الأول من سبتمبر وحتى نهاية مارس من العام القادم
بدء موسم صيد الربيان بالسلطنة
بدء موسم صيد الربيان والتي يبدأ في الأول من سبتمبر إلى نهاية شهر مارس من العام القادم .
وأكد المهندس علي بن خميس العريمي مدير إدارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بالمنطقة الوسطى أن المختصين بالوزارة سيقومون بأخذ القياسات والعينات من الربيان الذي يتم اصطياده خلال هذه الفترة للتأكد من أن هذا الوقت ليس موسما للتكاثر بفحص الاناث التي ربما تكون محملة بالبيض ، وقال : ان الأمر بحاجة الى توعية دائمة بأهمية هذه الثروة وضرورة المحافظة عليها من خلال تطبيق مختلف القوانين التي وجدت لاستدامة هذه الثروة ، ومن أجل ذلك ستقوم الإدارة بعقد الكثير من الندوات التوعوية بولايات محوت والدقم والجازر ومصيرة لبث الوعي حول الطرق المستخدمة في صيد الربيان وتجديد التراخيص السمكية من خلال شرح دور الرقابة والتشريعات الموضوعة في هذا المجال .
تجدر الاشارة الى أن موسم صيد الروبيان يستمر لمدة سبعة أشهر وهو من الأصناف البحرية ذات الطلب العالي ،وتستأثر بإنتاجه المنطقة الوسطى بنسبة 100% ، ويقتصر صيده على قطاع الصيد الحرفي وذلك حرصا من وزارة الزراعة والثروة السمكية على ان تكون الاستفادة لأهالي المنطقة وضمانا لاستمرار التوازن في النظام البيئي والحد من الصيد الجائر لهذا النوع .
ويصل سعر الكيلو الواحد للربيان الى ( 4 ) ريالات عمانية وقد بلغ إجمالي إنتاج الربيان في السلطنة من الصيد التقليدي لعام 2002م ما يساوي 467 طنا بقيمـة 1629 ألف ريال عمـاني محققا بذلك تراجعا عن العام الماضي بنسبة 25.5% ، وبلغت صادراته 228 طنا أي ما يعادل 49% من إنتاجه.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية ولبنان وأسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وعدد من دول شرق آسيا من أهم الدول المستوردة للصادرات العمانية من الربيان .
وجدير بالاهتمام أن وزارة الزراعة والثروة السمكية أقامت العديد من البحوث والمشاريع في الربيان بهدف زيادة إنتاجه كالدراسة التي قام بها مركز العلوم البحرية والسمكية مع جامعة السلطان قابوس عن الربيان في السلطنة والتي خلصت إلى تحديد الموسم ( الأول من سبتمبر الى نهاية شهر مارس ) وعدم استخدام الشباك ذات الفتحات الصغيرة خاصة في منطقة محوت وذلك بهدف المحافظة على الثروة السمكية بالسلطنة وتجنبا للاستغلال المفرط لهذه الثروة .
ومن المشاريع البحثية التي أجريت مشروع استزراع الربيان والمحاريات وكان الهدف الأساسي منه دراسة إمكانية استزراع الربيان والمحار في عمان ومحاولة تطبيق النظم المختلفة لاستزراع مثل هذه الأنواع في عمان. وقد انقسم هذا المشروع الى جزءيين: الجزء الأول اختص بتفريخ واستزراع الروبيان المحلي او ما يسمى بالربيان الهندي الأبيض، أما الاخر فقد تناول استزراع المحاريات على طوافات بحرية وحبال عائمة. وقد تمت إقامة الجزء الأول من المشروع في مركز العلوم البحرية والسمكية في أحواض أسمنتية خارجية وأحواض بلاستيكية داخلية، وقد بلغ الإنتاج المحسوب للربيان من هذا المشروع حوالي 3-5 أطنان/هكتار/120يوما. أما الجزء الثاني فقد تمت إقامته في بندر الخيران. وقد تم الحصول على نتائج جيدة من هذا المشروع، مما شجع القطاع الخاص على الدخول في هذا المجال.
