معراج النبي صلى الله عليه واله وسلم

    • معراج النبي صلى الله عليه واله وسلم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
      ممكن احد يساعدني في امر ... ابي اقرا ماحدث بالضبط في ليلة الاسراء والمعراج وخصوصا معراج الرسول صلى اله عليه واله وسلم ... قريت كم مرة بس مو بالتفصيل فاذا بالامكان احد يذكر لي اياه
      اكون ممنونة له كثير
      دعواتي للخالق بان يسهل طريق الجميع
      ساموي
    • أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني و أحمد بن علي بن المثنى التميمي و عمران بن موسى بن مجاشع السختياني قالوا ثنا هدية بن مجاشع السختياني قالوا ثنا هدية بن خالد القيسي ثنا همام ابن يحيى ثنا قتادة عن أنس بن مالك بن صعصعة أن نبي الله صلى الله عليه و سلم حدثهم عن ليلة أسري به قال : بينا أنا في الحطيم ـ و ربما قال في الحجر ـ مضطجع إذ أتاني [ جبريل ] فشق ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً و حكمة فغسل قلبي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل و فوق الحمار يضع خطوة عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال جبريل ، قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ! ففتح ، فلما خلصت إذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه ، قال : فسلمت عليه ، فرد علي السلام ثم قال : مرحباً بالابن الصالح و النبي الصالح ! ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح ، قيل : ما هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قبل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ! ففتح له فلما خلصت إذا نحن بعيسى و يحيى و هما ابنا الخالة ، قال : هذا يحيى و عيسى فسلم عليهما ، قال : فسلمت و ردا ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح و النبي الصالح ! ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ؟ قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ! ففتح فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هذا يوسف فسلم عليه ، قال : فسلمت عليه فرد ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح و النبي الصالح ! ثم صعد بي إلى السماء الرابعة فاسفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ! ففتح ، فلما خلصت فإذا إدريس ، قال : هذا إدريس فسلم عليه ، قال : فسلمت عيه فرد ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح و النبي الصالح ! ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ! ففتح ، فلم ا خلصت إذا بهارون ، قال : هذا هارون فسلم عليه قال : فسلمت عليه فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح و النبي الصالح ! ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت فإذا موسى ، قال : هذا موسى فسلم عليه ، قال : فسلمت عليه فرد و قال : مرحباً بالأخ الصالح و النبي الصالح ! فلما تجاوزت بكى ، قال : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ، ثم صعد بي حتى أتى السماء السابعة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : و من معك ؟ قال : محمد ، قيل : و قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ! فنعم المجيء جاء ! ففتحت ، فلما خلصت إذا إبراهيم ، قال : هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه قال : فسلمت عليه فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالنبي الصالح و الابن الصالح ! ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر و إذا ورقها مثل آذان الفيلة ، قال : هذه سدرة المنتهى ، قال ، فإذا أربعة أنهار : نهران ظاهران و نهران باطنان ، فقلت : ما هذان يا جبريل قال : أما الباطنان فنهران في الجنة، و أما الظاهران فالنيل و الفرات ، ثم رفع إلى البيت المعمور ، ثم أتى بإناء من خمر و إناء من لبن و إناء من عسل ، فأخذت اللبن ، فقال : هي الفطرة و أنت عليها و أمتك ، ثم فرضت علي الصلوات خمسين صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت بموسى فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بخمسين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، و إني قد جربت الناس قبلك و عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت ؟ قلت : أمرت بأربعين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع أربعين صلاة كل يوم ، إني قد جربت الناس قبلك و عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلي موسى فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بثلاثين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع ثلاثين صلاة كل يوم ، فإني قد جربت الناس قبلك و عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فوضع عشراً ، فرجعت إلى موسى ، قال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بعشرين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع عشرين صلاة و إني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، ثم رجعت إلى موسى ، فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بعشر صلوات كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع عشر صلاة كل يوم ، و إني قد جربت الناس قبلك و عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة . فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، و إني قد جربت الناس قبلك و عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، قلت : قد سألت ربي حتى استحييت و لكني أرضى و أسلم ، فلما جاوزت ناداني مناد : أمضيت فريضتي و خففت عن عبادي .
      قال أبو حاتم : أسرى النبي صلى الله عليه و سلم إلى بيت المقدس ، ثم عرج به إلى السماء ، و فرض عليه خمس صلوات ، ثم بعث الله جبريل ليؤم رسول الله صلى الله عليه و سلم عند البيت و يعلمه أوقات الصلوات ، فلما كان الظهر نودي : إن الصلاة جامعة ، ففزع الناس و اجتمعوا إلى نبيهم ، فصلى بهم حين زالت الشمس على مثل الشراك ، يؤم جبريل محمد و يؤم محمد الناس ، ثم صلى به العصر حين صار ظل كل شيء مثله ، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم ، ثم صلى به العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى به الفجر حين حرم الطعام و الشراب على الصائم .
      ثم صلى به الظهر من الغد حين صار ظل كل شيء مثله ، ثم صلى به العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم ، ثم صلى به العشاء حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى به الفجر حين أسفر ، ثم التفت جبريل إلى محمد صلى الله عليه و سلم ثم قال : يا محمد ! هذا وقتك و وقت الأنبياء قبلك ، الوقت فيما بين هذين الوقتين


      هذا من موقع خيمة / السيرة النبوية
    • شكرا للجميع علي التوضيح

      ارق التحاياااا
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن