تحب الخير ... لكن ؟!!!!

    • تحب الخير ... لكن ؟!!!!

      بسم الله الرحمن الرحيم

      فتاة في العشرينات من عمرها تطمح لدخول الجنة وتحاول الوقوف على أداء الفرائض والقيام بالواجبات الخيرة ... لكن
      تخاف من أن يذهب عملها بسبب الرياء ، فهل أحد منكم يساعدها بعمل لكي تتخلص من الرياء ليكون عملها خالص لوجه الله لا تشوبه شائبه
    • كلما قامت بعمل خير يتوارد الى ذهنها وساوس شيطانية تزين لها عملها بأن الناس سوف يثنون على عملها سواء كان صلاة او صوم او صدقه او حتى عمل داخل المنزل ، وكأنها تقوم بالعمل من أجل ثناء الناس هذا ما تشعر به الفتاة ولكن هي من صميم القلب لا ترغب في ذلك وجزاكم مني ومنها عظيم الثواب .
    • أختي العزيزة

      أتمنى إني أستطيع أن أساعد هذه الفتاة

      الرياء والوسواس كلنا نعاني منهم

      ولكن علينا إتباع هذه الخطوات كي تساعدنا من التخلص من هذه المشكلة

      1- عليكِ أولاً الإكثار من القراءة في الإخلاص وصفات المخلصين محاولة منك للتشبه بهم.

      2- أكثري من الأعمال التي لا يعلمها إلا الله تعالى كالصيام، وقيام الليل، والصدقة، ولا تحدث بها أحدًا، بل اجعلها بينك وبين ربك فقط، "حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك".

      3- احرصي على عدم طلب مدح الناس وثنائهم، وليكن في داخلك وازع ينبهك حين يبدأ قلبك بالتغير، وابدأي حينها الجهاد، واستمعي إلى الإمام سفيان الثوري رحمه الله وهو يقول: "إن لم تكن معجباً بنفسك، فإياك أن تحبّ محمدة الناس، ومحمدتهم أن تحبّ أن يكرموك بعملك، ويروا لك به شرفاً ومنزلةً في صدورهم"،

      فكيف وحالنا فيه الأمران: الإعجاب بالنفس وحبّ محمدة الناس؟ فأبعدي نفسك عن هذه المواطن ،

      ولكن تبقى هنا نقطة جديرة بالانتباه: ماذا لو وقع المحظور، وحَمَدَك الناس دون أن تطلب منهم ذلك ؟ الإجابة وضعها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا سئل فيما رواه الإمام مسلم عن أبي ذرّ رضي الله عنه: أرأيتَ الرجلَ يعمل العمل من الخير ويحْمَدُه الناس عليه؟ فأجاب:" تلك عاجل بشرى المؤمن"، ونصّ رواية الإمام ابن ماجة للحديث أكثر وضوحاً، فعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قلت للرسول صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل العمل لله، فيحبه الناس عليه؟، قال: "ذلك عاجل بشرى المؤمن"،

      فالأصل إذن أنه عملُ خيرٍ خالصٌ لله، ثم مدحه الناس دون طلب، فلا تخافي –يا أختي- ولا تقلقي من ذلك إن حدث، بل كوني مسرورة ببشرى الإيمان تلك، بشرط؛ أن تحافظي على إخلاصك ،فإن جاءتك المحمدة دون أن تطلبيها فببشرى المؤمن ونعمت، وإن لم تأت فأنت على ما أنت عليه من الأجر والفضل العظيم من الكريم جلّ وعلا.

      4- استعملي السلاح السري المنجِز الذي لا رادَّ له، الدعاء، أكثري من الدعاء بأن ينقي الله قلبك، وأن يرزقك الإخلاص.

      5- ذكِّري نفسَك دائمًا بقول ابن الجوزي: "ينبغي أن يكون العمل لله ومن أجله، فقد كفاك كل مخلوق وجلب لك كلَّ خير، وإياكي أن تميلي عنه بموافقة هوى وإرضاء مخلوق، فإنه يعكس عليك الحال ويفوتك المقصود"، فمقصودك هو الله سبحانه وتعالى، فلا تتركي الله الخالق الواسع ذا الجلال والإكرام الذي بيده ملكوت كل شيء، لتذهبي إلى مخلوق لا يقدم ولا يؤخر ولا يضر ولا ينفع.

      6- وأخيراً الزمي الصحبة الصالحة التي تعينك على الخير وتدلك عليه، وحبذا لو اخترتي منهم أختاً تحس بالقرب نحوها والتوافق معها، واجعليها مرآتك، و"المؤمن مرآة أخيه" كما يقول صلى الله عليه وسلم.

      ولكن احذري من أن تأخذي نفسك بالشدة أكثر من اللازم، وتكثر اللوم والتأنيب المحبِط، فتصل -بدلاً من إصلاح نفسك- إلى القعود وزيادة اليأس والإحباط.

      أتمنى إني ساعدت ولو قليلاً

      تقبي تحيتي

      Ranamoon
    • بالفعل اختي اتبعي هذا الخطوات الرائعة التي اعطتكي ايها اختنا الفاضلة رنا مون وان شاء الله راح تنالي ما ترغبي بة با اذن الله وتوكلي على الله واجعلي كل عمل تقومي بة ان يكون من رضاء نفسك بة انتي لا من ثناء الناس ومدحيهم
      لان كلام الناس لا يقدم ولا ياخر وان شاء الله يوفقك للخير .
    • كلنا نعاني من هالمشكله ونتمنى تكون اعمال خالصه لوجه الله
      انا عندي دعاء يقي من الرياء

      (( اللهم اني اعوذ بك من اشرك بك شي اعلمه واستغفرك مما لا اعلمه))
    • السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
      اعلمي يااختي ان الانسان عندما يكون الانسان في طريقه الى الاستقامة يكون الشيطان له بالمرصاد ويحاول ان يبعده عن طريقه بكل الوسائل ومن هذه الطرق الوسواس الذي ينتاب كثيرا من الناس واعتقد والله اعلم والله اعلم ان الذي ينتابك هو نوع من الوسواس وهذا الوسواس يسمى بوسواس الرياء يااختى انا لست خبيرا في ذالك ربما يكون تحليلي صحيحا او غير ذالك وحتى تستفيد اكثر فارجو منك زيارت موضوع سؤال الى المشايخ الكرام بارك الله فيهم الذي طرحته في سبلة الشريعة واتمنى لنا التوفيق جميعا والاخلاص في العمل .
    • aseelah كتب:

      بسم الله الرحمن الرحيم

      فتاة في العشرينات من عمرها تطمح لدخول الجنة وتحاول الوقوف على أداء الفرائض والقيام بالواجبات الخيرة ... لكن
      تخاف من أن يذهب عملها بسبب الرياء ، فهل أحد منكم يساعدها بعمل لكي تتخلص من الرياء ليكون عملها خالص لوجه الله لا تشوبه شائبه



      اهلا أختي الكريمة

      أختي مادام عملها هو خالص لوجه الله عليها أن لا تستجيب لوسوسات الشيطان وان تتوكل على الله وتستمر فأهم شيء إخلاص النية له وحده.

      نسال الله أن يوفقها ويوفقنا لما يحبه ويرضى