****الرجال يشتهرون بأنهم يغضبون على الطرق عندما يتعلق الأمر بانبعاجات في جوانب السيارة أو حدوث خدوش في طلائها، بيد أن النساء ربما يكنّ أكثر تأثرا في مثل هذه الأحوال، وفقا لما أظهرته دراسة مسحية في ألمانيا.
وقال معهد "فورسا" إن نحو 19 بالمائة من الرجال لا يبالون بالأضرار البسيطة في هيكل السيارة الخارجي. بينما اعترف 1 من بين كل عشرة (8 بالمائة) بأنه يغضب من الخدوش والانبعاجات. ومع هذا قالت معظم النساء(85 بالمائة) إن الأضرار التي تلحق بجماليات السيارة تثير غضبهن، بينما قالت 11 بالمائة منهن إنهن يشعرن بغضب حقيقي عندما يقع ضرر للسيارة. وأجريت الدراسة على 1011 سائقا.ولحسن الحظ، ساهم العملاء في تخفيف التوجه عند كلا الجنسين، حيث إن الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاما يحتفظون بهدوئهم عندما ينخبط باب السيارة أو تحدث بها خدوش. و يشعر 26 بالمائة بقلق غير مبرر. وتبين أن السائقين الأصغر سنا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما و29 عاما أكثر حساسية في هذه الأحوال، حيث قال 50 بالمائة منهم إن حدوث أي خدش بسيط في السيارة يثير غضبهم.
وقال معهد "فورسا" إن نحو 19 بالمائة من الرجال لا يبالون بالأضرار البسيطة في هيكل السيارة الخارجي. بينما اعترف 1 من بين كل عشرة (8 بالمائة) بأنه يغضب من الخدوش والانبعاجات. ومع هذا قالت معظم النساء(85 بالمائة) إن الأضرار التي تلحق بجماليات السيارة تثير غضبهن، بينما قالت 11 بالمائة منهن إنهن يشعرن بغضب حقيقي عندما يقع ضرر للسيارة. وأجريت الدراسة على 1011 سائقا.ولحسن الحظ، ساهم العملاء في تخفيف التوجه عند كلا الجنسين، حيث إن الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاما يحتفظون بهدوئهم عندما ينخبط باب السيارة أو تحدث بها خدوش. و يشعر 26 بالمائة بقلق غير مبرر. وتبين أن السائقين الأصغر سنا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما و29 عاما أكثر حساسية في هذه الأحوال، حيث قال 50 بالمائة منهم إن حدوث أي خدش بسيط في السيارة يثير غضبهم.