ذكــــــــــريات مـــــــــــاااضي ..((قصة حب رائعة جداً جداً تبكي لها القلوب))

    • ذكــــــــــريات مـــــــــــاااضي ..((قصة حب رائعة جداً جداً تبكي لها القلوب))

      السلام عليكم

      ذكــــــــريات مــاضي .... للكتابه العيون الناعسه

      الجزء الاول



      الساعة السادسة والنصف صباحا يرن المنبه بقوة ليوقظ النائمين ويعلن ظهور يوم جديد على الدنيا .. ومستقبل جديد .......... تقعد مهـــا من نومها وهي مزعوجه من الخاطر وتكره نفسها كل يوم .. وتكره كل لحظة عايشتها .. قعدت تجوف غرفتها من خلال عيونها العسلية المكحلة باهدابها الطويله والكثيفه واللي يغطيهم ويحميهم حاجبان مقوسان مرتبان بعنايه .. تجوف حجرتها الليمونيه .. المخططة بخطوط خضراء وصفراء وعليها الستائر الصفر المخمليه .. وهيه تشم .. لين الحين ريحه الطلاء التي لم تجف بعد .. قامت وهي تجوف الساعه وشغلت اغنيه كلاسيكيه لموزارت وقعدت تسوي تمارين الاستراخاء
      .. واللي هيه انها تحط راسها على حظنها وتخلي شعرها ينزل على ويهها وتقعد تدلك راسها .. يخليها هالتمرين تسترخي تماما وتحس بالراحه والهدوء .. تنهدت وقامت تجوف عمرها بالمنظرة .. وتحط ايدها على عيونها اللي التجاعيد بدت تطلع فيها وتشدهم وهي تتحسر على جمالها ...وشوي وتطلع لها من الباب عذابه وتجوف مها بنظرات حادة وتقول

      عذابه : امايا ... اليوم مب سايرة المدرسه

      مها وتجوف بنتها باستغراب وهي رافعة حياتها وتقترب منها وتقول: ليش ان شالله ؟؟!!!

      عذابه وهي تروح وتقعد على فراش امها : امايا المدرسه يديدة .. مب متعودة عليها .. احس عمري غريبه فيها ...

      مها وهيه تتأفف : وبعدين وياج عذابه ..وديتج مدرسه حكوميه قلتي البنات شايفات عمارهن وايد .. والحين يوم نقلت اوراقج لمدرسه خاصه تقولين بعد مالج نفس .. صدق اني عطيتج ويه وايد

      عذابه وهي مغيضه على امها وتصارخ : هيه مب انتي اللي بتغيرين ربعج .. انا .. يعني طلعتينا من جميرا .. من بيتنا .. ويبتينا هالمنطقه المسكونه .. ( وهي اطالع البيت باحتقار ) ويبتيني هنيه .. تقولين بيت اشباح ..... ولله لو سمعت اصوات في الليل ... ما بقول اني اتخيل ... واع

      مها : اف .. بلا دلع زايد امايا وايد دلعتج ... يلا جدامي.. بسرعه تلبسي يالله ... 7 ونص بطلع .. وراي عمليه الساعه 9 ونص .. بسرعه تحركي

      عذابه وهي تير عمرها : زين زين

      وتروح عذابه غرفتها عشان تبدل ... ومها سارت الحمام عشان تتسبح وتلبس ثيابها ...

      مها عمرها 31سنه مطلقه .. تزوجت وهي عمرها 15 سنه من واحد يكبرها ب10 سنوات واطلقت منه بعد ما يابت عذابه يعني بعد سنه من زواجها ..... وكملت دراستها في الطب وعذابه ياهل وكانت تحطها عند امها ... واخيرا ستوت دكتورة في مجال التخدير ولها مكانها والكل يعرفها ... جميله لدرجه مذهله انخطبت من كثيرين لكن ما بغت ولا واحد منهم لانها بغت تربي عذابه وما بغت ريال يتحكم فيها او في حريتها اللي كانت فوق ما تتصورون تقدسها.. عيونها عسليه كبار ... خشمها طويل .. شفايفها مليانه وورديات . شعرها كان مدرج لين كتفها ومموج صابغته اشقر على كستنائي .. ومحد يتوقع انها ام ابدا ...

      عذابه بنت مها .. عمرها 15 سنه .. بنت فري وايد على امها في اول ثانوي ما تلبس لا شيله ولا عبايه .. شعرها قاصته نفس قصه امها ولونه بني غامح مموج .. عيونها سود ونعاس خشمها طويل .. وشفايفها صغيرة تدل على البراءة ... جمالها رباني ويدل على النضوج ومدى شفافيتها .. كانت منطويه نوعا ما شاطرة تطلع الاولى دوم ... وتروح كل ويك انك عند بيت مرت ابوها الاولى تقعد عندهم .. ومرت ابوها كانت تحبها وايد وعذابه تحبها بعد ....

      عذابه وهي لابسه مريولها ومسحيه شعرها وحاطه جحال وجلوس : انا جاهزة ..

      وتنزل من فوق مها وكالعادة ريحه العطر تنشم من بعد ميل .. الشيله ما منها فايدة لانه الشعر كله برع .. المكياج يقول انا .. والعباه مفتوحه ... وتقول : زين .. الحين باخذ النسكافيه مالي .. ( تفر عليها سويج السيارة ) فجي السيارة وطلعيها من الكراج لين ما اشرب الكوفي

      عذابه : افففففف زين

      عذابه تعرف تسوق سيارة من يوم عمرها 13 سنه امها علمتها وتسوق جير عادي واوتوماتيك ... وتدخل سيارة امها الرنج واطلعها من الكراج واتم تجوف هالفريج اللي تقشعر له الابدان ... كانو توهم منتقلين من شهر لهالبيت اللي كان في منطقه المزهر .. البيوت اللي حواليه كانت قليله ... وبعيد عن الشارع العام وايد ... البيت ضخم وكبير لونه احمر صخري .. حديقته فيها حمام سباحه كبير .. الغرف في البيت اكثر عن 5 غرف .. كل غرفه غير عن الثانيه .. الصاله كبيرة ... غرفه الطعام تقولون مال رقص الصالونات .. البوابة كانت حديديه كل ما ينفتح الباب اطلع صرير حاد ... بس يسدل الليل ابوابه المنطقه كلها تغطى بالسواد ..
      ويكون البيت الوحيد المنير فيها .. امها اشترت البيت بسعر زهيد بالنسبه لكبره .. وانتقلت بس عشان امها اللي كانت تزن على راسها عشان تعرس ... اخر شي ما استحملت وطلعت من البيت بعد ما حصلت ورقه بيع على مكتبها في المستشفى وما تعرف منو حطها بس شكرت ربها وعلى طول شرته ...



      في السيارة عذابه قاعدة تسمع اغاني عالاف ام وامها في دربها توصلها المدرسه عقب هي بتروح الشغل .. جافت وين الدوار اللي عند السيتي حادث كبير مستوي .. وطالعت واصطنت مكانها .. كأنها جافت حد عرفته مرمي تحت .. بس ما اهتمت وكملت دربها .. عقت بنتها وسارت المستشفى وهي تقول في خاطرها : توني مخلصه علاج نفسي ... بعد ارد له .. اااااااااه .. ان شالله لاء ....


      ---- في المدرسه -----



      دشت عذابه المدرسه وهي لايعه جبدها .. كل بنت مع ربيعتها واللي عنده شله بروحه عصوب .. حست عمرها غريبه .. اخر شي وصلت صفها واخيرا تخلصت من هالعذاب وبدت الحصه وحصلت عمرها مشدوده ويا المس وايد .. ووراها بنتين كل وحدة توشوش للثانيه ويرمسون عنها ...

      امل : اقول .. الصراحة باين عليها امورة

      سمر : ويييع ..جوفي كيف نظراتها خايسه باين عليها جايفه عمرها وايد ..

      امل : الا شو اسمها ..

      وتلتف عذابه وتجاوب بكل اشمئزاز : عذابه .. عذابه محمد طال عمرج

      امل وسمر استحن وايد من هالحركه بس سمر ابتسمت لأمل يعني .. ظنونها كانت صحيحه وانه هالبنت شايفه نفسها وايد ...



      بعد ما خلصت الحصه طلعت عذابه عشان تلحق الحصه الثانيه ووراها كانت سمر اللي وقفت تقول : هي هي .. انتي

      وتلف عذابه بكل نفس خايسه وترد : انا قلت لج اسمي واعتقد انج تسمعين عدل .. فماله داعي اسلوب الهي هذا

      سمر وهي تضحك: هههههه شكلج مشكلجيه .. وانا احب هالنوع .. تبين تنضمين للشله؟

      وهني حست عذابه بالانتصار لكنها ردت : لاء ..

      وتروح عنها واتم سمر مقهورة منها لانه شلتهم كانت معروفه في المدرسه وايد ونهن 9 بنات ويبون العاشرة عشان تكتمل وهالتسع بنات كانن من كل المدرسه يعني في كل وحدة صف وعمر وكل وحدة COOL اكثر من الثانيه .. ويوم حصلو العاشرة اللي هيه كانت عذابه ما وافقت .. فتموا محرجين من الخاطر ......



      ------ المسشتفى ---------



      بعد ما ركنت مها سيارتها نزلت وسارت صوب المستشفى عشان تجوف متى موعد التخدير , وكانت في نفس الوقت طبيبه نسائيه ... فراحت عشان تجوف منو مرضاها لليوم ... والساعه 9 كانت عمليه حق شخص وبتروح تخدره ....

      ماجدة : دكتورة مها.. الدكتور ماهر هلق اتصل وقال بدو يشوفك الساعه 12 في الكافتيريا

      مها : شو يبى هالشيبه بعد ....انزين ...... ماجدة اتصلي في هيفا خلها تييني

      ماجدة : اوكي ..

      وتريح مها راسها عالكرسي وهيه تستعيد ماضي سئ وحوادث تتمنى لو تقدر تنساهم .. لو تمحيهم من التاريخ والوقت وكل شي .. ااااااه لو اقدر .. لو بس اقدر ...

      بعد شوي دخلت عليها ربيعتها هيفا اللي كانت المقربه منها وربيعتها من ايام الدراسه الثانوية والجامعيه ...حتى انها شهدت زواجها وطلاقها وتربيه بنتها .. وبناتهن تربن مع بعض واستون شرات الخوات .. بس عذابه ما كانت تحب بنت هيفا ذاك الزود

      هيفا : هاااي

      مها وهي تسحب الخصله الي نزلت على جبينها : هلا هيفا ..

      هيفا : شو بكي .. شو صاير لك هيك .. عام بقولك وقفي هالرجيم الي عام تعمليه مانك سامعه كلامي

      مها وهي تضحك: يا بنت الحلال مب مسوية رجيم ولا شي .. بس تعبانه شوي .. وبعد ساعه شي عمليه ...

      هيفا : بموت وبعرف ليش ما بتحبي هالشغله.. ليش ما بتحبي تخدري المرضى ...

      مها وكانه حيه لسعتها وردت عليها : بس ما احب ... اقول هيفا ... اليوم تعال تعشي في بيتنا وهاتي رانيا وياج ...

      هيفا : مشاكل مع عزابه ..

      مها وهي تاشر براسها : اكيد .. فيه غيرها مطلعه قروني

      هيفا : طيب ليش ما تخلي ابوها بيهتم فيها .. بتعرفي انه مرت ابوها بتحبها كتير متل بنتها ..

      مها وكانه ما عيبها الكلام : So

      هيفا : So so

      مها : لاااااااااااااااااااء والف لاء .. ماراح اخلي بنت العيمي تربي بنتي انا

      هيفا : لك بموت واعرف .. شو الفرق بينك وبينها .. وشو يعني عيميه .. يعني هي مانها انسانه .. وبعدين شغله التفرقه هاي ما بتعجبني بالمرة

      مها : اف .. سكتي سكتي .. انتي ماتعرفين شي ..

      هيفا في خاطرها : بنت العيمي .. بس مربيه ولادها احسن تربيه ..

      هيفا : خلاص حبيبتي راح اجيب رانيا اليوم ولا يهمك .. يالله اورفوار

      مها : باي ...

      وتروح هيفا لشغلها وتدخل علي مها مريضه وتقعد تعاينها ....



      ----- في مكان ثاني من دبي -------



      عذيجه : يا جابر يا حبيبي ... متى بتخوز عنك هالحاله هاي متى

      جابر وهو يطالع اخته بنظرة حادة : انتي شو بلاج .. انتي شو من البشر شو ....

      عذيجه : يا جابر بس .. مثل ما هي امك هي امي بعد ... بس خلاص هالسالفه انتهت من زمان .. ارجوك ......... بسك عاد.. لا تعذبني وتعذب عمرك .. وتعذب ...( سكتت بعد ما طالعها جابر بنظرة حادة وكملت ( .. الحين بييني مطر .. ماباه يجوفك مضايج دخيلك ..

      جابر : اف .. زين زين ..

      ويدخل مطر ريل عذجه البيت ويسلم على جابر ويقعد معاه شويه ..

      جابر : هاه بو سالم .. مب ناوي تسافر هالسنه؟

      مطر : لا ولله .. ما قدرت اخذ اجازة هالسنه مووول .. عشان جذه بني عندك العزبة .. لو ما عندك مانع طبعا ..

      جابر وهو يضحك : اكيد ولو .. ماعندي مانع بالمرة ...

      مطر وهو يقوم: خلاص عيل .. انا اترخص .. يالله عذيجه شلي سلوم وخته وبنرد البيت ..

      عذيجه : اوكي جابر حبيبي بسويلك يوم برد البيت اوكيه

      جابر : مب لازم قابلي ريلج احسن

      عذبجه وهي اطالعه بحزن : اااااا ان شالله يا جابر .. ان شالله ..

      وتطلع عذيحه من البيت وتم اطالعه بكل حزن وخاطرها تصيح بس مسكت دموعها وما ذرفتهم بس عشان خاطر عيالها وريلها .. وتحس كل ما شافت البيت مليون الف ذكرى تي في بالها وكانه شريط سينمائي يدور في راسها ويحكي عن قصه هالبيت وعن اللي عايش فيه ...

      مطر : عذوج ... انتي بخير؟

      عذيحه وهي تضبط الغشوة : هيه بخير .. مشكور

      مطر وهو يطالع مرته وحاس بالعذاب النفسي الي تعيشه كل ما جافت بيتهم .. بس ما عطا الموضوع اي اهتمام لانه تعود عليه ...



      اما جابر فطلع برع وين البلكونه الي اطل على الحديقه الخلفيه .. وقعد يجوف كل شي حواليه .. ويجوف البيت الزجاجي الي كانت امه تحب تقعد فيه وتكتب اشعارها ... كان سقفه مكسور ومحطم شوي .. ولا تعب عمره وراح يصلحه ... وسمع صوت رجاوي ينبعث من بعيد .. وتيله وهي جاثيه على ركبتها بعد ما طاحت من الدري

      جابر : حبيبي شو بلاج

      رجا : انا تعولت هني ..

      جابر ويحب ركبتها : الحين زين

      وتي رجا وتحبه على خشمه وتقول : هيه .. بابا .. عادي نروح اليوم ماجيك بلانيت

      جابر: اكيد ولا يهمج وبعدين نروح ناكل في برغر كينج شو رايج؟

      رجا وهي تناقز : لله .. لله .. لله روعه .. اوكيه يالله بلوح اتلبس وبخبر ايملي اطلع لي فستاني الولدي ..

      جابر وهي يشوفها وهو مستانس : اوكيك حبيبي

      ويسرح بأفكاره لبعيد وهو يشوف رجا .. او رجاوي .. وهي تبتعد .. ويتذكرها وهيه طفله ما كملت الاسبوعين في حظن امها الي كانت تصيح جدام بااب بيتهم في ليله ما فيها قمر والمطر ينزل وهي تصيح وتقول حق جابر : الله يخليك يا ولدي .. لله يخليك .. بنتي هاي .. ما عندي اكل ما عندي حليب عشان ارضعها .. عشان اخليها تعيش .. ارجوك تاخذها ..

      جابر : يا حرمه انتي تخبلتي .. روحي الحين ..

      الحرمه : الله يخلي لك اهلك يا ولدي .. الله يخلي لك امك

      جابر وحس بطعنه وقال: امي ميته

      الحرمه : عيل لله يحسن لها ويدخلها الجنه .. يا ولدي الله يخليك .. هاي بنتي .. وعندي غيرها 8 .. الله يخليك .. ربي ما راح ينسى اللي سويته ابد .. ... الله يخليك .. ( وتركع الحرمه وتحب ريول جابر ) ارجوك يا ولدي .. ابوس ريولك




      جابر وهو يقوم الحرمه : يا خاله لله يخيلج قومي عن الفضايح ... شو من بنته .. شو اسويبها .. انا مب معرس .. انا يا دوب 20 سنه .. شو تبيني اسوي في هالبنت .. انا ريال عايش روحي ..

      الحرمه وهي تبوس ريله وايده وتتذلل والدموع اختلطت من ماي المطر والبنت تصيح من البرد والبلل والجوع : لله يخليك .. لله يخليك .. شو تباني اعقها .. اعرف انك ريال والنعم فيك .. الله يخليك ربي بنتي .. اهتم فيها .. لو تبا راح اشتغل شغاله عندك .. بس تاخذها ..

      جابر ما رد عليها وبند الباب في ويهه وهو يسمع البيبي تصيح .. ويحس قلبه يتقطع .. ويسمع الام تصيح .. حس انه قلبه قاسي .. بس شسوي .. منو بيربيها انا عزابي .. توني 20 سنه .. كيف اربي ياهل .. ليش ما توديها ملجا للايتام .. وتذكر النظرة البريئة والحزينه من عيون الطفله اللي خدودها وشفايفها استون حمر من البرد .. والي دموعها نشفن من كثر ما ذرفتهن .. وعقب 10 دقايق من الوقوف عند الباب سمع هدوء .. وقال اكيد الحرمه راحت . واخيرا خلصت عذابي .. لكن فتح الباب عشان يتأكد .. شاف البنت عند عتبه الباب ملفوفه عدل ونامت من التعب والجوع وهي تحت المطر ومبلله .. يوم جافها حس بعجز كيف امها خلتها .. كيف .. حس بعاطفه غريبه اتجاهها .. وشلها ودخلها البيت وقال باجر راح اخذها مستشفى الوصل عشان يهتمون فيها ... لكن هاليوم ما يا .. لانه تعلق بالطفله وايد .. وسماها رجــاء .. لانه امها ترجته وايد عشان ياخذها .. والحين رجا كملت عامها الرابع .. بس اسم العايله كان غير طبعا .. وكان جابر يحبها حب كبير .. عمره ما حبه لأي طفل .. حتى ولو لعيال اخته .. حس انه هالطفله صدق محتاجه له .. مثله وحيدة .. الكل تخلى عنها .. استوت رجا محبوبة جابر الاولى والاخيرة ..

      جابر شاب عمره 24 سنه .. من عائله مرموقه جدا وصاحبه نفوذ .. وسيم لدرجه الكمال .. طويل .. عريض اسمر اللون .. شعره اسود ناعم طويل لين جتفه لكن يرفعه لحيته خفيفه جدا .. عيونه حادة تمتاز بالذكاء .. لونهم بني غامج رايح لسواد .. توفت امه وهو عمره 18سنه وكان مالج على بنت خالته " ميسون "ولين الحين حزنه على امه واللي راح ما انتهى .. وقلبه الجرح اللي فيه ما برى , بالعكس.. قلبه انملى بالحقد والكراهيه والانتقام ...



      رجا وهي تركض من فوق الدري ووراها ايميلي : بابا .. باباتي .. انا ready

      جابر: اوكيك عمري .. يالله انا بشغل السيارة تعالي ...

      ويشغل جابر سيارته الجاكوار ويركب رجا في السيت الجدامي ويحط لها حزام الامان ويحط لها شريط راشد الماجد مشكلني اللي كانت تحبه وايد ... وسارو الستي ... وجابر افكاره رايحه لبعيد



      --- المدرســــه الحصه الخامسه ---



      امل : اقول شمول .. لازم نقنع هالبنت تكون ويانا وتنظم للشله .. صدق انها فنانة ..

      شمايل : بس ماتبي .. شو تبيني اترجاها ..

      ويجوفون عذابه يايه من اللاب وهي سرحانه وتجوف امل وشمايل وتبتسم لهم وتوقف وتقول في خاطرها : لازم اغير حياة الانطواء الي عايشتها

      عذابه : هلا بنات

      امل + شمايل يجوفون بعض بكل استغراب ويقول : هلا ولله

      عذابه : انا فكرت في رمسه سمر .. وقررت اكون في شلتكم .. شكلها حلوة .. وبهالمناسبه انا عازمتكم بعد المدرسة نروح السينما .. شو رايكم

      امل وشمايل مستانسات : صدقج .. وااااااااااو cool .. go girl

      عذابه : خلاص عيل .. بنروح العرض الي الساعه 5 اوكيك .. اجوفكم في الستي ...

      شمايل وهي تركض وتقول: اقول عذابه .. ماعرفت كم رقمج ..

      عذابه وهي تبتسم وتقول لها الرقم وتروح ..

      امل : وااااااااااااااو هذا رقمها .. صدق انه روعه ..

      شمايل : Tell me about it يمي في شي غريب في هالبنت .. ماعرف شو هو ..

      امل : شعلينا .. اقول .. يالله نخبر الشله ...

      شمايل يالله بنحصلهم في كلاس مس ماريا ...

