عواصم - وكالات الانباءشن الطيران الحربي السوري غارات امس على ريف دمشق ومناطق محيطة بطريق مطارها الدولي مع محاولة القوات النظامية السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المناطق المحيطة ببلدات ببيلا ويلدا وعقربا وبيت سحم القريبة من طريق المطار، تتعرض لقصف من الطائرات الحربية والمروحية، تتزامن مع اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية. كذلك شمل القصف بالطيران الحربي والمروحي امس منطقة البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة في غرب دمشق ومدينة داريا في ريف العاصمة، بحسب المرصد الذي اشار الى اشتباكات مستمرة في البساتين. من جهتها، اشارت «الهيئة العامة للثورة السورية» الى ان مدينة دوما شرق العاصمة تتعرض «لقصف مستمر منذ اكثر من ساعة براجمات الصواريخ».
ويتعرض ريف دمشق منذ فترة لعمليات عسكرية متصاعدة، لا سيما في اليومين الماضيين مع بدء القوات النظامية حملة واسعة ادت الى اغلاق طريق مطار دمشق الدولي، بينما دارت اشتباكات في محيطه.
واذا احتفظ المعارضون بوجود في هذه المناطق فانهم سيحتفظون بقوس يمتد من الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي لمناطق خارج العاصمة.
وكان مصدر امني سوري قد افاد في وقت سابق ان القوات النظامية تمكنت من «اعادة الامن الى الجانب الغربي
من طريق مطار دمشق، بالاضافة الى جزء صغير من الجانب الشرقي، ما يسمح للمسافرين بسلوكها»، مشيرا الى ان «الجزء الصعب لم ينته وهوالسيطرة على كل الجانب الشرقي من
الطريق حيث يوجد الاف الارهابيين»، وان «ذلك سيستغرق بضعة ايام».
وفي الوقت نفسه ، أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل امس أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق. وقال فرحان الحق المتحدث باسم الأمم المتحدة «أطلق مهاجمون مجهولون النار على قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت تتوجه إلى مطار دمشق لليوم الثاني على التوالي الجمعة». وأضاف «يعتقد أن نيران الأسلحة الصغيرة أصابت معظم مركبات القافلة لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات».وقال كيران دوير وهو مسئول آخر بالقوة إن أربعة أفراد من قوات حفظ السلام أصيبوا الخميس في هجوم قرب المطار.
وتؤكد السلطات ان هذه العمليات العسكرية لم تؤثرعلى حركة الملاحة في المطار، رغم اعلان شركتي مصر للطيران وطيران الامارات تعليق رحلاتهما الى دمشق، وان الطريق الى المطار «آمن».
واعادت وزارة الاعلام السورية امس التأكيد على ان «مطار دمشق الدولي يعمل بصورة منتظمة وطريق المطار آمن كليا».
في غضون ذلك، لا تزال الاتصالات وخدمات الانترنت مقطوعة في مناطق سورية عدة لا سيما منها دمشق، وذلك لليوم الثالث على التوالي.وابدى الناشطون خشيتهم من ان يكون هذا الانقطاع مقدمة لهجوم كبير يحضره النظام، بينما اكدت السلطات انه عائد الى مشاكل تقنية تعمل على حلها.
في شرق البلاد حيث يسيطر المقاتلون المعارضون على مناطق واسعة، قال المرصد السوري ان القوات النظامية التي انسحبت من حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور الخميس، عادت وتموضعت فيه معززة بالدبابات والعربات المدرعة. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القوة الموجودة في الحقل قوامها نحو 150 عنصرا، وان المقاتلين المعارضين يتواجدون «على بعد كيلومترات» من الحقل، ولم يتقدموا اليه بعد انسحاب القوات النظامية «خشية ان يكون ملغما».
واوضح المرصد ان القوات النظامية «لا تزال تسيطر على حقول نفط التيم والمزرعة والخراطة والمهاش والبشري في الريف الغربي لمدينة دير الزور.
تزامنا، استمرت اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، اذ قتل 14 مقاتلا معارضا في اشتباكات مع مسلحين موالين للنظام في بلدة خناصر الواقعة في جنوب شرق حلب، بحسب المرصد.
وفي المدينة التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من اربعة اشهر، قال المرصد ان اشتباكات تدور في محيط مدرسة المشاة التي يحاولون المقاتلون المعارضون اقتحامها بعد ايام من الحصار، بينما تتعرض احياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية (جنوب شرق) للقصف.
