قامت ام اسبانية بالإعلان عن بيع اعضائها غير الحيوية كإحدى كليتيها وقطعة من كبدها وإحدى رئتيها وقرنيتى عينيها لتواجه قرار الإخلاء لعدم قدرتها على دفع الإيجار.

قامتأم اسبانية تبلغ من العمر 44 عاماً, بالإعلان على شبكة الإنترنت عن إقامة مزاد علنى على اعضائها غير الحيوية, لتحصل على مال كاف لتستطيع مواجهة قرار الإخلاء الذى أصدرته المحكمة ضدها بعد تخلفها عن دفع الإيجار. نقلاً عن جريدة الدايلى ميل البريطانية, يرجع سبب تخلف الأم الاسبانية عن دفعالإيجار, أنه لا يمكنها العمل بسبب مشاكل فى عمودها الفقرى والتى تجعلها عاجزة بنسبة 66% وبالتالى هى لا تستطيع ان تعمل فى اى وظيفة, كما انها أم لشابة تبلغ من العمر 22 عام وتريد الإنفاق على هذه الفتاة وعلى تعليمها.

لم تجد الأم المعدمة طريقاً آخر او وسيلة للحصول على المال غير ان تبيع أجزائها ولكى تحصل على اعلى سعر, قامت بالإعلان عن بيع أعضائها فى مزاد علنى على الانترنت وتنتظر الآن تهافت المشترين لتقارن بين الأسعار.وقالت الأم حين تم القبض عليها ومواجهتها بتهمة "بيع اعضاء بشرية" وعقوبتها الحبس لمدة 15 عام, "كل ما أريده هو بيت يحمينى انا وابنتى وعمل يتناسب مع حالتى ويكفينى ويكفل لابنتى حياة كريمة فأنا لم تعد تهمنى حياتى الآن, أهم شىء حياة ابنتى, لقد سئمت من حياتى كلها بعد ضرب زوجى لى لمدة 15 عاماً, لم اذق فيها يوماً حلواً, كنت ارى فيها أشد الهوان يومياً, ولكنى استحملت حتى اجد سقفاً يأوينى انا وابنتى, وعندما انهار جسمى قبل ان ينفد صبرى, اصبت بعجز فى العمود الفقرى, فطلبت الطلاق حفاظاً على حياتى ولكن اى حياة اعيشها الآن وأنا عاجزة عن ان اكون ام جيدة او استطع ان انفق على ابنتى او ان اوفر لها حياة كريمة, انا لست مجرمة, ولكن لم تتركوا لى طريقاً آخر أسلكه".

وتنظر الآن محاكمة الأم الأسبانية بتهمة "بيع أعضاء بشرية" ولكن مازالت المحكمة تنظر فى امرها وما إن كان هناك مخرج لها من تهمتها فهى نهاية الامر اعلنت بنفسها عن بيع اعضائها على شبكة الانترنت وهو بمثابة اعتراف دامغ,
هل ترى يسبق روح القانون سيفه ام يكون قضاءه اوسع من رحمته؟.