ويقوم مشروع تطوير وتنمية الكوادر البشرية على أسس ومبادئ الاهتمام بالكادر البشري كأساس للتطوير، حيث تقوم فكرة المشروع على توفير وتطبيق بعض أحدث الأجهزة التقنية في مجال التدريب والتطوير الحديثة لمركز التدريب التربوي بتعليمية ظفار بحيث يشمل هذا التطوير عملية توفير الامكانيات اللازمة لكافة قاعات مركز التدريب وصولا إلى تحقيق التطوير اللازم للمركز ولبرامج التدريب المنفذة وإلى الجودة والتميز، ويهدف المشروع إلى إحداث تطوير شامل لإمكانيات وأدوات وبرامج التدريب بالمنطقة لإيجاد بيئة تدريبية متكاملة، وتشجيع المعلمين نحو التنمية المهنية الذاتية المستدامة بالمنطقة وتوظيف التطبيقات الحديثة المرتبطة بهذا الجانب وتحقيق الشراكة الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص في مجال تطوير العمل التربوي بالمحافظة ورفع مستوى وفاعلية برامج التدريب المنفذة باستخدام أحدث الادوات التكنولوجية، يذكر أن المشروع يستهدف العاملين في قطاع التربية والتعليم بمحافظة ظفار.
أما مشروع المدرسة الإلكترونية، فيعتمد على توفير بيئة مدرسية أكثر فاعلية وحداثة وتشويقا للارتقاء بالأداء التدريسي للمعلمين ورفع المستوى التحصيلي للطلاب باستخدام التقنية الحديثة بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكثر فائدة، ويهدف المشروع إلى نشر الثقافة التقنية بما يساعد في خلق مجتمع تربوي قادر على مواكبة مستجدات تقنيات التعليم الحديثة، وتمكين الطلاب من المادة العلمية للمناهج التعليمية بالأسلوب الذي يتناسب مع قدراته بواسطة الطريقة المرئية أو المسموعة أو المقروءة مما يؤدي إلى رفع المستوى التحصيلي للطلاب وتوفير الوقت والجهد على المعلمين عند تحضير الدروس المقررة في المناهج وعند استخدام الوسائل التعليمية، ومن ايجابيات المشروع تقديم وسائل تعليمية أفضل وطرق تدريس أكثر تقدما، وتطوير فكر ومهارات المعلم وكذلك أساليب الشرح لجعل الدروس أكثر فاعلية وإثارة لملكات الفهم والإبداع لدى الطلاب، وسيتم تنفيذ المشروع في مدرسة ريسوت للتعليم الأساسي (1-12) بنات، القريبة من موقع شركة صلالة للميثانول، ويستهدف المشروع الهيئة الادارية والتدريسية والفنية والطالبات بالمدرسة.***
الجدير بالذكر أن مراسم التوقيع جرت في حفل العشاء السنوي الذي أقامته شركة الميثانول لشركائها 2012، تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية،* بحضور عدد من أصحاب السعادة ومدراء العموم، وبعض مؤسسات القطاع الخاص، وبعض رئيسات جمعية المرأة العمانية بمحافظة ظفار.
*
وزارة التربية والتعليم