الاهتمام بالصحة، يعني الاهتمام بصحة الجسد والروح، وتوازنهما مع بعضهما بعضاً في توليفة تستمد كل منها من الجزء الآخر حيويتها وقوتها لمواجهة الحياة .
ويهتم الناس بالدراسات المتعلقة بالتغذية والسمنة أكثر من اهتمامهم بالدراسات الأخرى بسبب تشكل صورة مجتمعية كبرى، تظهر الإنسان سليماً في حال تناوله غذاء صحياً وممارسة رياضية معتادة وتبعده عن أساس الصحة المتمثل في المعرفة والثقافة السليمة، كأن العقل منفصل عن الجسد، على الرغم من أن الأمثال القديمة كانت تؤكد على أن العقل السليم في الجسم السليم، فالعقل السليم سيرشدنا إلى الجسم السليم والنفس الأسلم .
ومع هذا، فهناك بعض الدراسات التي تعيد التأكيد على ارتباط الصحة بالعقل، ومن أهمها على سبيل المثال ربط ممارسة القراءة بصحة الإنسان، والتي تؤكد على أن المطالعة والبحث والتفكير، سبب رئيس من أسباب انخفاض نسب بعض الأمراض المرعبة للإنسان، وأهمها مرض الزهايمر .
لقد أكد أطباء وباحثون أن استعمال العقل في التفكير، خصوصاً استخدامه لممارسة القراءة بكل أنواعها، إضافة إلى معالجة العمليات الحسابية الذهنية يسهم بشكل كبير في تقليل فرص الإصابة بمرض الزهايمر والمعروف بالخرف .
ولاشك في أن فكرة تنشيط الذاكرة تعتمد في الأصل على مايفعله الإنسان بهدف تعزيز خلايا المخ التي تعمل على شكل آلة ضخ تتمكن بالقراءة والتفكير والتخيل التخلص من السموم التي تضر بوظائفها، والعكس صحيح .
ويقول الباحثون في مثل هذه الدراسات إن الكتاب والمفكرين المسنين يتمتعون بذاكرة قوية تجعل إصابتهم بأمراض الخرف نادرة، مقارنة بمن هم في أعمارهم، وخصوصاً عند المقارنة مع آخرين ممن لايمارسون أعمالاً ذهنية، وتبقى أعمالهم وأنشطتهم محصورة بالممارسات الحركية التي لاتتضمن تشغيل الفكر ولاتعتمد على حث المخيلة أو الذاكرة ولايقرأون .
إن ضعف الذاكرة يعني، كما يقول الأطباء في هذا الأمر، توقف بطينيات المخ عن ممارسة مهمتها الصحيحة التي خلقت لها والمتعلقة بتخليص خلايا المخ من السموم ومنع ترسبها، وهذا الترسب هو الذي يؤدي إلى الإصابة بالزهايمر ويسهم في تعزيز هذا المرض الذي يلغي أحياناً تاريخ الشخص من عقله ويحوله إلى طفل لا يفقه شيئاً في بعض الأحيان .
وقد كشفت دراسة أمريكية، بحسب ماجاء على لسان باحث في مجال مرض الزهايمر في كلية الجراحين الملكية في إنجلترا، أن المداومة على القراءة وحل الكلمات المتقاطعة والألغاز ومتابعة معالجة العمليات الحسابية الذهنية مدى الحياة، تقلل فرصة تطور مرض الزهايمر، نظراً لما تسهم فيه هذه الممارسات من تقليل كميات البروتين المدمر المعروف باسم بيتا أميلويد، وهو البروتين المرتبط بمرض الزهايمر وتدعم تمتعهم بالنشاط الفكري والذاكرة القوية إلى آخر العمر .
ويهتم الناس بالدراسات المتعلقة بالتغذية والسمنة أكثر من اهتمامهم بالدراسات الأخرى بسبب تشكل صورة مجتمعية كبرى، تظهر الإنسان سليماً في حال تناوله غذاء صحياً وممارسة رياضية معتادة وتبعده عن أساس الصحة المتمثل في المعرفة والثقافة السليمة، كأن العقل منفصل عن الجسد، على الرغم من أن الأمثال القديمة كانت تؤكد على أن العقل السليم في الجسم السليم، فالعقل السليم سيرشدنا إلى الجسم السليم والنفس الأسلم .
ومع هذا، فهناك بعض الدراسات التي تعيد التأكيد على ارتباط الصحة بالعقل، ومن أهمها على سبيل المثال ربط ممارسة القراءة بصحة الإنسان، والتي تؤكد على أن المطالعة والبحث والتفكير، سبب رئيس من أسباب انخفاض نسب بعض الأمراض المرعبة للإنسان، وأهمها مرض الزهايمر .
لقد أكد أطباء وباحثون أن استعمال العقل في التفكير، خصوصاً استخدامه لممارسة القراءة بكل أنواعها، إضافة إلى معالجة العمليات الحسابية الذهنية يسهم بشكل كبير في تقليل فرص الإصابة بمرض الزهايمر والمعروف بالخرف .
ولاشك في أن فكرة تنشيط الذاكرة تعتمد في الأصل على مايفعله الإنسان بهدف تعزيز خلايا المخ التي تعمل على شكل آلة ضخ تتمكن بالقراءة والتفكير والتخيل التخلص من السموم التي تضر بوظائفها، والعكس صحيح .
ويقول الباحثون في مثل هذه الدراسات إن الكتاب والمفكرين المسنين يتمتعون بذاكرة قوية تجعل إصابتهم بأمراض الخرف نادرة، مقارنة بمن هم في أعمارهم، وخصوصاً عند المقارنة مع آخرين ممن لايمارسون أعمالاً ذهنية، وتبقى أعمالهم وأنشطتهم محصورة بالممارسات الحركية التي لاتتضمن تشغيل الفكر ولاتعتمد على حث المخيلة أو الذاكرة ولايقرأون .
إن ضعف الذاكرة يعني، كما يقول الأطباء في هذا الأمر، توقف بطينيات المخ عن ممارسة مهمتها الصحيحة التي خلقت لها والمتعلقة بتخليص خلايا المخ من السموم ومنع ترسبها، وهذا الترسب هو الذي يؤدي إلى الإصابة بالزهايمر ويسهم في تعزيز هذا المرض الذي يلغي أحياناً تاريخ الشخص من عقله ويحوله إلى طفل لا يفقه شيئاً في بعض الأحيان .
وقد كشفت دراسة أمريكية، بحسب ماجاء على لسان باحث في مجال مرض الزهايمر في كلية الجراحين الملكية في إنجلترا، أن المداومة على القراءة وحل الكلمات المتقاطعة والألغاز ومتابعة معالجة العمليات الحسابية الذهنية مدى الحياة، تقلل فرصة تطور مرض الزهايمر، نظراً لما تسهم فيه هذه الممارسات من تقليل كميات البروتين المدمر المعروف باسم بيتا أميلويد، وهو البروتين المرتبط بمرض الزهايمر وتدعم تمتعهم بالنشاط الفكري والذاكرة القوية إلى آخر العمر .