دمشق - وكالات: سقط 157 قتيلًا في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الأسد كما عثر على 65 جثة على الأقل في مدينة حلب في شمال سوريا، لشبان قتلوا برصاصات في الرأس واتهم مقاتلون للجيش الحر النظام بإعدامهم، بينما أكد مصدر أمني أنهم قتلوا على أيدي "مجموعات مسلحة" بعد خطفهم. في شريط المعارك، حقق مقاتلو الجيش الحر تقدمًا مهمًا على الأرض خلال الساعات الأخيرة في مدينة دير الزور الاستراتيجية في شرق البلاد. في هذا الوقت، يستعد الموفد الدولي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لتقديم تقرير إلى مجلس الأمن الدولي المنقسم حول الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 22 شهرًا والتي حصدت أكثر من ستين ألف قتيل، بحسب أرقام الأمم المتحدة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنه تم انتشال 65 جثة على الأقل من نهر قويق في مدينة حلب لشبان في العشرينيات مكبلي الأيدي وأعدموا برصاصات في الرأس".
وأكد ضابط في الجيش السوري الحر لوكالة فرانس برس أنه "تم انتشال 68 جثة حتى الآن من النهر". واتهم الضابط الذي عرف عن نفسه باسم أبو صدى النظام "بإعدامهم"، مشيرًا إلى أن الضحايا "مدنيون". في المقابل، ذكر مصدر أمني كبير في حلب أن "المعلومات تؤكد أن الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر (في جنوب حلب) خطفتهم مجموعات مسلحة بتهمة الموالاة للنظام".
وأشار إلى أنه "تم تنفيذ حكم الإعدام بهم في حديقة طلائع البعث في حي بستان القصر الواقع تحت سيطرة" هذه المجموعات "ليل البارحة وإلقاء الجثث في النهر". على صعيد آخر، استولى مقاتلو الجيش الحر خلال الساعات الماضية على مركز للأمن السياسي وعلى جسر أساسي في مدينة دير الزور (شرق) بعد معارك عنيفة، مقلصين بذلك المساحة التي لا تزال تسيطر عليها القوات النظامية في هذه المدينة الاستراتيجية، بحسب ما ذكر المرصد السوري. وقال المرصد إن "مقاتلين من لواء الفرقان وجبهة النصرة ولواء القادسية والمجلس الثوري وعدة كتائب أخرى اقتحموا فرع الأمن السياسي في دير الزور بعد اشتباكات عنيفة استمرت أيامًا".
وكان هذا المركز محاصرًا منذ أسابيع، وهو ليس الأول الذي يستولي عليه مقاتلو المعارضة في المدينة. وسيطر المقاتلون المعارضون في محيط المركز على جسر السياسية عند المدخل الشمالي الشرقي لدير الزور المؤدي إلى محافظة الحسكة، وعلى جسر الدرة الأصغر الموازي. وتعرضت أحياء في المدينة للقصف من القوات النظامية قبل الظهر، ومنطقة الجسر لغارات جوية. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "هذا التقدم في دير الزور مهم جدًا، لأنه تقدم في مدينة استراتيجية تعتبر مدخلا إلى المنطقة التي تحوي الثروة النفطية والغازية الأساسية في سوريا".
كما أن السيطرة على جسر السياسية "تعني قطع الإمدادات بشكل كبير على القوات النظامية في الحسكة" في شمال شرق البلاد. ويقع كل ريف دير الزور الشرقي تحت سيطرة الكتائب المقاتلة المعارضة. بينما يتنازع الطرفان السيطرة على المدينة. في أدلب (شمال غرب)، تمكن مقاتلو الجيش الحر من السيطرة تقريبًا على مجمل سجن أدلب الذي يبعد حوالى ثلاثة كيلومترات من المدينة التي لا تزال تسيطر عليها قوات النظام.
