صورة مذكرة - جماد يسبح من خيفة ربه!

هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه ان يخطف بالابصار ، يصفه القرآن الكريم قائلا : { ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته }
ولكن اين هو بنى آدم من هذه الخيفة؟.. انه ينظر الى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكانها مقطوعة الصلة بخالقها !
ان البرق مظهر من مظاهر القوة الالهية ، التي لو حلت على اي شيئ حولته الى رماد داكن تذروه الرياح
فكيف اذا حل غضبه على من إذا حل عليه ، كان بطن الارض خير له من ظهرها!
=================
صورة مذكرة - من هذه البقعة تنورت البقاع!

نعم من هذه البقعة الصغيرة كما نراها من الفضاء - و التى اشترى النبي (ص) ارض مسجدها من بعض أيتام المدينة -
انتشر الهدى الى ارجاء المعمورة .. ولا عجب في ذلك !.. فقد تعهد ربه برفع ذكره :
فقرن إسمه باسمه ، وحرمه بحرمه ، ورضاه بشفاعته ، وطاعته بطاعته .. تذكر الحديث القدسي الذي يقول :
إذا اُطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية!!
==================
صورة واعظة - ماذا نحصل عليه بالنظر المحرم؟

إن علاقتنا بالخارج واضحة من خلال هذه الصورة
فإن الخارج يتحول الى صورة في قعر العين ، فتنتقل على شكل ذبذبات عصبية الى المخ ، فلا اتحاد بين الناظر والمنظور اليه إلا بهذا المقدار
لنتكلم مع انفسنا بصراحة ونقول : إن من يسترق النظر الى ما يحرم النظر اليه .. ما الذي سيحصل عليه من ذلك النظر ؟..
صور في قعر الشبكية ، وذبذبات في زاوية من زوايا المخ ، هل هذا يكفي لاقتحام حدود الملك الجبار؟..
فكم من الجهل ان لا يبقى من الحرام الا هذه الصور الفانية ، والذبذبات العصبية الزائلة ، ومع ذلك نتكالب عليها تكالب الفراشة على النار؟!..
==================
صورة مذهلة : من الذى جعله يفوز فى السباق ؟

لا ندرى : انعجب لكيفية الانطلاقة من المصدر الاول !!.. ام نعجب للرحلة الطويلة قياسا الى صغر هذا الكائن الحى !!.. ام نعجب لكيفية اقتحام هذا الحيوان المنوى ، لفراغات هذه البويضة ، وكانها انفاق تؤدى الى مدينة مدهشة من الكروسومات الحاملة للخريطة السرية ، و التى ترسم معالم الوليد البشرى الذى تبدا حياته من هنا .. نعم انه صراع الحياة أو الموت في اللحظة التىيصل فيها الى الهدف اثنان من الحيوانات المنوية ، بينما المطلوب ان لا يدخل إلا واحد منهما ، فان البويضة لن تسمح إلا بمرور واحد فقط ..
وفي هذه الحالة و بمجرد وصول راس الحيوان الاول الذى فاز فى السباق ، واذا بالبويض! ة تنتج شحنة كهربائية لتطرد الاخر .. إنها سنه الحياة ، فسبحان من علمها ذلك !!
==================
صورة مذكرة - ما أضعفك يا ابن آدم!

مسكين ابن آدم!.. إنه ينسى بسرعة ذلك اليوم الذي خرج من بطن أمه لا يعلم شيئا ..
فمن المعروف أن وليد الانسان اضعف المخلوقات ، قياسا الى وليد الحيوانات الاخرى ..
فكم من القبيح ان يصل به الامر الى تحدي خالقه ؟ّ.. وهوالذي سيعود اليه يوما ما ،
ليحاسبه على كل صغيرة وكبيرة .. ولنتذكر مع هذه الصورة ، قول الشاعر:
ولدتك ! أمـك يا ابن آدم باكـيا ً ....... والناس حولك يضحكون سرورا
اعمل لنفـسك أن تكون إذا بكوا ...... في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
=================
صورة غريبة : هل هذا نيزك ؟

نعم انها حبة رمل لا وزن لها فى عالم الوجود .. وهل لك ان تحصى عددها على شواطئ البحار واعماقها ؟!.. وهل لك ان تعلم عددها متفرقة فى صحارى الارض وقفارها ؟!.. ولكن مع كل ذلك فكل حبه منها منظومة بل مجموعة من المنظومات الصغير المسماة بالذرة التى فيها : شمس ، وقمر ، وافلاك دائرة .
فسبحان الذى صور الوجود بما يذهل العقول ، بدء من : الذرة وانتهاء بالمجرة .. ولسان الخلق يهتف فى الجميع : فتبارك الله احسن الخالقين
================
صورة مبكية - وهكذا حذر امير المؤمنين (ع)

وهكذا يتحول هذا البائس ، الى ميت يدب على رجليه - نتيجة جشع الانسان - الذي لا يكتفي بلقمة عيشه ، حتى يتعدى على ما يسلب هذا الفقير لحمه ودمه !!
فصلوات الله عليك يا امير المؤمنين (ع) حيث قلت محذرا مثل هذا اليوم :
إن الله سبحانه فرض في أموال الاغنياء أقوات الفقراء .. فما جاع فقير إلا بما متع به غني ، والله تعالى سائلهم عن ذلك !
لو كان الفقر رجلاً لقتلته
===============
صورة بشعة : فلنستوحش من مصاحبتهم!

