كتب – سيد أبو اليزيد:*
أكد الكاتب الصحفي فاروق جويدة عضو الجمعية التأسيسية للدستور، إن أسباب انسحابه يرجع إلي الانقسامات التي يراها تهدد مستقبل البلاد و ليس إعداد الدستور فحسب، و قال في رسالته الانسحابية للمستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية: " إننا لم نكن على مستوي دماء الشهداء التي حررت إرادة الشعب و إن الشباب كانوا أكثر حكمة و تعقلا من إباء أشعلوا الفتن و قامروا بمصير الوطن من اجل أهداف شخصية واهية و حسابات خاطئة".
*
و أوضح انه كانت لديه قناعة كاملة بأننا قادرون على تجاوز الخلافات و الإغراض و المصالح من اجل إعداد الدستور و لكن التوافق أصبح هدفا بعيد المنال.
*
*و أضاف إن انقسام النخبة على نفسها بكل تياراتها الدينية و الليبرالية و العلمانية، هي اكبر خطيئة في حق الثورة و الشهداء و إن وصاية الفكر هي أسوا أنواع الاستبداد و استخدام الدين في السياسة خطيئة كبري تدفع الشعوب ثمنها من استقرارها و أمنها و رخاءها.
أكد الكاتب الصحفي فاروق جويدة عضو الجمعية التأسيسية للدستور، إن أسباب انسحابه يرجع إلي الانقسامات التي يراها تهدد مستقبل البلاد و ليس إعداد الدستور فحسب، و قال في رسالته الانسحابية للمستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية: " إننا لم نكن على مستوي دماء الشهداء التي حررت إرادة الشعب و إن الشباب كانوا أكثر حكمة و تعقلا من إباء أشعلوا الفتن و قامروا بمصير الوطن من اجل أهداف شخصية واهية و حسابات خاطئة".
*
و أوضح انه كانت لديه قناعة كاملة بأننا قادرون على تجاوز الخلافات و الإغراض و المصالح من اجل إعداد الدستور و لكن التوافق أصبح هدفا بعيد المنال.
*
*و أضاف إن انقسام النخبة على نفسها بكل تياراتها الدينية و الليبرالية و العلمانية، هي اكبر خطيئة في حق الثورة و الشهداء و إن وصاية الفكر هي أسوا أنواع الاستبداد و استخدام الدين في السياسة خطيئة كبري تدفع الشعوب ثمنها من استقرارها و أمنها و رخاءها.