مطاردة مثيرة لفيل "جن جنونه" - جديد جريدة الرؤية

    • مطاردة مثيرة لفيل "جن جنونه" - جديد جريدة الرؤية



      كاتمندو - رويترز-

      قال مسؤولون في نيبال، أمس، إن الجنود يطاردون فيلا بريا بعد أن دخل منطقة ريفية بجنوب البلاد وقتل أربعة أشخاص خلال ثلاثة أشهر.
      وقال شيفا رام جيلال مساعد المسؤول الإداري في مدينة بهاراتبور: إن الفيل دخل منزلا من القش في قرية جاردي المتاخمة لمتنزه تشيتوان على بعد 82 كيلومترا، إلى الجنوب من العاصمة كاتمندو يوم السبت الماضي، وسحب زوجين مسنين من الفراش ودهسهما حتى الموت. ويقول مسؤولو المحمية إن نفس الفيل قتل اثنين آخرين من سكان القرى قبل نحو ثلاثة أشهر. وقال جيلال لرويترز: "أصدرنا أوامرنا للجيش بإطلاق الرصاص على الفيل الذي جن جنونه.. الجنود الآن يبحثون عنه".
      ويوجد في نيبال نحو 300 فيل؛ منها أكثر من مئة فيل مستأنس، ويجري الاستعانة بها في الفنادق والمتنزهات لاصطحاب السائحين في جولة بالغابات لمشاهدة حيوانات برية؛ مثل: الكركدن الآسيوي، ووحيد القرن، والنمور البنغالية الملكية.
      ويكفل القانون الحماية للفيلة ومن يدان بقتل إحداها من الممكن أن يقضي ما يصل إلى 15 عاما في السجن، لكن جيلال قال إن قانون الإدارة المحلية وهو قانون نيبالي يسمح للسلطات بقتل الحيوان إذا سبب خسائر في الأرواح.




      تطوير ذراع آلية تعمل بالتفكير
      لندن - رويترز

      طوَّر باحثون في الولايات المتحدة ذراعًا آلية يتم التحكم فيها بالتفكير بشكل مباشر بمستوى رشاقة أقرب من أي وقت مضى لطرف بشري عادي.
      واستطاعت جان شيرمان وهي امرأة تبلغ من العمر 52 عامًا تم تشخيص حالتها على أنها مصابة بخلل دماغي تنكيسي منذ 13 عاما وبشلل في كل جسمها ابتداءً من العنق تشغيل الذراع الالية بمستوى تحكم ورشاقة لم تر من قبل في مثل هذا النوع من الأعضاء الصناعية المتطورة. ويصف خبراء ذلك بأنها خطوة غير عادية للأمام بالنسبة للأعضاء الصناعية التي يتم التحكم فيها بالعقل بشكل مباشر. وتسمح أنظمة أخرى بالفعل للأشخاص المصابين بشلل بالطباعة أو الكتابة دون استخدام اليد بمجرد التفكير في الحروف التي يريدون كتابتها أو طباعتها. وفي الشهر الماضي استخدم باحثون في سويسرا أقطابًا كهربائية زرعت بشكل مباشر في الشبكية لتمكين ضرير من القراءة. ويسير تطوير آلات التواصل التي تعمل عن طريق المخ بشكل سريع ويتوقع علماء إمكان استخدام هذه التكنولوجيا في نهاية الامر لتفادي التلف العصبي واعادة تنشيط عضلات الشخص المشلولة. وفي نفس الوقت يقولون إن أنظمة كهذه يمكن تزاوجها مع "الأعضاء الخارجية" الآلية التي تسمح للمصابين بشلل نصفي وشلل رباعي بالمشي. وفي احدث دراسة نشرت في دورية لانسيت Lancet زرع فريق ابحاث من مركز بتسبرج الطبي الجامعي قطبين كهربائيين صغيرين في القشرة الحركية في الجانب الايسر من مخ المرأة وهو الجزء المسؤول في المخ عن بدء الحركة. واستخدم الفريق اسلوب الفحص الالكتروني للدماغ يسمى التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي للعثور على الجزء من المخ الذي ينير بعد ان طلب من المريضة التفكير في تحريك ذراعيها اللذين لا يستجيبان في الوقت الحالي. وتم توصيل القطبين باليد الالية عن طريق جهاز كمبيوتر يشغل نظاما حسابيا معقدا لترجمة الاشارات بشكل يحاكي الاسلوب الذي يتحكم فيه المخ السليم على الأطراف السليمة.