      ويروحون شمايل وامل ويحصلون البنات الي هن .. سمر , نورة , ظبيه , هديل , اشواق , مريم , ريما

      شمايل وهي تصفر : شييييييييييييييييت , شو هاه .. كلكن متيمعات جذا .. اذا مستر مفيد يا راح يطرش اتنشن وانتو تدرون ..

      اشواق : اف .. so اقول .. وين كنتن ..

      شمايل : بنات ... عندي لكم عزومة اليوم عالسينما الساعه 5 شو رايكم ..

      وتضرب مريم ايد نورة كفج وتقول : وااااو .. منو الي عازم هههه خلنا نحسب .. 30 ضرب 9 = 270 .. + الناتج = باااااااااااال منو هاي الغنيه ..

      امل وهي تضحك : ههههههههههه هاي عذابه .. العضوة اليديدة

      سمر : حلفي.. كوول .. اقول .. بندخل فلم حق الثمنعتش وفوق .. لوول شو رايكم ..

      الكل : هيييييه هيييه ..

      ظبيه : انزين بنات .. عادي لو خبرت .. حسون .. اييي .. من زمان حاشرني يبى يشوفني

      البنات : تخسين ..

      ظبيه : ليش عاد !!

      شمايل : تحيدين سالفه وافي .. يوم رقمونا عيال بوظبي .. وبعدين سوا مشكله واطرو السكيورتي يدخلون

      ظبيه وهي لاويه بوزها : اذكر .. ما في داعي تذكريني ..

      وبسرعه تيهم بنت من الصف ال8 وتقول : بسرعه بسرعه .. مس خوله .. مس خوله .. وبسرعه يتفرقن البنات وكل وحدة فيهم تروح كلاسها او الملعب .............................




      واتم عذابه مع تفكيرها في حياتها اليديدة وتتمنى تكون احسن وافضل من حياتها في المدرسه الحكوميه .. ولان امها انجليزيتها بيرفكت واسسها انبنت على الانجليزي .. فما حصلت اي صعوبه في تواجدها في مدرسه خاصه مناهجها امريكيه ....




      الظهر



      في السيارة ..



      مها : اقولج عذابه .. اليوم هيفا ورانيا بيون عندنا

      عذابه: اف .. شو اييبهم هذيل

      مها وتجوف بنتها بغضب : شو بيبهم بعد .. انا قلت لهم ايون .. وبعدين هاي طريقه اتعاملين فيها الضيوف وناس بيزورونا

      عذابه : امي .. ربيعتج على عيني وراسي .. بس هاي رانيا ما احبها وايد .. يعني ما احب اختلط فيها

      مها : ليش ان شالله

      عذابه : بس جذا ..

      مها :..............

      عذابه : وعفكرة .. اليوم بروح ويا بنات السينما

      مها وهي مستغربه اول مرة تبى تطلع ويا ربيعاتها وقالت : من بناته

      عذابه: ربعي في المدرسه بعد منو ..

      مها : المواكب !!!

      عذابه : هيه .. هيه .

      مها : ماشالله عليج .. مسرع ما تعرفتي على بنات .. لا وسنما مرة وحدة .. يعني اهليهم عادي

      عذابه : شدراني ... بس اكيد عادي .. شكلهم متعودين .. يعني الساعه 5 بروح السينما

      مها : يعني اقول حق هيفا ما تي ..

      عذابه : لا ليش خلها تي .. بس روحها ..

      مها وهي تنافخ : ان شالله ..



      -------------------------



      اليوم التالي بعد ما عذابه راحت السينما مع ربيعاتها اليدد حست انها تأقلمت وياهم وايد .. وانها هب غريبه عنهم .. وانهم يمتلكون شي اهي مفتدقته .. والي هو " الاهتمام الاسري " حست انه نص البنات يا عندهم تفكك اسري .. او اللامبالاه .. واهي عايشه الحالتين سوا ..

      مها وهي توها راده من الجيم : هلا عذوبتي .. شحالج

      عذابه وهي ترفع راسها من الغنفه واطالع امها : حمدلله .. انتي

      مها : اذا نقصت 3 كيلو جرامات هالاسبوع .. بكون في احسن حال ... واطالع عذابه امها بنظرة حادة وتقول : امي .. جسمج حلو ورشيق .. شو تبين اكثر عن جيه بعد ...

      مها وما عيبها الكلام : اقول .. شو سويتي البارحه ويا ربعج ..

      عذابه : ماشي ... خسرت بيزاتي وييت

      مها وهي تشرب الصودا وتقول : البيزات ماهي مشكله .. المهم انج تحصلين ربع .. والحمدلله حصلتي .. ومن شكلهن باين عليهن بنات ناس وكووول وايد .. بس غريبه .. كلهن يلبسن شيله وعباه .. الا انتي .. ليش مستعيلات جذه ؟

      عذابه : حال الدنيا ... انا بعد ابا افصل شيله وعباه ممكن

      مها وهي لاويه بوزها : كيفج .. ابا اعرف ليش تبين تكبرين عمرج

      عذابه وهي تصارخ : انتي شو .. الحين عشاني ابا استر عمري تقولين اكبر عمري .. عادي عندج هندي يجوفني جذا .. واحد خايس ما يسوى بيزة

      مها وهي فاجه عيونها : خيبه ... زين .. زين .. باخذج تفصلين لج عباه .. حشى ..



      وتروح عنها عذابه وتلبس جوتي الرياضه مالها ووتييب موبايلها وتحط السماعات في اذنها وتشغل الاف ام واتم تتسمع وهي تركض حول الفريج .... تحب تمشي في فريجهم لانه وايد هادي ومخيف .. وتحس بشعر جسمها ينقز يوم تمشي وبطنها تطرب وكانت رافعه شعرها ومسويتنه جنه نافورة وهي تركض ....... في الاثناء ايميلي ورجاء كانو يتمشون برع عشان رجا تحب هالمكان وتحب تجوف الهنود الي يبنون البيوت فجافت عذابه وهي تركض ... وحست بطمأنينه ...

      عذابه انتبهت للطفله وشدتها وايد حست انها تشبهه وايد .. واقتربت منها

      عذابه : هاااي

      رجا : هاااي

      عذابه : Do u speak arabic

      رجا وهي تضحك: يا غبيه هيه

      عذابه وهي تضحك على عمرها : ههه السموحه الشيخه ...

      رجا : هههه عادي

      عذابه : انا عذابه .. وانتي

      رجا: لله .. اثمج وايد حلو .. انا اثمي رجاوي

      عذابه وهي تحب رجا: وااااو حلو .. كم عمرج

      رجا وهي تسوي بصبوعها رقم 4 وتقول : جذيه

      عذابه : هييه انتي كبيرة وايد

      ايميلي تسأل عذابه : You are new here .,, right

      عذابه: yeah right ...

      ايميلي: which house!!

      عذابه : the red 1

      ايميلي : ah.. ic

      عذابه : U

      ايميلي وهي تأشر على الفيلا الي على ركن بعيد وتقول : That 1

      عذابه وحست بقشعريرة تسري فيها وقالت : Ok gtg يالله حبيبي رجا .. اجوفج على خير

      رجا: اوكي .. باااااااااااااي

      عذابه وهي تلوح بأيدها : باي حبي ..

      وتروح عذابه صوب بيتهم .. بس صورة البيت الاسود .. ماغاب عن بالها ... رغم جماله .. بس فيه شي .. شي غريب .. شي يسيطر عليه .. شي .. لازم تعرف شو هوه ..

      وكملت عذابه دربها .. وما كانت تدري .. انه فيه عيون كانت اطالعها من بعيد .. وفيها كل انواع الكره والحقد بمجرد انها كلمت رجاء .. لكن هالعيون حست من شكل عذابه بعذاب يسكنه .. مشاعر متصارعه في داخلها .. تخليها .. تخليها تشبهه .. تشبه جابر من منظار قريب ... تنهد جابر وبند الستارة ولبس ملابسه وحصل رجاوي توها يايه من برع ويوم شافته نقزت عليه ...

      رجاوي : باباتي ... تعرف منو ثفت اليوم

      جابر وهو يلاعب خشمها بخشمه ويقول : لاء منو

      رجاوي وهي تمسك شعر جابر وتمسح عليه وتقول : وحدة ياهل .. نفس my age اتمها عذابه

      جابر بينه وبين تفسه : عذابه !!! ... صدق انه العذاب كله فيج ...

      جابر : انزين .. شو كانت تبى

      رجااوي وبدلع : مادلي .. بس سلمت علي ... وقالت لي انا بيتي هناك .. ولاحت

      جابر وهو عاقد حياته : وين بيتها ..

      رجاوي وهي تاشر من داخل بيتهم الى المكان المطلوب وتقول : هنااااااك

      جابر : وين هناك رجاوي !!

      رجا وهي تركض وين البلوكونه وتأشر على بيت عذابه وتقول: هذا

      جابر حس بصعقه وفج عيونه وقال في بهمس مسموع : شيييييت

      رجاوي وهي تضرب جابر على ايده : بابا .. عيب هالكلام ..

      جابر وهو يضرب ثمه بالعماله : اوه .. اوه سوري .. اخر مرة اقول كلام مب زين .. اوكيك

      رجاوي وهي تحظنه وتبوسه : اوكيك ..

      وتروح رجاوي ويا ايميلي عشان تعشيها وتروح ترقد .. اما جابر فالنوم .. شرد من عيونه ... وسار السطح وتم ايطالع النجوم من فوق .. ومنها ايطالع بيت عذابه ... او .. البيت الاحمر ....




      ------



      مها وهي تسمع حفله سيلين ديون على قناة الام تي في ... وكانت الساعه 12 الفليل .. تسمع صوت غريب ياي من فوق ... محد كان في البيت هاي الحزة .. عذابه كانت في حجرتها يالسه عالكمبيوتر .. والبشكارة راقدة ... ومال الزرع بعد راقد ... وسارت فوق وهي تمشي حافيه نست تلبس نعالها .. واطالعت يمين يسار .. الصوت كان ياي من الحجرة الرابعه .. الي بعد حجرتها وحجرة عذابه .. الصوت كان مشوش .. كان صوت حرمه تصارخ .. تترجا .. بس ماكان واضح .. كان كأنه حلم .. حلم .. بس كان حقيقه .. مها ماتت من الخوف واستعوذت من الشيطان .. وتمت تبلع ريجها وهي خايفه .. مب عارفه منو .. ومن وين يا هالصوت .. وهيه متأكدة انها سمعته عدل .. وتروح غرفه عذابه .. وتحصل عذابه يالسه عالكمبيوتر

      مها وهي عرقانه وفكها متوتر وتقول: عذابه .. ما سمعتي شي توج

      عذابه وهي تعق الهتفون من اذنها وتقول : لاء .. صوت شو

      مها وهي معصبه : هيه .. شو بتسمعين وانتي حاطه هذا في اذنج ..

      عذابه وهي تتافف : بدينا ... بدينا هالموال ............امي.. كلمتين لا غير .. البيت مسكووووووووون .. ليش مو راضيه تصدقين

      مها : جب .. شو عرفج انتي .. وبعدين اخر مرة اتجوفين افلام رعب هالحزة .. بندي الكمبيوتر وبندي كل شي وروحي نامي .. باجر وراج دوام على ماعتقد

      عذابه : زين زين .. شو هالحشرة هاي

      مها : لا حول ولا قوة الا بالله ...

      عذابه وهي اطالع امها بنص عين وتبند الكمبيوتر ... وتروح ترقد وبتبند الليتات وامها لين الحين ما طلعت يعني معناتها .. برع لوسمحتي .. وهن يطلعت مها .. لكن هالغرفه وهالصوت .. ماغاب عن بالها ابدا ... حتى يوم فتحتها لقت صعوبه كبيرة .. لكن انفتحت .. وكانت عاديه جدا .. ما يميزها شي غير ... غير الستاير السودة .. الي استغربت من وجودها وايد .. وماتذكرت اصلا انها كانت موجودة .. لكن طردت هالافكار من بالها .. وراحت ترقد .. بوقالت بالباجر .. انا راح اييب ريال عشان ايغير الستاير في هالغرفه وتحوللها في غرفه لتمارين الرياضيه ... لانها كانت وسيعه وايد ..

      اما عذابه .. فعذابها كان يزيد يوم عن يوم .. ويكبر معا كل ثانيه من حياتها .. برود العلاقه بينها وبين امها .. مهما امها حاولت تكون مرحه وياها .. بس ماشي فايدة , امها حطمت هالثقه من موقف قديم استوى .. ولين الحين عذابه مب قادرة تنساه او تتناساه .. وهذا كان السبب الرئيسي الي خلاهم يتنقولن من بيت يدها .. او .. جميرا بكبرها .. ااااااه يا زمن كيف تلعب فينا الاعايبك .. عذابه ما قدرت ترقد مول وهيه تفكر في حياتهم الحاليه .. انتقالهم صار له شهر .. ولين الحين ما تعودت على الوضع اليديد ابدا .. فجت عيونها وكانت نتأكدة انه الرقاد ما رح اييها ابدا ... فجت عيونها ولفت شعرها القصير وبطلت المصباح ( taible lampe) وسارت وفجت دريشتها .. معا انه الجو كان حار والرطوبه عاليه .. لكن هالمنطقه كانت تييها هبات نسيم باردة لانها بعيدة شوي عن الطريق العام. والبيوت تقريبا معدومه الا كمن بيت .. والبيت .. الرمادي ... وتمت اطالعه كانت ليتاته كلها امبندة .. الا ليت واحد وهي الي مجايل الشارع .. كان لين الحين والع .. استغربت .. منو يا ترى يكون .




      اتمنى الجزء عجبكم وانتظروا البقيه .........
      بأذن لله
    • -- تكمله الجزء الأول --


      الصبح وكالعادة .. مها في المستشفى .. وعذابه في المدرسه .. مها كانت متوترة كل ما كان عليها عمليه .. ومن يوم الـ.... وهي تكره الابرة .. تكره حياتها وتتمنى لو تقدر تغيرها كلها .. كم مرة بغت تستقيل لكن ظروف الحياة منعتها .. كيف تودر المعاش العالي والمكان الي الكل يحترمها فيه وهي الدكتورة مها .. وتشتغل شغله .. او يمكن ما تشتغل مول ... ونمط حياتها المترف ينتهي للآبد .. واتم تفكر وهي تلبس ملابسها الخضرا المخصصه للعمليات .. وتسمي بالرحمن وتدخل .





      --



      في المدرسه .. عذابه كانت في كلاس englishالـ مال مس شيماء وهي يالسة على الدرج الاول والبنات وراها يتصاصرن اشواق وامل ومريم كانو في نفس الكلاس .. امل اطرش رساله حق اشواق وحشرتها في القلم " Agool .. shoo balaha 3thaba alyuoom !! "

      وترد عليها اشواق " walla no idea "

      مريم طرشت لهم رساله ثانيه تقول " banat .. ana alyuom baroo7 burjuman ..batoon "

      اشواق وامل بصوت مسموع : صدق انج متفيجه ..

      وتصد عليهم المس واطالعهم بنص عين وتلتفت تكمل الكتابه والشرح وتلف عليهم عذابه تقول " Ana baroo7 "

      ويوم وصلت لهم الرساله تمو يضحكون بصوت عالي واخيرا المس ماقدرت تستحمل وقالت : You .. maryam , ashwaq , amal ..براااااااااااا

      اشواق ومريم وامل يتضاحكن في ويه المس ويقولون : what ever

      بعد ما طلعن البنات بربع ساعه دق الجرس وطلعت عذابه وهي تبتسم ..

      عذابه : بنات .. متى بنروح برجمان ..

      مريم وهي عاقدة حياتها : شو عرفج ..

      عذابه : لانكن يا حبايبي .. يوم تصاصرن صوتكن عالي .. وبعدين انا اليوم مافيني شي .. عال العال ...

      اشواق: خلاص عيل .. بنكون هناك الساعه 6 ونص اوكيك ..

      عذابه : اوكيك .. يالله سي يو .. بروح ..

      وتروح عذابه عنهم وهيه تحس بالاثارة من هالطلعه .. تحس انها بتكون غير .. وانها بتجوف فيها اشياء يديدة .. وبتحس بمعنى الربع .. ياترى هل بتتغير صفحه حياتها .

      اما البنات فيوم عرفن انه عذابه بتروح وياهن صدق استانسن .. لانهم حسو بان عذابه غير عن البنات وسوالف وتنحب بسرعه ... وممكن انه تسوي من شي ملل وميغث .. شي ممتع وكوول ...

      مريم: كوول ولله صح !!

      اشواق: هيه وايد .. تعالو .. وباقي الشله !!

      امل: لا تخبرونهم ... بلييز ...

      مريم وهي مستغربه : ليش مولي !!

      امل : تذكرين يوم طلعنا مرة سوا .. شو ستوا ..

      اشواق ومريم تمو يستعيدون ذكريات وقالو وهم يضحكون : اوكيه

      مريم : ههههههه خلاص .. ما بخبرهم ولا عليج ..

      امل : اشوى.. جيه اباج ..







      ----





      بعد المدرسه عذابه ردت مع امها طبعا ... وهي تركب سيارتها

      مها : الناس يوم يدشون يسلمون .. ولا انتي غير

      عذابه من دون نفس : سلام عليكم

      مها : شو هالنفس الخايسه .

      عذابه: امي .. بلييز راسي يعورني .. ومب متفيجه حق حشرتج الزايدة

      مها وهي معصبه واطول على صوت المسجل وتقول : انا حشرة .. اوكي يا بنت راشد ...

      عذابه : ردينا على بنت راشد .. انتي شو بلاج كل ما غيظتي على شي رديتي على ابوي .. شتبيبه ..

      مها واطالع بنتها بنص عين وتسكت وتكمل دربها ...

      عذابه : اليوم بروح برجمان مع ربعي

      مها بدون نفس : احسن بعد ..

      عذابه : منو بيوصلني

      مها بنص عين : منو غيري بعد .. ولا دريول ربيعتج بيمر عليج

      عذابه : ماعرف ... ( وتكمل ) اقولج .. هالويك اند بروح عند ابوي .. وبنروح بوظبي

      مها وكانه حيه لسعتها قالت : وليش بتروحون بوظبي .. شو عندكم

      عذابه : بسلم على يدي ويدتي .. وبعدين بجوف عماتي ..

      مها : اهااا ... وانا بتم مع منو في البيت انشالله .. تدرين انه هيلاري تاخذ اجازة الويك اند .. بتم روحي اعد الطوفه ..

      عذابه وهي تهز جتوفها بحركه عدم اهتمام وتقول : So

      مها وهي معصبه : صدق الني ماعرفت اربيج ..

      عذابه : التربيه الصالحه مصدرها الاسرة ... انا تربيت بليا اسرة ... شتبيني اطلع

      مها وهي تصارخ وكأنها مينونة: جب يا قليله الادب .. فقدتج ياربي .. فقدتج ... روحي عند ابوج مالت عليج وعليه وعلى عياله وعلى مرته زين .. مالت عليكم كلكم .. ( وتمت تدعي )

      كملت مها سبها كالعادة ودعواتها الي ما تخلص موول ... اما عذابه فتمت ساكته تعرف انه يوم امها تحرج وتغيظ وتصارخ شرات المينونة انها كانت تبى سبب عشان تنفجر ... بس ماقالت لها شي .. وتمت ساكته لين ما وصلو البيت ..



      ويوصلون البيت وكل حد ساكت .. عذابه سارت حجرتها لانها تغدت في المدرسه .. اما مها فعذابه سدت نفسها وسارت ترقد وتقول في خاطرها : احسن بعد .. عشان انقص كمن كيلو ... وهيه سايرة فوق لمحت مثل انعكاس ضوء قوي ايي اتجاهها .. ماعرفت من وين .. حست وكانه حد صورها .. او حد كان ايجوف بشي فيه زجاج وشي يساعد على انعكاس نور الشمس عليها .. بس سبت عمرها وماهتمت وايد وسارت ترقد.



      --



      في مكان ثاني .. جابر كان قاعد في البلكونة الي في الصاله وهو يطالع هالبيت الي سبب له الم كبير .. بس حمد ربه لانه راح لشخص المناسب .. ابستم ابتسامة ملتوية ساخرة .. ورد يقرا الجريدة الي كان قاعد يقراها بعد ما خلص الغدا ..

      يسمع ايميلي تيه من بعيد وهي تمشي .. وفر الجريدة صوب وتم يتريا توصل عشان يعرف شسالفه ..

      ايميلي : Sir.. Mr.saeed wants u in the phone .

      جابر وهو عاقد حياته : Ok .. tell him 2 hold on

      ايميلي: Ok sir

      وتروح ايميلي عشان تخبر الريال يتريا .. اما جابر فنش بصعوبه وقال في خاطره : شعنده سعيد متصل هالحزة!!

      وسار صوب التليفون وشل السماعه ..

      جابر : سلام

      سعيد : هلا عمي شحالك ..؟؟

      جابر : بخير ونعمه .. خير !!

      سعيد: عمي .. البضاعه الي طلبتها .. للاسف تأخر موعد تسلميها .. والشاري يباها الحين .. ولا قال لازم ندفع الغرامه ؟؟

      جابر وهو يتافف : انزين ماعرفت سبب التاخير

      سعيد: الباخرة وقفت في مينا والحين عندهم مطر ورعد هناك والبحر مب اوكيه .. عشان جذه

      جابر: وهالهرم ما يروم يتريا !!! يعني التأخير مب في ايدنا

      سعيد: ولله كلمته .. ماشي فايدة ..

