حــــــرب الحيــــــاه ....
لــــم أجـــد الآ قلمـــــي احـــط بـــه آهـــاتـــي و شكــــواي مستغـــــلا سكنـــــة هـــذا المســـــاء متفكـــرا شــارد الـــــذهـن الـــذي قـــد اثقــــل بهمــــوم الـــــدنيـــا التــــى احتضنــــت ابنــاءهـــا بنـــي البشــــر من كـــل جنـــس و نـــــوع .
اتســال كيــــف هـــم اولئــــــك الـــــذين هـــم في بقعـــــة من بقــــاع هـــذه الارض ؟
كيــــف يعيشـــون و بــــأى اسلـــــوب يتعــــاملــون ؟
ومـــا هــــي مســــارات حيــــاتهــــم التــــى يـــرسمــون بهــــا اهــدافهــــم و التــــى نتحــــدد بهــــا مشــــاعـــرهـــم و مبتغــاهـــم من هـــذه الحيــــــاه؟
كيــــف يعيشـــون و بــــأى اسلـــــوب يتعــــاملــون ؟
ومـــا هــــي مســــارات حيــــاتهــــم التــــى يـــرسمــون بهــــا اهــدافهــــم و التــــى نتحــــدد بهــــا مشــــاعـــرهـــم و مبتغــاهـــم من هـــذه الحيــــــاه؟
اسئـــــلة او صلتنــــي الــــى عـــــلامــــات استفـــهاميــة كيثــــرة نظـــر المـــحدوديـــة معــــرفتـــي و ضعفـــــي المعــــلومــــاتـي ، ولـــــــكن حـــدســـي قــــادني الــــى نتيــــــجة لا تقبــــل أي نقــــش او شــك ، استنتجــت انهـــم مثلنــــا بنفــــس الطــــريقـة يـــأكــلـــون و يشــــربــــون ويتنفســـون رغــــم اختـــلاف البيئــــة و العــادات واســلــوب الحيــــــاه بشكــــل عـــام.
نحــن هنــــا او في أي بقعـــــة من العـــالـــم متشـــابهون تمـــامـــا في كــــل شـــئ و لكـــــننا مختــــلفــون مع بعضــــنا البعض و منقسمـــون الـــى قسميــــن ازلييــــن كـــانــا ومـــاذا لا الـــي أن يـــرث اللــــه الارض ومــــا عليهـــا ، الخيــــر و الشــــر لا ثالثــــا لهمـــــا .
نحن بشــــر متســــاوون و لــــكن القـــــلوب بعضــــنا اتخــــذت من الخيــــر مســارا لهـــــا و سبيـــــلا تـــرسـم بـــه حيــــاتهــــا و القـــــلوب الآخـــرى اثقــــلت بـــاقة الشــــر ، فــاصبحت جــــوارح و تفكيــــر اولئــــك تعمــــل علــــــى اســــاســه عليـــــه ، فـــأن الحيــــــاه اصبـــحت حــــــربا سجـــالا بيـــن الخيــــر و الشــــر و الصـــالـح والطـــالح فمــــا انفــــك احـــدهمـــا بينـــــي و يعمـــــر الآخــــر ، يهــــدم و يــــدم فقــــاز الخيـــــرون و خــــاب الشــــريـــرون و استمـــرت الحيــــــاه .
المـــــوت الاكيــــــد