| وأنا أتيتُكَ كالمُريدينَ الأوائلِ |
| سابحاً في يقظة الاشواقِ |
| دَلَّهْتُ المدَى |
| ورَهَنْتُ للوَلَهِ المسافةَ .. |
| هذهِ كفاَّيَ تبتهلانِ بالرعشاتِ |
| والمأساةُ عمقٌ في صلاتي |
| فَانهضْ لِنكملَ حلقةَ الوجدِ الحزينةَ .. |
| لم يزلْ شلَّالُ تقواكَ المنوَّرُ |
| يسكبُ الرؤياَ |
| ويكشفُ بعضَ سرِّ الكائناتِ |
| النورُ فكرتُكَ العليَّةُ |
| ماخَبَتْ أبداً .. |
| و رأسُكَ مهرجانُ كواكبٍ يحرُسْنَ ليلَ القافياتِ |
| منْ أيّ قافيةٍ تسلّلَ ذلك القَدَرُ الذي خَطَفَ الأصابعَ من يديكَ |
| وسارَ في جهةِ الشتاتِ |
| يا أيّها الضوءُ المعذّبُ |
| ها هنا في حضرة الوجعِ التقيْناَ |
| كُنتَ أنت تُدَوْزِنُ الأوتارَ بالحُمَّى |
| و تصعد باليقين تلالَ وَجْدِكَ .. |
| تلَّةٌ أخرى و تبلغُ قمَّةَ أالاشراقِ في جبلِ التجلِّي .. |
| فجأةً هطلتْ عليكَ الريحُ |
| وارتطمَ الهواءُ بجبهةِ القنديلِ.. |
| فاندلعَ الظلامُ على الزجاجةِ |
| وانزوَى عُنُقُ الفتيلةِ فوق أكتافِ الجهاتِ |
| و دخلتَ في غيبوبة الضوء الطويلةِ |
| مثل خاطرةٍ معلَّقةٍ بأهدابِ الحياةِ |
| مازال في قلبِ الزجاجةِ من حنيِن الزيتِ |
| ما يكفي لِنُوغِلَ عبر دائرةِ الحقيقةِ |
| فاشتعلْ يا أيّها الضوءُ المقدّسُ .. |
| لا تَدَعْناَ في الهوامشِ.. |
| شُدَّنا نحو النواةِ |
| ما سِرُّ صمتكَ.. |
| هَلْ (وصلتَ) فلم يعدْ للنُطْقِ ذوقٌ .. |
| أمْ ملكتَ أَعِنّةَ الرؤياَ |
| فضيَّقتَ العبارةَ حدَّ هذا الصمتِ.. |
| فاحَتْ جُبَّةُ المرضِ التي تكسوكَ بالاشعارِ |
| وارتبكَ الشذَى: |
| هلْ يمرضُ الشعراءُ الاّ حين تبتدئُ القصيدةُ .. |
| فالقصيدةُ عِلَّةٌ خضراءُ .. فاقعةُ الصفاتِ |
| عَصَرَتْ شرايينَ الحروف وعَذَّبَتْ مُهَجَ اللغاتِ |
| عُدْ للنبوءةِ .. |
| فاليراعُ هُوَ الممرِّضُ في مَشافي الوَحْيِ |
| يملأ دورقَ النجوَى بِترياقِ الدَوَاةِ |
| عُدْ للقُرَى |
| وانظرْ الى سقفِ المساءِ هناكَ |
| يثقبهُ أنينُ الساقياتِ |
| عُدْ للمُريدينَ الأوائلِ |
| مثل معجزةٍ بِلون العشقِ .. |
| إنَّ العشق نبعُ المعجزاتِ منقوووووووووووووووووووووووووول |
"في حضرة السيد الوجع "
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة