يعتبر موضوع تبني مكتبات جاهزة للتطوير في PHP من الأمور المثيرة للجدل التي تظهر في ساحة النقاش بين الفترة والأخرى. بين مؤيد ومعارض لها، وبين متعصب لمكتبة وكاره لها، يبدو أنه من الصعب أن يتفق مطوران على هذه النقطة.
لكن جميعنا متفقون أنه من غير المفيد إعادة اختراع العجلة عند كل مشروع جديد. لذا، في حال رفضت تبني أي مكتبة جاهزة، عليك على الأقل أن تكوّن مكتبتك الخاصة.

من ناحية شخصية، لديّ اطلاع على مجموعة من المكتبات، لكن الوحيدة التي استخدمتها بشكل عملي كانت Zend Framework، وعليّ أن أعترف أنها في ذلك الحين كانت أداة مناسبة في مكان غير مناسب، حيث كان المجال الضخم الذي تدعي المكتبة العمل عليه مبالغاً فيه بالنسبة لمشروع موقع مع نظام إدارة محتوى، وبالرغم من العناية التي أولاها مطوّرو هذه المكتبة للمفاهيم الهندسية في البرمجة وقواعد التسمية وملفات الدعم فقد كادت الإحاطة بكل ما يلزم لتنفيذ المشروع تدفعني للجنون، هذا دون ذكر الانخفاض الكبير في الأداء عند عدم معالجته بشكل مناسب.
بغض النظر عن التجارب السئية، فقد يكون اختيار المكتبة بشكل مناسب أهم ما قد يساعدك في تخفيض الكلفة الزمنية عند تنفيذ مشروع برمجي، لذا سنتعرف هنا على أهمها ونترك لكم الخيار.
ظهرت هذه المكتبة في 2008 موجهة بشكل خاص لتطوير تطبيقات Web 2.0 باستخدام تقنية AJAX، ويبدو أن نجمها قد صعد خلال هذه السنة لتصبح من أكثر المكتبات شعبية، فهي تتميز بالأمان واحتوائها على العديد من المكونات المهمة لتطوير التطبيقات، لكن السرعة تعتبر نقطة تميزها الحقيقية، حيث تتفوق هنا على مكتبات مثل Zend Framework و CodeIgniter.

أيضاً من المكتبات ذات الشعبية العالية، ويعتبر تعلمها سهلاً بالمقارنة مع تعدد ميزاتها ومكوناتها. تهتم هذه المكتبة بتمكين المطورين من تطوير تطبيقاتهم بأسرع ما يمكن وبأقل عدد ممكن من الأسطر البرمجية.

من المكتبات الأقوى والأشمل حتى الآن، خصوصاً أنها مطورة من قبل الفريق الذي أنتج لغة PHP نفسها. تحوي كل ما يمكن أن تحاول إيجاده في مكتبة برمجية، إلا أن ذلك قد يشكل عبئاً في المشاريع الأصغر كما ذكرت في المقدمة، لذا أفضّل استخدامها في المشاريع التي تحتاج مستوى أعلى في هندسة البرمجيات من مجرد موقع لشركة ما، ومما يدل على ذلك انتقالها من فصل طبقة العمل (Business Layer) عن طبقة العرض (Presentation Layer) باستخدام نموذج MVC (الذي أصبح مدعوماً من قبل العديد من المكتبات المذكورة هنا) إلى نموذج Dependency Injection.
من ميزاتها امتلاك واجهات برمجية (APIs) للتعامل مع العديد من الخدمات المتواجدة على الإنترنت من شركات مثل غوغل، أمازون، ياهو، فليكر وغيرها.

من المكتبات سهلة التعلم، تبدأ التطبيق ببنية بسيطة وتحافظ على كون تنظيم المشروع منطقياً خلال تطويره. تعالج جميع نواحي التفاعل بين المخدم والزبون، وتسمح بتخصيص ووراثة معظم مكوناتها بسهولة.

أيضاً من المكتبات الشهيرة وتعتبر من أكثر المكتبات استقراراً ووثوقية عند تنفيذ مشاريع الأعمال على الويب.

مكتبة PHP مفتوحة المصدر تركز على التطبيقات التي تعتمد على وجود قسم إدارة (admin-based applications).

مكتبة تعتمد على تطوير مكونات قابلة لإعادة الاستخدام والبرمجة المقادة بالأحداث (event-driven programming).

[h=2]المصارد[/h]Top 5 PHP Frameworks 2012
تقييم Top 10 PHP Frameworks 2012
قد لا تكون مضطراً الآن لاستخدام هذه المكتبات أو غيرها، لكن عليك أن تشكل فكرة عنها لأنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا كمطوري ويب، ولا تنس أن بعض الشركات قد تطلب استخدام مكتبة معينة ومعرفتك بها قد تحسن فرصك.
أما في حال كنت تستخدم إحداها الآن (ولا ضرورة للادعاء بأنك تستخدم الأفضل فذلك قد يتغير أسرع مما تتصور) فلا ضير من التعرف على المزيد، المهم عند تبني مكتبة أن تعرف مداخلها ومخارجها ومحاسنها ومساوئها بشكل يسمح بتأدية الغرض من استخدامها: التطوير بشكل أسرع وأفضل.
هذا الموضوع منقول من مدونتي.