وفي إدلب، تقوم القوات النظامية بقصف معرة النعمان وتشتبك مع مقاتلين معارضين في جنوب هذه المدينة الاستراتيجية التي سيطرعليها المقاتلون في تشرين الاول الماضي ويحاول النظام استعادتها. وفي حمص ، تدوراشتباكات عنيفة في محيط مدينة القصير بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي تقوم ايضا بقصف المدينة. وتحاول القوات النظامية تحاول استعادة احياء في مدينة حمص ومناطق في ريفها تخضع لسيطرة المقاتلين المعارضين. وادت اعمال العنف الى مقتل 18 شخصا امس .
وازاء هذه الاوضاع، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الصراع في سوريا بلغ «مستويات جديدة ومروعة من الوحشية والعنف» مع تصعيد الحكومة للقصف والغارات الجوية وتكثيف قوات المعارضة هجماتها المسلحة.
وتحدث بان والوسيط الدولي في الازمة السورية الاخضرالابراهيمي أمام الجمعية العامة للامم المتحدة عن الثورة ضد الرئيس بشار الاسد .وقال بان انه مع حلول فصل الشتاء هناك زهاء أربعة ملايين شخص في سوريا سيكونون في حاجة للمساعدات وتوقع أن يصل عدد اللاجئين الذي يبلغ حاليا نحو 480 ألف شخص الى 700 ألف لاجيء بحلول أوائل العام القادم. وناشد بان تقديم مزيد من المساعدات الانسانية وقال انه سيزور قريبا مخيمات اللاجئين في الاردن وتركيا لتقييم الموقف.
وقال الابراهيمي ان قوات المعارضة حققت مكاسب ميدانية خلال الاسابيع القليلة الماضية لكن الحكومة ما زالت واثقة أن لها اليد العليا في الصراع. وتابع الابراهيمي قائلا « المناطق التي يسيطرون عليها (المعارضة) تتسع وهي ذات أهمية استراتيجية في بعض الحالات... في سوريا نفسها الثقة مفقودة بين الاطراف. انهم حتى لا يصفون المشكلة بنفس الكلمات»، وأبلغ الابراهيمي الجمعية العامة للامم المتحدة بأن سوريا تواجه «خطر التحول الى دولة فاشلة» وكثف ضغطه على مجلس الامن لاصدار قرار يدعم محاولته للسلام.
سياسيا، اقترب ائتلاف المعارضة السوري الجديد من اختيار رئيس وزراء لقيادة حكومة انتقالية بعد محادثات استمرت ثلاثة ايام في القاهرة.وقال مندوبون ان رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب هو اقوى مرشح لهذا المنصب. وانشق حجاب في اب بعد كان عضوا لفترة طويلة في حزب البعث بزعامة الرئيس بشار الاسد.
وقال مطلعون في الائتلاف ان من المرجح ان يتم اختيار حجاب قبل او اثناء تجمع في منتصف كانون الاول لمؤتمر اصدقاء سوريا.
وقال لؤي صافي عضو الائتلاف ان رئيس الوزراء سيكون الموجه للائتلاف مع المجتمع الدولي ويعمل كرئيس لمجلس وزراء بديل جاهز لشغل الفراغ السياسي والامني حال سقوط الاسد.
ولا يمكن ان يكون اعضاء الحكومة الجديدة اعضاء في الائتلاف الذي يبلغ عددهم 60.
وقال عضو الائتلاف منذر باخوس انه يعتقد ان حجاب لديه افضل الفرص وانه قام بمخاطرة كبيرة للانشقاق ومنذ ذلك الوقت اعطى انطباعا بانه خيار متوازن وهاديء.
وبموجب قواعد داخلية للائتلاف سيتم انتخاب رئيس الوزراء باغلبية بسيطة في الائتلاف والذي يشغل فيه الاخوان المسلمون وحلفاؤهم اكثر من 50 % من المقاعد.
وتقول القواعد الداخلية التي تم التوصل اليها فجر امس انه لابد وان يكون المرشحون قد اسهموا في الانتفاضة التي بدأت قبل 20 شهرا ضد الاسد ولم يلطخهم الفساد.
