إلى أين تتجه مصر؟

    • إلى أين تتجه مصر؟

      مخاوف من ان تتصاعد المواجهة إلى صراع طائفي

      أعلن الرئيس المصري محمد مرسي قراره منح نفسه سلطات واسعة بعد مرور يوم واحد على وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي ساعد في التوسط في الوصول اليه. وهو الاعلان الذي أعاد مصر إلى مرحلة التوتر والفرقة بين الاطياف السياسية المختلفة التي قررت جميعها العودة إلى الشارع.
      وقال الرئيس إنه تصرف على هذا النحو بهدف حماية الثورة لكن "ثقته المفرطة بالنفس أوسذاجته السياسية ربما صيرته مذنبا"، كما يقول جون لاين من بي بي سي.
      ويريد مرسي بالتحديد منع القضاء من حل الجمعية التأسيسية التي تتولى إعداد الدستور للمرة الثانية.
      وقد وقعت 22 منظمة من منظمات المجتمع المدني خطابا للرئيس مرسي يقول انه "وجه ضربة قاتلة للقضاء المصري" بسبب التغييرات التي احدثها.
      ودعا نادي قضاة مصر القضاة وأعضاء النيابات العامة بجميع المحافظات إلى تعليق العمل على الفور احتجاجا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي.
      وعقد القضاة اجتماعا قال المستشار أحمد الزند فيه ان القضاة عقدوا الاجتماع "لنحاكم قرارات الرئيس ونناضل من أجل إلغائها".
      وناشد القضاة النائب العام الجديد المستشار طلعت إبراهيم بالانسحاب فورا من منصبه.
      ويُذكر أن معظم القضاة في مصر عينوا خلال عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
      ولم يكن تعيينهم لأسباب سياسية مباشرة لكن العديد من المصريين يشكون في أنهم لا يزالون أوفياء للنظام السابق.
      وأعلن عدد من القوى السياسية في مصر تشكيل "جبهة إنقاذ وطني" للضغط على الرئيس مرسي لالغاء الإعلان الدستوري الجديد.
      وأكدت القوى السياسية في اجتماعها السبت رفضها الحوار مع الرئيس قبل إلغاء الإعلان الدستوري.
      وشارك في الاجتماع شخصيات سياسية ناشطة مثل محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي والسيد البدوي وممثل عن عبد المنعم أبو الفتوح.
      وحذر الاجتماع من أنه في حال لم يتم "إسقاط" الإعلان الدستوري، فإن هذه القوى ستنشىء "قيادة وطنية جماعية من رموز مصر ستكون مهمتها إدارة المرحلة سياسيًا وشعبيًا وجماهيريًا".
      وفي المقابل دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى تنظيم مسيرات حاشدة يومي الأحد والثلاثاء لتأييد الرئيس مرسي وقراراته.
      ويقول جون لاين من بي بي سي أنه يمكن أن يتحول الغضب إلى معركة بين الإسلاميين من جهة والعلمانيين والليبراليين والمسيحيين من جهة أخرى.
      وان الخوف من أن تتحول هذه المواجهة إلى صراع طائفي يتصاعد.
      وأضاف قائلا انه قد تكون هذه المخاوف مبالغا فيها لكن لا شك أن هذه لحظة فارقة في مصر.
      إن هذا الصراع صراع هائل بالنسبة إلى مستقبل مصر والاتجاه الذي ستسير فيه وستحدد نتائجه في الأغلب الأعم الطريق لمستقبل باقي منطقة الشرق الأوسط.
      برأيك إلى أين تتجه مصر؟
      وهل اخطأ الرئيس فعلا باحداثه هذه التغييرات واعطاء نفسه الصلاحيات الجديدة؟
      أم أن هذه التغييرات ضرورية لحماية الثورة وكيف؟
      كيف ترى حل هذه الازمة؟
      شاركنا رأيك في الموضوع وساهم معنا في النقاش على صفحتنا على فيسبوك اضغط هنا اضغط هنا