      جابر : خلاص .. الحين ياينكم انا .. وداعه الرحمن ..

      اول ما بند وراه جاف ميثى وتم مصطن يطالعها وهي بكل برود كان تسمع المكالمه كلها وتترياه واخر شي قالت : سلام عليك

      جابر وهو يحط ايدة في بنطلونه : عليكم السلام .. هلا ميثى

      ميثى: هلا فيك يا ولد العم ... شحالك

      جابر وهو يمشي صوب الدري : حمدلله ... ميثى .. سوري ولله بس لازم امشي الحين ..

      ميثى وهي حاطة ايدها على خصرها بنفاد صبر: لين .. الين متى يا جابر يتتجاهلني .. ما كفوك ال6 سنين .. ما تعبت .. ما زهقت .. بس عاد .. لا وبعد ربيت لك قطوة من الشارع

      يوم سمع جابر بنت من الشارع صد صوبه وملامحه كانت شرسه اول مرة ميثى تجوفها وقال : ان طريتي رجا بالشين ترا ما بجوفين الي يسرج يا ميثى .. فاهمة ولا اعيد كلامي ..

      يوم سمعت ميثى هالرمسه منه خافت من الخاطر .. اهي تعرف انه جابر مب طيب ولا في قلبه أي طيبه .. بس يوم يكون مع رجا يكون غير غير .. الظاهر هالبنيه غسلت له مخه ..

      ميثى : مثل ما تبى يا جابر ... مثل ما تبى ..

      ويروح جابر فوق كانه يقول لها تفضلي اطلعي .. اتم شويه في الصاله .. بس اخر شي طلعت والدموع حارقه جفونها ... وهي تفكر في جابر وتركب السيارة

      ميثى : روح بيت بابا جاسم

      اسلم ( الدريول :( انشالله ماما

      واتم اطالع ميثى الشارع وهي حاطة اغنيه عبدالكريم عبدالقادر ( ما شوف غيرك في عيوني حنين ... ماحس بهالدنيا حدا سواك ... حبك بقلبي وبحياتي سنين .. امشي على دروب المحبه خطاك ) وهي تستذكر ذكريات قديمه وايد جار عليها الزمن .. بس لين الحين مب قادرة تنسى ... او تخليه ينسى .





      ---





      المغرب دريول مريم مر على اشواق وامل واخر شي عذابه .. مريم وهيه تجوف بيت قوم عذابه تقول : وااو بيتكم وايد حلو ..

      عذابه وهي تجوف البيت بشمئزاز وتقول : يعني Not bad

      اشواق: الا من متى انتو هني .. هالبيت من زمان محد سكن فيه .. انتو مأجرينه ولا شارينه

      عذابه : لا .. امي شرته

      امل : هييييييييه .. بس الصراحه البيت تحفه .. وايد حلو

      عذابه : اخيييج .. ماحبه .. احب بيتنا القديم

      امل : جيه وين كان بيتكم القديم ...

      عذابه وهي تذكر بيتها القديم ومدرستها ويدتها وتقول : في جميرا ..

      مريم + اشواق + امل: ويييييييييه .. بنت جميرا طلعتي هااا

      عذابه وهي تضحك : هيه هههههه ..

      امل : مريوم ... شو تبين في برجمان ..

      مريم وهي منحرجه تقول : اولا .. انا مواعدة سيف .. الي تعرفت عليه من النت .. ثانيا .. ابا اشتري هديه حق ربيعتي هناء الي ساكنه في العين

      الكل ما عدى عذابه قالو : اوب اوب اوب .. حلو

      مريم : يعني .. زوين ...

      عذابه : ماشالله عليكم .. الحين كم وحدة فيكن ترمس

      ويطالعن بعض ويضحكن ويقولن : هههههههه .. الشله كلها رايحه في عينها

      عذابه وهي تضحك : هيه اجوفكن ..

      مريم : بس انا اول مرة ارمس واحد .. يعني يمكن اودره ..

      عذابه : اها .. ولا وحدة فيكن حبت واحد

      امل وهي اطلع لسانها : وين تبين .. حب اونه .. اقولج لا اطالعين افلام ابيض واسود وايد .. وقصص عبير تراها مب زينه ههههههه

      عذابه وهي تبتسم وتقول في خاطرها : اعتقد اني العاقله الوحيدة بينهم ..

      ويدخلون برجمان طبعا الكل كان مع شيله وعباه الا عذابه الي كانت لابسه تنورة جينز قصيرة وتحتها بوت يغطي ريولها مع بودي اسود ايده طويله وشعرها كانت مسويه كيرلي ومكياجها كان اسود والباقيات كانن مع شيل وعبي .. بس ولا كانهن لابسات شي .. يعني الشيله طايحه .. والعباه مفتوحه .. وطبعا ما سلمن من ايد الشباب واكثر وحدة لقت نصيب من الترقيم اهي عذابه .......... الحين كانن يالسات في الكوفيه وشوي ويحصلون الجرسون مطرش عصير فراوله ويحطه جدام عذابه .. عذابه : لو سمحت بس نحن ما طلبنا شي ..؟؟

      الجرسون وهو ياشر على واحد قاعد في الطاولة الثانيه : He did

      وكان حاط الرقم في ايد الجرسون بعد ما عطاها العصير شافت الرقم .. الولد الي كان يالس ويا ربيعه .. كان وسيم من الخاطر .. كشيخ .. كندورته كركيمه مع سفره حمرة .. وعيونه سود ذباحه مع حيات مقررنه ..

      البنات : اوف .. قطعه .

      عذابه وهي محرجه : صدق انه ما يستحي

      امل : ههههههه ذوبتي الريال عذروبه ..

      عذابه : يعل نار جهنم تذوبه عدل ..

      اشواق : خيبه خيبه ههههههههه .. شو بلاج عليه .. صدق انج ما تنعطين ويه

      عذابه وهي تجوفها بنص عين وتقول : جان منعطاة الويه جيه تكون .. عيل قله الادب شو تكون ..

      وصخن البنات ولا قالن شي .... اما الولد الي كان يالس فعيونه كانت على عين عذابه ولا فارقهن لحظة .. حس ابها قويه .. وكان يدري مليون بالاميه انها راح ترفض الرقم .. حتى انه تراهن ويا ربيعه بعزومة ...

      خالد : هاه .. محمدي ... العزيمه علي اليوم ها ههههههه

      محمد وهي يضحك : هيه طال عمرك ...

      خالد : بس كيف .. شكلها وحدة رايحة فيها

      محمد : لا يغرك الشكل .. ولا الصحبه .. جوف داخل العيون وانت تدري

      خالد : ولا اني مب فاهم شي

      محمد وهو يضحك : زين زين .. قوم قوم الحين يالله ..

      ويطلعون محمد وخالد و عذابه حايرة فيه .. من نظراته عرف انها ما بتقبل الرقم .. عيل ليش .. ليش عطاني اياه ؟؟

      اما محمد فهو ما قدر يخوز تقكيره عن عذابه مول في لحظة تمنى لو اخذت رقمه .. وفي لحظة ثانيه فرح وشكر ربه مليون مرة لانها طلعت مثل ما كان يباها .. وانه ظنونه طلعت صح .. وانه ربيعه الي توقع انها من الي رايحات فيها طلع غلط .. بس مستغرب ليش يعني هيه بليا شيله او عباه .. وحتى شكلها ما ينبان انها من هني .. شكلها وحدة من البلاد .. وبنت عرب بعد .. كيف !!

      خالد : محمدي .. شو بلاك ؟؟

      محمد: ماشي .. افكر في الغزال الي شفته

      خالد: شكلها من دبي

      محمد: اكيد من دبي .. عيل من وين بعد ؟؟

      خالد: لا بس ام شيله بنيه شكلها عيناوي ( يقصد اشواق )

      محمد: ولله ما نتهبت .. انزين يالله .. وين بتعشيني اليوم

      خالد: اممم .. شو رايك في فندق شيراتون ؟

      محمد:اوكيك عيل .. يالله

      ويركبون سيارة محمد النيسان العشبي رقم بوظبي وينطلقون يروحون الفندق عشان يتعشون ويعدين يردون بوظبي ... اما عذابه فتفكيرها في هالولد ابدا ما اختفى عن بالها .. حست انه .. غريب .. او ماعرف .. نظراته كانت تحرقها ... عيونه كانت تحكي اشياء كثيرة .. اشياء ما قدرت تفسرها .. دفعت امل الحساب وقالت : يالله امشو .. ورانا درب ... ههه الباص يتريا

      عذابه وهي تبتسم : شو رايكم تتعشون عندنا اليوم

      اشواق : هيه ولله فكرة

      مريم : امج ما بتقول شي .. باجر ورانا مدرسه

      عذابه بلهجة استهزاء : هااه .. ماعليكم .. يالله بنمر ناخذ عشا من KFC بعدين بنأجر لنا موفي .. ونروح نشوفه في البيت .. اوكيك

      مريم وهي تجوف ساعتها : الحين الساعه 8 ونص .. ما يواحيلنا انظالع فلم .. لازم نرد البيت الساعه 10 ونص على الاقل ..

      عذابه : اممم خلاص عيل .. بس بنتعشى يالله اجوف

      مريم : اوكيك .. بس بنات اتصلو على اهاليكن

      اشواق : هههه بتصل في امي ولا ابوي .. ولااقولكم .. ابوي احسن لانه يحب يقهر امي وايد .. فبقوله بروح بيت ربيعتي

      امل : جيه ابوج لين الحين ما يرمس امج

      اشواق: امايا تدلع وايد .. تبا ابوي يسوي الي تباه وبس

      امل : احيد ابوج بغا يعرس ..

      اشواق : هيه .. بس امي قالت له ان عرست بجتل عمري هههه

      مريم : ولله انكم سوالف في البيت..

      عذابه كانت ساكته وتقول في خاطرها .. محد مصيبته مثل مصيبتي انا .. محد .. اااااااه ابوي وينك عني ..



      ---- في مكان ثاني ----



      بعد ما رد جابر من عند سعيد ولد اخوه ياب وياه شغله البيت فقاعد في الصاله وهو يوقع شويه اوراق في ايده مالت الشغل لانه من يوم ما يت رجا وهو شغله الي في الليل يكمله في البيت عشان رجا ماتم روحها مع المربيه .. وهو قاعد يوقع الاوراق ويدرسهن .. تم يفكر في عذابه .. اسمها كان بالفعل روعه .. وفكر في جمالها البريئ ومن عيونها وميض من العذاب والقهر والحزن .. صح انها يوم لاعبت رجا كانت مبتهجه ومستانسه .. لكن يوم روحت حس الوحدة الي عايشها فيها .. حس انهم متشابهين في وايد اشياء .. بس يوم عرف انهم الساكنين اليديد .. حس بغضه والم فظيع .. تمنى لو كان هالشي غلط .. تمنى لو .. لو .. قدر يغير القدر . فكر فيها وفي كم عمرها ... وعقب طرد هلافكار وقال : يا جابر .. شو بلاك .. تفكر في بنت تصغرك بسنين .. وتم يجوف عمره بالمنظره والشعر الابيض بدا يغزي اطراف من شعره الاسود الفاحم الطويل .. وعيونه الحادة بدت التجاعيد البسيطه تطلع فيهن كل ماابتسم ... وهني اتيه رجاوي من بعيد وهي تركض مستانسه

      رجاوي : باباني .. باباتي

      جابر وهي يبتسم ويحب ايدها الي مررتها على لحيته بكل لطف .. كانت لابسه بجامتها بتروح ترقد الحين .. بجامتها كانت مال ويني ذا بوه .. ولونها وردي .. وشعرها كان مفتوح وكيرلي .. وضحك وايد .. وباسها على خدها وقال : هلا عيوني

      رجاوي : باجر المدرسه بياخذونا الحديقه ..

      جابر : لله وناسه ولله ... أي حديقه

      رجاوي: ماعلف .. بس ..

      جابر : بس شو ؟؟

      رجاوي : ابا اسوي سوبرايز for my frineds

      جابر وهو يضحك : هههه وشو تبين تسوين ؟؟

      رجاوي: باخذ لهم حواوي

      جابر وهي يحب صبوعها الصغار ويقول: اوكيه .. الي تبينه زين

      رجاوي وهي تناقز : زين زين

      جابر وهو يشلها على جتفه ويقول: الحين وقت الرقاد .. ممكن ولا

      رجاوي وهي تضحك : هيييه ممكن .. بس ترقد وياي

      جابر : ارقد وياج .. وليش مارقد وياج ولله خخخخخخ ...

      وبعد ما رقد جابر بنته .. شوي وشوي طلع من الغرفه وسار تحت في الصاله ... وهو نازل من الدري .. يجوف البيت ويقول شكبر هالبيت وانا عايش فيه وحيد .. انا وهالبنت .. كل هالبيزات وهالمال والجاه وما ردت لي السعادة الي ابغيها .. ماردتها لي ولا عطتني شي بسيط من الي فقدته .. ااااااااااه يا زمن ... افقد اعز ما عندي .. وفي لحظة ينرد لي وشي بسيط منه ... جابر وهو يجوف صورة موجودة عند الطاولة الي في الصاله ويتنهد بحرارة .. ويترحم عالصورة .. ويقول : لله يرحم ترابج ......... ويرفع عيونه بكل كبرياء وغرور ويقول .... ويقدرني على الي بسويه .............. طلع جابر من البيت يبى يروح الشيشه ياخذ له حلويات حق رجاوي .. وقال بروح امشي لانه الشيشه مب بعيدة .. وهو يمشي .. الا بستيشن اسود يوقف عند البيت الابيض وينزلون بنات .. 4 بنات .. ومن بينهم .. عذابه .. الي عذبت كيانه من كثر ما يسأل من تكون .. بس يوم جاف البيت صد عنه وكمل دربه وكانه يبى يمسح ذكرى قاسيه على قلبه .. ذكرى تنهش فواده كل ما مر من صوبه .. تنهد وقال .. الوقت قريب



      وهو يمر اشواق وامل تمن ايطالعونه ودخلن البيت وقالن : منو هالحلو

      عذابه وهي تمد بوزها : ماعرف ولله ..

      اشواق : يالله بنات يوعانه انا ...

      وتنزل من فوق مها وهي مبتسمه يوم جافت ربع بناتها : هلا ولله ... حيالله من يا

      البنات : لله يحيج خالوه

      البنات تمن ايطالعن بعض وكلهن في نفس الفكرة ويقولن امها وايد صغيرة .. محد توقع انه امها جيه صغيرة وحلوة .. تنبان كأنها اختها هب امها ..

      اشواق: اسمحيلنا خالو جان ازعجناج

      مها : لا افا عليكن .. عذابه فديت روحج يلسي ربعج في الجست روم ..

      عذابه : لا امي ... بنيلس في الاستديو ...

      مها وكانه اتضايجت وقالت : برايج

      مها وايد انقهرت من عذابه لانها كسرت كلمتها جدام ربيعاتها .. وحست كانه مالها سلطه على بناتها موول .. الله يغربل هالحاله ياربي .. وسارت مها وهي مغيضه حدها ...

      امل: اقولج ( تحاول تغيير االسالفه ) استديو شو هذا الي عندج ؟

      عذابه وهي مستانسه : استديو تصوير بعد شو

      اشواق وهي عاقدة حياتها : هاه ؟؟ من صجج ترمسين

      عذابه وهي تضحك : هيه ولله .. هذي هديه ابوي في عيد ميلادي ال15 .. يعرف اني اموت في التصوير بالفيديو والكميرا .. عشان جيه سوالي استوديو كامل .. فيه كل الاجهزة الي ممكن تتخيلنها .. يعني استديو كامل .. هههه حتى اروم اسوي مونتاج حق افلام

      البنات كانن مستغربات وامل قالت : بس يا عذابه .. هلاجهزة وايد غاليه

      عذابه وهي تضحك : اعرف .. بس انا اغلى .. ولا شرايكم

      البنات ضحكن عليها وقالن : شو هالثقه هاي .. عيل يا مصورة زمانج ..

      امل: سويلنا فلم ونحن ناكل

      عذابه : All right then يالله هههه تزهبن .. وكلن عدل هههههه

      اشواق: من صجها هاي ..

      عذابه : هيه من صجي عيل من جذبي .. ما جفتو امي كيف انقلب حالها .. لانه الهديه من ابوي .. وانشالله باباني قالي خلصي ثالث ثاتوي بمتياز وبييب لج بي ام z3 شو رايكن

      مريم : هههههه روعه . عيل انا من الحين ربيعتج للابد هههههههه

      والكل ضحك على مريم الي كانت تتمسخر .. اما اشواق فحست بالحسد ... يعني ليش عندها هلاشياء وانا لاء ... وتقول في خاطرها : ياليت لو امي وابوي يتطلقون عشان استانس ...

      عذابه : بلا هذرة زايدة .. ويالله ندش داخل .

      مريم : اقول عذابه .. الحين ابوج وامج متى طلقين .. اممم اذا ما عندج مانع

      عذابه ردت وكأنه هالشي صار من الاحاديث العادية الي تجري كل يوم في البيت وقالت بكل برود : اممم من يوم انا عمري سنه .. يعني شكلهم اطلقو اول ما انولدت

      مريم + اشواق + امل : اهاااا

      عذابه وهي تهز جتفها بحركه استخفاف : يالله بتدخلون ولا

      البنات : اوكيك .. وراج نحن .......



      كان الاستديو مكون من غرفه ارضيه في الطابق الأول .. ومصبوغ باللونين الاحمر والوردي وفيه مكان مخصص لتصوير يعني فيه خلفيات ورا .. والحجرة كانت سابقا مخزن في البيت لكن تحولت الى الاستوديو .... هالهديه كانت بمناسبه عامها ال15 ويوم عرفت مها عن هالهديه بغت تجن ... لكنها مسكت غيظها عشان تنبان قويه وباردة جدام عذابه وما تتهتم في شي اييبه لها راشد ...



      اما في الحجرة الثانيه .. فمها كانت قاعدة تجوف تلفزيون وحاطه على الموفي تشنل .. كانت روحها في الحجرة .. بس كانت مشغله اليت الصغيرة الي عند الغنفه وبندة الليتات الثانيه ويالسه تجوف هالفيلم .. كان فلم رعب ... بس حست انه مثل شي يالس يتسحب .. او حد يالس يسحب عمره من تحته ... نقزت مها وصرخت : اااااااه .. شو ها ؟؟

      وايين البنات يركضن على صوت الصرخه عذابه : امي .. بسم لله عليج .. شو بلاج !!!

      البنات تمو ايطالعون بعض بستغراب ... بعد مها حست بالوضع الي انحطت فيه فقالت : لا ماشي .. ماشي .. بس مشهد من الفلم يغني برايكن

      عذابه وهي لاويه بوزها : فلم !! هاااه .. اوكيه

      ويروحن البنات واتم مها روحها وهي حاسه بقلبها مقبوض .. معقولة تكهنات عذابه تطلع حقيقه .. وهالبيت يكون مسكون ... !!!!


      انتظرو..البقيه.
    • --الفصـــل الثاني –


      ( الجزء الاول )



      بعد ما الافكار السودة والمشكوكة غزت عقل مها .. تمت تفكر في البيت شوي .. وتمت تلف بنظرها كل مكان .. تمنت تجوف بقعه تكون مجهولة .. او ممكن يشير الى شي .. بس للاسف .. ماشي فايدة بالمرة .




      في مكان ثاني من البيت .. البنات قاعدات في الاستديو ياكلن ويسون حركات غبيه حق الكاميرا ...


      اشواق وهي تفج حلجها ب360 درجه وتقول : ها ها ها .. انا الوحش المجهول


      مريم بكل دلع وعيون بريئة: امي .. امي .. النجدة يامي انقذيني


      وامل وعذابه يالسات يضحكن عليهن من الخاطر .. وشوي ويسمعن صوت حد يصيح .. كأنه يالس في مكان مخنوق ..


      امل وهيه خايفه : عذوب .. شو ها


      عذابه وهي روحها كانت خايفه بس ما بغت ربيعاتها يخافون قالت : لالا .. هذا .. هذي مؤثرات خاصه عندي


      امل والبنات : صدق


      عذابه وهي مرتبكه : هيه ..


      وعذابه وهي ترد خصله من قصتها ( بكلتها ) ورا اذنها وتقول : اقول بنات .. شوي بس بروح فوق اجوف امايا وابند جهاز المؤثرات اوكيك


      البنات : اوكيك


      وتروح عذابه فوق والبنات يتمن يرمسن ..


      اشواق : بتخبركم .. ترا بيتهم فيه شي .. ولله العظيم صدقوني ..


      مريم وهي تسوي ببوزها حركه غباء وتقول : بلا هبل .. كيف يعني فيه شي .. شوقو .. لا تجوفين افلام رعب وايد دخيل والديج


      امل : اقول .. ( وهي تجوف بقعه برع الدريشه ) شو هالشي


      البنات كلهن ايواجن وترد اشواق: ماعرف ( عاقدة حيانها ) شكله بيت صغيرون .. يعني حق pets ولا شي


      مريم : اهااا


      امل : بنات صدق ارمسكن .. شو ها .. نطلع انجوف


      مريم : وعذابه


      بنطالعه وبنرد اوكيك .. يالله عاد ...


      اشواق وهي تتأفف : اف ياربي بكلتي بتقفط من الحر والرطوبة ... انا شو يابني هالبلاد


      مريم وهي تضحك : ماعرف ولله يالانجليزية وام السنو هههههه


      اشواق وهي تضرب راس مريم : جب جب ...