الا تذكرنا هذه الصورة بايات من القران الكريم ، تصف المنحرفين عن طاعة رب العالمين بانهم كـ : ( الموتى وكالخشب المسندة )
لو نظرنا حقيقة الى ان المنحرفين والمنحرفات الواجدات لشيئ من الجمال الظاهرى : مصيرهم هى هذه الصورة البشعة فى يوم من الايام بعد ان تزول عنهم الجلود واللحوم ( كما تراه فى هذا الموجود الذى خرج من المشرحة )
افلا ينتابنا الخوف والهلع من مصاحبة المنحرفين والمنحرفات ؟!.. فلا يجعلنا نأنس بمن يتحدى رب العالمين فى قوله وفعله .. اجارنا الله تعالى من مصاحبتهم !
=================
صورة محزنة : استعجل نار جهنم في الدنيا!

هذا المسكين كأنه استبق نار جهنم في الدنيا قبل الاخرة ، وهذه هي نهاية من لا يرى املا في الوجود سوى نفسه ، فإذا رأى بأن نفسه لا تطاق ايضا ، فالحل في نظره ، أن يشعل النار في نفسه ليتحول الى حطب من حطب جهنم .. ولكن مع ذلك كله ، أولا تذكرنا هذه الصورة بحالة البعض ، وهو في نار جهنم يصطرخ فيها ، يحاول ان يجد ما يطفئ لهبه ، ولكن هل هناك من مجيب ؟..
==================
صورة معبرة : فكيف بالراس الذى يتلقى الاسرار ؟

ما وزن هذا الراس الصغير ، ليحتوى مختلف اجهزة الارسال والاستقبال ، التى تتحدى مهندسى الاتصالات الالكترونية .. والفارق ليس باليسبر ، فان هذا جهاز حى يتحرك بارادة نفسه ، وما اخترعه القوم انما هى اجهزة صامته ، يحركها البشر فيخدعها هو بنفسه متى شاء ذلك ايضا !! .. وهنا فلنتساءل ونقول :
اذا اراد المصور ان يخلق مثل هذا التعقيد فى راس ذبابة - و هى مضرب المثل فى التفاهة - فكيف بذلك الراس الذى جعل اهلا لتلقى اسرار آياته ، من خلال الحواس المرتبطه به ؟!..
==================

هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه ان يخطف بالابصار ، يصفه القرآن الكريم قائلا : { ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته }
ولكن اين هو بنى آدم من هذه الخيفة؟.. انه ينظر الى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكانها مقطوعة الصلة بخالقها !
ان البرق مظهر من مظاهر القوة الالهية ، التي لو حلت على اي شيئ حولته الى رماد داكن تذروه الرياح
فكيف اذا حل غضبه على من إذا حل عليه ، كان بطن الارض خير له من ظهرها!
=================
صورة مذكرة - من هذه البقعة تنورت البقاع!

نعم من هذه البقعة الصغيرة كما نراها من الفضاء - و التى اشترى النبي (ص) ارض مسجدها من بعض أيتام المدينة -
انتشر الهدى الى ارجاء المعمورة .. ولا عجب في ذلك !.. فقد تعهد ربه برفع ذكره :
فقرن إسمه باسمه ، وحرمه بحرمه ، ورضاه بشفاعته ، وطاعته بطاعته .. تذكر الحديث القدسي الذي يقول :
إذا اُطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية!!
==================
صورة واعظة - ماذا نحصل عليه بالنظر المحرم؟
إن علاقتنا بالخارج واضحة من خلال هذه الصورة
فإن الخارج يتحول الى صورة في قعر العين ، فتنتقل على شكل ذبذبات عصبية الى المخ ، فلا اتحاد بين الناظر والمنظور اليه إلا بهذا المقدار
لنتكلم مع انفسنا بصراحة ونقول : إن من يسترق النظر الى ما يحرم النظر اليه .. ما الذي سيحصل عليه من ذلك النظر ؟..
صور في قعر الشبكية ، وذبذبات في زاوية من زوايا المخ ، هل هذا يكفي لاقتحام حدود الملك الجبار؟..
فكم من الجهل ان لا يبقى من الحرام الا هذه الصور الفانية ، والذبذبات العصبية الزائلة ، ومع ذلك نتكالب عليها تكالب الفراشة على النار؟!..
==================
صورة مذهلة : من الذى جعله يفوز فى السباق ؟
لا ندرى : انعجب لكيفية الانطلاقة من المصدر الاول !!.. ام نعجب للرحلة الطويلة قياسا الى صغر هذا الكائن الحى !!.. ام نعجب لكيفية اقتحام هذا الحيوان المنوى ، لفراغات هذه البويضة ، وكانها انفاق تؤدى الى مدينة مدهشة من الكروسومات الحاملة للخريطة السرية ، و التى ترسم معالم الوليد البشرى الذى تبدا حياته من هنا .. نعم انه صراع الحياة أو الموت في اللحظة التىيصل فيها الى الهدف اثنان من الحيوانات المنوية ، بينما المطلوب ان لا يدخل إلا واحد منهما ، فان البويضة لن تسمح إلا بمرور واحد فقط ..
وفي هذه الحالة و بمجرد وصول راس الحيوان الاول الذى فاز فى السباق ، واذا بالبويض! ة تنتج شحنة كهربائية لتطرد الاخر .. إنها سنه الحياة ، فسبحان من علمها ذلك !!
==================
صورة مذكرة - ما أضعفك يا ابن آدم!

