خلال القرن الماضي شهد العالم ثورة صناعية حقيقية على المستويات كافة ومنها طبعاً صناعة المنظفات والصابون والعطور وما إلى ذلك , حتى باتت مسألة النظافة أمراً سهلاً وبسيطاً لا يحتاج إلى أي جهد يذكر.. ومع ذلك يبدو أن بعض الناس حتى في الدول المتقدمة أغلقوا أبوابهم على منتجات العصر الحديث وفضَلوا العيش في عالم مختلف تلفه القذارة والأوساخ والروائح الكريهة , فقد أورد موقع
dribbleglass.com
قصة رجل من أولئك الذين تخاصموا نهائياً مع الماء والصابون , إذ طلبت إدارة الأبنية في بلدية مدينة بوسطن من " جاك مارتن " مغادرة شقته فوراً بعد أن اشتكى الجيران من الرائحة النتنة التي تنبعث من جسده ما يجعل البناء برمته مليئاً بتلك الرائحة التي تثير الغثيان , كما أن شقته أقذر من مكب نفايات تسوده الفوضى والأوساخ في كل أرجائه , ويقول " جاك " : عندما سكنت في الشقة لم يشترطوا عليّ أن يكون بيتي مثل المستشفى وهاهم اليوم يركلونني خارجاً مثل كلب جرب ! .
إحدى جارات جاك وتدعى "جودي" قالت وهي سعيدة بعد أن أتخذ قرار طرده : يمكن لجاك العودة إلى الشقة عندما ينظف نفسه وشقته ويعتاد على الاستحمام مرتين في الأسبوع على الأقل وهذا ليس صعباً في عصر باتت فيه مستحضرات النظافة في متناول الجميع وبأسعار رخيصة جداً !
dribbleglass.com
قصة رجل من أولئك الذين تخاصموا نهائياً مع الماء والصابون , إذ طلبت إدارة الأبنية في بلدية مدينة بوسطن من " جاك مارتن " مغادرة شقته فوراً بعد أن اشتكى الجيران من الرائحة النتنة التي تنبعث من جسده ما يجعل البناء برمته مليئاً بتلك الرائحة التي تثير الغثيان , كما أن شقته أقذر من مكب نفايات تسوده الفوضى والأوساخ في كل أرجائه , ويقول " جاك " : عندما سكنت في الشقة لم يشترطوا عليّ أن يكون بيتي مثل المستشفى وهاهم اليوم يركلونني خارجاً مثل كلب جرب ! .
إحدى جارات جاك وتدعى "جودي" قالت وهي سعيدة بعد أن أتخذ قرار طرده : يمكن لجاك العودة إلى الشقة عندما ينظف نفسه وشقته ويعتاد على الاستحمام مرتين في الأسبوع على الأقل وهذا ليس صعباً في عصر باتت فيه مستحضرات النظافة في متناول الجميع وبأسعار رخيصة جداً !