      ويضحكن البنات ويطلعن برع ايجوفن البيت الصغير الي رمست عنه امل .... ومن مكان ثاني عذابه سارت فوق ترمس امها ..


      عذابه وهي تدق باب غرفه امها : امايا ..


      مها :...........


      عذابه : امايا .. انا عذابه فجي ..


      مها : الباب مفتوح ...


      عذابه تدخل الحجرة وتجوف باب الحمام مقفول وصوت الماي .. يعني اكيد امها تسبح ...


      عذابه : امايا .. بغيت اسألج انتي توج صارختي .. او ( تقصر صوتها ) صحتي ...


      ومن وراها اييها صوت امها بستغراب وتقول : شووو !!!


      يوم سمعت عذابه امها وراها نقزت من الخوف وقالت : بسم لله الرحمن الرحيم .. انتي متى طلعتي


      امها كانت داخله من باب الحجرة وهي اطالع عذابه بنظرات استغراب وتقول : شو بلاج .. جايفه يني جدامج حشى !!


      عذابه وهي اتجوف امها بستغراب بعدين باب الحمام وتجوف انه صوت الماي اختفى .. تركض صوب الحمام ومها اطالعها بنظرات غريبه وتقول في خاطرها بلاها هاي .. عذابه فجت باب الحمام .. بس .. شكوكها كانت خاطئة .. مافي شي واحد يدل انه الحمام كان مستعمل قبل دقايق .. تمت ترتجف في مكانها ويتها مها من ورا


      مها : عذابه امايا شو بلاج .. شو مستوي !!


      عذابه وهي تعض على شفايفها وتقول : امم .. لالا .. ولا شي .. سلامتج امي


      مها مشككه : متأكدة ؟؟


      عذابه وهي معصبه على امها : هيه .. هيه اقولج هيه .. ما تفهمين


      مها وهي عاقدة حياتها : خيبه تخيب العدو ... وليش يايه عندي .. عيل جلبي ويهج سيري عند ربعج يالله


      عذابه وهي محرجه : Wat ever ( وتسوي حرف الـW في صبوعها


      وتطلع من حجرتها وهي معصبه حدها ...


      اما البنات فطلعن للحديقه يجوفن سالفه البيت الي جافته امل ... كان صوب حمام السباحه ..يعني لازم يمشون شوي لين يوصلونه ..


      اشواق : بنات .. انرد بلييز .. حديقتكم حشى .. مقبرة هب حديقه


      مريم : بالعكس .. حديقتهم وايد حلوة .. الا انتي الخوافه ..


      اشواق :جلبي ويهج زين ..


      مريم : فقدت هالويه ..


      اشواق : جب زين


      امل : حوه حوه انتي وياها بس عاد .. شو ها .. حشى تقولن عدايل بس ..


      مريم : خل هاي تسكت عني


      اشواق : جب


      امل وهي محرجه عليهم : بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس .. كوااااايت .. حشى


      عذابه من بعيد: بنــــــــــات


      والبنات الثلاثه مرة وحدة نقزن كلهن .. وضحكت عليهم عذابه


      عذابه : شو مودنكن هناك .. يالله دشن داخل .. وعلى فكرة مريوم .. دريولكم هني


      مريم : اووووووووووه حلفي .. خص لله عزوه ... يالله بنات نشل قشارنا بنروح


      عذابه وهي ترافقهم لين الباب وتسلم عليهم : اجوفكن باجر .. يالله باي ....


      ويسرين البنات يركبن السيارة وتضحك عذابه وترمس امل بصوت عالي : امووول .. ههه راقبي عن يتجاتلن وتعق وحدة الثانيه من السيارة ههههههههههههههه خلي الدريول ينبد الباب من عنده


      مريم وهي محرجه : ها ها ها .. So fUnny


      ويضحكن البنات وتروح سيارة مريم .. واتم مريم فترة برع .. عقب ماتت من الحر ودشت .. قبل لا تدش جافت جابر وهو راد من الشيشه كان شايل معاه اكياس .. وتوها بتبند الباب البرع العود .. جان ايطيح كيس من ايده .. عذابه بغت تساعده بس قالت انا شلي .. بس يوم وخى يبى يشل الكيس الي طاح .. طاح تليفونه صوب عذابه لانه كان لابس قميص وبنطلون مش كندورة .. هني عذابه غصبن عنها شلت الموبايل وعطته اياه ...


      جابر وهو يطالعها من فوق لين تحت بنظرة دراسيه ويقول: مشكورة


      استغربت عذابه يوم اكتشفت انه مواطن .. لانه شكله هندي راقي .. او لبناني .. صح انه ملامحه ملامح عرب .. بس شعره .. والبنطلون .. والقميص .. ما تنبان انه من هني .. لانه اهل البلاد ما يحبون البناطلين .. فردت عليه : العفو ..


      جابر تم ايطالعها وغمض عيونه وابتسم لها عقب روح ... يوم جافت عذابه ابتسامه جابر تخبلت عليها .. كانت ابتسامته وايد ساحرة .. اول مرة تجوف ريال عنده ابتسامه بهاي الروعه ... حست انه بس هالابتسامه كم تسوى .... اول ما فاقت من احلامها الورديه جافته يدخل البيت الرمادي .. وتمت تقول في خاطرها : الحين .. هذا .. معرس !!!!!!!!!!!!!!!


      وحست بالاشمئزاز من نفسها لانها تمت تفكر فيه .. او انها حست انه اعجب فيها .. سبت عمرها ودخلت البيت تسبح وتلبس بجامتها عشان ترقد .. لانه باجر وراها دوام وكان يوم الابعا ..


      عذابه رقدت .... لكن عيون مها كانت لين الحين ما غفت .. كانت تستعيد لحظات سيئة .. لحظات تتمنى تنساها مثل ما التاريخ نساها ..




      "دكتورة مها .. الي صار مالج اي ذنب فيه .. مجرد حادثه .. "


      " يا دكتور .. انا .. انا سويت غلطة .. انا ما كنت في حالتي "


      " خلاص .. جوفي .. اهي السالفه فيها محاكم .. بس انا راح اغض البصر عنها ...... مقابل الي رمستج عنه "


      " يا دكتور .. ماقدر .. ماقدر .. انا عندي بنت عمرها 9 سنين ماقدر ..."


      " عيل .. الاختيار الثاني "




      مها تمت تصيح وهي تذكر كل عالذكريات التعيسه تمسك راسها وتمسح على شعرها وهي تتنهد بقوة ... اااااااه .. يا ماضي .. لو اقدر امحيك بس .. بس وين ما بنتي تعرف .. بس لين هناك ..






      ====








      في السيارة النيسان .. محمد وخالد كانو في في الدرب للبوظي .. والهدوء مخيم .. وصوت راشد الماجد الوحيد الي قاطع هالهدوء وكانو حاطين " مدخل غرامي " اخر شي كسر خالد حاجز الصمت وابتدى بالكلام ...


      خالد: محمدي .. ليش حاط عمرك سايلنت !!


      محمد: ولله ماعرف خالد


      خالد: امممممم .. ليكون عشان البنت الي في برجمان الي رقمتها وما عطتك سالفه


      محمد: هيه ... هيه ... بس .. انا مستانس انها ما عطتني سالفه .. تعرف ليش !!


      خالد: لااااااااااااه!!


      محمد: لاني يوم جفتها حسيت انها غير .. عيونها تحكي اشيا كثيرة .. معاني عديدة ..


      خالد وهو عاقد حياته : انت شو تقول @@


      محمد: اسكت اسكت .. ماتعرف لسوالف الرومانسيه


      خالد: يا ويلي عليك يا بو جسيم .. رومانسيه هاه فديت روحك ولله هههههههههههه


      محمد وهو محرج : بتسكت ولا افرك برع


      خالد وهي حاط ايده على حلجه : خلااااااااااااااص .. سكتنا ..


      محمد طالعه نظره جانبيه ورد تفكيره في عذابه .. هالمخلوقه العجيبه .. اول مرة يجوف بنت مثلها .. سحرت تفكيره وخياله وكيانه .. تمنى لو .......... بس هالو .. كانت راح تخسره اشياء كثيرة .. كان راح يندم انه خله في السالفه لو ... عشان جيه سكت .. وما كمل تفكيره .. بس عذابه كانت تفرض نفسها في تفكير محمد غصبن عنه .. تمنى لو يعرفها .. لو يعرف شو مشكلتها .. شو سبب الحزن في عيونها .. شو سبب هالعذاب هذا .... اتمنى لو اعرف بس ...


      اما خالد ففكره كان سارح في مريم .. صدق عيبته .. حس انها شوي غير عن الباقيات .. لانه ابتسامتها خجولة وايد ... كل ما ربيعاتها قالن شي ابتسمت وخدودها توردن ... قال في خاطره .. معقولة في هالزمان .. حمرة الخدود ماختفت ... !!! تم يضحك على عمره . وقال في خاطره .. وانا شلي .. لله يخلي البلاشر لاعب دور في زماننا .. وشوي ورن تليفونه كانت ربيعته متصله .. رمسها ونسى مريم والي يابها .




      ===






      الساعه العودة الي مركونة في الصاله .. تدق بأعلى صوتها عشان تقول انه منتصف الليل قد حل ... لكن جابر لين الحين مب قادر ينام .. طلع بره وين البلكونة الي اطل عالحديقه وتم يطالع الاجواء والفريج ... الفريج كان ميت .. محد كان فيه .. تم يبتسم وهو يفكر في عذابه ... بس ابتسامته انسمحت يوم تذكر من بنته .. وامها من تكون .. وكره عمره عشانه فكر فيها .. عشانه سمح لنفسه انه يفكر في بنت عدوته .... بس مسك شعره وضرب بقوه على سور البلكونه وقال : احساس قوي يعذبني .. ماقدر انساها .. ماقدر اكرهه .. انا ماحبها .. بس فيه شي يشدني لهالبنت ... ماعرف شو هو .. يالبيت لو اني اعرف .. اخ .. يالقدر .. بس لو اقدر .








      * الظهر الساعه 12:30 في كافتيريا المدرسه *








      شمايل: اقولكم .. ملانه


      سمر: الحين حتى منه يبالهها اقولكم ..


      امل وهي حاطة راسها على الطاولة : يوعااااااااااانه .. حشى مب كافتيريا هاي .. مجاعه .. جوفي كيف يضاربون هذيل الزلمات ..


      وتييهم من بعيد اشواق وهي تقول : تدرون توه شو ستوا ؟؟


      البنات وهن متحمسات : شووووو ..


      اشواق وهي تاخذ انفاسها بعد ما كانت تربع : تعرفون حصه .. حصه بنت خليفه ...


      امل : هاي ام براطم


      اشواق: عليج لمبه منورة ...


      امل : بلاها .. شو سوت


      اشواق : متلاقيه ويا واحد من الصف ال11


      البنات: هااااااااااااااااااااااه


      شمايل: قولي ولله .. منو !!


      اشواق: يودو نفسكم .. بقول منو


      البنات كلهن يودن نفسهن وتمن ايبحلقن في اشواق واخر شي قالت لهن بكل حماس وشوي شوي ..


      اشواق: حمد .. حمد بن خلفان


      البنات كلهن شهقن: قوووووووولي ولله ..


      امل : حمد .. حمد ماغيره


      اشواق: هيه نعم عمتي ..


      مريم : مب مصدقه الصراحه .. ماحيده راعي بنات


      سمر: امبونه راعي بنات هالهرم .. مواعد ليلو هاكي اليوم جدام الملعب


      شمايل: بس عاد حش ... هاي اخر سنه وبيتخرج صح ..


      سمر: هيه هاي سنته الاخيرة ؟


      مريم : انزين .. حد من المسات جافوه ؟؟


      اشواق: لاء .. بس حصه خذت اتنشن .. لانها كانت في الboys section


      البنات : احسن ...


      وتيهم من بعيد عذابه وياها ظبيه وهديل ..


      قوم عذابه : سلام عليكم


      البنات: عليكم السلام ..


      هديل : بنات .. يوعانه ؟؟


      شمايل وتأشر على الكافتيريا : دوج .. كله اكل ولله


      هديل: حد يشتريلي بلييز ..


      امل: جيه بشاكيرج نحن ولا بشاكيرج ...


      عذابه : خلاص .. انا باخذلج ..


      هديل : دوج البيزات ..


      عذابه : لا عادي علي ..


      هديل وهي تيود ايد عذابه بتحط البيزات : عشان خاطري .. بلا حركات ..


      عذابه وهي تشل ايدها : انتي الي حركات قومي لا ..


      وتسير عذابه عشان تاخذ حقها وحق هديل .. وهي تصرخ امل وتقول : خذيلي وياج عصير


      عذابه بصوت اعلى : خذيه روحج ههههههههه


      البنات كلهن نقعن من الضحك على امل الي ويهه استوى احمر من الاعصاب ... اما عذابه بتكت تجوفهم من بعيد وهي تقول في خاطرها : هن طيبات .. بس جو البيت الي مخربهم جذا ...


      كان بالفعل شله فاسدة .. كل يوم وحدة فيهن سايرة الادارة .. او مب حاظرة الحصه .. او ماسكيهم يغشون .. ودوم هالحاله .. يعني اشطر وحدة واكثر وحدة عاقله كانت عذابه .. الي كل ما كانت تصيب شلتها مصيبه تبتسم بكل هدوء .... وتتمنى تمر على خير ..






      -- في مكان من دبي وتحديدا في الحمرية --




      البيت كان فاضي الكل في الدوام .. محد موجود فيه غير البشاكير وام حامد .. يعني الهدوء كان يصم المكان ... وهني غيرت ميثى من وضعيه جلستها ومطت صبوعها وتمت تجوف السقف .. وتتهدت بصوت عالي مسموع .. عقب نشت رفعت شعرها الاسود الليلي وسوته كوبة ( كبابه ) وطلعت من حجرتها والتليفون في ايدها ....


      ام حامد: صبحج الله بالخير فديتج .. شو بلاج واعيه الحين ؟؟؟ وجيه ماسرتي الدوام ؟


      ميثى : مافيني امايا .. لايعه جبدي ولله


      ام حامد: سلامتج يا بنتي .. الا تعالي .. متى ناوية تحددين االعرس ؟


      ميثى وتضايقت من هالسالفه وقالت: مايا ... قلت لج ... يوم بكمل سنتين في الدوام عقب بفكر اسوي العرس .. واذا مب ناوي يصبر .. ماباه ..


      ام حامد: بسم لله عليج يا بنيتي شو بلاج خذتيني بشراع وميداف .. شوي شوي .. حشى ما تسوى السالفه .. وبعدين الريال موافق ماقال شي ..


      ميثى : انزين خلاص ...


      وعقب امها تروح عنها تسير تجوف الغدا .. وتشغل ميثى التلفزيون على قناة روتانا .. وتجوف حاطين اغنيه الي نساك انساه .. والي هواك اهواه .. والي قدر على فراقك اقدر على فراقاه .. تمت اتجوف وبصمت تتجرع الالم بصمت ... جابر خدعها وهي رضخت للخديعه بكل بساطة لانه جابر كان حلمها لمدة طويلة .. بس اختها قدرت تسرقه منها بجمالها وسحرها صدق حبها بجنون .. بس اهي ما عطته غير كل غرور




      " جابر .. يبلي بوظي من عند يامال الشام .. ولله في خاطري "


      " انشالله ما طلبتي .. بس مب اليوم .. لانه عندي امتحان .."


      " لالالا .. قلت لك اليوم يعني اليوم .. مالي خص "


      " يا ميسون الولد قال عنده امتحان خليه "


      " انتي مالج خص بالخسفه .. انا اكلم جابر هب انتي .. واع شو هالاشكال "


      " بس عاد عيون جابر لا تزعلين ......... ميثى مالج خص ولا تدخلين بيني وبين ميسون "




      كل ما تذكر هالذكرى تحس بألم يعتصر قبلها الضعيف الصغير .. لين متى بعيش في ذل .. لين متى .. متى بيعطف علي .. حتى بعد ماعرف حقيقتها مصر على حبه .. لييييييييش !!


      أم حامد تدخل الصاله وهي مستغربه من بنتها الي كانت قابضة تليفونها بكل قوى وكانها ماسكة رقبه حط وتزغده بس .. ويهه ملامحه كانت باردة جامدة .. بس عيونها الي كانت مختلفه .. كانت فيها معاني واحاسيس ام حامد ما قدرت تفهمها .. بس طبطت على ميثى وقالت لها : هدي يا بنتي .. ماشي يرزى تفكرين فيه ..


      جافتها ميثى وهي عاقدة حياتها : شو تعرفين ؟


      ام حامد وعلى ويهه نظرات الام البريئة المتسغفله وتقول : ماعرف شي فديتج . انتي خبريني ..


      ميثى تنهدت برتياح وقالت حق امها : انزين عيل فديتج .. بروح اخذ ولد حامد من المدرسه ..


      ام حامد: جيه .. وين ابتسام ؟؟


      ميثى : ابتسام تعبانه في دارها .. تعرفين كل ما تحمل الضغط ينزل عندها .. واعليه وايد تتعب ..


      ام حامد: هيه فديتها .. ما عليه بروح اشوفها .. خذي اسلم وسيري .. ومرى هذا مال الايسكريم ماعرف شتسمونه الي لونه وردي ..


      ميثى وهي تضحك : هههههههه باسكن روبنز .. شتبيه ..


      ام حامد : ابتسام خاطرها فيه .


      ميثى : هههههههاااي صدق انه بسوم ذويقه ما توحم الى السوالف الشهيه .. خلاص عيل يالله بروح ..


      ام حامد: وداعه الرحمن ...




      وتطلع ميثى من البيت مع الدريول وتمر تاخذ جاسم الصغيرون من المرسه .. طبعا حامد صغيون توه صف اول .. وفي مدرسه المواكب الي في القرهود ... وهو كان اخر العنقود .. والعودة كانت شقرا وعمرها 8 سنوات وهي مع جاسم .. بس كانت ماخذه اجازة عشان فيها جديري .....


      ميثى عمرها 21 سنه ... متخرجه صار لها 5 شهور .. وحصلت شغل بواسطه من ابوها في واحد من البنوك .. كانت على قدر من الجمال .. يعني احلى مافيها عيونها .. عشان جيه كانت تتنقب لانها ما تحب اطلع باقي ويهها ... عيونها وساع وناعسات وسود .. ومجحلة طبيعيا من الرموش الي غزت عيونها بدون استاذان وهي اطالع الشارع كالعادة سرحت في عالمها الخاص .. هي زينه وسكنه احزانها والامها .






      ---- في المستشفى ----




      هيفا قاعدة مع مها يشربون كابتشينو .. هيفا تكلم مها عن بنتا رانيا ومها سرحانه في بنتها وهي بيتهم الغريب ..


      هيفا : شو بليك .. ولك انتي شو بكي هيك ؟؟


      مها: مافيني شي .. ليش شو مستوي ؟


      هيفا : شو مستوي !! عام حاكيكي من الصبح ولله .. انتي مابعرف وين سارحه ؟؟


      مها : لا بس .. هلاسبوع عذابه بتروح عند ابوها ؟؟


      هيفا : وخير يا طير ؟


      مها : يا هيفا .. انا .. انا .. اخاف اتم روحي بالبيت .. بتكون اول مرة ؟؟


      هيفا : طيب .. قولي لعزابه ما بتروح ؟


      مها : تبين راشد ياخذها فرصه ويشتكي علي في المحكمة .. تعرفينه يكرهني موت


      هيفا : انتي الي جنيتي على تفسك


      مها وهي اطالع هيفا بنظرة كره هيفا كانت متعودة على هالنظرة من مها .. فبتسمت لها وقالت : خلاص .. انا راح اجي بات عندك انا ورانيا وراح خلي الصبيان عند ابوهم شو رايك


      مها حست انها استانست وفرحت من خاطرها ولوت على هيفا بالقو وقالت : فديتج ولله فديت روحج .. شو كنت سوي بلياج .. ولله انج اصيله ..


      هيفا : بس انتي حاكي سمير .. تعرفيه


      مها : ولا عليج .. احاكيه واحاكي ابوه بعد هههه


      هيفا : طيب هلق بدي خليكي .. عندي مريض بعد شي ساعه .. يالله حبيبتي .. سي يو ..


      مها : باي عمري ..


      وتمت مها روحها في الغرفه .. وتمت تقرأ التقارير وجدول العمليات للاسبوع الياي .. كلها كانت في الصبح .. وهذا شي كانت تحبه .. لانه عمليات اللليل تخاف منها وتييها رؤية سيئة من بعيد .. وتحس بأيدها ترتجف ومرات موضع الابرة يتغير .. يعني من حركه ايدها .. وكم مرة مدير القسم هزبها على هالسالفه .. لكنها صابرة .










      مر اليوم عخير .. وردت عذابه من المدرسه وبعد ساعتين مر درويل ابوها " هشام " عشان يوصلها .. كانت صدق متولهه على ابوها لانه صار لها شهر ما شفاته عشان سالفه الانتقال وكل هذا .. كانت مسوي شنطتها وحاطة ثياب يديدة عشان تبدلها بالثياب الموحودة هناك .. كان عندها غرفتها الخاصه .. ومن خوانها من ابوها .. محمد .. احمد .. دلال اخر العنقود .. محمد كان البكر وعمره 20 سنه .. واحمد 18 سنه .. وبعدين عذابه .. وبعدها دلال 10 سنين .. والكل كان يحبها ....


