رغم أنباء انسحاب المتمردين إلا أن الوضع في ديابالي غير واضحتقدمت القوات الفرنسية والمالية نحو مدينة ديابالي غربي البلاد والتي كانت مسرحا لقتال وغارات جوية مكثفة منذ أن سيطر عليها مسلحون اسلاميون الأسبوع الماضي.
وقالت مصادر بالجيش لوكالة الصحافة الفرنسية إن رتلا من العربات المصفحة قد غادر بالفعل مدينة نيونو التي سيطرت عليها القوات الحكومية والتي تبعد 60 كم جنوبي ديابالي.
كانت القوات الفرنسية في مالي قالت إن الوضع في المدينة غير واضح بعد يومين من انسحاب المتمردين.
وحذر ضابط رفيع المستوى بالجيش المالي من أن بعضا من سكان ديابالي متعاطفون مع المتمردين الإسلاميين، مضيفا أن هذا يجعل المهمة صعبة.
ويقول مسؤولون إن الإسلاميين غادروا ديابالي يوم الجمعة لكن الجيش المالي يشك في أن المقاتلين مختبؤون في غابة قريبة، حسبما يفيد مارك دويل مراسلنا بمدينة نيونو القريبة.
وأقر وزير الدفاع الفرنسي جين ايف لودريان الأحد بأن القوات الفرنسية لم تحكم السيطرة على ديابالي لكنه قال إن هذا الأمر سيحدث خلال ساعات.
وشنت القوات الفرنسية غارات جوية الأسبوع الماضي على ديابالي، التي سقطت في أيدي المتمردين يوم 14 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وهناك نحو 2000 جندي فرنسي في مالي يحاربون المتمردين الذي سيطروا على النصف الشمالي من البلاد.