الحكومة المصرية تدير بنجاح أزمة غرق مركب صيد
**| 25/2/1434 هـ

تمكنت الحكومة المصرية والسلطات المحلية في مدينة الأسكندرية الساحلية من إنقاذ عشرة صيادين تعرضوا للغرق قبالة منطقة رأس الحكمة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط، وذلك بعد أن غمرت المياه سفينتهم في ظل رياح وأمطار شديدة تشهدها البلاد.
*
وأرسلت السلطات المصرية* زورقا حربيا وطائرة عسكرية إلى خليج رأس الحكمة لإنقاذ مركب الصيد "شانشيله" الذي يحمل على متنه عشرة صيادين من أهل منطقة أبى قير فى الإسكندرية.
وأعلنت السلطات المصرية أن الرئيس محمد مرسي يتابع الأحداث لحظة بلحظة عبر الهاتف.
*
وقال نائب محافظ الأسكندرية د. حسن البرنس: "نتابع مع أهاليهم بواسطة نائب الشورى وليد الكعكى ومع محافظ مطروح الذى يقف بنفسه مع أجهزة الإسعاف أمام الشاطئ يتابعون الطائرات والمركب على بعد 12 كيلو من الساحل".
*
وأضاف: "أجهزة الدولة كلها تتابع؛ مكتب سيادة الرئيس والطيران والبحرية ومحافظة الإسكندرية ومطروح ونواب الشعب، كل فى مجاله، مع بعض القنوات الفضائية مثلما يحدث فى كل دول العالم التى تحترم شعوبها".
*
وقال البرنس إنه "تم الإتصال على الفور بمكتب سيادة الرئيس" فور تلقي بلاغات عن غرق المركب، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة تقوم بدور رائع تشترك فيه طائرات إنقاذ ألقت وحدتين نجاة تسمى الرماص (تكفى الواحدة لإنقاذ عشرة أشخاص و إعاشتهم لمدة 12 ساعة بين الأمواج)".
*
ولكن في المحاولة الأولى جرفتها الرياح الشديدة، ثم تمكنت في محاولة جديدة من إسقاط قارب مطاطى قريب جدا من الصيادين الغرقى ورماصين آخرين.
*
وقبل ظهر الثلاثاء، قال البرنس على صفحة الفيسبوك الخاصة به: "الحمد لله منذ قليل نجح الصيادون فى جذب رماصة نجاة (من تلك التى ألقتها الطائرات ) إلى داخل مركبهم و أخرجوا معظم المياه من المركب".
*
وأكد أن مركب الصيد "ومازالت طافية على سطح الأمواج العاتية وستصل إليهم بإذن الله تعالى مركب الإنقاذ البحرية الضخمة التى إنطلقت من الإسكندرية فى طريقها إلى رأس الحكمة منذ ساعات".
*
وبدوره، أكد اللواء أحمد حلمي الهياتمى محافظ مطروح، إنه تم استدعاء زورق بحري حربي من القاعدة البحرية بالإسكندرية، وطائرة حربية إلى سواحل خليج رأس الحكمة؛ وذلك في محاولة لإنقاذ الصيادين العشرة الذين يتعرضون للغرق منذ ظهر الاثنين.
*
وأشارت وسائل الإعلام المصرية إلى أن سبب غرق المركب عدم صموده أمام الرياح خاصة أن به كسر في مؤخرته.
*
وتشهد الإسكندرية والمناطق الساحلية الشمالية في مصر منذ يوم الأحد رياحا وأمطارا شديدة وارتفاع كبير غير مسبوق في منسوب المياه. ومع اشتداد العاصفة تعرض مركب الصيد للغرق.
*
وتمثل مثل هذه الحوادث اختبارا هاما للسلطات المحلية في مصر حول مدى قدرتها على التعامل مع مثل تلك الأزمات، خاصة في ظل تعرض الرئيس مرسي لانتقادات شديدة وهجوم شرس من معارضيه الذين يسعون إلى إسقاطه.
*
ويسجل بذلك الرئيس الإخواني وإدارته نجاحا جديدا في التعامل الجيد مع تلك الأزمة، خاصة أن نائب محافظ الأسكندرية د. البرنس هو أحد كوادر جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها.
*
ويقارن الكثير من المصريين بين موقف السلطات المصرية في عهد النظام السابق من غرق عبارة السلام التي قتل فيها أكثر من ألف مصري ولم تستجيب السلطات آنذاك إلا بعد أن وجهت جهات أجنبية نداء استغاثة للتعامل مع العبارة الغارقة.
