أحيانا تكون المحنة منحة

    • أحيانا تكون المحنة منحة

      بسم الله الرحمن الرحيم



      - أحيانا تكون المحنة منحة ، وقد تكون المنحة والعطاء محنة .

      - يحب المجاهدون من الدنيا ستة أشياء : قيام الليل ، وحضور مجالس العلم ، والصيام ، والجهاد في سبيل الله بكل وسيلة ، والإخلاص في الأعمال ، وطلب الشهادة في سبيل الله

      - لماذا يَضيع مسلم ملتزم عرف ربه والتزم دينه ؟ ما كان الإسلام ليضيّع الإنسان ، لكن إنسانا ضيع آخر .. الأول قائد متعصب والثاني جندي أحمق !

      - سألتهم : لماذا أنتم متعصبون ؟

      قالوا : لأننا على حق .

      وسألت الحق : لماذا أنت بريء منهم ؟

      قال : لأنهم متعصبون .

      - كلما خابت آمالنا عمدنا إلى فلسفات خاصة ، تبرز فشلنا في بناء حياتنا الخاصة ، دون أن نذكر ولو لمرة واحدة ، إن فشلنا سببه الكسل والإهمال والحمق ، وعدم الاستماع إلى نصائح الذين يحسنون النصيحة ، والذين هم أهل لها .

      - كيف يريدون للحرية أن تحيى في السجن ، وللقلم أن يحيى دون حرية ، وللروح أن تحلّق في المستنقعات ، وللفكر أن ينطلق في أجواء مشحونة بالبغضاء والشحناء ؟

      - أرى في علاقات الناس من حولي عجبا ، فهناك الأخ الصديق الذي يضطر المرء لمداراته في السراء والضراء ليُبْقي عليه .

      وهناك الصديق الذي لا يمكنه أن يكون أخا ، والأخ الذي يعجزه أن يكون صديقا .

      ورأيت من الإخوة في الدم ، وفي الله من ينقلب عدوا .

      وقد يكون الزوجان صديقين وفيّين ، وقد يعيشان العمر كله عدوّيْن لا يعرف أيٌّ منهما طعما للأمن والطمأنينة في جوار ربه .

      ولعل الولد يكون شوكة في حلق أبيه ، وربما كان الأب جدارا يسدّ كل المنافذ أمام ولده .

      ورأيت من النساء من ظلمها زوجها حتى صارت كالأمة المسحوقة المكرهة في بيته ، ومنهن من ظلمت زوجها وسيطرت عليه حتى ما ينطق إلا بما تنطق به ولا يصدر إلا عنها بكل رأي وفعل ، فجعلته سُخْريّا .

      لو فهم هؤلاء دينهم شرعا وقرآنا وحديثا ، وتعلموا سنة نبيهم ، وأدركوا معاني النصوص كما أدركوا معاني أفعاله عليه الصلاة والسلام ، ما وصلوا إلى كل هذه الآلام



      وصلى الله على نبينا محمد وعل آله وصحبه أجمعين








    • لا أدري من أين أبدأ للرد على موضوعك أخي
      ولكنني سأكتفي بأخذ العنوان والرد عليه
      أحيانا تكون المحنة منحة ، وقد تكون المنحة والعطاء محنة
      نعم فأحيان المحنة تكون منحة وخاصة إذا ما أحسن الإنسان إستغلالها فالله سبحانه وتعالى يبتلي الإنسان بالمحن فإذا ما تعامل هذا الإنسان مع المحنة بالشكل الصحيح نال رضا الله وأبدله الله بالمنحة فتلقائياً تتحول المحنة إلى محنة .
      والعكس صحيح فإذا ما وهب الله الإنسان المنحة فيجب على الإنسان أن يستغلها على الوجه الصحيح وإذا ما تعامل معها بالشكل الخطأ أصبحت المنحة محنة .
      وفي ختام مقالي ’’ أشكرك أخي على طرحك هذا الموضوع
      ولك تحياتي الفائقة والخالصة
    • الله يحفظك .. بارك الله فيك

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هلا فيك اخي ابو مشعل :)
      اشكرك على طرحك هذا الموضوع القيم والهادف في نفس الوقت
      )))))))))(((((((((((
      لاشك ان سبب المتناقضات التي ذكرتها في موضوعك هي ابتعاد الانسان (المسلم) عن المنهج الذي رسمه الله سبحانه وتعالى للمسلم لكي يعيش حياته الدنيوية وحياته الاخروية ... لو فكر كل مسلم منا انه يجب ان يعيش هذه الحياة وعينه الى الاخرة فإنه سوف يسعى الى التصالح مع نفسه ومع الاخرين .

      *****************************
      - كلما خابت آمالنا عمدنا إلى فلسفات خاصة ، تبرز فشلنا في بناء حياتنا الخاصة ، دون أن نذكر ولو لمرة واحدة ، إن فشلنا سببه الكسل والإهمال والحمق ، وعدم الاستماع إلى نصائح الذين يحسنون النصيحة ، والذين هم أهل لها

      هذا الامر يرجع الى ان الانسان بطبيعته يحاول ان يعطي مبرراً لفشله بأسباب تريحه نفسياً دون الغوص في الاسباب الحقيقية وانه لم يأخذ بالاسباب ويستمع للاخرين .

      ****************************
      - كيف يريدون للحرية أن تحيى في السجن ، وللقلم أن يحيى دون حرية ، وللروح أن تحلّق في المستنقعات ، وللفكر أن ينطلق في أجواء مشحونة بالبغضاء والشحناء ؟

      الحرية لا تعيش الا في تربة طيبة لانها طيبة والطيب لا يعيش الا مع الطيب ولا يمكن ان تختلط مع الخبيث .

      ****************************
      - أرى في علاقات الناس من حولي عجبا ، فهناك الأخ الصديق الذي يضطر المرء لمداراته في السراء والضراء ليُبْقي عليه .

      لا تعجب ياخي فأن هذه العلاقات لم تقم على أُسس سليمة ولم تراعي فيها الاصول الاسلامية في العلاقات الانسانية لبعضهم البعض وكيف يجب ان ينظر الانسان الى اخيه الانسان .


      الى الامااام دائما اتمنى لك التوفيق الدائم... اختك الفوفلـــــــــة $$e