      عذابه : يالله امايا .. اجوفج يوم الجمعه .. بااااااااااي


      مها وهي تحب بنتها على خدها : زين يالله باي


      وطلعت عذابه وهي فرحانه وجافت في الدرب لين السيارة هيفا وبنتها رانيا .. سلمت عليهم وركبت السيارة ..


      هشام وهو مستانس على عذابه لانها من شهر ما ركبت وياه وهو كان عند قوم ابوها من محمد سنتين .. يعني ستواله 18 سنه ..


      هشام : هاه عزابه .. حطي راشد الماجد ..


      عذابه وهي فرحانه موت : حطي راشد الماجد ...


      وحطلها هشام " وش هالذي عيني تشوفه .. وجه البدر او مطلع الشمس .. لله يا محلا وصوفه .. بالحسن خذا ابصم بخمس " ويسويلها من ورا بصبوعه اونه يثبت هالكلام .... وطبعا في الدرب هيه والديول دق سوالف عن بناته وعيال بناته .. ومرته ما خلى حد ما حش فيه ..




      اما في بيت مها فمها كانت تسولف ويا هيفا وبالها ويا بنتها .. اول مرة تتوله عليها ما انها قبل كانت تترياها تروح عشان تاخذ حريتها بس الحين .. وهيه في بيتها روحها .. تحس انه كل هذا ماله معنى .. مهما حاولت تسوي في عمرها صغيرة .. اتم في الثلاثين ولا تقدر تغيير هالشي ابد ..
    • ماريا كتب:

      بالانتظار هههه
      شكلي الوحيدة اللي تتابع

      لا أنا بعد أتابع :D

      مشكوورة روائع الذكريات .. القصة حلوووة كثير

      بس أتمنى انش تكتبيها المرة الجاية بخط كبير شوية .. لأنه عيوني شوية وبتروح من صغر الخط :confused:
    • ساندي بل كتب:

      لا أنا بعد أتابع :D

      مشكوورة روائع الذكريات .. القصة حلوووة كثير

      بس أتمنى انش تكتبيها المرة الجاية بخط كبير شوية .. لأنه عيوني شوية وبتروح من صغر الخط :confused:


      اوكى من عيوني #e
    • وهذا الجزء الجديد لعيونكم .........


      =================


      خلصت مها من شوفت نسفها في المنظرة وسارت ويلست عند هيفا الي كانت قاعدة تحطاغراضها في الكبت .. رانيا طلعت ويا اخوها الصغير وائل .. ومها تجوفهم وتجوف هيفاوتقول في خاطرها : ياليت لو بنتي تحبني .. بنص ما عيال هيفا يحبونها .. جان ساعدنيهذا انسى الي فيني ...

      وبين افكارها الحزينه تقطعها عليها هيفا وتعرف انه مها تفكر في عذابه .. وتقول : يا مها .. حبيبة البي لا تعزبي حالك كتير .. عزابه مراهقه .. وهاد تصرف اي مراهق .. او صبيه بعمرا ..

      مها وهي ترمق هيفا : بس رانيا ما تعاملج جيه .. رانيا تحبج .. وائل يموتفيج

      هيفا وهي تتنهد : يا مها .. انتي الي عملتي هالفجوة بينك وبينا .. انتي ..كنتي المفروض تكسبيها مش تخسريها .. بس انتي ما لعبيتها صح

      مها وهي تحك راسها : بس .. بس تعبت من كل المحاظرات هذي .. ممكن توقفينها لانيتعبت .. ارهقت نفسيا ..

      هيفا : اوكي حبيتي متل ما بدك ..

      وتييهم من تحت رانيا وهي تركض وراها وائل الي كان يركض وهو يلهث من التعبوفرحان من الخاطر وتقول حق مها : يااااااااااااي Unty عندكو بيسين كتير حلو ..

      مها تبتسم : ليش ما تستعملينه ..

      رانيا وهي تناقز : ولله .. عن جد عام تحكي ..

      مها : هيه .. بس خلي بالج على وائل ...

      وجافت رانيا وائل بنظرة احتقار وردت تجوف مها وتقول : اممم ازا ما عندك مانع .. اااااا

      وجافتها هيفا بنظرة يعني سكتي .. لكن مها جافت هيفا وضحكت وقالت حق رانيا :ارمسي ..

      رانيا : بدي قول لرفقتي عنو .. ممكن

      هيفا بصوت عالي : رانيا .. شو بيت ابوكي هايدا .. لاء مش ممكن .. ويالله اطلعيبرا

      مها : هيفا!!!!!!!!!!!!! هيه حبيبتي ترومين تستعمليه وتزقرين ربعج من ربيعهوحدة .. اوكيك غناتي

      رانيا : يااااااااااااي يااااااااااي بحبك بحبك بحبك انا .. لك تقبريني .. بديبروح خبرهون

      وتركض رانيا تطلع من الغرفه وراها وائل الي مب عارف شسالفه المهم انه يسبح فيالماي البارد في هالصيف الحارق ... وتمت هيفا تهزب مها لانها خلت رانيا لكن مها فيداخلها كانت فرحانه .. انه في حد يحترمها ويقدرها مثل رانيا وهيفا .. وشكرت ربهاالف مرة على هالصديقه .. ولوت على ربيعتها بالقو .. وهيفا تمت اطالعهابستغراب..

      مها : هيفا .. قومي بعشيج على حسابي اليوم وهاتي رانيا وائل .. يلا .. اوكيك ..ز

      هيفا : اوكي .. متل ما بدك ..





      ------





      في بيت جابر .. جابر كان في الحديقه يجوف الزرع والورد الي امر بزرعه اول متيت رجا البيت .. وقال انه بيخليه لين ما تكون في سن يخولها تفهم معنى الورد وحق شويرمز .. معا انه رجا كانت تحب الروز وااايد .. يعني ما كان لازم يشرح لها .. وتمتجابر ماسك الروز في ايده وهو يفكر في عذابه .. البارحه سمع صوتها الفليل .. وهو رادمن الشيشه .. صوتها فيه بحه .. ويسحر من يسمعه .. تمنى لو يقدر يمسعها على طول ..بس .. سأل عمره .. كيف افكر فيها .. هاي مجرد مراهقه .. لا اكثر ولا اقل .. وياهل .. وانا .. انا عود ... اووووووووه شو بلاك يا جابر تفكر اذا عود ولا لاء .. انتشلك فيها .. برايها .. بس ما قدر يخوز تفكيرها عن باله موليه ... قعد يفكر في شعرهاالمموج .. وجمالها الغجري البريئ .. الي فيه نوع من الشراسه والبراءة ... بس بريقعيونها كان امعذبنه موت .. اول مرة يشوف عيون تبرق جيه .. حس انه هالعيون شدته وايد .. تمنى لو يكتشف سر هالعيون .. سر العيون الي تحمل في بريقها وطياتها كل الم وعذابوقهر .. ورد في خاطره وقال .. صدق من سماها .. ولله انه صدق ..



      وشوي ومن وراه تييه رجاوي وهي تركض وشعرها كان غادي كشه لانه بطلت الشباصةعشان المربيه شدت عليها وايد .. وشعر رجاوي ما كان ناعم .. كان كيرلي ولونه قمحيقامج ..

      رجاوي وهي تحج شعرها : بابا .. بابا .. توف ايملي .. تشد شعلي واااااااااااايدقو ..

      جابر : ماعليه حبيبتي ايملي ما قصدت ... وهاذا شعرج ابوسه ..

      رجاوي وهي تضحك : ههههه .. الحين ما يعورلني

      جابر وهو حتى لو كان في قمه اعصابه .. وقمه ثورته .. لكن ما يقدر يقاوم ضحكةرجاوي الي كانت بريئة .. صادقه .. تطلع من قلبها الصغير الصافي الي ما يحمل اي حقداو كره للاي مخلوق ... ورد عليها : فديت روحج انا .. حبيبي انا بروح الحين بيت عموهعذيجه .. عند سالم .. يالله بتين

      رجاوي وهي تناقز : هييييييي هيييييييي yes yes ........... ايملي .. ايملي ..تعالي.. dress me بسرعه بثرعه قبل ما بابا يلوح ..

      ويضحك جابر ويدخل البيت عشان يتسبح ويحلق ويطلع يروح يتعشى في بيت اخته عذيجه ... طبعا كل اربعا .. العائله تتميع في بيت عذيجه ... جابر .. بو سعيد ( سالم )واختهم الي معرسه من سنه .. منى .. بس علاقتها مع جابر كانت سيئة .. لانها تزوجتواحد جابر ما سمع عنه خير .. لكن منى تحدت الكل وتزوجته ..

      بعد ما طلع جابر من الحمام وحلق ( نعيما ) راح ولبس كندورته السودة وسفرتهالبيضه .. معا انه الدنيا حر بس كان يحب اللون الاسود ويعشقه وطبعا تعطر وتدهنوتدخن ودخن رجاوي .. كان في الاجتماعات العائليه لازم يلبس كندورة ويتسفر والابيلقى نقد من اخوه العود سالم .. الي ابوه حرمه من ميراثه لانه تزوج وحدة امها هنديه .. وخلاجابر مسؤول عن كل شي ويوم مات بو سالم .. طلب جابر من سالم انه يستلم الادارة ..لكن ما وافق .. وتمنى انه وصيه ايوه اتم مثل ماهيه .. فخلى جابر سعيد ولده العودالمسؤول والمدير التنفيذي .





      -----







      بعد خمس دقايق وصلت عذابه بيتهم .. او بالاحرى بيت ابوها .. تنشفت الصعداءودخلت داخل .. محد كان في الصاله .. لا ابوها ولا مرت ابوها ولا خوانها .. شويوتحصل دلال ناقزة لها .. وهي تضحك .. دلال كانت للاسف فتاة معوقة يعني منغولية ..كانت 10 سنوات لكن تنبان انه عمرها 6 او 5 سنوات .. واول ما جافت عذابه استانست منالخاطر ولوت عليها وهي تقول بعض الكلمات : ااه . اه عذبة .. انت.. انتي .. هني ..

      عذابه وهي تبوسها : هيه حبيتي .. انتي شحالج ..

      وترد عليها دلال بضحكة وتعرف عذابه انها مستانسه .. وشوي وتسمع صوت اخوها محمدنازل من الدري ..

      عذابه : محمممممممممد .. فديت ويهك انا

      محمد: اوه عذروبه هني .. حيالله من يانا ولله ...

      عذابه وهي توايه اخوها : حيالله بو جسيم .. وينك يالقاطع مالت عليك ولا تتصل .. ما تقول عندك اخت تسأل عليها حيه ميته .. تحتضر هههههههه

      محمد: ههه قال لله ولا فالج .. خيبه شو هالرمسه هاي ... لا بس كنت مشغول ..كلاسات ودنيا

      عذابه : هيييييه اونك عاد اونك .. ( وتحط ايدها على ويهه وتدزه على ورا ) وينابوي ؟؟

      محمد : ابوج في بيت يدي .. الحين بيي

      عذابه : وخالوه

      محمد: امايا في حجرتها سيري لها جان تبين .

      عذابه اوكيك .. وتصعد الدري وتمر على حجرتها تعق شنطتها وتسير تسلم على مرتابوها امنه ..

      عذابه وهي تي شوي شوي وراها وامنه كانت تصبغ صبوعها ومب حاسه بحد وتسويلهاعذابه من ورا : سوبراااااااااااااااااااااااايز

      ويطير المنكير ويطيح على السيراميك وينكسر وتخيس الارضيه ...

      عذابه ونظرة براءة : اوبس

      امنه وهي تجوف عذابه بنظرة غضب وشوي وبتضربها وتقول بتصفعها ومرة وحدة تلويعليها : فديتج ولله تولهت عليج

      عذابه : انا بعد ولله خالوه .. شحالج .. سوري ولله عالصبخ الي طاح الجين بنظفه ..

      امنه : عن هالحركات برايه .. جلوريا بتنظفه الحين .. المهم انتي شحالج .شخبارج .. شحال امج؟؟

      عذابه وهي لاوية بوزها : حمدلله .. بخير .. مثل ما هيه ...

      امنه : فديتج لا ترمسين عن امج جيه .. خلج زينه وياها

      عذابه : خالوه .. خاطري اعرف شو تبيبها .. اف .. انا ابا اعيش هني ولله

      امنه : عذابه !!!!!! عيب .. انتي تحبين امج .. بس الماضي وايد مأثر عليج .. اني بعدج صغرة .. لا تخلين الحقد يملي قلبج با عذابه .. الحين روحي سلمي على ابوج .. شكله رد من بيت عمتي

      عذابه وهي عاقدة ايدها : زين زين انشالله .. الحين بروح

      وتروح عذابه عشان تسلم على ابوها .. واتم امنه امبحلقه في الباب بعد ما طعت عذابه .. وكل ما تجوفها تتمنى لو دلال بنتها كانت مثلها ونفس حيويتها .. بس استفرت ربها لانه هذا قدر ومكتوب .. ولله الي كاتبه .. ما نقدر نعترض عليه .. بس ااااااه لو ...



      امنه مرت راشد طليق مها وبنت عمه ابوها .. كانت جميله بس مب بقدر مها .. يعني سنين العمر بانت على ويهها اخر العنقود كانت دلال الي كانت حزن خيم على العائله كلها .. محد توقع انها بتنولد معوقه او منغوليه .. الدكتور خبر راشد انها ما بتعيش اكثر عن سنين لانه عندها ثقب في القلب وهذا يسبب لها مشاكل .. لكن سو لها العمليه والحمدلله الحين اهي بخير .. لكن حالتها كانت دايما بالنازل ..

      محمد اخو عذابه العود عمره 20 سنه .. قصير نوعا ما يعني طوله اوكي .. اسمراني .. ضعيف وشكله يبين انه اصغر عن عمره بوايد وكان يدرس هندسه معماريه في جامعه الامارات ... وكان نازل اليوم الويك اند ..

      وجاسم .. كان الشقي والشيطان في البيت .. اكبر من عذابه بسنتين .. ودومه مشاكل وياها وعلاقتهم ما كانت وايد اوكيه لانه يعتقد انه عذابه دخيله على العائله وما لازم تكون موجودة ..



      عذابه وهي تعق عمرها في حظن ابوها : فدددديت ابويا انا .. ولله متولهه عليج حياتي ولله

      راشد: هلا ولله الغلا كله .. هلا بالشيخه هلا .. وينج ما تسالين ما تين

      عذابه : ابوي تعرف انتقلنا بيتنا اليديد وجيه عفسه ولين ما ستقرت امورنا يتك

      راشد: وامج شحالها

      عذابه بنفس : بخير .......... متى بنروح بوظبي

      راشد: اممم بعد ما نتريق باجر بنطلع يعني عالساعه 10 جيه

      عذابه : خلاص عيل بتزهب .. ابا اروح المارينا .. وبوظبي مول .. ووو

      راشد: خيبه خيبه .. لالا ما بنروح كل هلاماكن .. وين تبين .. بنسلم على خواتي واخواني وبس .. وبعدين يمكن احن عليح واخذج .. سلمتي على خالتج امنه

      عذابه هيه سلمت عليها .. ابوي انا بخليك زين .. بروح ارقد تعبانه .. وعقب بسلم على يدوه اوكيك

      راشد: زين بنيتي



      ----





      في بوظبي .. محمد كان يالس في ميلسهم وخالد ياه توه وياه ربعه حسن وحمدان ...

      محمد: ولله ملل اليوم مرة ..

      حمدان : ملل وبس .. الا ملل وملل وملل .. قومو بنطلع شباب

      حسن : لا يابوي ما فينا ولله خلنا يالسين

      محمد كان سارح في افكاره لبعيد للاخص محبوبته الي جافها في برجمان .. ولينالحين مب قادر يعرف عنها شي .. الافكار تروح وتي في باله وتفكيره .. يتمنى لو يعرفشو هيه بس للاسف .. ما قدر يكتشف شو هالاحاسيس الي كانت تبني في داخله ووجدانه .. بعدين احر شيقال .. وبصوت مسموع : ويعني

      والتفتو عليه الشباب مستغربين منه عقب قالهم عشان ايشل التوتر الي مخيم فيالميلس : انسير المول يالله

      نشو الشباب وطلعو ركب خالد مع محمد اما حمدان ركب ويا حسن في سيارته .. وكلهمسارو المول .. طبعا سيرة المول بنسبه لمحمد يعني حق الرلاكس يقعد هناك يشرب كوبييطنز على خلق لله واذا عيبته وحدة رقمها .. اما خالد فشغلته اهي المواعد لا غير ..يعني عمره ما سار المول الا وهوه مواعد .. اما حسن فيسير عشان العطور واخر ما نزلومن العطور العربيه او الفرنسيه .. وحمدان حق الاكل وبس ..



      وانتهى اليوم على خير من الكل .. اما بالنسبه لجابر .. فكان يكره الجلساتالعائليه لانه يذكرها بامه .. ويشتاق لها اكثر واكثر ... وكان يذكر كل يوم خميسيروح يقعد عند عمه وبالاخص يروح عشان ميسون .. بس كل هذا تغير بلحظة بدقايق ..بثواني .. والي سرع الحدث .. حد ما يغفرله جابر فعلته طووول حياته .. تقطع عليهعذيجه تفكيره وتقوله : جابر .. ما تبى كريم كراميل

      جابر بنفس : لاء .. عطي ريل اختج

      عذيجه : جابر بس عاد ... عيب .. لا تنسى انه بيكون ابو ولد اختك

      جابر وهو يطالعها ورافع حياته : ها !!! منو حامل !!

      عذيجه : هيه شو يعني ..

      جابر بشمئزاز : ماشي .. سلامتج ..

      وتسير عنه عذيجه وتيه ميثى تيلس حذاله : هلا جابر

      جابر: اهلين

      ميثى : بلاك ترد بنفس

      جابر: سلامتج ...

      ميثى: وبعدين وياك ؟؟

      جابر: شو تبين مني انتي .. حشرتيني تراج .. اقول .. ليش ما تأذين خطيبج ..

      ميثى : خطيبي في ميلس الريايل .. ويا الريايل .. انت شو ميلسنك وياالحريم

      ورمقها جابر بنظرة خلتها تسكت على طول وقال : محد طلب قالج اسألي انسه ميثى ..وبعدين مالج خص

      ميثى وهي تحس انه في داخلها تتقطع تدمر .. الدم ايل فيها بدا يحرق عروقها ..تمنت لو تموت لو الارض تنشق وتبلعها .. لو فيه مكان ممكن تنخش فيها وتبى تصارخ تقوللييييييش ليييييش يا جابر ليش .. بس الي سوته انها بلعت ريجها وقامت وعدلت جلابيتهاوقالت له : لله يعين الي بتعيش وياك .. اسمي بتموت في عز شبابها

      جابر وهو يبتسم : شكرا للاعلامي .. عشان يوم تموت اعرف من شو

      ميثى تمنت لو تقدر تضربه .. بس مسكت ايدها وكورتها عدل وسارت يلست عند مرتاخوها ابتسام .. .اما جابر فنش من مكانه وراح عند الدريشه الي اطل على القسم الثانيمن البيت .. كانت حجرة ميسون اطل من هالدريشه .. طلع من الباب وسار القسم الي فيهحجر البنات .. ما بغى يدخل بس غصبن عنه .. محد جافه .. او هذا الي اعتقده .. لكن فيعيون كانت تجوفه .. عيون سود واسعات متعذبات حيل من السنين .. عيون في طياتها كلحزن وعذاب وامل مقتول .. كانت اطالعه ميثى وهو يدخل حجرة ميسون والدمع في عيونهافضحها .. بغت تصيح تروح عنده تسأله .. بس مسكت نفسها ولاحظت ابتسام هالشي وسألتها :ميثوه .. بلاج

      ومثت ميثى عيونها بباطن ايدها وقالت : لله ياخذ العدسات ..

      ابتسام : ههههه فديت الي ماتبى تخش عيونها ..

      اتبسمت ميثى للابتسام .. لكن ابتسام تعرف بالي داخل ميثى من صراح نفسي قوي ..مب قادرة تتحكم فيه او تسيطر عليه وللاسف .. راح تزوج لشخص .. ما تكن له اي مشاعر .. او مالها نيه انها تكن له

      ابتسام : فديتج .. لا هنتي عيوني .. بس هاتيلي باسكن عموه شاريه اليوموايد

      ميثوه : يالهباسكن هذا .. زين .. اللحين بيب لج ..

      ابستام فديتج ولله ..