المصدر : aitnewscom
لكن جميعنا متفقون أنه من غير المفيد إعادة اختراع العجلة عند كل مشروع جديد. لذا، في حال رفضت تبني أي مكتبة جاهزة، عليك على الأقل أن تكوّن مكتبتك الخاصة.

من ناحية شخصية، لديّ اطلاع على مجموعة من المكتبات، لكن الوحيدة التي استخدمتها بشكل عملي كانت Zend Framework، وعليّ أن أعترف أنها في ذلك الحين كانت أداة مناسبة في مكان غير مناسب، حيث كان المجال الضخم الذي تدعي المكتبة العمل عليه مبالغاً فيه بالنسبة لمشروع موقع مع نظام إدارة محتوى، وبالرغم من العناية التي أولاها مطوّرو هذه المكتبة للمفاهيم الهندسية في البرمجة وقواعد التسمية وملفات الدعم فقد كادت الإحاطة بكل ما يلزم لتنفيذ المشروع تدفعني للجنون، هذا دون ذكر الانخفاض الكبير في الأداء عند عدم معالجته بشكل مناسب.
بغض النظر عن التجارب السئية، فقد يكون اختيار المكتبة بشكل مناسب أهم ما قد يساعدك في تخفيض الكلفة الزمنية عند تنفيذ مشروع برمجي، لذا سنتعرف هنا على أهمها ونترك لكم الخيار.
ظهرت هذه المكتبة في 2008 موجهة بشكل خاص لتطوير تطبيقات Web 2.0 باستخدام تقنية AJAX، ويبدو أن نجمها قد صعد خلال هذه السنة لتصبح من أكثر المكتبات شعبية، فهي تتميز بالأمان واحتوائها على العديد من المكونات المهمة لتطوير التطبيقات، لكن السرعة تعتبر نقطة تميزها الحقيقية، حيث تتفوق هنا على مكتبات مثل Zend Framework و CodeIgniter.

أيضاً من المكتبات ذات الشعبية العالية، ويعتبر تعلمها سهلاً بالمقارنة مع تعدد ميزاتها ومكوناتها. تهتم هذه المكتبة بتمكين المطورين من تطوير تطبيقاتهم بأسرع ما يمكن وبأقل عدد ممكن من الأسطر البرمجية.

من المكتبات الأقوى والأشمل حتى الآن، خصوصاً أنها مطورة من قبل الفريق الذي أنتج لغة PHP نفسها. تحوي كل ما يمكن أن تحاول إيجاده في مكتبة برمجية، إلا أن ذلك قد يشكل عبئاً في المشاريع الأصغر كما ذكرت في المقدمة، لذا أفضّل استخدامها في المشاريع التي تحتاج مستوى أعلى في هندسة البرمجيات من مجرد موقع لشركة ما، ومما يدل على ذلك انتقالها من فصل طبقة العمل (Business Layer) عن طبقة العرض (Presentation Layer) باستخدام نموذج MVC (الذي أصبح مدعوماً من قبل العديد من المكتبات المذكورة هنا) إلى نموذج Dependency Injection.
من ميزاتها امتلاك واجهات برمجية (APIs) للتعامل مع العديد من الخدمات المتواجدة على الإنترنت من شركات مثل غوغل، أمازون، ياهو، فليكر وغيرها.

من المكتبات سهلة التعلم، تبدأ التطبيق ببنية بسيطة وتحافظ على كون تنظيم المشروع منطقياً خلال تطويره. تعالج جميع نواحي التفاعل بين المخدم والزبون، وتسمح بتخصيص ووراثة معظم مكوناتها بسهولة.

أيضاً من المكتبات الشهيرة وتعتبر من أكثر المكتبات استقراراً ووثوقية عند تنفيذ مشاريع الأعمال على الويب.

مكتبة PHP مفتوحة المصدر تركز على التطبيقات التي تعتمد على وجود قسم إدارة (admin-based applications).

مكتبة تعتمد على تطوير مكونات قابلة لإعادة الاستخدام والبرمجة المقادة بالأحداث (event-driven programming).

[h=2]المصارد[/h]Top 5 PHP Frameworks 2012
تقييم Top 10 PHP Frameworks 2012
قد لا تكون مضطراً الآن لاستخدام هذه المكتبات أو غيرها، لكن عليك أن تشكل فكرة عنها لأنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا كمطوري ويب، ولا تنس أن بعض الشركات قد تطلب استخدام مكتبة معينة ومعرفتك بها قد تحسن فرصك.
أما في حال كنت تستخدم إحداها الآن (ولا ضرورة للادعاء بأنك تستخدم الأفضل فذلك قد يتغير أسرع مما تتصور) فلا ضير من التعرف على المزيد، المهم عند تبني مكتبة أن تعرف مداخلها ومخارجها ومحاسنها ومساوئها بشكل يسمح بتأدية الغرض من استخدامها: التطوير بشكل أسرع وأفضل.
هذا الموضوع منقول من مدونتي.
المصدر : aitnewscom