
المصنعة- الرؤية-
شهد اليوم الثالث لملتقى مسقط للشباب استكمال أنشطته والتي ركّزت على الجانب التطبيقي والعملي لريادة الأعمال؛ حيث استعرض الطلاب المشاركون ابتكاراتٍ أبدعتها أناملهم خلال اليومين الماضيين. وقد سلطّت حلقات العمل على مواضيع متعدّدة كالرسم الجرافيتي والسلامة المرورية و التصميم، كما ناقشت طبيعة المراحل الإنتاجية في أي مشروع، وكيفية توظيف التقنيّات الرقمية لتأسيس المشاريع التجارية.
وفي خطوة للتعرّف على ملامح التخطيط الآمن للطرق وسبل كيفية تشجيع المجتمع لتقليل الاعتماد على المركبات، زار مجموعة من الطلبة مشروع الموج مسقط كجزء من حلقة العمل: السلامة المرورية على الطرق، وذلك للتواصل مع السكان، وتقييم البنية الأساسية والبيئة العامّة للمشروع. وفي خطوة لتوفير بيئة مناسبة لمستخدمي الطرق، قام الطلبة بإعداد خطة عمل شاملة لتطوير مشروع يهدف لبدء مبادرة ترمي إلى الاستثمار في بناء بنية أساسية للطرق المخصصة للمارة والدراجات الهوائية في مسقط.
وأعربت نادية اللواتية من شركة "دجريز نورث 23"، وهي شركة هندسة معمارية عمانية: "هناك طرق متعدّدة لتغيير السلوكيات ولفت انتباه الآخرين حول أهميّة السلامة المرورية، وقد قمنا طوال اليومين الماضيين بمناقشة هذا المجال باستفاضة، وتطرّقنا إلى كيفية تطبيق الأهداف التي رسمتها الأمم المتّحدة في مشروعها "عقد السلامة المرورية 2011-2020م" والذي يرمي إلى التعريف بمسببات الحوادث وحماية مستخدمي الطريق وتحسين البنية الأساسيّة. وقد شجّعت النقاشات الطلبة على طرح الحلول المبتكرة للارتقاء بمستوى المعيشة وبما يدفع عجلة التنمية المدنية إلى الأمام، بما يتماشى مع التغيّرات السكانية. وتمّ إطلاع الطلبة على فن الرسم الجرافيتي الذي يعدّ في الوقت الراهن وسيلة تواصلية فعّالة ومؤثّرة يمكنها أن توصل رسالة توعوية إلى الآخرين بالرمزية والبساطة في التعبير. وكان على طليعة حلقة العمل التي تحدّثت عن هذا المجال كلّ من الفنّان الشهير في فن الجرافيتي محمد علي، وسارة وايت من مؤسسة بيت الزبير، وعدد من فنّاني الجرافيتي المحليّين كطاهر البطاشي وسالم البوسعيدي. وقد تسنّى للطلبة ابتكار لوحات عن السلامة المرورية. كما وقام الطلبة بعد ذلك بالعمل معاً على تحفة فنيّة لتمثّل ملتقى مسقط للشباب لهذا العام من خلال طلاء سيّارة كاملة بنصائح توعوية حول السلامة المرورية باستخدام فن الجرافيتي .وتعرّف الطلبة المشاركون على أساسيات الصحافة، وأساليب معالجتها لتتناسب مع المحتوى المنشور والمرئي. وقد أقيمت أنشطة متعدّدة بهذا الخصوص لصقل مهارات الطلبة منها تكليفهم بإعداد مجلّة متكاملة بخطة واضحة يتخلّلها كيفية اختيار الجمهور المستهدف للمجلة، وتسويقها، واختيار الصور والرسوم، والعناوين والتبويبات. وتواصلت حلقات العمل التي تمحورت حول بناء ثقافة المبادرات المبتكرة، وذلك تحفيزًا للطلبة على توظيف كافة الفرص المتوفّرة في السوق لبدء مشاريعهم التجارية على أرض الواقع. ومن النتائج التي أفرزتها حلقة عمل التصميم وتأسيس المشاريع الصغيرة قيام الطلبة بابتكار أزياء وكماليات تحتوي على رسائل وإرشادات توعوية عن السلامة المرورية بمساعدة عدد من المصمّمين.