      في غرفه ميسون .. كل شي كان مكانه كانها عمرها ما فارقت الغرفه .. صورهامحطوطة كل مكان .. في كل زاوية من الغرفه .. حجرتها كان يطغي عليها اللون البنفسجيوالاصفر الفاتح .. دفتر مذكراتها في مكتبها .. مجلات تعود لسنه 1998 مكياجاتهامكانها .. حتى انه تجرأ وفتح كبتها .. ثيابها موجودة .. زهبتها .. اااااه يا ميسون .. جفت زهبتج وانتي محد .. لله يسامحني .. ليش جفتها عشان اتعذب زيادة .. بند الكبت .. وسار صوب مكتبها يلس عليه .. جاف كتبها مالت ثالث ثانوي .. فتح الكتب وكله مكتوبجابر .. احبك جابر .. حبيبي جابر .. عيوني جابر .. M + J = LovE وتم يبستم وهو يقلبالصفحات .. لكن يوم وصل لصفحات الاخيرة .. حصل انه اسمه بدا شوي شوي ينسمح .. يعنيحد كتبه وشطب عليه .. وحصل مكتوب " S " سكر عيونه وبند الكتاب بقوة .. كانت حقيقهمرة انه يكنشف خيانتها بعد ملجتهم بأسبوع ... كيف قدرت تخونه .. بس بعد كل هذا ..كان يموت فيها .. كان يحب التراب الي تمشي عليه ... يسويلها كل شي .. ويوم عرف انهاتكلم غيره .. قالها مافي شي بيبعدني عنج .. حبه لميسون كان اعمى .. اعمى .. اعمىلدرجه كبيرة .. كان غبي .. مغفل .. بس الحين تغير الشاب المغفل وصار جدي .. مايستحمل المزاح .. ما يحب ياخذ ويعطي ويا الناس .. تنهد جابر وجاف حواليه .. بس قبللا بطلع جاف صورة امبروزة ومحطوطة عند الفراش .. كانت صورتهم في يوم المجله .. شلالصورة ويت الذكريات ونعشت من جديد .. حب الصورة وحطها ويوم لف حصل مرت عمه يالسهعند الباب وهي اطالعه والدموع في عينها

      جابر وهو يحب راسها : فديتج ولله خالتي لا تصيحين

      ام حامد: كيف ماصيح يا ولدي .. كيف ماصح وهي كانت مثل الوردة .. راحت .. راحتقبل لا افرح فيها .. ميسون اول فرحتي من البنات .. كيف ماصيح

      جابر: خالتي .. ليش ما غيرتو الحجرة

      ام حامد: حلفت على جاسم ما يغيرها .. ماله خص فيها ... بتم هالحجرة مثل ماهيه ..

      جابر وهي يتمعنها للاخر مرة ويقول: لله يرحمها ويجعل من قبرها روضه من رياضالجنه يا خالتي

      ام حامد: امين ياربي .. امين يا ولدي ..

      جابر: خرص خالوه .. الوقت تاخر الحين 10 وشي وبعدين باجر وراي دوام .. ورجاويلازم ترقد

      ام حامد: يا ولدي خليها ويانا .. تعرف حمد يموت فيها ... ههه بنيوزها اياه يومبيكبر ..

      جابر وهو يضحك: ههه لا جاسم وايد شيطان وبيعلوزها ولله ..

      ام حامد : فديت جسوم انا .. ههه هو شيطان على ابوه بعد على منو

      جابر : وحليلك يا حامد يطرونك يغيابك .. خلاص خالتي .. اجوفكم الاسبوع الياي ..

      ام حامد: مع السلامة جابر

      ويسلم عليهم جابر واحد واحد وياخذ رجاوي وياه الي كانت راقده عالجتفه ودخلتسيارته ورد البيت ..



      --------------







      الساعه 11 الصبح .. عايله راشد كانو كلهم في السيارة الجمسي .. امنه جدام طبعامع راشد الي يسوق .. واحمد مع دلال في السيت الوراني .. اما عذابه ومحمد فكانورواحهم في سيارة محمد لانه يبى يطلع ويتكشت في بوظبي .. طبعا في سيارة راشد الهدوءكان مخيم .. يعني سوالف بين امنه وريلها .. واحمد كان يلعب في تليفونه ودلال تجوفمن الدريشه كل شي .. وتستانس وكل الوقت كانت تضحك .. اما عذابه ومحمد فكانو حاطينعيضه " راس المعزة " ومحمد يالس يسوق بأيد ويرزف بأيد ثانيه .. وعذابه تنعش .. طبعاكان مخفي شامل مرة عاميها .. يعني ماكان شي ينبان مول .. وكل ساعه يعيدونها ...

      عذابه: تعرف من متى من سايرة بوظبي

      محمد: من متى

      عذابه: بااااااااااااااااااااال ستوالي دهر ولله تقريبا من 4 شهور

      محمد: هههههه الحين اتحسب من قرون ... صدق انج

      عذابه : ولله متوله على عماتي وايد ..

      محمد: هيه ولله .. بس عماتج ولله انهن ها

      عذابه: شو ها ؟؟ شو مستوي

      محمد: تخيلي يبوني اخذ بنتهم . حليمه

      عذابه: وااااااااااااااع احلف

      محمد: ولله تخيلي ..

      عذابه : ههه تستاهل .. هذا عقاب على شي سويته وما اعترفت فيه ههههههههه

      محمد: عفكرة سخيفه.. سكتي سكتي لا بفرج من الدريشه

      عذابه : هههههههااي عاش بوجسيم ..

      محمد: عذبوه .. جب

      عذابه وهي تحط ايدها عبوزها .. بس سكتناه ..



      وصلو بوظبي الساعه 12 ونص .. وطبعا سلمو على عماتهم وعمامهم .. الي انتقلوبوظبي عشان الشغل .. استانست عذابه يوم جافت بنات عمتها وعمامها ... بس علاقتها ويابنت عمها شفى كانت الافضل .. يعني شفى تخبرها كل شي وعذابه تخبرها كل شي .. وشىتكبر عذابه بسنتين يعني عمرها 17 سنه واخر سنه لها في المدرسه ..

      شفى : فديتج ولله تولهت عليج يالدبه

      عذابه : انا بعد حياتي ... شو مسوية .. مب شكلج متنتي

      شفى: شسوي عاد .. تدرين الحين انا ثانوية عامه اكل الكتب اكال

      عذابه : ههه وشو طعمهم

      شفى: واع يلوع بالجبد ..

      عذابه : لله يغربل بليسج بس .. انزين شو كنت بقولج .. شو رايج نروحالمارينا

      شفى وهي اطالع عذابه من فوق لين تحت : بس .. تلبسين شيله وعباه

      وتضرب عذابه ايد شفى وتقول : ما طلبتي ... اقولج شو رايج نتنقب

      شفى: اوكي ماشي مانع .. هههه باخذ نقاب اميه .. عندها 3 .. واحد حقي وواحد حقج .. بس منو بيطلعنا

      عذابه : محمد بعد منو

      شفى وويها حمر يوم قالت محمد وعذابه لاحظت هالشي بس سكتت لانه لو في شي جانشفى خبرتها مابغت تضغط عليها فقالت : يالله نروح نتلبس

      شفى: اوكيه ..





      -----





      في دبي .. تحديدا في مزهر .. مها وهيفا كانو يسولفون عن الشغل والطلعاتوعيالهم .. وطبعا البيت كان مستوي حشرة من ربع رانيا الي كانو 4 يو يتسبحون فيالحوض .. طبعا مها كانت متضايجه من الحشرة بس غصبن عنها ابتسمت لانها اهي اليطلبتهم ايون ... بس تفكير مها سرح في مكان ثاني .. سرح في سنوات 5 مضت ... كانعمرها 27 سنه .. كانت في بدايه مشوارها المهني .. يوم كلفوها بأول عمليه لها وكانترادة من المحكمة على قضيه حضانه البنت .. بس كانت كبيرة كفايه .. وفازت مها .. كانتفرحانه وتعيسه في نفس الوقت كانت مرتبكه .. ذهنها سارح ... وما كانت تدري بالي يدورحواليها .. وشوي وتزقرها هيفا وبمناداتها .. قطعت سيل الافكار والشريط المخيفللماضي ..

      هيفا : بشو عام تفكري !!

      مها وهي مرتبكة وعيونها يمين يسار واخر شي استقرب على كوب العصير وقالت : ماشي .. افكر في عذابه

      هيفا وهي تبتسم : شو بها ؟

      مها: ماعرف .. هل تربيتي لها غلط .. هل كنت لازم اعطيها للابوها

      هيفا وهي عاقدة حياتها : بلا كلام فاضي .. شو هاد .. انتي اما .. وبعدين عزابهمافب متلا .. بس انتي تحسيها مش منيجه .. لانو انتي تفكيرك سلبي بكل شي حبيبتي ..ز

      مها : بس بس بديتي ها .. اقولج .. ولد وينو ؟؟

      هيفا: عام يلعب ؟؟

      مها : اها .. اوكي .. انا بروح اتسبح .. اوكيه

      هيفا : اوكيه حبيتي .. نعيما مقدما ..

      مها : ينعم عليج .. يوم برد بنطلع نتغدى ..

      هبفا : اوكيه منيح

      ويوم سارت مها عن هيفا .. جافت البنيات وهن يتسبحن وحزت في خاطرها وايدهالسالفه .. تتمنى لو انه رانيا مثل عذابه بالضبط تحترم وتحب امها .. كانت ندمانهاشد الندم لانها خيبت ظن بنتها فيها .. بس كان هالشي لصالحها .. بغت لها الاحسن ..بس للاسف خربت العلاقه الجميله الي كانت قبل بينها وبين بنتها الوحيدة عذابه ..



      اما هيفا فكانت تجوف مها وتعرف الصراع النفسي الي تمر فيه حاليا .. فترةالمراهقه صعبه جدا .. وحتى الف متعلم ومتعلم ما يقدر يفهمها الا اذا عاش السن ..ومها ما عاشت مراهقتها ابدا لانها وهي اكبر من عذابه بسنه يابتها .. اي مراهقه هايالي عاشتها بس .. يعني حتى لو حاولت انه تفكر في تفكير عذابه ما بتقدر .. بس عذابهماكانت مشكلتها السن او المراهقه .. عذابه كبرت بين يوم وليله بعد ما امها حطمتامالها .. بعد ما سحقت امالها وضيعتها .. ستوت مها بالنسبه لعذابه مجرد الحرمة الييابتها لدنيا .. وصله دم اسمها الام .. وتعيش معاها بس عشان المحكمة امرت .. ولااهي ما بغت .. تبى تعيش بين عايله .. كلها حب واحترام بين ام واخو وابو وخوات ...لكن مها خربت هالحلم الجميل ...

      تنهدت هيفا وسارت صوب البنات تلاعب وائل والبنات يضحكن وياكل حلويات وجبسات ..



      ----





      في المكتب جابر كان قاعد يدرس البضاعه الي يت من المانيا .. وسعيد ولد اخوهالعود كان يالس وياه في المكتب .. سعيد كان يخاف من جابر وايد معا انه الفرق بينهممجرد 3 سنين .. بس يحس انه جابر اكبر بوايد من سنه .. يحس انه شيبه نظراته كانتوايد حادة تخلي الواحد يقشعر بدنه يوم يكون بينهم نظرات .. اهو يعرف سالفه جابر ..بس ليش مب قادر انه ينسى الي فات ويعرف انه الحياة تستمر وانه الحي ابقى من الميت .. بس سعيد كان ساكت كان يخاف يتكلم جابر يعصب عليه ..

      جابر: سعيد ... ابوك مب ناوي ايي الشغل

      سعيد : عمي تعرف انه ابوي عنده شغله الخاص .. بعدين تعرف وصيه المرحوميدي

      جابر وهو يرفع حياته: انت روحك قلتها المرحوم .. يعني خلاص مات .. ليش ابوكجيه عنيد

      سعيد في خاطره : طالع على اخوه ..

      سعيد: ماعرف ولله عمي .. ابوي عزيز النفس وايد

      جابر : قاص على عمره الا .. انا اليوم بمر عليكم الفليل

      سعيد: حياك عمي

      جابر تم ساكت وقالت في خاطره : لازم اجهز رمسه مناسبه حق اخوي .. انا مابقدرادير كل شي بروحي .. محتاج حق اخوي .. بس وينه عني .. مخليلي ولده وهو غايب ... صدقانك جبان يا سالم ...

      بعد ماخلص اهم الاشياء الي عنده قال حق سعيد اذا خلص شغله خلاص يطلع وانه هوهبيرد البيت وبيمر عليهم المغرب مع رجاوي ... مرت سالم ما كانت تحب رجاوي تحس انهادخيله .. وانها مب مرغوب فيها وعندها امتيازات اكثر عن عيالها الي هم الاحق فيبيزات يدهم .. لكن يوم تقول حق سالم يقول انه جابر حاليا اهو الامر الناهي ...

      ايمان: يا سالم .. هالبنت يا يبها من الشارع .. يعني عادي تكون بنت حرام .. لاوبعدين بتاخذ حقك وحق عيالك

      سالم : يا ايمان بس عاد .. الحمدلله الخير وايد ..

      ايمان: لاء يا سالم ... انا مابرتاح الا يوم هالبنت بتختفي

      سالم وهو يضحك بسخربه: ههه ولا بي هاليوم اصلا .. ماتجوفين جابر كيف متعلقفيها .. يموت فيها .. يته في الوقت الي كان بحاجه حق حد والكل ودره .. عذيجه مشغولةبريلها .. منى عرست وهو كان يكره ريلها .. وانا كنت بعيد عنه .. يعني رجا كانتالحبل الي يتمسك فيه ... بعدين جابر مب مقصر .. ومخلي سعيد الكل بالكل

      ايمان: بس انت لازم تكون مكانه

      سالم : وبعدين يعني ايمان .. فظيها سيرة .. كل يوم على هالموال

      ايمان جافته بنظره تعب وملل منه وسخريه عقب طلعت من الغرفه سارت الصاله تجوفبناتها .. اما سالم فقعد بريحاته وهو يفكر في اخوانه وكيف ابتعد عنهم .. بعد موتامهم الكل ابتعد .. الكل استوى بعيد .. بس لو مب بيت عمهم ما كانو بيتيمعون .. لكنسالم ما كان يحب بروح هلاجتماعات العائله لانه تذكره بالوالد والاخص الوالدة .. امسالم .. اطيب واحن وارق امهم وحرمه اي حد عرفها .. كانت معروفه بطيبتها .. وحبهاالكبير لكل الناس .. كانت تعشق كل عيالها .. ما تفرق بين احد فيهم.. بس حبها لجابركان غير .. كان ولدها المفضل .. ودوم سالم كان ينقهر من جابر ... جابر تعلق في امهوايد .. ما قدر ينساها .. كانت له كل شي في حياته .. ويوم ماتت يته حاله عصبيه ..ماقدر يتصور انها راحت من عالمه من وجوده من مكانه ... انها ما عادت تتنفس نفسالهواء الي يتنفسه .. انها راحت لدنيا ثانيه .. بس هذا الي بعدهم اكثر .















      يا ترى شو مصير جابر ؟؟ رجاوي ؟؟ عذابه ؟؟ مها !!
      شو ممكن يستوي .. شو سالفه البيت الاحمر .. شو سالفه ميسون ..؟؟
      كل هذا واكثر في الفصل الثالث ..
      تحية طيبة لكم ..
    • روائع الذكريات كتب:

      شفت ما احد رد عليها قلت اكيد مب عاجبتهم ..
      لا لا لا

      ~!@@ad

      كملي وانا أقول ليه ماردت عالموضوع

      $$g

      كملي حبيبتي #e

      لأن خلاص الانشغالات كثرت هالأيام مقبلين على مدارس

      $$g

      وما نلقى وقت حق الساحه

      ~!@n
    • ( الفــــصل الـــــثالث )



      نشت عذابه من نومها وهيه تحس بكسل وتحس بتلذذ من نومة البارحه .. صدق رقدت اول مرة وهي مستانسه او مب حاسه انها تحاتي شي .. بس في داخلها كانت متولهه على امها وايد .. ضحكت واستغربت اول مرة تفكر فيها .. بس يوم ردت تفكر كانت دوم تفكر في امها وتتوله عليها يوم تكون في بيت ابوها كم كانت امها تنقهر من امنه مرت ابوها وبنت خاله ابوها .. عذابه كانت صدق مضايقه لانها اليوم بترد دبي صح ربيعاتها ما كانن ايقصرن 24 ساعه داقات عليها .. بس تولهت على سكون وهدوء بيتهم المخيف الي لين الحين مب فاهمه سره .. يقطع عليها افكارها .. صوت الباب .. كالعادة كانت شفى الي يايه توعيها وتخبرها انه وقت الريوق

      شفى: اف اف اف مب رقاد حشى .. جوفي عيونج كيف منفخات هههههه

      عذابه: اقول شبريه منو هاي ههههههههه ولله انها فنانه

      شفى: هههه هاي كانت شبريه خليفه قبل لا يسافر .. وبعدين امايا شرت له وحدة يديدة وحطو هاي في غرفه الضيوف عاد الحجرة الي دوم تسعملينها مسوين لها صيانه والمكيف خربان ..

      عذابه : لا عادي .. الا خلوف شحاله

      شفى: خلوف اصغر عيالج يالهرمه .. اسمه خليفه .. وبعدين بيرد شهر 6 وشكله امايا بتخطب له

      عذابه: هههههههه وحليلك يا خلوف بيشلونك من عزوبيتك

      شفى:الله يخليج عمره قريب الثلاثين .. وين تبين

      عذابه: انتي الي وين تبين .. حرام عليج الريال عمره الا 25 اونه قريب الثلاثين

      شفى: هههه الا ماراويت لج ..

      عذابه : شو !!!

      شفى: ههه مطرش لي عالايميل صورة ربيعته وحدة من لبنان بس يقول انها ماخذه الجنسيه البريطانيه

      عذابه : ياويلي عليك يا خليفه .. يالله قومي بجوفها

      شفى: تغسلي اول عقب براويج

      عذابه وهي تشم عمرها : جيه بلاني الحين

      شفى وهي تيود خشمها وتعقد حياتها وتسوي في ايدها حركه الريحه الخايسه وتقول : اف ذبحتينا بريحه ثمج

      عذابه مسكت مخدة وضربت شفى عراسها : ماااااااااااااالت عليج .. الحين انا ريحتي خايسه .. اصلا يتمنووووووووووووووووووووووووووووووون فاهمه .. انتي شو معرفج يوم انه عطورج تتشرينها من الجمعيه .. هذيل الي اسمهم الريم وماشابه

      شفى: جبو زين ... يالله جلبي فيسج جان تبين تجوفين الصورة

      عذابه وهي تشل عمرها : زين زين ..

      وسارت عذابه تتسبح وتغسل مثل ما قالت لها شفى .. اما شفى فدخلت النت عشان تفتح ايميلها واطلع الصورة .. وشوي ويرن تليفونها ..يوم جافت الرقم فز قلبها وعلى طول ردت عليه

      شفى : الووه

      محمد: هلا ولله بالورد والياسمين والفل والجوري والبنفسج

      شفى وخدودها حمرن: هذا كله حقي .. ماخليت لي شي اقوله

      محمد: يكفيني اسمع صوتج ولله

      شفى: هلا ولله عمري .. تولهت عليك .. ليش مب قاعد في بيتنا لازم حركات اليهال وتروح تقعد عن بيت خالي

      محمد: حبيبي تدرين انه عيالهم يبوني .... وبعدين مابروم اردهم .. وبعدين بيتكم كله بنات .. بالله عليج وين الشباب الي معرس والي ومسافر ..

      شفى: اممم اليوم ما بتمرنا

      محمد: اكيد .. يعني اروح دبي ولا اشوفج .. بموت ولله

      شفى وهي خايفه: بسم لله عليك من الموت .. يعلني انا ولا انت

      محمد توه بيقول شي وتدخل عذابه عند شفى ويسمع صوتها وهي تباغم : اف طلعتي الصورة

      شفى وهي مرتبكه وويها احمر :هيه هيه الحين .. اقولج حمدة .. بكملج عقب اوكيه .. باي

      محمد: انا براويها ملعونه الصير .. يالله فمان لله

      شفى: ههه مع السلامة

      وطلعت شفى الصورة جق عذابه الي تخبلت يوم جافت البينه .. كانت صدق رمز للجمال الانثوي الاول .. جسم متناسق .. عيون .. بياض .. بس الي مب محليها انها شقرا .. يعني جمالها مب عربي .. بس بين كل هذا حلوة ويوم جافت خليفه صدق اتغير ويهها كان متغير 180 درجه .. يعني صدق كان غير .. اخر مرة جافته يوم كان عيد ميلاد شفى ال15 وهي كان عمرها 13 سنه .. وخليفه كان 23 يعني كانت تعتبره شرات اخوها ودوم كانت تتلاسن وياه لانه دوم يعايب على شعرها الي شرات الاولاد ... ويمطه لها .. بس يوم جافته ابتسمت واوطلعت من الحجرة عشان ترتب اغراضها .





      في مكان ثاني من بوظبي .. محمد كان قاعد لين الحين على شبريته وهو يفكر في بنت عمه شفى .. كان صدق يحبها موت ويهواها .. ويبى يعرسبها في اي لحظة .. بس طموح شفى الي كان ذابح محمد كانت تتبى تتخصص اخراج .. وتبى تشتغل في مجال الاخراج .. بس كيف وهو كله ريايل فيه .. حاول كم يقنعها بس اصرارها كان اقوى .. حتى انها كانت تهدد بقطع العلاقه ... ماهو حاله الا وجاسم داخل عليه وهو مغيظ

      يعتدل محمد في جلسته ويتريا جاسم يقول شي ... عقب اخر شي رمس : شو هالحاله

      محمد: شو بلاك ؟

      جاسم: ماشي

      محمد: ولله تقول

      جاسم وهو مغيظ وماله بارظ قام من الحجرة وعطا اخوه احلى بولابس وقال: برايك ..

      وطلع من الحجرة .. وتم محمد يجوفه وهو لاوي بوزه ويقول : ولله انك غريب ..




      ----




      في دبي .. هيفا كانت قاعد عالــPooL تجوف وائل يسبح ورانيا تاخذ حمام شمس .. اما مها فتتيهم وهي تبتسم ابتسامه عريضه ..