بدء موسم صيد الربيان بالسلطنة
بدء موسم صيد الربيان والتي يبدأ في الأول من سبتمبر إلى نهاية شهر مارس من العام القادم .
وأكد المهندس علي بن خميس العريمي مدير إدارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بالمنطقة الوسطى أن المختصين بالوزارة سيقومون بأخذ القياسات والعينات من الربيان الذي يتم اصطياده خلال هذه الفترة للتأكد من أن هذا الوقت ليس موسما للتكاثر بفحص الاناث التي ربما تكون محملة بالبيض ، وقال : ان الأمر بحاجة الى توعية دائمة بأهمية هذه الثروة وضرورة المحافظة عليها من خلال تطبيق مختلف القوانين التي وجدت لاستدامة هذه الثروة ، ومن أجل ذلك ستقوم الإدارة بعقد الكثير من الندوات التوعوية بولايات محوت والدقم والجازر ومصيرة لبث الوعي حول الطرق المستخدمة في صيد الربيان وتجديد التراخيص السمكية من خلال شرح دور الرقابة والتشريعات الموضوعة في هذا المجال .
تجدر الاشارة الى أن موسم صيد الروبيان يستمر لمدة سبعة أشهر وهو من الأصناف البحرية ذات الطلب العالي ،وتستأثر بإنتاجه المنطقة الوسطى بنسبة 100% ، ويقتصر صيده على قطاع الصيد الحرفي وذلك حرصا من وزارة الزراعة والثروة السمكية على ان تكون الاستفادة لأهالي المنطقة وضمانا لاستمرار التوازن في النظام البيئي والحد من الصيد الجائر لهذا النوع .
ويصل سعر الكيلو الواحد للربيان الى ( 4 ) ريالات عمانية وقد بلغ إجمالي إنتاج الربيان في السلطنة من الصيد التقليدي لعام 2002م ما يساوي 467 طنا بقيمـة 1629 ألف ريال عمـاني محققا بذلك تراجعا عن العام الماضي بنسبة 25.5% ، وبلغت صادراته 228 طنا أي ما يعادل 49% من إنتاجه.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية ولبنان وأسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وعدد من دول شرق آسيا من أهم الدول المستوردة للصادرات العمانية من الربيان .
وجدير بالاهتمام أن وزارة الزراعة والثروة السمكية أقامت العديد من البحوث والمشاريع في الربيان بهدف زيادة إنتاجه كالدراسة التي قام بها مركز العلوم البحرية والسمكية مع جامعة السلطان قابوس عن الربيان في السلطنة والتي خلصت إلى تحديد الموسم ( الأول من سبتمبر الى نهاية شهر مارس ) وعدم استخدام الشباك ذات الفتحات الصغيرة خاصة في منطقة محوت وذلك بهدف المحافظة على الثروة السمكية بالسلطنة وتجنبا للاستغلال المفرط لهذه الثروة .
ومن المشاريع البحثية التي أجريت مشروع استزراع الربيان والمحاريات وكان الهدف الأساسي منه دراسة إمكانية استزراع الربيان والمحار في عمان ومحاولة تطبيق النظم المختلفة لاستزراع مثل هذه الأنواع في عمان. وقد انقسم هذا المشروع الى جزءيين: الجزء الأول اختص بتفريخ واستزراع الروبيان المحلي او ما يسمى بالربيان الهندي الأبيض، أما الاخر فقد تناول استزراع المحاريات على طوافات بحرية وحبال عائمة. وقد تمت إقامة الجزء الأول من المشروع في مركز العلوم البحرية والسمكية في أحواض أسمنتية خارجية وأحواض بلاستيكية داخلية، وقد بلغ الإنتاج المحسوب للربيان من هذا المشروع حوالي 3-5 أطنان/هكتار/120يوما. أما الجزء الثاني فقد تمت إقامته في بندر الخيران. وقد تم الحصول على نتائج جيدة من هذا المشروع، مما شجع القطاع الخاص على الدخول في هذا المجال.
