تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة 
وقت 09:12 م
تاريخ النشر: الثلاثاء 29 يناير 2013
عواصم - وكالات - نفت ايران تقارير اعلامية عن وقوع انفجار كبير في أحد مواقع تخصيب اليورانيوم ووصفتها بأنها «دعاية غربية» تهدف الى التأثير على المفاوضات النووية القادمة.** *
ولم يتسن لرويترز التحقق من تقارير تتردد منذ يوم الجمعة عن قوع انفجار في منشأة فوردو المقامة تحت الارض بالقرب من مدينة قم وقالت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية والغربية انه سبب أضرارا بالغة.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية سعيد شمس الدين بار برودي قوله في ساعة متأخرة* الاحد «الانباء الكاذبة عن انفجار في فوردو دعاية غربية قبل المفاوضات النووية للتأثير عليها وعلى نتيجتها». *
ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن القائد العسكري مسعود جزايري قوله «أنفي وقوع انفجار في موقع فوردو».
وبدأت منشأة فوردو في اواخر عام 2011 انتاج اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء نسبتها 20 بالمئة بينما تحتاج وحدات توليد الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية لدرجة 3.5 في المئة. وهي تقوم بتشغيل 700 جهاز طرد مركزي منذ* كانون الثاني الماضي وفقا لما ذكره دبلوماسيون غربيون.
وطالبت عدة قرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي ايران بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم.* *
وجاءت التكهنات عن وقوع انفجار في فوردو بعد تقرير بثته وكالة أنباء ايرانية عن احتمال استئناف المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية امس. ونفى الاتحاد الاوروبي الذي يقود المفاوضات في المحادثات النووية حدوث مثل هذا الاتفاق.
وقال دبلوماسيون في فيينا حيث يوجد مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس انه ليس لديهم علم بأي حادث في فوردو لكنهم يتحرون التقارير. وقال دبلوماسي غربي انه لا يعتقد انها صحيحة.
ولم تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعليقا بعد.
وتتهم طهران اسرائيل والولايات المتحدة بأنهما وراء هجمات إلكترونية على برنامجها النووي واغتيال علماء ذرة.
وتنفي واشنطن أي دور في عمليات القتل بينما امتنعت اسرائيل عن التعقيب. ولم تعلن أي حكومة المسؤولية عن هجوم فيروس ستاكس نت الذي دمر أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في عام 2010 لكن ترددت أنباء على نطاق واسع بأنه كان مشروعا أميركيا اسرائيليا.
واشارت اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع انها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لديها اسلحة نووية الى عمل عسكري محتمل ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات في حل النزاع الذي بدأ قبل عقد.
وقال وزير الدفاع المدني الاسرائيلي آفي ديختر لراديو الجيش الاسرائيلي انه لا يمكنه ان يصرح بأي شيء بشأن انفجار فوردو «أكثر مما سمعته في وسائل الاعلام».
واضاف «أي انفجار في ايران لا يصيب الناس وإنما يصيب الأشياء.. نعمة».
وتقول حكومات غربية ان تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو الى مستوى مرتفع خطوة مهمة نحو تطوير قدرة إيران على صنع اسلحة نووية رغم انه أقل من درجة نقاء 90 في المئة المطلوبة لصنع قنابل. *
وتقول ايران ان أنشطتها النووية مخصصة بالكامل للاغراض السلمية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس إن القوى العالمية وإيران يجب أن «تتوقف عن التصرف مثل الأطفال» وتتفق على موعد ومكان لإجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي وذلك بعد تعثر المحادثات بسبب الخلاف على موعد ومكان انعقادها.
من جهة أخرى اطلقت ايران امس كبسولة الى الفضاء تقل قردا استعادته معافى عند هبوطها، على ما اعلن تلفزيون العالم الايراني الناطق بالعربية نقلا عن وزارة الدفاع.