      "ذي هوبيت" يتصدر إيرادات السينما الأمريكية
      لوس أنجلوس - أ.ف.ب

      تصدر الجزء الأول من ثلاثية "ذي هوبيت" المسمى "ذي هوبيت: آن أنكسبكتد جورني" شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، بحسب ما أظهرت الأرقام الصادرة عن شركة "اكزيبيتور ريليشنز".
      وجمع الفيلم -الذي أخرجه بيتر جاكسون مخرج أفلام "ذي لورد أوف ذي رينجز" الشهيرة- حوالى 84.8 ملايين دولار في عطلة الأسبوع الأولى من عرضه في الصالات، محققا إحدى أفضل النتائج في تاريخ السينما. وجاء في المرتبة الثانية فيلم الرسوم المتحركة "رايز أوف ذي جارديانز" الذي جمع 7.4 مليون دولار من الإيرادات. واحتل المرتبة الثالثة فيلم "لينكولن" للمخرج ستيفن سبيلبرج الذي يروي سيرة الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة. وحصد الفيلم إيرادات بقيمة 7.2 مليون دولار بفضل ترشيحه للفوز بسبع جوائز "جولدن جلوبز". أما "سكايفال" -وهو الفيلم الثالث والعشرين للعميل السري جيمس بوند- فاحتل المرتبة الرابعة في الأسبوع السادس من عرضه، جامعا 7 ملايين دولار من الايرادات. وفي المرتبة الخامسة حل فيلم "لايف أوف بي" للمخرج أنج لي وهو فيلم ثلاثي الأبعاد مقتبس من رواية بان مارتل حول شاب هندي تغرق سفينته فيحاول البقاء على قيد الحياة على متن قارب برفقة نمر. وجمع الفيلم 5.4 مليون دولار من الايرادات. أما في المرتبة السادسة فجاء فيلم مصاصي الدماء "ذي توايلايت ساغا: بريكينغ داون، الجزء 2" الذي جمع 5.1 مليون دولار. واحتل المرتبة السابعة فيلم الرسوم المتحركة "ريكيت رالف" من إنتاج استوديوهات "ديزني"، وحصد ايرادات بقيمة 3.2 مليون دولار. وكانت المرتبة الثامنة من نصيب الفيلم الكوميدي الرومنسي "بلايينج فور كيبس" الذي يؤدي فيه جيرالد باتلر دور رياضي سابق يدرب فريق كرة القدم الذي ينتمي إليه ابنه. وجمع الفيلم 3.2 مليون دولار، تبعه فيلم "رد دون" مع 2.4 مليون دولار. واحتل المرتبة العاشرة فيلم "هابينيس ثيرابي" من بطولة روبرت دي نيرو، جامعا مليوني دولار من الايرادات.



      مبيعات قياسية لـ"آي فون 5" في الصين

      واشنطن- أ.ف.ب
      اعلنت شركة آبل الأمريكية أنها باعت "أكثر من مليوني" جهاز آي فون 5 في عطلة نهاية الاسبوع الاولى لبدء تسويق هذا الهاتف المتعدد الوظائف في الصين.
      وقال رئيس مجلس ادارة "آبل" تيم كوك، في بيان: "إقبال المستهلكين الصينيين على جهاز آي فون 5 كان غير معقول وسمح بتسجيل رقم قياسي جديد لافضل المبيعات في اول عطلة اسبوع يطرح فيها في الصين".
      واطلق الجهاز نهاية سبتمبر في الولايات المتحدة وتسع دول اخرى وسيكون متوافرا في "اكثر من مئة بلد اعتبارا من نهاية ديسمبر".



      النساء ينتزعن الجوائز الرئيسية في مهرجان دبي السينمائي
      دبي- أ.ف.ب

      انتزعت مخرجتان عربيتان الجوائز الرئيسية في الدورة التاسعة من مهرجان دبي السينمائي الدولي بحصول السعودية هيفاء المنصور على جائزة المهر لأفضل فيلم روائي عربي عن فيلمها "وجدة" فيما كانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة من نصيب المصرية نادين خان عن فيلم "هرج ومرج".
      وكلا الفيلمين عمل اول حظي بالتقدير والاعجاب خصوصا فيلم هيفاء المنصور التي سبق ان اخرجت اعمالا قصيرة ووثائقية. ويعتبر فيلمها الفائز الذي يتناول وضع المرأة في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر نقدية، اول فيلم سعودي حصل على اذن رسمي ليتم تصويره في الرياض. وانتزع الفيلم كما كان متوقعا هذه الجائزة من بين 14 فيلما روائيا شارك في المسابقة. وقالت هيفاء المنصور عقب تسلمها جائزة المهر من الشيخ منصور بن محمد بن راشد "فوزي هنا يعني لي الكثير خاصة واني اعتبر اني افوز بين اهلي وناسي، هذا شرف كبير ان افوز بهذه الجائزة في المهرجان واتمنى التوفيق لكل المخرجين الخليجيين". ونال فيلمها وجدة الذي لاقى الاستحسان منذ عرضه في ايلول/سبتمبر الماضي في مهرجان البندقية وبيع في الولايات المتحدة وايطاليا وسيوزع قريبا في اوروبا والشرق الاوسط، جائزة افضل ممثلة منحت للطفلة وعد محمد التي تقوم بدور فتاة تتمرد على قيم المجتمع الواهية التي تريد منعها من امتطاء دراجتها. واعجب هذا الفيلم منذ عرضه الاول النقاد والجمهور على السواء في الامارات كما في الامكنة التي عرض بها سابقا وهو بصدد التحول شيئا فشيئا الى ظاهرة تشبه تلك التي احدثها فيلم "سكر بنات" للبنانية نادين لبكي.