وشكل الائتلاف في وقت سابق الجمعة هيئة تنفيذية بعد اقل من شهر من انشاء هذا الائتلاف بدعم غربي وعربي. ويرأس «الجمعية السياسية» المؤلفة من 11 عضوا معاذ الخطيب الرئيس الحالي للائتلاف .ومن المقرر ان تضم نائبيه والامين العام للائتلاف رجل الاعمال المدعوم من قطر مصطفى الصباغ الذي ظهر كواحد من اقوى الشخصيات في الائتلاف الجديد. لكن مندوبين قالوا ان المندوبين اخفقوا في الاتفاق على اسماء الاحد عشر عضوا بعد اجراء انتخابي مطول واجلوا اتخاذ قرار بشان هذه القضية. والقت الصراعات السياسية بظلالها على المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام في القاهرة مع تحول جماعة الاخوان المسلمين الى لاعب مؤثر للغاية.
ويقول اعضاء في الائتلاف يتابعون التغيرات في عضوية الائتلاف انه منذ تشكيل الائتلاف في قطر في وقت سابق هذا الشهر بدعم غربي تمكنت جماعة الاخوان سريعا من حشد كتلة تمثل أغلبية بحكم الامر الواقع.
من جهة ثانية، اتفقت جميع الأحزاب الكردية في سوريا امس على أن يكون نظام الحكم ما بعد الأسد اتحاديا فيدرالي يضمن جميع حقوق مكونات الشعب السوري . وقال محمد صالح كدو سكرتير الحزب اليساري الديمقراطي الكردي السوري المتواجد حاليا في مدينة السليمانية إن»جميع الأحزاب الكردية السورية المعارضة اتفقت على أن تكون سوريا ما بعد بشار الأسد نظام اتحادي فيدرالي يضمن حقوق جميع المكونات واعتبار الكرد كوحدة قومية جغرافية سياسية متكاملة وإقرار دستور بحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا «.
وأضاف « كما اتفقنا على ضرورة حماية المناطق الكردية من قبل قوة عسكرية بأسم(يبكا ) أي قوات حماية الشعب المؤلف من مجلس الوطني الكردي السوري الذي يضم 16 حزبا كرديا و لجان تنسيقية شبابية الذي يضمن 13 لجنة تنسقية ومجلس شعب لغرب كردستان الذي يضم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري بتنسيق مع لجان تنسيقية عربية».
وذكر أن» هذه الاتفاقية الكردية سوف تطرح على الائتلاف الوطني السوري المعارض، وأوضح أن»مدينة قاميشلى هي عاصمة المنطقة الكردية في سوريا ونحن لا نريد الانفصال بعد سقوط الأسد وإنما انضمام تعددي اتحادي فيدرالي».
ويتعرض ريف دمشق منذ فترة لعمليات عسكرية متصاعدة، لا سيما في اليومين الماضيين مع بدء القوات النظامية حملة واسعة ادت الى اغلاق طريق مطار دمشق الدولي، بينما دارت اشتباكات في محيطه.
واذا احتفظ المعارضون بوجود في هذه المناطق فانهم سيحتفظون بقوس يمتد من الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي لمناطق خارج العاصمة.
وكان مصدر امني سوري قد افاد في وقت سابق ان القوات النظامية تمكنت من «اعادة الامن الى الجانب الغربي
من طريق مطار دمشق، بالاضافة الى جزء صغير من الجانب الشرقي، ما يسمح للمسافرين بسلوكها»، مشيرا الى ان «الجزء الصعب لم ينته وهوالسيطرة على كل الجانب الشرقي من
الطريق حيث يوجد الاف الارهابيين»، وان «ذلك سيستغرق بضعة ايام».
وفي الوقت نفسه ، أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل امس أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق. وقال فرحان الحق المتحدث باسم الأمم المتحدة «أطلق مهاجمون مجهولون النار على قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت تتوجه إلى مطار دمشق لليوم الثاني على التوالي الجمعة». وأضاف «يعتقد أن نيران الأسلحة الصغيرة أصابت معظم مركبات القافلة لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات».وقال كيران دوير وهو مسئول آخر بالقوة إن أربعة أفراد من قوات حفظ السلام أصيبوا الخميس في هجوم قرب المطار.
وتؤكد السلطات ان هذه العمليات العسكرية لم تؤثرعلى حركة الملاحة في المطار، رغم اعلان شركتي مصر للطيران وطيران الامارات تعليق رحلاتهما الى دمشق، وان الطريق الى المطار «آمن».