وقال تلفزيون العالم نقلا عن منظمة الصناعات الفضائية التابعة لوزارة الدفاع ان «ايران نجحت امس في اطلاق كبسولة سميت بيشقام (رائد) اقلت قردا الى ارتفاع 120 كلم قبل استعادة الحمولة بلا اضرار».
وكانت طهران اعلنت في منتصف كانون الثاني عن مشروعها ارسال قرد الى الفضاء في مطلع شباط في اطار احتفالاتها بالعيد ال34 لانتصار الثورة الاسلامية في 1979. وصورت هذه العملية كمرحلة اولى قبل ارسال «انسان الى الفضاء في غضون 5 الى 8 اعوام».
واقتضى المشروع بارسال قرد الى ارتفاع 120 كلم في رحلة بالستية تحت المدار تستغرق حوالى عشرين دقيقة على متن كبسولة تزن 285 كلغ حملها صاروخ كاوشكر-5.
وسبق ان ارسلت ايران ثلاثة اقمار اصطناعية الى الفضاء منذ 2009 اضافة الى «كبسولة» تحوي جرذا وسلاحف وحشرات في شباط 2010.
وفشلت محاولة سابقة لارسال قرد الى الفضاء عام 2011 واقرت ايران بهذا الفشل ضمنا من دون توضيح الاسباب.
من ناحيه ثانية افادت وكالات محلية امس عن توقيف 11 صحافيا اصلاحيا على الاقل في ايران يعملون باغلبيتهم لصالح وسائل اعلام اصلاحية بتهمة التعاون مع الصحافة الاجنبية.
ووصفت وكالة انباء فارس الصحفيين وبينهم نساء بانهم «مقربون من التيار المناهض للثورة» واكدت توقيفهم الاحد «بموجب مذكرة اصدرتها السلطات القضائية».
وافادت وكالة مهر ان الموقوفين يشتبه في «تعاونهم مع وسائل اعلام مناهضة للثورة ناطقة بالفارسية» من دون اضافة تفاصيل.

وقت 09:12 م
تاريخ النشر: الثلاثاء 29 يناير 2013
عواصم - وكالات - نفت ايران تقارير اعلامية عن وقوع انفجار كبير في أحد مواقع تخصيب اليورانيوم ووصفتها بأنها «دعاية غربية» تهدف الى التأثير على المفاوضات النووية القادمة.** *
ولم يتسن لرويترز التحقق من تقارير تتردد منذ يوم الجمعة عن قوع انفجار في منشأة فوردو المقامة تحت الارض بالقرب من مدينة قم وقالت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية والغربية انه سبب أضرارا بالغة.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية سعيد شمس الدين بار برودي قوله في ساعة متأخرة* الاحد «الانباء الكاذبة عن انفجار في فوردو دعاية غربية قبل المفاوضات النووية للتأثير عليها وعلى نتيجتها». *
ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن القائد العسكري مسعود جزايري قوله «أنفي وقوع انفجار في موقع فوردو».
وبدأت منشأة فوردو في اواخر عام 2011 انتاج اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء نسبتها 20 بالمئة بينما تحتاج وحدات توليد الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية لدرجة 3.5 في المئة. وهي تقوم بتشغيل 700 جهاز طرد مركزي منذ* كانون الثاني الماضي وفقا لما ذكره دبلوماسيون غربيون.
وطالبت عدة قرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي ايران بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم.* *
وجاءت التكهنات عن وقوع انفجار في فوردو بعد تقرير بثته وكالة أنباء ايرانية عن احتمال استئناف المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية امس. ونفى الاتحاد الاوروبي الذي يقود المفاوضات في المحادثات النووية حدوث مثل هذا الاتفاق.
وقال دبلوماسيون في فيينا حيث يوجد مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس انه ليس لديهم علم بأي حادث في فوردو لكنهم يتحرون التقارير. وقال دبلوماسي غربي انه لا يعتقد انها صحيحة.
