ثورة التسويق الشبكي جديد علي المسكري

    • ثورة التسويق الشبكي جديد علي المسكري



      تحية محبة لكم جميعا ..

      المال ليس هو أهم شيء في الحياة ، ولكنه قطعا من أهم مكونات الحياة المتوازنة التي تنشد الرخاء والرفاهية.

      إن بناء الثروة لا يكون نتيجة ضربت حظ عشوائية ، بل هي رحلة مستمرة من التخطيط والمثابرة المستمرة ، وتعتمد أساسا على عقلية الشخص المتفتحة ، وقدرته على تقيم الفرص وأقلمته لنفسه على الأوضاع التي تساعد على تكوين الثروة.

      معظم الذين تمكنوا من تكوين ثروات معقولة في القرن الماضي إنما فعلوا ذلك بأداتين قويتين هما:
      -
      المتاجرة في العقارات
      -
      المضاربة بالأسهم

      ومعلوم أن العقارات والأسهم من أدوات الإستثمار العتيدة ، غير أنها من الأدوات التي تحتاج إلى رأس مال ، وهو ما لا يملكه أغلب الناس!! فيلجأ بعضهم إلى القروض البنكية كي يبدؤوا رحلتهم المالية ، والتي قد تنتهي بخسارة مأساوية صعبة.

      ما دام الأمر كذلك فما هو الحل؟

      ألا يحق للشخص العادي أن يبدأ بإصلاح اموره المالية ويحقق طموحاته؟

      على أيدي بعض عباقرة المال والتجارة ظهر في النصف الأول من القرن الماضي نوع حديث ومطور من التجارة يسمى (التسويق الشبكي) ورغم أن هدفه الأول تسويقي يصب في مصلحة الشركات ، إلا أنه قد حل الإشكالية السابقة بجدارة ، وأعطى للشخص العادي الفرصة الكاملة ليبدأ في جني الأرباح من خلال عمل في غاية المرونة ، والأهم من ذلك أنه لا يحتاج إلى رأس مال!!

      في الواقع فإنه قد تمكن الآلاف حول العالم من الإستفادة من خصائص التسويق الشبكي ، حيت تمكنوا من تكوين ثروات ممتازة ، وحققوا الكثير من طموحاتهم المالية ، كل ذلك من خلال العمل في هذا الفن الجديد من فنون التجارة ، وهو التسويق الشبكي متعدد المستويات.

      وخلال النصف الثاني من القرن الماضي ظهرت العديد من الشركات التي تنتهج التسويق الشبكي في بيع منتجاتها وخدماتها ، وقد إنهار بعضها بسبب بعض الأخطاء غير المحسوبة ، في حين تقدمت شركات اخرى ، مستفيدة من خبرات الشركات التي سبقتها ومن الدراسات الحديثة حول أنماط التسويق الشبكي.

      ومع بداية القرن الحالي ازدهرت بعض شركات التسويق الشبكي إزدهارا فاق كل التوقعات ، فقد استطاعت إثبات كفاءتها وتحقيق خططها كما كان مرسوم لها ، واستطاعت كسب ثقة عملائها من خلال العوائد المالية العالية التي يحصلون عليها من هذه الشركات ، والتي استطاعوا من خلالها تكوين ثروات جيدة في مدة قصيرة نسبيا.

      عالم المال والأعمال لا يزال بخير ، وفيه الكثير والكثير من الفرص الرائعة المتاحة للجميع ، وبعضها لا تحتاج إلا إلى الرؤية المالية ، والجدية الشخصية ، والقليل من العمل ، وتعطي الكثير من المال.

      ودمتم جميعا بخير ..





      المصدر : علي المسكري