه ويقدر مجهوده الذي بذله لإخراج ذلك الإصدار إلى وجه النور ليتداول بين عامة الناس ليستفيدوا من محتواه في أي مجال كان .
لكن للأسف يقوم بعض الشباب بنقل مواضيع أدبية كأبيات شعر ، أو خاطرة ، أو قصة أو مقال أو غير ذلك من مختلف مجالات الأدب دونها كتاب ومؤلفين مشهورين أو رواد مواقع ألكترونية ، وينسبها إلى نفسه بحجة زيادة عدد المشاركات
أو حب الظهور بأنه إنسان مبدع في أي مجال إدبي ، بينما ما قام بإدراجه ما هو إلى حق من حقوق الأخرين
سرقه من أي موقع إلكتروني أو مجلة أو صحيفة .
فحب الظهور للأسف لدى البعض قد ينقلب على صاحبه ، فلماذا نعرض أنفسنا للإحراج !
ولماذا لا نحترم حقوق الأخرين ! ولماذا نعرض أنفسنا لإنتقاد الأخرين ممن سرقنا حقوقهم
الأدبية ! ويأتي لنا مؤلف أو ناشر فيعقب على الخاطرة أو الأبيات الشعر أو غير ذلك بأن الخاطرة المدرجة هو الذي قام بتأليفها وادراجها في الموقع الفلاني .
إذا فالنهذب أنفسنا بالقيم والأخلاق حتى نراعي حق الأخرين مهما كان هذا الحق ضئلا .
ولنفك أسر أقلامنا لنجعلها تبدع في شتى مجالات الأدب ، بدلا أن نسخرها لسرقة حقوق الغير
ممن أبدعوا بفعل اجتهاداتهم ومثابرتهم . فالحق مهما ضئل لا بد يوما أن يرد لأصحابه .
فإذا أردنا حب الظهور فعلينا أن نهذب شخصيتنا بالقيم
والأخلاق الرفيعة أولا ومن ثم نغذي عقولنا بالعلم النافع
لتسموا إلى منزلة أسمى فتكسب احترام الأخرين
فهنا الظهور في نظري له مكانة أسمى أمام العامة .