      مها : ولله اني يوعانه .. شو رايكم نتريق برا اليوم

      هيفا وهي تنزل النظارة عن عيونها : كنت بتمنى ولله حبيبه البي .. بس حسام هلق بدو يمر علينا بعد شي ربع ساعه بتعرفي يوم الجمعه كلنا بنتجمع بيت اهلو .. وهو بيروح الصلاة

      مها حست بكأبه فظيعه وحاولت تغطي عيونها بالنظارة الشمسيه وتذكرت امها وابوها الي امها كل يوم تتصل على موبايلها ومها ما ترد عليها وتحطه سايلنت .. كانت مشتاقه للامها وايد .. وللابوها لخوانها الصغار ولعيال اخوها .. لكن كرامتها اقوى من اي شي ..



      " لو طلعتي من هالبيت يا مها وشليتي بنتج .. لا تفكرين تيينه مرة ثانيه "

      " ابوي اكسر الشر الله يخليك .. مافي داعي لكل هذا "

      " لا له داعي .. شو بيقولون عنا العرب .. انا عايش وبنتي تعيش في بيت عود روحها هيه وياهل "

      " ابوي اولا انا مب ياهل انا عمري فوق الثلاثين وبنتي بعد مب ياهل .. ليش تسمم بدنيا في هالرمسه الفاضيه "

      " هاي رمسه فاضيه يا بنت سهيل .. مالت عليج وهلى هالتربيه "

      " ابوي عاد بس"

      " جاب ولا كلمه .. اطلعي ولا تراويني ويهج مرة ثانيه "



      بعد ما ردت هالذكريات الاليمه في بالها وتفكيرها وحست بالمهانه من اقرب الناس لها ابوها .. بس امها ما نستها ودوم تتخبرها عن حالها من خلال هيفا او عذابه .. لكن مها ما كلمت اهلها من شهر ونص .

      هيفا رجعت مها للارض الواقع وعرفت الي يدور في راسها وقالت : اتصلي فيا

      مها وهي ترد عليها وماكانت وياها عالخط وقالت : ها !!

      هيفا : اتصلي في امك .. حرام عليكي

      مها وهي معصبه وتنش من مكانها وتجوف هيفا بنص عين وتقول: مالج خص هيفا .. هذيل اهلي

      هيفا سكتت لانها متعودة على مها وطبايعها الي ما ممكن تتغير وابتسمت وهي تقول مها حاولت تبن طيبه وقويه .. ماممكن تخبي عني انها مجرد قطوة خايفه من الزمن والعالم وتحاول تحمي نفسها وبنتها بمخالبها القويه وردت عليها: متل مابدك .. ( تنادي اليهال ) واثل .. رانيا .. يالله قومي هلق البابا بدو يجي

      رانيا: ماما لهلق لوني ما صار تانج مابدي

      واثل وهو يطلع من الحوض مستانس : بدنا نروح بيت جدي وااااو ..

      رانيا : Ya ya yaمابعرف عشو فرحان هيك ..

      ويصعدون فوق اليهال واتم هيفا ويا مها كل وحدة تفكر في شي .. والهدوء عام المكان .

      بعد شوي قطعت هيفا الصمت الرهيب الي كانو عايشينه ورمست ..

      هيفا : مها !!

      مها وهي تلف صوب هيفا تترياها ترمس .. تكمل هيفا وتقول : البارحه الدكتور احمد اتصل فيكي على المستشفى .. قال انو كان عندك عمليه تخدير .. بس انتي اعتزرتي لانك مريضه ( وواطالعتها هيفا تترياها ترد عليها وكملت ) يعني ما بشوف فيكي شي

      مها وما عجبها الكلام : مافيني شي يا هيفا .. بس مابي اخدر الحرمة وخلاص

      هيفا : اوكي اوكي ليش عام بتعيطي علي .. مش انا الي حاطيتك دكتور احمد ... لك هاد انا ما بحبو ابدا سقيل الدم وكتير بيشوف الصبايا الي يدربو .. والي قاهرني اكتر انو الصبايا يموتو فيه ..

      مها : هيه هيه

      وبهدا الجواب انهت الحديث بينها وبين هيفا .. هيفا حست بضيج مها واستأذنت منها وراحت فوق عشان تبدل ثيابها وتساعد وائل في ترتيب شنطته .



      -------




      هني الكل كان متيمع عالغدا في بيت عم عذابه او بيت خميس الي كان الاخو العود الي انتقل لبوظبي عشان شغله .. وطبعا بعد الصلاة كلهم يتيمعون من اكبر شخص في العايله الى اصغر شخص وكانت عذابه تحب هالاجتماعات لانها تخليها تتقرب وتتعرف على اهلها اكثر واكثر ..

      حمدان : الا منو هاي الي بليا شيله ولا شي !! اول مرة اشوفها في بيت خالتي عنود ؟؟

      سالم : يالاثول ماتعرفها هاي بنت عم خليفه واخت محمد .. بس من الحرمة الثانيه

      حمدان : احللللللف !!! يعني تقرب لي .. ولله انها فنانه ياريال

      سالم : هيه بالنسبه لياهل !!

      حمدان : هاي ياهل .. شكلها 19 او 20 بالكثير

      سالم: هههههههااااااااااااي هاي 15 بالحلو

      حمدان وهو فاج عيونه ومستغرب من الخاطر : صدق ولله .. ماشالله عليها .. تعرف .. تشبه عمي راشد وايد

      سالم: هي ولله

      في الصاله بيت خميس .. كانت وايد كبيرة يعني الطرف الاول الشباب والريايل قاعدين .. اما الطرف الثاني فكله بنات والحرمات بس البنات دوم ماخذات كورنر بعدي عنهم ايتمن ايطالعن شباب عايلتهن وكل وحدة تختار لها واحد ايبعيبها .. عاد يا الدور على محمد اخو شفى وبنت عمتهم هدى كانت وايد لئيمة وهي كبر شفى وجان تقول : محمد احلى واحد فيهم واي فديته صدق انه يخبل

      شفى يوم سمعت هالرمسه ماتت من القهر والغصه وتمنت لو انها تقدر تيودها وتخنقها بس ضحكت وقالت : سمعت انه يحب وحدة

      كل البنات التفن صوب شفى حتى عذابه الي علامات الاستفهام كانت باينه في عيونها وقالت : قولي ولله !!

      شفى : هيه ولله ..

      البنات : منو !!!!

      شفى: عاد هاي ماعرفها ... بس انا اكيدة انه يحب وحدة ..

      هدى وهي مقهورة : اها ..!!

      ونسن السالفه ودخلو في سالفه يديدة غير عن محمد وشفى لين الحين مقهورة من هدى .. وسمعت صوت موبايلها ياي من الحجرة وتسير عنده يوم جافت انه محمد اختفى من الحجرة ..

      شفى : االوووه !

      محمد: حبيبي انا في مكتب عمي .. ترومين اتيين ؟

      شفى وهي متشققه : هيه اكيد .. يالله باي

      وتروح شفى صوب مكتب ابوها وحصلت محمد يالس ايطالع من الدريشه ويوم دشت ما حس فيها فقالت : احم !

      محمد وهو مستانس : هلا ولله

      شفى وهي مستحيه ويلست على الكرسي الهزاز المحطاي : خير محمد

      ومحمد يلس عالكرسي الي مجابلنها وتم يدقق في ملامح ويهها وقال: ليش زعلانه !!

      شفى وهي مستغربه : منو زعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا !!!!!!!!!!!!

      محمد: هيه جوفي ويهج

      شفى وهي عافسه ويهه: محمد مافيني شي .. ولا تقعد تقول ويهج فيه شي

      محمد وهو يطالعها يتريا كلمه منها .. اخر شي قالت : اف اف .. هاي هدو .. ماحبها .. قالت عنك انك حلو وفنان .. انا اغاااااااااااااااااااااااااار

      محمد تم ايطالع شفى وعلى ويهه ابتسامه عودة عقب اخر شي ضحك ضحكه او مرة تسمعها شفى حتى انها تمت مستغربه من محمد لانه ما يضحك جيه ابدا وقال: فديت الي يغارون ياربي .. ومن منو .؟؟ من هدو هههههههه صدق انه ماعندج سالفه .. اودر القمر واسير عند البقر .. لا فديتج عيل ماعرفتيني

      شفى استحت واايد وخدودها احمرن : محمد بس عاد .. ( وتحط عينها في عينه ) محمد انت لو صدق تحبني جان رمست ابوك يكلم ابوي وتخطبني ..

      محمد وهو عاقد حياته: شفى انا لين الحين مااشتغلت ولا خلصت جامعه

      شفى: برايه .. ابوك بيساعدك .. ماعتقد انه ابوك ناقصه شي والحمدلله ولا !!!!

      محمد: ماعليه يا شفى يصير خير


      شفى قامت من عند محمد وهي مغيظة وصارخت فيه وقالت : انت شو .. شو من البشر .. تعرف انه امك تبى تيوزني جاسم !!!

      محمد يوم سمع هالكمله انصدم وتم امبحلق عيونه .. مب عارف شو استوى .. حبيبته تروح حق اخوه .. واخوه الصغير الي يصغره بسنتين .. لاء مب معقولة .. امه كيف ممكن تسوي فيا جيه كيف ...

      شفى :........................ اذا بتقعد ساكت وايد انا بطلع .. عن اذنك

      وتطلع شفى من عند محمد الي هو كان حاس انه الدنيا ومسار الارض استوى فيه شي .. معقولة .. شفى .. شفى .



      المسا عائله راشد كانت في دبي وفي بيتهم .. عذابه وصلها ابوها بيت امها بس ما نزل يسلم عليها لانه يعرف انها ما بتطلع وامنه بتزعل وايد .. طبعا عذابه المفتاح كان معاها ففتحت الباب ودشت ..

      عذابه وهي تعق شنطتها :Home M’I

      مها وهي نازله من فوق وفرحانه لانه عذابه ردت ونزلت تحبها : هلا ولله نور البيت

      عذابه بكل تكبر : اعرف ...

      مها متعودة على اسلوب بنتها فما عطتها وايد سالفه وقالت : ابوج واخوانج شحالهم

      عذابه وهي تصعد الدري : بخير ولله ................ أمايا بروح اتسبح

      مها : انزين بخلي البشكارة تحط العشا

      عذابه: اوكيه

      سارت مها المطبخ وخبرت البشكارة تحط العشا .. وهيه سارت يلست في الfamily room او غرفه التلفزيون وتمت اطالع تلفزيون فلم كانت اتابعه قبل لا اتي عذابه .



      ----




      في الحمريه ..



      ميثى كانت تخلص شغل وملفات يابتهن من الشغل هني عشان اتخلصهن وموبايلها كان حذالها .. وشوي ويرن التليفون الا خطبيها متصل .. ميثى يوم جافت الرقم لاعت جبدها وحاست بوزها وحطته سايلنت .. وكملت شغلها .. ورد اتصل مرة ثانيه .. اخر شي ميثى صدق طفرت منه وردت عليه

      ميثى: الووه

      جمعه: سلام عليكم

      ميثى: عليكم السلام

      جمعه: شحال الورد !!

      ميثى في خاطرها ( في الحديقه ) : تمام .. انت شحالك !!

      جمعه: بخير يوم اسمع حس محبوبي

      ميثى: جمعه ولله خاطري ارمسك بس .. انا عندي شوية شغل في المكتب .. يعني اكلمك بعدين

      جمعه وهو معصب : اف كله شغل شغل .. هذا ونحن مالجين يه .. عيل يوم بنعرس كيف .. ميثى لوسمحتي اباج تجوفين حل حق هالمشكله هاي

      ميثى: جوف يمعه انه خذتني وانت تعرف انه الشغل من اولياتي .. يعني لا تي الحين .. وتقول ما تباني اشتغل لانه الشغل وايد مهم في حياتي

      جمعه: ليش عاد انا مقصر عليج بشي

      ميثى ( وهي تتافف ) : لله يطولج يا طوله البال .. جمعه مع السلامه مشغولة انا باي

      جمعه ما قال لها شي وسكر في ويهها التليفون وهي تمت مقهورة لانه بند في ويهها بس استانست عشانه زعل .



      جمعه صدق تم مقهور من ميثى الي كانت دوم تجافيه .. دوم تحاول انها تصده بكافه الطرق والاساليب .. كل ما حاول انه يتقرب منها هي تبعده .. وللاسف بأعذار واهيه وسخيفه .. صح انهم مالجين من سنه ونص .. بس لين الحين مو محددين متى العرس .. حتى انه يخاف انها تطلب الطلاق في يوم من الايام ...



      جمعه كان يموت في ميثى وترابها .. يتمنى رضاها في الكون كله .. بس في نفس الوقت كان متسلط غيور يخاف اي حد يلسب منه غناته ميثى .. يبا يحتفظ فيها تكون له وبس ما يبى حد غيره يجوفها .. تم جمعه نص دقيقه يطالع التليفون وهو في خاطره مرة .. مرة بس .. ميثى تقوله حبيبي اشتقت لك .. جمعه تولهت عليك .. جمعه متى بنعرس .. !! بس للاسف كل هذا كان مجرد نسيج من خيال جمعه .




      --------------





      يوم السبت وبدايه اسبوع يديد كل في دواماته .. وعذابه سارت المدرسه وفي جعبتها مليون والف قصه وسالفه من الي استون في بوظبي ... ومها طبعا كالعادة راحت لدوامها الملل والكئيب .



      شوي وتدخل عليها ملاك دكتورة التخدير الثانيه .

      ملاك : هلا مها .. شلونج

      مها : بخير ربي يعافيج انتي شخبارج ؟

      ملاك : انا زينه .. شبيج ما جيتي يوم الخميس كان عندج تأخير

      مها: هيه اعرف .. بس كنت تعبانه شوي ( ونزلت راسها )

      ملاك : ايييييه الله يساعدج .. شلونها عذابه بنتج .. شقد اشتقت الها ..

      مها وهي تبتسم تحب يوم الناس يسألونها عن بنتها وتحس بالفخر لانه كل الرمسه الي كانت تسمعها منهم كلها كانت مديح وثناء على اخلاق وطيب بنتها

      مها : الحمدلله بخير

      ملاك: الله يخليها لج انشالله . المهم انا جيت اعزمج على عرس بنت خالي يوم الخميس الجاي . ماريدج ما تجين زين

      مها وهي تبتسم : انشالله من عيوني

      ملاك وهي توقف بتطلع يدخل عليهم الدكتور احمد دكتور القسم وترتبك مها وتنزل راسها وهي خايفه .. اما احمد فتم ايطالعها بكل برود

      احمد: هلا دكتورة ملاك .. شخبارج ..

      ملاك : الحمدلله انتا شلونك

      احمد: بخير ربي يعافيج

      ملاك: زين استأذن .

      وتطلع ملاك ويتم احمد مع مها روحهم .. مها بغت تطلع من الحجرة .. بس احمد مسكها من ايدها بقوة ..

      مها : ايه ايه .. شل ايدك



      احمد وهو يطالعها من فوق لين تحت بكل انحطاط .. ويرد : ليكون مفكرة نفسج شريفه مكه اخت .. ههههههههه اقصد دكتورة مها

      مها : احمد .. ااااااااقصد دكتور احمد

      احمد: واااااااااااااااايد حلوة من ثمج الحلو اسم احمد ( ويحاول يمسك فكها بس مها تمسك ايده بالقو ) وييييه وستويتي قويه يا دكتورة .. ( ويرد لوقاره ويقول : مها .. بلا حركات يهال تعرفيني شو ابا بالضبط صح ولا

      مها وهي تحاول تمسك باي شي عندها او جدامها عشان ما اطيح وهو تغمض عيونها العسليات الناعمات الي اي حد يجوفن يطيح تحت تأثيرهم وسحرحهم واول شخص كان احمد .. ويوم جاف هالحركه ما قدر يتسحمل وصد الصوب الثاني خاف انه يضعف .. خاف انه يرد احمد البليد والغبي المغفل .. بس رد عليها بصوت رجولي قوي : مهاااا .. اعتقد في الشغل مافي لعب .. يوم الخميس كانت عندح عمليه مهمه .. وحظرتج ماييتي عشاني انا الدكتور الي اسوي العمليه شو هالدلع هذا ..

      مها : احمد .. احمد . الله يخليك خلني في حالي شو تبا مني الحين .. كنت تعبانه .. تعبانه وبس

      احمد وهو يطالعها بيعونه السود الحاده ويقول : جذابه ... انتي اكبر جذابه .. طول عمرج كنتي جذابه ..

      مها ماقدرت تستحمل وبدت الدموع تنزل من عيونها والمسكرة بدت تسيل ويا دموعها .. بس احمد ما هتم وطالع دموعها وطلع من الغرفه وبند الباب بالقو وراه ......................... طلع احمد وهو واقف عند الباب دقيقه ردت له ذكريات كثيرة .. ومسح دمعه وحيدة نزلت من عيونه .. وهو يتذكر كل الي فات .. بس اخر شي .. طلع وراح صوب مكتبه ..

      احمد كان الدكتور ورئيس القسم الي تشتغل فيه مها .. عمره 39 سنه

      بس وسامته كل يوم تزيد عن اليوم الي قبله .. ونص المدربات كانن ايموتن فيه .. ويحسونه وايد جنتلمان .. معا انه كان معرس 3 مرات بس كل مرة ما كان يتوفق ويطلق ... يعشق مها بجنون .. يموت في عيونها وفي دلعها .. تعرف عليها قبل لا تعرس .. بعدين افترقو .. وردو التقو في المستشفى وين كانت مها تدرب ..



      دخل احمد مكتبه .. وتم ميود راسه من التعب الي فيه .. واتصلت فيه شمايل بنت اخته .. بس ما كان له خاطر يرد عليها لانه ملسونه ووايد ترمس وسوالفها عمرها ما خصلت .. بعين طرشت له مسج تقول : اعرف انك جفت رقمي وما تبى ترد عشاني هذروبه .. بس رد يالله : ضحك احمد من الخاطر يوم قرى المسج وسوالها تليفون

      احمد: ههههههههههههههههه شحالج


      شمايل: بخير يوم سمعنا هالحس ............. وينك محتفي حشا

      احمد: يا بنت اختي ناس ايدوامون .. ويشتغلون ويكدون .. وناس .. يلعبون ويرقدون .. والمثل يقول . الكلام لك يا جار

      شمايل : هههههههههه حلوة على اد سنك

      بند احمد عيونه لا يسبها ورص على ايده وكملت هيه عاد : بس بس اعرف بتموت قهر .. انزين .. ندووو تقولك تعالي تغدى اليوم عندنا

      احمد وهو يزيغها بصوتها: ندو في عينج يا جليله الحيا .. صدق انه مافيج ذرة ولا ريحه الدم .. والمذهب .. ماله اي معنى عندج

      احمد: خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااالي .. بس عاد .. يالله بخليك انا اف .. باي

      احمد: باب ايسد ما يرد

      وتبند شمايل وهي مقهورة اما احمد فحس انها غيرت من مزاجه شوي .




      --------------




      في المدرسه البنات كلهن متيمعات حذال عذابه الي كانت تخبرهم عم بوظبي ومنو جافت ومنو سوالها حركات ومن هالكلام هذا

      عذابه : اقول .. امول وشوقو وين !!

      مريم : ولله مدري .. جنهم غياب ويا شمول

      عذابه : شمايل ليش غايبه

      مريم : محمومه شوي اونها وحليلها

      عذابه : هيييييييه حليلها ولله

      سمر : اقولج ... ملل

      غدير : ملل وبس .. ولله لوعه جبد

      عذابه : امممممم هيه .. انزين .... تعرفون منو مطرش لي روز

      البنات كلهن فجو عيونهم : منوووووووووووووووووووو

      عذابه : خخخخخخخخخ مطر ... مطر بن سالم .. الي في قريد 12

      مريم : يا ويلي عليك .. وشو كاتب

      عذابه وهي تنش بتروح : خربطان

      مريم : خاطري اعرف انتي ليش ما يعيبونج شبابنا

      عذابه بكل غرور وتكبر : لانهم يهاااااااااااااال ومراهقين

      مريم : يالله عليج يالعودة

      عذابه وهي ترفع حياتها قالت : انا اذا حبيت واحد .. ما بحب ياهل .. انا اعلمه شو الصح شو الغلط .. ابا واحد يكون عارف ودارس الدنيا عدل

      البنات ما فهمن شي من الي قالته عذابه طبعا وسارن عاد يضحكن وهي سارت المكتبه عشان تحصل هدوء ومكيف وقصه حلوة تقراها قبل لا يخلص البريك .



      اما مريم فكانت يالسه وامل في الصوب الثاني بعد ما روحت عنهم ودورت امل ..

      امل: شو بلاج @@

      مريم : امايا

      امل: بلاها

      مريم وهي منزله راسها وحابسه دموعها : طلبت الطلاق .. ووهالمرة هيه وايد جادة .. تبى تطلق .. ما تبى ابوي

      امل انصدمت .. اول مرة تواجه مشكله مثل هاي .. ماعرفت شترد عليها او كيف تتصرف مع صديقتها الي يت تشتكيلها همها وردت : مريم .. ماعرف شرد عليج .. بس .. ابوج شو قال

      مريم وهو اطالع الفراغ الي جدامها وسكتت لمدة دقيقه وردت : ماعرف ... ابوي .. ابوي عنيد

      أمل: انزين يمكن ابوج وامج يبون هالشي ..

      مريم وهو حاظنة ايدها بالقو ما تبى تصيح : ماعرف ماعرف

      امل : ..............