مسكين ابن آدم!.. إنه ينسى بسرعة ذلك اليوم الذي خرج من بطن أمه لا يعلم شيئا ..
فمن المعروف أن وليد الانسان اضعف المخلوقات ، قياسا الى وليد الحيوانات الاخرى ..
فكم من القبيح ان يصل به الامر الى تحدي خالقه ؟ّ.. وهوالذي سيعود اليه يوما ما ،
ليحاسبه على كل صغيرة وكبيرة .. ولنتذكر مع هذه الصورة ، قول الشاعر:
ولدتك ! أمـك يا ابن آدم باكـيا ً ....... والناس حولك يضحكون سرورا
اعمل لنفـسك أن تكون إذا بكوا ...... في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
=================
صورة غريبة : هل هذا نيزك ؟

نعم انها حبة رمل لا وزن لها فى عالم الوجود .. وهل لك ان تحصى عددها على شواطئ البحار واعماقها ؟!.. وهل لك ان تعلم عددها متفرقة فى صحارى الارض وقفارها ؟!.. ولكن مع كل ذلك فكل حبه منها منظومة بل مجموعة من المنظومات الصغير المسماة بالذرة التى فيها : شمس ، وقمر ، وافلاك دائرة .
فسبحان الذى صور الوجود بما يذهل العقول ، بدء من : الذرة وانتهاء بالمجرة .. ولسان الخلق يهتف فى الجميع : فتبارك الله احسن الخالقين
================
صورة مبكية - وهكذا حذر امير المؤمنين (ع)

وهكذا يتحول هذا البائس ، الى ميت يدب على رجليه - نتيجة جشع الانسان - الذي لا يكتفي بلقمة عيشه ، حتى يتعدى على ما يسلب هذا الفقير لحمه ودمه !!
فصلوات الله عليك يا امير المؤمنين (ع) حيث قلت محذرا مثل هذا اليوم :
إن الله سبحانه فرض في أموال الاغنياء أقوات الفقراء .. فما جاع فقير إلا بما متع به غني ، والله تعالى سائلهم عن ذلك !
لو كان الفقر رجلاً لقتلته
===============
صورة بشعة : فلنستوحش من مصاحبتهم!

الا تذكرنا هذه الصورة بايات من القران الكريم ، تصف المنحرفين عن طاعة رب العالمين بانهم كـ : ( الموتى وكالخشب المسندة )
لو نظرنا حقيقة الى ان المنحرفين والمنحرفات الواجدات لشيئ من الجمال الظاهرى : مصيرهم هى هذه الصورة البشعة فى يوم من الايام بعد ان تزول عنهم الجلود واللحوم ( كما تراه فى هذا الموجود الذى خرج من المشرحة )
افلا ينتابنا الخوف والهلع من مصاحبة المنحرفين والمنحرفات ؟!.. فلا يجعلنا نأنس بمن يتحدى رب العالمين فى قوله وفعله .. اجارنا الله تعالى من مصاحبتهم !
=================
صورة محزنة : استعجل نار جهنم في الدنيا!

هذا المسكين كأنه استبق نار جهنم في الدنيا قبل الاخرة ، وهذه هي نهاية من لا يرى املا في الوجود سوى نفسه ، فإذا رأى بأن نفسه لا تطاق ايضا ، فالحل في نظره ، أن يشعل النار في نفسه ليتحول الى حطب من حطب جهنم .. ولكن مع ذلك كله ، أولا تذكرنا هذه الصورة بحالة البعض ، وهو في نار جهنم يصطرخ فيها ، يحاول ان يجد ما يطفئ لهبه ، ولكن هل هناك من مجيب ؟..
==================
صورة معبرة : فكيف بالراس الذى يتلقى الاسرار ؟
ما وزن هذا الراس الصغير ، ليحتوى مختلف اجهزة الارسال والاستقبال ، التى تتحدى مهندسى الاتصالات الالكترونية .. والفارق ليس باليسبر ، فان هذا جهاز حى يتحرك بارادة نفسه ، وما اخترعه القوم انما هى اجهزة صامته ، يحركها البشر فيخدعها هو بنفسه متى شاء ذلك ايضا !! .. وهنا فلنتساءل ونقول :
اذا اراد المصور ان يخلق مثل هذا التعقيد فى راس ذبابة - و هى مضرب المثل فى التفاهة - فكيف بذلك الراس الذى جعل اهلا لتلقى اسرار آياته ، من خلال الحواس المرتبطه به ؟!..
==================