مع البكائين

    • مع البكائين

      قال يونس بن عبيد : كنا ندخل على الحسن فيبكي حتى نرحمه.

      ومر على فتى يضحك فقال : أيها الفتى اجزت الصراط ؟ ال : لا , قال: أتعلم أنك من أهل الجنه أو من اهل

      أهل النار, قال : فعلام الضحك ؟

      فما ضحك الفتى بعد ذلك ابدا .

      وجلس ذات يوم يعظ الناس فحعلوا يزدحمون عليه ليقربوا منه , فأقبل عليهم وقال : يا أخواني , تزدحمون

      علي لتقربوا مني فكيف بكم غدا في القيامة اذا قربت مجالس المتقين وأبعدت مجالس الظالمين ,وقيل

      للمخففين جوزوا وللمثقلين حطوا , فبا ليت شعري امع مجالس الظالين , وقيل للمخففين أجوز؟......ثم

      بكى-رحمه الله - حتى عشى عليه وبكى من حوله.......فأقبل عليهم وناداهم يا اخواني , ألا تبكون خوفا

      من النار ؟! ألا من بكى شوقا الى الله لم يحرم من النظر غدا الى الله ان تجلى بالرحمة , وطلع بالمعفره

      واشتد غضبه على العاصيؤ.



      **حدث بعض أصحاب عبدالواحد بن زيد عنه قال : كان عبدالواحد بن زيد يجلس الى جنبي عندمالك بن دينار

      فكنت لا أفهم كثيرا من موعظة مالك لكثرة بكاء عبدالواحد.

      ووعظ يوما فقال : يا اخوتاه ألا تبكون خوفا من النيران, ألا وانه من بكى خوفا من النار أعاذه الله -تعالى -

      يا أخوتاه ألا تبكون خوفا من شدة العطش يوم القيامة, يا أخوتاه ألا تبكون ؟! بلى , فأبكوا على الماء

      البارد أيام الدنيا لعله أن يسقيكموه مع خير القدماء والأصحاب من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

      وحسن اؤلئك رفيقا, ثم جعل يبكي..
    • موضوع جميل ولكن تضل إطلالتك هي الاجمل

      خالص الود
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن