مواقف وطرائف
• كان منهمكا حتى اخمص قدميه في متابعة كرة القدم المعروضة على احدى القنوات الرياضية ومن حماسته كانت عائلته لا تقترب منه حتى لا تصاب بعاهات من رفساته وتلويحات يده وكأنها مجداف وسط قارب في البحر وخلال صراخه وحماسه الذين يرتفع منسوبهما مع كل رمية تضيع في الهواء جائت ابنتاه وجلستا امام التلفاز ببعد السماء عن الارض عنه وهما متمللتان ملل الدنيا مما جعل من احداهما وبلا تفكير او اعتبار للرياضي الوحيد في الاسرة باخذ الرموت وتبديل قناة الرياضة الي قناة الموسيقى لتجد مطربها المفضل صاحب اغنية هالعيون اشلون املها ... سحر ذوبني بغزلها ... لتطير من فرحة الاعجاب.......... وتاخذ الاخرى الرموت منها لتغير تلك القناة الي قناة موسيقية ايضا مفضلة لديها ولتجد مطربتها المشاكسه جدا والتي اطربت الجنس الاخر باغنية اخصمك ااااه اسيبك لا... لتهز كامل جسدها على طرق الطبول و... على وحدة ونص لتبدا بعدها معركة النزاع على القنوات بين الاختين تطنيش غير متعمد للوالد الذي ارهقت لسانه من رجاء اعادة قناة الرياضة والذي تلاشى مع صراخهما ومنازعهما الي ان حدث ما لم يكن يحدث في الحسبان وضغطت احداهما على زر الغى جميع القنوات مما ادى الي اشتياط الاب غضبا انهال به على ابنتيه بالخيزران وبعدها ذهب الي متابعة المبارة في احدى صالات التسلية ودموع فقدان اللقطات العديدة تترقرق من عينيه..؟
• كالعادة نادى صديقه ابن الجيران ليلعب معه البلي ستيشن وبعد ساعة قامت القيامة بينهما الي درجة الضرب بالبوكسات لتتدخل الامهات في ذاك الشجار كل واحدة تدافع عن قرة عينيها بطريقة ضرب الطرف الاخر وهكذا دواليك الا ان اقتصر الشجار بين الوالدتين فقط فقد خرج الصديقان الي الخارج ليلعبا لعبة اخرى وتركا الاثنتين تتفاهمان على اقل من مهلهما.......!!
• بعد قصة الشعر عن الحلاق الاسيوي والتي استغرقت اكثر من ساعتين خرج متباهيا امام خلق الله بذاك الشعر الحريري المتمايل على اكتافه كذيل الحمار اقصد الحصان والمصبوغ بصبغ الله لا يوريكم كانه مختلط مع الشوائب وما ان تخطى درج باب الحلاق حتى سكب عليه احد الساكنين في نفس البناية ماء مختلط الروائح .... تقول له.......نعيمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً ؟؟؟؟؟؟؟
همســــــــــــــــــــــ الصغنونه
ـــــــه
• كان منهمكا حتى اخمص قدميه في متابعة كرة القدم المعروضة على احدى القنوات الرياضية ومن حماسته كانت عائلته لا تقترب منه حتى لا تصاب بعاهات من رفساته وتلويحات يده وكأنها مجداف وسط قارب في البحر وخلال صراخه وحماسه الذين يرتفع منسوبهما مع كل رمية تضيع في الهواء جائت ابنتاه وجلستا امام التلفاز ببعد السماء عن الارض عنه وهما متمللتان ملل الدنيا مما جعل من احداهما وبلا تفكير او اعتبار للرياضي الوحيد في الاسرة باخذ الرموت وتبديل قناة الرياضة الي قناة الموسيقى لتجد مطربها المفضل صاحب اغنية هالعيون اشلون املها ... سحر ذوبني بغزلها ... لتطير من فرحة الاعجاب.......... وتاخذ الاخرى الرموت منها لتغير تلك القناة الي قناة موسيقية ايضا مفضلة لديها ولتجد مطربتها المشاكسه جدا والتي اطربت الجنس الاخر باغنية اخصمك ااااه اسيبك لا... لتهز كامل جسدها على طرق الطبول و... على وحدة ونص لتبدا بعدها معركة النزاع على القنوات بين الاختين تطنيش غير متعمد للوالد الذي ارهقت لسانه من رجاء اعادة قناة الرياضة والذي تلاشى مع صراخهما ومنازعهما الي ان حدث ما لم يكن يحدث في الحسبان وضغطت احداهما على زر الغى جميع القنوات مما ادى الي اشتياط الاب غضبا انهال به على ابنتيه بالخيزران وبعدها ذهب الي متابعة المبارة في احدى صالات التسلية ودموع فقدان اللقطات العديدة تترقرق من عينيه..؟
• كالعادة نادى صديقه ابن الجيران ليلعب معه البلي ستيشن وبعد ساعة قامت القيامة بينهما الي درجة الضرب بالبوكسات لتتدخل الامهات في ذاك الشجار كل واحدة تدافع عن قرة عينيها بطريقة ضرب الطرف الاخر وهكذا دواليك الا ان اقتصر الشجار بين الوالدتين فقط فقد خرج الصديقان الي الخارج ليلعبا لعبة اخرى وتركا الاثنتين تتفاهمان على اقل من مهلهما.......!!
• بعد قصة الشعر عن الحلاق الاسيوي والتي استغرقت اكثر من ساعتين خرج متباهيا امام خلق الله بذاك الشعر الحريري المتمايل على اكتافه كذيل الحمار اقصد الحصان والمصبوغ بصبغ الله لا يوريكم كانه مختلط مع الشوائب وما ان تخطى درج باب الحلاق حتى سكب عليه احد الساكنين في نفس البناية ماء مختلط الروائح .... تقول له.......نعيمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً ؟؟؟؟؟؟؟
همســــــــــــــــــــــ الصغنونه
ـــــــه