النوم
من المكروه عند أميرالمؤمنين(ع): النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس ! فإنه وقت غنيمة، وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزية عظيمة حتى لو ساروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمس، فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول ا لأرزاق، وحصول القسم، وحلول البركة. ومنه ينشأ النهار بالجملة فأعدل النوم وأنفعه: نوم نصف الليل الأول، وسدسه الأخير، وهو مقدار ثماني ساعات. وهذا أعدل النوم عند الأطباء، وما زاد عليه أو نقص منه أثر عندهم في الطبيعة انحرافا بحسبه.
ومن النوم الذي لا ينفع : النوم أول الليل، عقيب غروب الشمس حتى تذهب فحمة العشاء. وكان رسول الله(ص) يكرهه. فهو مكروه شرعا وطبعا.
الفارق الكبير بين نوم الليل ونوم النهار نوم النهار لا يعوض الراحة التي يجدها الجسم والفائدة التي تعود عليه من نوم الليل
وقد أجريت دراسات على نسبة النشاط والذكاء والعطاء والنباهة، على من ينامون في الليل، والفارق بينهم وبين من ينامون في النهار، ويعملون في الليل.. وأي العملين أفيد ليلاً أو نهاراً.. كان ذلك في احدى الدول الغربية، فبرزت المقارنة بين الحالتين: في النوم والعمل في الوقتين المختلفين، بفارق كبير، في النسبة، وبمعدلات تفوق به من ينامون ليلاً، ويعملون نهاراً، لأن المخ والأعصاب، تهدأ في نوم الليل أكثر منها في نوم النهار
وأنفع النوم: ما كان عند شدة الحاجة إليه. ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره ، ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه. وكلما قرب النوم من الطرفين قل نفعه، وكثر ضرره، ولاسيما نوم العصر. والنوم أول النهار إلا لسهران. أن ينام على الشق الأيمن، ليستقر الطعام بهذه الهيئة في المعدة، استقراراً حسناً، فإن المعدة أميل إلى الجانب الأيسر قليلاً، ثم يتحول إلى الجانب الأيسر قليلاً، ليسرع الهضم بذلك، لاستمالة المعدة على الكبد، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن، ليكون الغذاء أسرع انحداراً عن المعدة، فيكون النوم على الجانب الأيمن بداية نومه ونهايته، وكثرة النوم على الجانب الأيسر مضر بالقلب، بسبب ميل الأعضاء إليه، فتنصب إليه المواد.
وأردأ النوم: النوم على الظهر، ولا يضر الاستلقاء عليه للراحة من غير نوم، وأردأ منه: أن ينام منبطحاً على وجهه ولذا جاء التشديد في هيئة النوم: بألا ينام الرجل منبطحاً ولا تنام المرأة مستلقية.
من المكروه عند أميرالمؤمنين(ع): النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس ! فإنه وقت غنيمة، وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزية عظيمة حتى لو ساروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمس، فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول ا لأرزاق، وحصول القسم، وحلول البركة. ومنه ينشأ النهار بالجملة فأعدل النوم وأنفعه: نوم نصف الليل الأول، وسدسه الأخير، وهو مقدار ثماني ساعات. وهذا أعدل النوم عند الأطباء، وما زاد عليه أو نقص منه أثر عندهم في الطبيعة انحرافا بحسبه.
ومن النوم الذي لا ينفع : النوم أول الليل، عقيب غروب الشمس حتى تذهب فحمة العشاء. وكان رسول الله(ص) يكرهه. فهو مكروه شرعا وطبعا.
الفارق الكبير بين نوم الليل ونوم النهار نوم النهار لا يعوض الراحة التي يجدها الجسم والفائدة التي تعود عليه من نوم الليل
وقد أجريت دراسات على نسبة النشاط والذكاء والعطاء والنباهة، على من ينامون في الليل، والفارق بينهم وبين من ينامون في النهار، ويعملون في الليل.. وأي العملين أفيد ليلاً أو نهاراً.. كان ذلك في احدى الدول الغربية، فبرزت المقارنة بين الحالتين: في النوم والعمل في الوقتين المختلفين، بفارق كبير، في النسبة، وبمعدلات تفوق به من ينامون ليلاً، ويعملون نهاراً، لأن المخ والأعصاب، تهدأ في نوم الليل أكثر منها في نوم النهار
وأنفع النوم: ما كان عند شدة الحاجة إليه. ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره ، ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه. وكلما قرب النوم من الطرفين قل نفعه، وكثر ضرره، ولاسيما نوم العصر. والنوم أول النهار إلا لسهران. أن ينام على الشق الأيمن، ليستقر الطعام بهذه الهيئة في المعدة، استقراراً حسناً، فإن المعدة أميل إلى الجانب الأيسر قليلاً، ثم يتحول إلى الجانب الأيسر قليلاً، ليسرع الهضم بذلك، لاستمالة المعدة على الكبد، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن، ليكون الغذاء أسرع انحداراً عن المعدة، فيكون النوم على الجانب الأيمن بداية نومه ونهايته، وكثرة النوم على الجانب الأيسر مضر بالقلب، بسبب ميل الأعضاء إليه، فتنصب إليه المواد.
وأردأ النوم: النوم على الظهر، ولا يضر الاستلقاء عليه للراحة من غير نوم، وأردأ منه: أن ينام منبطحاً على وجهه ولذا جاء التشديد في هيئة النوم: بألا ينام الرجل منبطحاً ولا تنام المرأة مستلقية.