      مريم :................

      امل : امل .. ابوج معرس صح

      مريم ..................

      امل : صح ..

      مريم : هيه

      امل: خلاص عيل .. يمكن ابوج ... اااااااااااااه ماعرف شقولج ولله

      مريم ماقدرت تمسك عمرها وتمت تصيح من خاطرها ولوت عليها امل ودمعت عيونها وتمنت انها ما تنحط في هالموقف مول ..

      مريم : اذا ابوي وامي اطلقو .. بنرد العين

      امل : هااااااااااا شو .؟؟ ليش

      مريم : عشان امايا عيناوية .. ويدي ما بيخليها ساكته في دبي .. وامي ما بتخليني ويا ابوي .. لا انا ولا اخوي خليفه .. يمكن اخوي العود بيتم بس نحن لازم بتشلنا

      امل وقلبها محروق على ربيعتها : لله يعينج ولله .

      مريم : لله كريم .



      -----




      العصر بعد ما رد جابر من المكتب .. جاف غناته رجاوي يالسه روحها في الصاله تجوف رسوم على ديزني تشانل .. وهي ولا تحس بعمرها ولا الي حواليها ومعليه عالصوت وحذالها كان كله اكل وحلويات وغراطيس مفرورة كل مكان مني ومناك .. وكانت بس لابسه الفانيله الي تلبسها تحت الملابس .. وضحك يوم جافها جيه لابسها ومخليه شعرها الكيرلي مفتوح ..

      جابر وهو اييها من ورا ويشلها ويحبها على خدودها : فديت جوجو انا

      رجاوي : ها ها اها بابا .. انتا هني ..I mith u احبك واااااااايد ( تفتح ايدها )

      جابر : هيه ييت انا جوجي .. ليش جيه لابسه ماشي ملابس تلبسينها ..

      رجاوي وضايقت من الرمسه وعقدت حياتها : ماليد .. حر

      جابر: زين مب زين .. عقب بتمرضين

      رجاوي وتحرك شعرها بقوة يمين ويسار: ماليد ماليد ماليد .. مــــــــــــاليد ( وتباغم في ويهه ) ويبعد جابر راسه ورا لانه شوي وبتعضه

      جابر: هههههههههه خيبه خيبه .. زين خلاص هههههههههههه تغديتي

      رجاوي: اممممممممممم هيه

      بس يتها ايميلي من ورا وقالت: No she did not

      جابر وهو عاقد حياتها : why !!

      ايميلي : I dont know sir .. shes not hangry .. every time she eat halwah

      جابر : OK .. خلاص go ( ويصد على رجاوي ) اممم .. شو رايج نسير ناكل انا بموت من اليوع

      رجاوي ونقزت في حظنه : انا بعد ... يالله .

      حبها جابر على يبهتها وسارو المطبخ يدورن شي ياكلونه وما حصلو غير كورن فليكس وتونه .. سوا الكورن فليكس حق رجاوي .. وهو اكل التونه وحط وياها مايونيز وسلطة .. وسواها ساندويتش وكلاها .



      بعد الغدا .. راح وحط راسه عشان اينام .. لكن النوم جافاه كالعادة .. من وفاه ميسون وعمره ما اشتهى النوم ولا الاحلام .. بس كان ينام عشان صحته .. لكن لو كانت بيده ما نام ولا عرف طعم النوم اصلا .. ميسون كانت شاغله كل خليه في باله .. كل خليه كانت تنطق باسمها .. وحتى خيانتها له ما مسحت اسمها من خلاياه .. كلم وايد من بعدها بس محد قدر يسكن باله وتفكيره .. بس وحدة .. وحدة بس سكنته الي هيه عذابه .. الي لين الحين مب عارف شو هالشي الي جذبه فيها ... بس الهدوء ما استمر لانه تليفونه رن والمتصل كان ميثى .... جاف الرقم واستعوذ من الشيطان وبند تليفونها واغلقه ... بعد ماغلق جابر تليفونه .. تم يفكر في هالمخلوقه ميثى .. لين الحين تدق له معا انها معرسه .. وين احترامها لزوجها .. وين وفائها له .. ضحك بمرارة وهو يفكر في اختها ومرته ميسون المتوفيه .. تم يتذكرها ويتذكر ايامه معاها كيف كانت .. ويوم كانو يروحون البحر سوا ويرشون ماي البحر البارد وهي تصارخ وتواجعه .. بس هو ما كان يهتم وكان مستانس .. يوم يجوف ميثى يجوف ميسون نفس الشبه .. نفس العيون .. بس الفرق بين ميثى وميسون .. انه يوم كان يجوف في عين ميسون كان يجوف حب وعشق وهيام .. وحب متبادل .. وعيون حالمه ذايبه من الخب لمعشوقه .. بس للاسف سر خيانتها له لين الحين مب قادر يفهم سببه او ليـــــــــش !! بس خاطره يعرف ميثى ليش مصرة عليه .. ليش مصره انها تكون معاه رغم انها مالجه .. وعلى ذمه ريال .. يعني مب حرة عشان تسوي الي تباه .. يعني معقولة كل هذا حب .. وين استوت هاي بعد .. تأفف جابر وحط راسه بينام .. لكن ماهو حاله لانه اذان العصر اذن .. ونش عشان يروح المسيد يصلي .



      ----




      في بيت قوم مها .. عذابه كانت في غرفتها تكتب واجباتها ومها لين الحين في المستشفى والي ردها بيتهم ربيعتها مريم .. عذابه كانت تتسمع اغاني وترقص وياهن وحاطة " Britney spears " اوفر بروتكتد ويالسه تترقص عليها وتحرك شعرها بالقو مني مناك .. وشوي تسمع صوت حد صرخ .. بس الصرخه كانت حااااااااااااادة .. التفت عذابه صوب الباب وطلعت تركض برع ادور من وين الصوت ما حصلت .. نزلت بسرعه ووتسمع حد يصيح ما تعرف من وين .. سارت وين حجرة امها الحجرة الي حذالها الباب فيها كان نص مفتوح .. و ضوء الشمس باين .. شوي شوي قاعد تقترب .. تحاول تسمع شي بس الغرفه كانت مجرد خشايش اصوات .. ماعرفت تبين هويتهم .. ويوم فتحت الباب ...................... ما حصلت شي .. كان مجرد اوراق روز مجففه مرميه على الارض .. وايد استغربت منها .. يعني منو يابها .. منو حطها .. ماعتقد امايا لانه امي ما تدخل هالغرفه وقافلتها اصلا .. حتى انها يوم جافت القفل كان المفروض الباب يكون امبند هب مفتوح .. عقدت حياتها عذابه وصدق استغربت من هالشي الغريب .. بس ماهتمت وايد وقالت اكيد امايا حطت هالورق عشان ريحه الحجرة الخايسه .. وطلعت من الحجرة وقفلت الباب وراها وردت حجرتها ..



      يوم جافت الساعه كانت مستويه 5 ونص .. وجافت دريشتها الجو برع كان شكله حلو والشمس نصها نازلة تحت .. فققرت تنزل تتمشى في فريجهم هالبارد والكئيب .. فلبست تراكسود بنطلون اسود والبودي ابيض ولفت شعرها وسوته نافورة وحطت تليفونها في مخباها وقالت حق بشاكرتهم انا طلعت تتحوط ... اول شي كانت تمشي بكل هدوء بعدين حطت الهتفون وقعدت تمشي بسرعه اكثر ... في نفس الوقت جابر كان مطلع رجاوي يتمشون شوي في الفريج عشانها حشرته تبى تطلع .. ووبالصدفه جابر جاف عذابه اول وهي تمشي واستغرب من وجودها .. لكن رجاوي اول ما جافت عذابه ركضت صوبها تسلم عليها .

      عذابه كانت سرحانه ومول مب في الدنيا وهي تسمع اغنيه راشد الماجد " تأخرتي " وتييها رجاوي وهي تركض وتيود ريولها ووتعلق فيها

      رجاوي: عذاب .. عذاب ...

      عذابه اول شي خافت عقب يوم نزلت عيونها وجافت رجاوي ابتمست بس مب من خاطرها .. بس يوك جافت انه خدود رجاوي استون حمر من الحمر ابتسمت لها وشلتها : هلا ولله عيوني

      رجاوي: هااااااااايين

      عذابه: شحالج رجاوي

      رجاوي وهي تتضحك : ذينه .. انتي شحالج

      عذابه وهي تلعب بشعر رجاوي الكيرلي : انا بعد زينه ... شو مطلعنج روحج

      عذابه مانتبهت لجابر الي كان واقف بعيد شوي ويطالع عذابه ويتفحصها من فوق لين تحت .. يطالع عيونها الي ما كانت تبتسم .. الابتسامه كانت مجرد من شفايفها وحتى ما كانت حقيقيه .. عيونها كانت تقول شي .. وشفايفها شي ثاني ..

      رجاوي وتأشر على جابر : بابا

      عذابه صدت ويوم جافت جابر استحت وايد ونزلت رجاوي وقالت لها تروح عنده لكن جابر كان اسرع منها ويا صوبهم عشان اول شي يجوف عذابه من قرب .. وثاني شي يشل رجاوي ..

      عذابه : اوكي حبوبة روحي عند ابوج الحين يالله

      عذابه كانت مستغربه من جابر من يوم جافته في الليل وهو لين الحين ساكن تفكيرها .. شكله صح عود .. بس شكله مب معرس .. وبعدين ماشي تشابه بين الاثنين ..

      جابر وهو يبتسم حق رجاوي وحق عذابه الي كانت توصل لين جتفه بشوي : السموحه ولله .. بس رجاوي وايد شيطانه تحب تروح عند كل حد

      عذابه استحت ورد تقول : لا عادي ولله .. بالعكس اهي وايد حبوبه وانا وايد احبها .. صح رجاوي

      رجاوي وهي تضرب ايدها من الفرح : صححححح

      جابر سألها : انتو وين ساكنين

      عذابه وهي ترمش بعيونها : هناك في بيت الاحمر

      جابر يوم سمع اسم البيت كأنه يته صعقه وقال : اها ..

      عذابه وهي مشمئزة : ماحبه

      جابر وهو يصد بسرعه صوبها : شوووووو

      عذابه انتبهت لنفسها وقالت : ماشي ماشي .. السموحه احوي انا بروح الحين الحين امايا بتي .. يالله بالاذن .

      جابر تم يدرس ويجلب كل كلمه قالتها عقب قال : بالسلامه

      وسارت عنه عذابه وهي تفكر في جابر ورجاوي .. معا انه تفيكرها كان منصوب فقط على جابر .. حستبه غامض .. اول شي شدتها وسامته الي كانت طاغيه .. بس بعدين تمت تفكر في رجاوي وفيه .. وتقول في خاطرها كيف تفكر في حد معرس .. بعدين نست السالفه يوم جافت سيارة امها في البيت .





      -----------




      في بيت بو حامد .. ميثى كانت قاعد في الصاله اطالع التلفزيون وشوي وتييها مرت اخوها حامد ..

      ابتسام : هلا بالرود

      ميثى تبتسم في ويهها : هلا بتسام .. شحالج

      ابتسام وهي حاطة ايدها على بطنها : متى ما شرف اللاخ .. بكون بأحسن حال

      ميثى : هانت الا شهرين هن .. وتفتكين .. فديته حمادي مستانس

      ابتسام وهي تحمر : اصلا كل ما بييب بيبي يديد يستانس ..

      ميثى وهي تنغزها : اصلا اخوي ما بيرتاح الا اذا ياب دزينه يهال

      ابستام وهي تفتح عيونها وتحط ايدها على ظهرها : وابويا انا .. بموت .. وين يبى اخوج .. هيه مب هو الي يتعب ويشل .. انا الي اتعب

      ميثى : عيل لو اخذ وحدة ثانيه لا تلوميه

      ابستام وهي مغيضه : هيييييييييييييه قصوره ولله .. ولله لاذبحه واذبحها في نفس الوقت

      ويدخل حامد بعد ما سمع الرمسه الي انقالت وبيموت من الضحك على ابستام وعلى ميثى الي تعرف كيف تخليها تنقهر عدل وهو داخل اونه ما يعرف شي: منو هذا الي بتذبحيه مسجين ..

      ابتسام وتجوفه بنص عين : واااااااااااااحد ربي يستر عليه .. بس .. اذا اخذ على مرته بتذبحه وتذبح مرته وراه

      حامد وهو حاط ايده على راسه : واااااااااااااااااااااااال طلعتي مجرمه بسوم .. اسمحيلي انا ابا حرمه رقيقه كلها انوثه تخاف من الدم .. هب انتي .. حشى ماخذ وحش ولا امنا الغوله

      ميثى ما قدرت تيود عمرها وفطست من الضحك وحامد وراها لانه ابتسام معروفه في البيت تغار على ريلها من الهوا الطاير حتى من ميثى ساعات وكانت تغار من ميسون وايد عشانها وايد تتلصق فيه .. بس الحين ما تغار الى من ميثى .. بس كانت تحب ميثى وايد وكل اسرارها عندها ودوم تقول حق ميثى خلج بعيدة عن اخوج .. اما حامد فكان يموت في وحدة اسمها ابتسام حتى انه اخذها عن حب .. كانت ابستام قبل ربيعه ميثى في المدرسه .. ودوم حامد كان يحط رسايل في شنطه ميثى في مكان اتفقو عليه .. وميثى ترد تحطهن وجذا .. وميثى كانت مثل الاطرش بالزفه .. بعدين يوم من الايام اكتشفت السالفه وخبروها وجيه .. ويوم خلصت مدرسه خطبها حامد وعرسو .. ابتسام كانت كبر ميثى 21 سنه .. وجميلة لدرجه كبيرة .. اقصر من حامد طبعا كانت توصل لين خصره وشوي اطول .. حاليا هي دبوبه عشان الحمال .. بس هي دومها رشيقه ومليانه شوي .. شعرها بني غامج ياي عالكستنائي وعيونها بني فاتح يايات عالرمادي والبني .. اما حامد فعمره 28 كان زير النساء في مراهقته وصدق ما كان مخلي بنت في حالها .. .بس يت ابتسام وصلبته .. لكن لين الحين عنده تأثير كبير على البنات لوسامته وطوله الفارع وجتوفه العريضه .. رغم الحب الكبير لحامد .. ابتسام لين الحين مب قادرة تثق في حامد عشان ماضيه الحافل بالبنات .. وهذا كان سبب مشاكلهم في البيت ..

      ابتسام : حاااااااااامد .. اصتلب .. ترا اليوم ماشي نوم فاهم

      حامد + ميثى : هههههههههههههههههههه

      حامد: ميثى اسكتي بتروغني مافيني

      ميثى : احسن خلها تروغك عشان تبات في حجرة الضيوف وبعدين انا وانت نسهر عكيف كيفنا الفليل .. وبخلي بنت عموه رقيه تيينا تسهر ويانا شو رايك

      ابتسام :..............

      حامد: هييييييييييييه ولله .. جيه رقيه بتي .. فديت روحها ولله تولهت عليها .. ايقولون احلوت

      ميثى : شو ما حلوت يا حافظ .. تف تف بعين الحسود ( تجوف ابتسام ) تقول للقمر قووووووم ( وتسوي حركه اونها تدز حد ثجيل ) وانا ايلس مكانك

      حامد: يـــــا ويـ...

      ابتسام وهي معصبه ونشت بتقوم : يا ويل حالي زين .. استانست .. روح عند رقيه وشبيهاتها تنفعك ياولد جاسم

      وتروح ابتسام وهي معصبه من الخاطر وخاطرها تصيح وسارت قسمها وميثى وحامد يضحكون عليها

      ميثى : لاااااااااااااااااااااااا حامد كله ولا بسوم ولله مارضى عليها .. روح راضيها

      حامد: فديتها ياربي .. مستوية لي شرات جميل وهناء ... ههههههههه بروح ارضايها عيل شو .. هاي القلب...

      ميثى : يا ويل حالي انا .. هههههههههه

      ونش حامد بيروح قسمهم يراضي مرته اما ميثى فتمت اطالع تلفزيون وشوي وادقت لها ربيعتها غصون في الدوام وتمت تسولف وياها .




      حامد دش الغرفه وجاف ابتسام يالسه تلاعب شقرا الي كانت تصيح .. اما جاسم فكانت يلعب بالعاب معقوقه مني ومناك .. وهي كانت عاقه شيلتها البيضه وفاله شعرها الطويل الي حامد يموت فيه ..

      حامد: حبيبي ..

      ابتسام :..................

      شقرا : ماما ( وتشد ايد امها عشان تجوف حامد )

      ابتسام وهي معصبه : شقرا جب .. ويالله ارقدي مب متفيجه لج

      حامد : خيبه خيبه ذبحتي البنت شوي شوي عليها .. تعالي حبيبي ( ويشل شقرا ويحبها على خدودها وخشمها وابتسام تجوفه وهي مغيظة )

      حامد : هههههههه شو غيرانه من بنتج بعد

      ابتسام وهي وحاطه ايدها على خصرها : حامد يالسه ارقد البنت ممكن تخليني اكمل شغلي

      حامد وهو يجوف ساعته : يا حرمه الساعه توها سبع ونص .. خافي ربج الحين ترقدينها

      ابتسام : هيه ابا ارقدها وافتك

      حامد وهو رافع حاجب واحد : ليش يعني

      ابتسام : كيفي

      حامد: هههههههه هيييييييييه عرفت شو تبين .. تبيني احبج مثل ما حبيت شقور .. خلاص من عيوني وعلى هالخشم .. و ( يوم يا بيحبها على خشمها دفرته بالقو )

      حامد استغرب اول مرة ابتسام جيه تدفره حتى انه وايد حط في خاطره وطالعه بقهر وطلع من الحجرة .. ابتسام وايد تلومت فيه وقالت حق عمرها : اوهووووووو الحين زعل .. اف ياربي شو بلاني ..

      ياها جاسم من وراها : ماما ليث ترمثين املج !!

      ابتسام وهني بدت تصيح ويلست عالارض ويا جاسم ولوى عليها وشقرا بعد ومحد عارف ليش قاعدة عالارض وتصيح .




      ---------



      في بيت شمايل .. احمد كان قاعد في الصاله من الغدا ما طلع من بيتهم تم يالس ويا اخته وعيالها ..

      عذاري : خالي .. تعرف انه ودنا نروح خورفكان .. اف عاد متى

      أحمد: صدق انج متفيجه وايد .. متفيج انا اخذج خورفكان

      شمايل : خالي ما عليك منها .. خذنا اللذيد ولله متوله عالعزبه مول

      أحمد : هيه ولله يا بنت اختي .. انا بعد خاطري اروح اللذيد صدق تولهت عليها

      شمايل : فديتك ولله .. متى عاد

      احمد تم يفكر في مها .. وقرر انه يقهرها وياخذ اجازة بس من دون ما يخبرها .. يبى يعلمها هو منو ومب من النوع الي ينقص عليه .

      احمد: اوكي تم

      عذاري وهي حاطة ايدها على خصرها : لاااااا ولله .. شو ها الارف

      احمد وهو يقهرها : كيفي ... شمول .. متى نسير

      وتيهم اخته ام عذاري وشمايل وتواجعه : حمود .. مالت عليك .. اونك ريال طول وعرض وكمن مفعصوه يقصون عليك ..

      عذاري + شمايل : امااايااااااااااااااااااااااا

      احمد: ههههههههههههههههههههههههههههههه بموت من الضحك ولله ... المهم .. الحين بتروحون يوم الاثنين .. شو رايكم

      ام غيث : شسالفه ؟؟

      احمد : البنات بيروحون اللذيد .. عند عزبه مهير .. شو رايج !!

      ام غيث: لالالالالالا ماشي سيرة بعدين مدارس يالله ماشي .. ايه انتو يالمفاعيص ندفع لكم كل سنه كمن الف والحين تغيبون يالله ماشي جلبن ويوهكن

      عذاري : احسن

      شمايل : لاااااااااااااااااااااااااا خالي قول شي عاد

      احمد: مالي خص هذي امج وتفاهمي وياها

      شمايل : امااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايا

      ام غيث: وحطبه .. شو

      شمايل : الله يخليج حبي

      ام غيث: اف اف .. زين برايكن جان بتروحون .. بس ايردن في نفس اليوم حمود

      احمد وهو يغمز لهم : من عيوني

      وتروح ام غيث ووراها عذاري .. واتم شمايل ويا خالها وتتخبره اذا عادي تيب ربايعها

      احمد: لااااااااااااء

      شمايل : ليش خالي .. حرام عليك

      احمد: جوفي .. اذا قلتي مرة ثانيه بهون زين

      شمايل : خالي لله يخيلك

      احمد وهو يتأفف خلاص مب قادر يستحمل : اف اف اف اف الله ياخذ بليسج زين .. سوي الي تبينه

      شمايل وهي تحب خدوده وبالعماله رطبت شفايفها عشان يغيظ وخيست خده تفال ..

      احمد وهو يسمح : للله يغربل بليسج يا انتيييييييييييييييي .. اييييييييييه الله يلوع جبدج . جلبي ويهج لا اسوي فيج جريمه

      وتربع شمايل وهي تركض تتصل في ربيعاتها مرييم وامل وسمر وعذابه .. بس محد قال بيروح غير عذابه الي استغلتها فرصه تطلع من بيتهم .

      شو سالفه احمد !!
      شو سالفه مها !!
      شو ممكن يستوي حق شفا ومحمد ؟؟


      كل هذا واكثر في الفصل الرابع بأذن لله تعالي