واعادت وزارة الاعلام السورية امس التأكيد على ان «مطار دمشق الدولي يعمل بصورة منتظمة وطريق المطار آمن كليا».
في غضون ذلك، لا تزال الاتصالات وخدمات الانترنت مقطوعة في مناطق سورية عدة لا سيما منها دمشق، وذلك لليوم الثالث على التوالي.وابدى الناشطون خشيتهم من ان يكون هذا الانقطاع مقدمة لهجوم كبير يحضره النظام، بينما اكدت السلطات انه عائد الى مشاكل تقنية تعمل على حلها.
في شرق البلاد حيث يسيطر المقاتلون المعارضون على مناطق واسعة، قال المرصد السوري ان القوات النظامية التي انسحبت من حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور الخميس، عادت وتموضعت فيه معززة بالدبابات والعربات المدرعة. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القوة الموجودة في الحقل قوامها نحو 150 عنصرا، وان المقاتلين المعارضين يتواجدون «على بعد كيلومترات» من الحقل، ولم يتقدموا اليه بعد انسحاب القوات النظامية «خشية ان يكون ملغما».
واوضح المرصد ان القوات النظامية «لا تزال تسيطر على حقول نفط التيم والمزرعة والخراطة والمهاش والبشري في الريف الغربي لمدينة دير الزور.
تزامنا، استمرت اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، اذ قتل 14 مقاتلا معارضا في اشتباكات مع مسلحين موالين للنظام في بلدة خناصر الواقعة في جنوب شرق حلب، بحسب المرصد.
وفي المدينة التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من اربعة اشهر، قال المرصد ان اشتباكات تدور في محيط مدرسة المشاة التي يحاولون المقاتلون المعارضون اقتحامها بعد ايام من الحصار، بينما تتعرض احياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية (جنوب شرق) للقصف.
وفي إدلب، تقوم القوات النظامية بقصف معرة النعمان وتشتبك مع مقاتلين معارضين في جنوب هذه المدينة الاستراتيجية التي سيطرعليها المقاتلون في تشرين الاول الماضي ويحاول النظام استعادتها. وفي حمص ، تدوراشتباكات عنيفة في محيط مدينة القصير بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي تقوم ايضا بقصف المدينة. وتحاول القوات النظامية تحاول استعادة احياء في مدينة حمص ومناطق في ريفها تخضع لسيطرة المقاتلين المعارضين. وادت اعمال العنف الى مقتل 18 شخصا امس .
وازاء هذه الاوضاع، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الصراع في سوريا بلغ «مستويات جديدة ومروعة من الوحشية والعنف» مع تصعيد الحكومة للقصف والغارات الجوية وتكثيف قوات المعارضة هجماتها المسلحة.
وتحدث بان والوسيط الدولي في الازمة السورية الاخضرالابراهيمي أمام الجمعية العامة للامم المتحدة عن الثورة ضد الرئيس بشار الاسد .وقال بان انه مع حلول فصل الشتاء هناك زهاء أربعة ملايين شخص في سوريا سيكونون في حاجة للمساعدات وتوقع أن يصل عدد اللاجئين الذي يبلغ حاليا نحو 480 ألف شخص الى 700 ألف لاجيء بحلول أوائل العام القادم. وناشد بان تقديم مزيد من المساعدات الانسانية وقال انه سيزور قريبا مخيمات اللاجئين في الاردن وتركيا لتقييم الموقف.
وقال الابراهيمي ان قوات المعارضة حققت مكاسب ميدانية خلال الاسابيع القليلة الماضية لكن الحكومة ما زالت واثقة أن لها اليد العليا في الصراع. وتابع الابراهيمي قائلا « المناطق التي يسيطرون عليها (المعارضة) تتسع وهي ذات أهمية استراتيجية في بعض الحالات... في سوريا نفسها الثقة مفقودة بين الاطراف. انهم حتى لا يصفون المشكلة بنفس الكلمات»، وأبلغ الابراهيمي الجمعية العامة للامم المتحدة بأن سوريا تواجه «خطر التحول الى دولة فاشلة» وكثف ضغطه على مجلس الامن لاصدار قرار يدعم محاولته للسلام.