ولم تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعليقا بعد.
وتتهم طهران اسرائيل والولايات المتحدة بأنهما وراء هجمات إلكترونية على برنامجها النووي واغتيال علماء ذرة.
وتنفي واشنطن أي دور في عمليات القتل بينما امتنعت اسرائيل عن التعقيب. ولم تعلن أي حكومة المسؤولية عن هجوم فيروس ستاكس نت الذي دمر أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في عام 2010 لكن ترددت أنباء على نطاق واسع بأنه كان مشروعا أميركيا اسرائيليا.
واشارت اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع انها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لديها اسلحة نووية الى عمل عسكري محتمل ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات في حل النزاع الذي بدأ قبل عقد.
وقال وزير الدفاع المدني الاسرائيلي آفي ديختر لراديو الجيش الاسرائيلي انه لا يمكنه ان يصرح بأي شيء بشأن انفجار فوردو «أكثر مما سمعته في وسائل الاعلام».
واضاف «أي انفجار في ايران لا يصيب الناس وإنما يصيب الأشياء.. نعمة».
وتقول حكومات غربية ان تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو الى مستوى مرتفع خطوة مهمة نحو تطوير قدرة إيران على صنع اسلحة نووية رغم انه أقل من درجة نقاء 90 في المئة المطلوبة لصنع قنابل. *
وتقول ايران ان أنشطتها النووية مخصصة بالكامل للاغراض السلمية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس إن القوى العالمية وإيران يجب أن «تتوقف عن التصرف مثل الأطفال» وتتفق على موعد ومكان لإجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي وذلك بعد تعثر المحادثات بسبب الخلاف على موعد ومكان انعقادها.
من جهة أخرى اطلقت ايران امس كبسولة الى الفضاء تقل قردا استعادته معافى عند هبوطها، على ما اعلن تلفزيون العالم الايراني الناطق بالعربية نقلا عن وزارة الدفاع.
وقال تلفزيون العالم نقلا عن منظمة الصناعات الفضائية التابعة لوزارة الدفاع ان «ايران نجحت امس في اطلاق كبسولة سميت بيشقام (رائد) اقلت قردا الى ارتفاع 120 كلم قبل استعادة الحمولة بلا اضرار».
وكانت طهران اعلنت في منتصف كانون الثاني عن مشروعها ارسال قرد الى الفضاء في مطلع شباط في اطار احتفالاتها بالعيد ال34 لانتصار الثورة الاسلامية في 1979. وصورت هذه العملية كمرحلة اولى قبل ارسال «انسان الى الفضاء في غضون 5 الى 8 اعوام».
واقتضى المشروع بارسال قرد الى ارتفاع 120 كلم في رحلة بالستية تحت المدار تستغرق حوالى عشرين دقيقة على متن كبسولة تزن 285 كلغ حملها صاروخ كاوشكر-5.
وسبق ان ارسلت ايران ثلاثة اقمار اصطناعية الى الفضاء منذ 2009 اضافة الى «كبسولة» تحوي جرذا وسلاحف وحشرات في شباط 2010.
وفشلت محاولة سابقة لارسال قرد الى الفضاء عام 2011 واقرت ايران بهذا الفشل ضمنا من دون توضيح الاسباب.
من ناحيه ثانية افادت وكالات محلية امس عن توقيف 11 صحافيا اصلاحيا على الاقل في ايران يعملون باغلبيتهم لصالح وسائل اعلام اصلاحية بتهمة التعاون مع الصحافة الاجنبية.
ووصفت وكالة انباء فارس الصحفيين وبينهم نساء بانهم «مقربون من التيار المناهض للثورة» واكدت توقيفهم الاحد «بموجب مذكرة اصدرتها السلطات القضائية».
وافادت وكالة مهر ان الموقوفين يشتبه في «تعاونهم مع وسائل اعلام مناهضة للثورة ناطقة بالفارسية» من دون اضافة تفاصيل.