أعلنت السلطات السودانية، أمس (الخميس)، إجهاض مخطط تخريبي واعتقال قيادات عسكرية ومدنية قالت إنها ضالعة في المخطط، ومن أبرزها مدير جهاز الأمن السابق، الفريق صلاح عبدالله، وقائد سلاح المدرعات اللواء محمد فضل، والعميد في جهاز الاستخبارات العسكرية محمد إبراهيم عبدالجليل، والعقيد فتح الرحيم واللواء عادل الطيب وعدد آخر من القيادات العسكرية . وقال وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان إن السلطات ألقت القبض على الرئيس السابق لجهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش و12 آخرين بينهم مسؤولون بالجيش وقوات الأمن، فيما قال إنها مؤامرة “لإسقاط النظام” . وأضاف للصحافيين أن المسؤولين اتهموا بالتحريض على “إحداث فوضى” و”النيل” من بعض قيادات الدولة ونشر الشائعات عن صحة الرئيس عمر حسن البشير . وقال عثمان “تجمعت كثير من الحيثيات والدلائل على أن هناك حراكاً يقصد به إحداث فوضى وينال من بعض القيادات في البلاد ويضرب استقرار البلد” .
واضاف الوزير السوداني “كان مخططاً أن يبدأ التحرك الخميس الماضي وتم تأجيله لهذا الخميس، وكان القرار أن يجهض الحراك قبل ساعة الصفر” . وتابع قوله “هناك اتصالات داخلية وخارجية وهي مرصودة وهذه المجموعة كانت تريد تحريك المسرح لإسقاط النظام عن طريق بث الشائعات عن صحة الرئيس بعد مرضه الأخير” . ونفى بلال وجود تململ وسط الجيش، وقال إن الأوضاع الآن في الخرطوم مستقرة .
وأوضح مصدر عسكري سوداني إن المحاولة الانقلابية التي أحبطتها السلطات السودانية، فجر الخميس، قامت بها “مجموعة من القيادات العسكرية البارزة المحسوبة على الحركة الإسلامية في البلاد”، فيما قال مصدر أمني إن المحاولة تمت من قِبل قيادات عسكرية ومدنية محسوبة على النظام الحاكم، وكانت مرصودة منذ فترة، مشيراً إلى أن الاعتقالات شملت عناصر مجموعة ما يسمى ب”السائحون” داخل الحركة الإسلامية .
ونفي الناطق باسم تحالف المعارضة، فاروق أبو عيسى، أي صلة بالمحاولة مشدداً على أن التحالف المعارض يتبنى تغييراً ديمقراطياً وسلمياً للسلطة، عبر الاضرابات والتظاهرات وليس الانقلابات العسكرية .
ووفقاً لشهود عيان فإن حاملات جنود ودبابتين تحركتا في شارع عبيد ختم، الموازي لشارع المطار والقريب من القيادة العامة، متوجهة ناحية وسط الخرطوم، تمركزت في الجسور ومداخل شوارع الخرطوم الرئيسة . لكنها عادت إلى مواقعها مع إعلان السلطات أنباء المحاولة الانقلابية واعتقال قادتها .
وجاء الإعلان عن المحاولة بعيد ختام مؤتمر الحركة الإسلامية الأسبوع الماضي، والذي شكل ذروة صراعات تيارات في الحكم والحزب، وظلت تداعياته تلقي بظلالها على أروقة الحكم حتى إعلان نبأ “المخطط التخريبي” .
ويمتلك الفريق صلاح قوش قائد المحاولة التخريبية، تأثيراً سياسياً ونفوذاً داخل المؤسسة الأمنية الرسمية رغم إبعاده عنها في خضم صراعات مع شخصيات نافذة في مؤسسة الحكم، وكان يدعو قبل إبعاده إلى إجراء حوار علني مع المعارضة .
كما تشير تقارير إلى أن قوش يحظى بدعم عواصم غربية على رأسها واشنطن .