سياسيا، اقترب ائتلاف المعارضة السوري الجديد من اختيار رئيس وزراء لقيادة حكومة انتقالية بعد محادثات استمرت ثلاثة ايام في القاهرة.وقال مندوبون ان رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب هو اقوى مرشح لهذا المنصب. وانشق حجاب في اب بعد كان عضوا لفترة طويلة في حزب البعث بزعامة الرئيس بشار الاسد.
وقال مطلعون في الائتلاف ان من المرجح ان يتم اختيار حجاب قبل او اثناء تجمع في منتصف كانون الاول لمؤتمر اصدقاء سوريا.
وقال لؤي صافي عضو الائتلاف ان رئيس الوزراء سيكون الموجه للائتلاف مع المجتمع الدولي ويعمل كرئيس لمجلس وزراء بديل جاهز لشغل الفراغ السياسي والامني حال سقوط الاسد.
ولا يمكن ان يكون اعضاء الحكومة الجديدة اعضاء في الائتلاف الذي يبلغ عددهم 60.
وقال عضو الائتلاف منذر باخوس انه يعتقد ان حجاب لديه افضل الفرص وانه قام بمخاطرة كبيرة للانشقاق ومنذ ذلك الوقت اعطى انطباعا بانه خيار متوازن وهاديء.
وبموجب قواعد داخلية للائتلاف سيتم انتخاب رئيس الوزراء باغلبية بسيطة في الائتلاف والذي يشغل فيه الاخوان المسلمون وحلفاؤهم اكثر من 50 % من المقاعد.
وتقول القواعد الداخلية التي تم التوصل اليها فجر امس انه لابد وان يكون المرشحون قد اسهموا في الانتفاضة التي بدأت قبل 20 شهرا ضد الاسد ولم يلطخهم الفساد.
وشكل الائتلاف في وقت سابق الجمعة هيئة تنفيذية بعد اقل من شهر من انشاء هذا الائتلاف بدعم غربي وعربي. ويرأس «الجمعية السياسية» المؤلفة من 11 عضوا معاذ الخطيب الرئيس الحالي للائتلاف .ومن المقرر ان تضم نائبيه والامين العام للائتلاف رجل الاعمال المدعوم من قطر مصطفى الصباغ الذي ظهر كواحد من اقوى الشخصيات في الائتلاف الجديد. لكن مندوبين قالوا ان المندوبين اخفقوا في الاتفاق على اسماء الاحد عشر عضوا بعد اجراء انتخابي مطول واجلوا اتخاذ قرار بشان هذه القضية. والقت الصراعات السياسية بظلالها على المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام في القاهرة مع تحول جماعة الاخوان المسلمين الى لاعب مؤثر للغاية.
ويقول اعضاء في الائتلاف يتابعون التغيرات في عضوية الائتلاف انه منذ تشكيل الائتلاف في قطر في وقت سابق هذا الشهر بدعم غربي تمكنت جماعة الاخوان سريعا من حشد كتلة تمثل أغلبية بحكم الامر الواقع.
من جهة ثانية، اتفقت جميع الأحزاب الكردية في سوريا امس على أن يكون نظام الحكم ما بعد الأسد اتحاديا فيدرالي يضمن جميع حقوق مكونات الشعب السوري . وقال محمد صالح كدو سكرتير الحزب اليساري الديمقراطي الكردي السوري المتواجد حاليا في مدينة السليمانية إن»جميع الأحزاب الكردية السورية المعارضة اتفقت على أن تكون سوريا ما بعد بشار الأسد نظام اتحادي فيدرالي يضمن حقوق جميع المكونات واعتبار الكرد كوحدة قومية جغرافية سياسية متكاملة وإقرار دستور بحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا «.
وأضاف « كما اتفقنا على ضرورة حماية المناطق الكردية من قبل قوة عسكرية بأسم(يبكا ) أي قوات حماية الشعب المؤلف من مجلس الوطني الكردي السوري الذي يضم 16 حزبا كرديا و لجان تنسيقية شبابية الذي يضمن 13 لجنة تنسقية ومجلس شعب لغرب كردستان الذي يضم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري بتنسيق مع لجان تنسيقية عربية».
وذكر أن» هذه الاتفاقية الكردية سوف تطرح على الائتلاف الوطني السوري المعارض، وأوضح أن»مدينة قاميشلى هي عاصمة المنطقة الكردية في سوريا ونحن لا نريد الانفصال بعد سقوط الأسد وإنما انضمام تعددي اتحادي فيدرالي».