*
*
طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة
Tweet
**| 25/2/1434 هـ
تمكنت الحكومة المصرية والسلطات المحلية في مدينة الأسكندرية الساحلية من إنقاذ عشرة صيادين تعرضوا للغرق قبالة منطقة رأس الحكمة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط، وذلك بعد أن غمرت المياه سفينتهم في ظل رياح وأمطار شديدة تشهدها البلاد.
*
وأرسلت السلطات المصرية* زورقا حربيا وطائرة عسكرية إلى خليج رأس الحكمة لإنقاذ مركب الصيد "شانشيله" الذي يحمل على متنه عشرة صيادين من أهل منطقة أبى قير فى الإسكندرية.
وأعلنت السلطات المصرية أن الرئيس محمد مرسي يتابع الأحداث لحظة بلحظة عبر الهاتف.
*
وقال نائب محافظ الأسكندرية د. حسن البرنس: "نتابع مع أهاليهم بواسطة نائب الشورى وليد الكعكى ومع محافظ مطروح الذى يقف بنفسه مع أجهزة الإسعاف أمام الشاطئ يتابعون الطائرات والمركب على بعد 12 كيلو من الساحل".
*
وأضاف: "أجهزة الدولة كلها تتابع؛ مكتب سيادة الرئيس والطيران والبحرية ومحافظة الإسكندرية ومطروح ونواب الشعب، كل فى مجاله، مع بعض القنوات الفضائية مثلما يحدث فى كل دول العالم التى تحترم شعوبها".
*
وقال البرنس إنه "تم الإتصال على الفور بمكتب سيادة الرئيس" فور تلقي بلاغات عن غرق المركب، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة تقوم بدور رائع تشترك فيه طائرات إنقاذ ألقت وحدتين نجاة تسمى الرماص (تكفى الواحدة لإنقاذ عشرة أشخاص و إعاشتهم لمدة 12 ساعة بين الأمواج)".
*
ولكن في المحاولة الأولى جرفتها الرياح الشديدة، ثم تمكنت في محاولة جديدة من إسقاط قارب مطاطى قريب جدا من الصيادين الغرقى ورماصين آخرين.
*
وقبل ظهر الثلاثاء، قال البرنس على صفحة الفيسبوك الخاصة به: "الحمد لله منذ قليل نجح الصيادون فى جذب رماصة نجاة (من تلك التى ألقتها الطائرات ) إلى داخل مركبهم و أخرجوا معظم المياه من المركب".
*
وأكد أن مركب الصيد "ومازالت طافية على سطح الأمواج العاتية وستصل إليهم بإذن الله تعالى مركب الإنقاذ البحرية الضخمة التى إنطلقت من الإسكندرية فى طريقها إلى رأس الحكمة منذ ساعات".
*
وبدوره، أكد اللواء أحمد حلمي الهياتمى محافظ مطروح، إنه تم استدعاء زورق بحري حربي من القاعدة البحرية بالإسكندرية، وطائرة حربية إلى سواحل خليج رأس الحكمة؛ وذلك في محاولة لإنقاذ الصيادين العشرة الذين يتعرضون للغرق منذ ظهر الاثنين.
*
وأشارت وسائل الإعلام المصرية إلى أن سبب غرق المركب عدم صموده أمام الرياح خاصة أن به كسر في مؤخرته.
*
وتشهد الإسكندرية والمناطق الساحلية الشمالية في مصر منذ يوم الأحد رياحا وأمطارا شديدة وارتفاع كبير غير مسبوق في منسوب المياه. ومع اشتداد العاصفة تعرض مركب الصيد للغرق.
*
وتمثل مثل هذه الحوادث اختبارا هاما للسلطات المحلية في مصر حول مدى قدرتها على التعامل مع مثل تلك الأزمات، خاصة في ظل تعرض الرئيس مرسي لانتقادات شديدة وهجوم شرس من معارضيه الذين يسعون إلى إسقاطه.
*
ويسجل بذلك الرئيس الإخواني وإدارته نجاحا جديدا في التعامل الجيد مع تلك الأزمة، خاصة أن نائب محافظ الأسكندرية د. البرنس هو أحد كوادر جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها.
*
ويقارن الكثير من المصريين بين موقف السلطات المصرية في عهد النظام السابق من غرق عبارة السلام التي قتل فيها أكثر من ألف مصري ولم تستجيب السلطات آنذاك إلا بعد أن وجهت جهات أجنبية نداء استغاثة للتعامل مع العبارة الغارقة.
*
*
طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة
Tweet