وأوضح عبد الرحمن أن "اشتباكات لا تزال تسمع عند بعض أطراف السجن"، إلا أن الجزء الأكبر من قوات النظام انسحب من السجن ومعه عدد من السجناء. وكان المرصد أشار قبل يومين إلى فرار عدد كبير من المعتقلين بعد دخول المجموعات المقاتلة إلى السجن. وتعرض السجن لقصف مدفعي من قوات النظام. وتستمر أزمة اللاجئين الناشئة عن النزاع السوري بالتفاقم. وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 700 آلف لاجئ سوري فروا إلى البلدان المجاورة لسوريا، مشيرة إلى تسارع حركة وصول اللاجئين في الأسابيع الأخيرة. وأعلنت الأمم المتحدة في ديسمبر أنها تتوقع أن يبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في الدول الأربع المجاورة لسوريا (تركيا والأردن ولبنان والعراق) 1,1 مليون بحلول يونيو إذا لم يتوقف النزاع.
وأكد ضابط في الجيش السوري الحر لوكالة فرانس برس أنه "تم انتشال 68 جثة حتى الآن من النهر". واتهم الضابط الذي عرف عن نفسه باسم أبو صدى النظام "بإعدامهم"، مشيرًا إلى أن الضحايا "مدنيون". في المقابل، ذكر مصدر أمني كبير في حلب أن "المعلومات تؤكد أن الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر (في جنوب حلب) خطفتهم مجموعات مسلحة بتهمة الموالاة للنظام".
وأشار إلى أنه "تم تنفيذ حكم الإعدام بهم في حديقة طلائع البعث في حي بستان القصر الواقع تحت سيطرة" هذه المجموعات "ليل البارحة وإلقاء الجثث في النهر". على صعيد آخر، استولى مقاتلو الجيش الحر خلال الساعات الماضية على مركز للأمن السياسي وعلى جسر أساسي في مدينة دير الزور (شرق) بعد معارك عنيفة، مقلصين بذلك المساحة التي لا تزال تسيطر عليها القوات النظامية في هذه المدينة الاستراتيجية، بحسب ما ذكر المرصد السوري. وقال المرصد إن "مقاتلين من لواء الفرقان وجبهة النصرة ولواء القادسية والمجلس الثوري وعدة كتائب أخرى اقتحموا فرع الأمن السياسي في دير الزور بعد اشتباكات عنيفة استمرت أيامًا".
وكان هذا المركز محاصرًا منذ أسابيع، وهو ليس الأول الذي يستولي عليه مقاتلو المعارضة في المدينة. وسيطر المقاتلون المعارضون في محيط المركز على جسر السياسية عند المدخل الشمالي الشرقي لدير الزور المؤدي إلى محافظة الحسكة، وعلى جسر الدرة الأصغر الموازي. وتعرضت أحياء في المدينة للقصف من القوات النظامية قبل الظهر، ومنطقة الجسر لغارات جوية. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "هذا التقدم في دير الزور مهم جدًا، لأنه تقدم في مدينة استراتيجية تعتبر مدخلا إلى المنطقة التي تحوي الثروة النفطية والغازية الأساسية في سوريا".
كما أن السيطرة على جسر السياسية "تعني قطع الإمدادات بشكل كبير على القوات النظامية في الحسكة" في شمال شرق البلاد. ويقع كل ريف دير الزور الشرقي تحت سيطرة الكتائب المقاتلة المعارضة. بينما يتنازع الطرفان السيطرة على المدينة. في أدلب (شمال غرب)، تمكن مقاتلو الجيش الحر من السيطرة تقريبًا على مجمل سجن أدلب الذي يبعد حوالى ثلاثة كيلومترات من المدينة التي لا تزال تسيطر عليها قوات النظام.
وأوضح عبد الرحمن أن "اشتباكات لا تزال تسمع عند بعض أطراف السجن"، إلا أن الجزء الأكبر من قوات النظام انسحب من السجن ومعه عدد من السجناء. وكان المرصد أشار قبل يومين إلى فرار عدد كبير من المعتقلين بعد دخول المجموعات المقاتلة إلى السجن. وتعرض السجن لقصف مدفعي من قوات النظام. وتستمر أزمة اللاجئين الناشئة عن النزاع السوري بالتفاقم. وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 700 آلف لاجئ سوري فروا إلى البلدان المجاورة لسوريا، مشيرة إلى تسارع حركة وصول اللاجئين في الأسابيع الأخيرة. وأعلنت الأمم المتحدة في ديسمبر أنها تتوقع أن يبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في الدول الأربع المجاورة لسوريا (تركيا والأردن ولبنان والعراق) 1,1 مليون بحلول يونيو إذا لم يتوقف النزاع.