حكي عن محمد بن المنذر رحمة الله تعالى : أنه كان اذا بكى يمسح وجهه ولحيته بدموعه , ويقول:
بلغني ان النار لا تأكل موضعا مسته الدموع , فينبغي للمؤمن أن يخاف من عذاب الله وينهي نفسه
عن الشهوات النفسانية , كما قال الله تعالى (( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فأن الجحيم هي المأوى
وأما من خاف مقام ربة ونهى النفس عن الهوى فأن الجنة هي المأوى )). ومن أراد أن ينجو من عذاب
الله وينال ثوابه ورحمته, فليصبر على شدائد الدنيا وطاعة الله ويجتنب المعاصي..
بلغني ان النار لا تأكل موضعا مسته الدموع , فينبغي للمؤمن أن يخاف من عذاب الله وينهي نفسه
عن الشهوات النفسانية , كما قال الله تعالى (( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فأن الجحيم هي المأوى
وأما من خاف مقام ربة ونهى النفس عن الهوى فأن الجنة هي المأوى )). ومن أراد أن ينجو من عذاب
الله وينال ثوابه ورحمته, فليصبر على شدائد الدنيا وطاعة الله ويجتنب المعاصي..