أما العميد محمد إبراهيم عبدالجليل الذي يحظى بشعبية جارفة وسط المؤسسة العسكرية وبين شباب الإسلاميين باعتباره جندياً مقاتلاً شارك في عمليات صيف العبور والأمطار الغزيرة وعمليات أبيي الأخيرة، فإن التصنيفات تضعه ضمن مجموعة “السائحون”، وهي مجموعة مقاتلة شبه عسكرية، لكنها غاضبة على السلطة التنفيذية وتطالب بإصلاحات الانحرافات في هيكل الدولة والتنظيم الإسلامي .
واضاف الوزير السوداني “كان مخططاً أن يبدأ التحرك الخميس الماضي وتم تأجيله لهذا الخميس، وكان القرار أن يجهض الحراك قبل ساعة الصفر” . وتابع قوله “هناك اتصالات داخلية وخارجية وهي مرصودة وهذه المجموعة كانت تريد تحريك المسرح لإسقاط النظام عن طريق بث الشائعات عن صحة الرئيس بعد مرضه الأخير” . ونفى بلال وجود تململ وسط الجيش، وقال إن الأوضاع الآن في الخرطوم مستقرة .
وأوضح مصدر عسكري سوداني إن المحاولة الانقلابية التي أحبطتها السلطات السودانية، فجر الخميس، قامت بها “مجموعة من القيادات العسكرية البارزة المحسوبة على الحركة الإسلامية في البلاد”، فيما قال مصدر أمني إن المحاولة تمت من قِبل قيادات عسكرية ومدنية محسوبة على النظام الحاكم، وكانت مرصودة منذ فترة، مشيراً إلى أن الاعتقالات شملت عناصر مجموعة ما يسمى ب”السائحون” داخل الحركة الإسلامية .
ونفي الناطق باسم تحالف المعارضة، فاروق أبو عيسى، أي صلة بالمحاولة مشدداً على أن التحالف المعارض يتبنى تغييراً ديمقراطياً وسلمياً للسلطة، عبر الاضرابات والتظاهرات وليس الانقلابات العسكرية .
ووفقاً لشهود عيان فإن حاملات جنود ودبابتين تحركتا في شارع عبيد ختم، الموازي لشارع المطار والقريب من القيادة العامة، متوجهة ناحية وسط الخرطوم، تمركزت في الجسور ومداخل شوارع الخرطوم الرئيسة . لكنها عادت إلى مواقعها مع إعلان السلطات أنباء المحاولة الانقلابية واعتقال قادتها .
وجاء الإعلان عن المحاولة بعيد ختام مؤتمر الحركة الإسلامية الأسبوع الماضي، والذي شكل ذروة صراعات تيارات في الحكم والحزب، وظلت تداعياته تلقي بظلالها على أروقة الحكم حتى إعلان نبأ “المخطط التخريبي” .
ويمتلك الفريق صلاح قوش قائد المحاولة التخريبية، تأثيراً سياسياً ونفوذاً داخل المؤسسة الأمنية الرسمية رغم إبعاده عنها في خضم صراعات مع شخصيات نافذة في مؤسسة الحكم، وكان يدعو قبل إبعاده إلى إجراء حوار علني مع المعارضة .
كما تشير تقارير إلى أن قوش يحظى بدعم عواصم غربية على رأسها واشنطن .
أما العميد محمد إبراهيم عبدالجليل الذي يحظى بشعبية جارفة وسط المؤسسة العسكرية وبين شباب الإسلاميين باعتباره جندياً مقاتلاً شارك في عمليات صيف العبور والأمطار الغزيرة وعمليات أبيي الأخيرة، فإن التصنيفات تضعه ضمن مجموعة “السائحون”، وهي مجموعة مقاتلة شبه عسكرية، لكنها غاضبة على السلطة التنفيذية وتطالب بإصلاحات الانحرافات في هيكل الدولة والتنظيم الإسلامي .