مرحبا...
أردت طرح شئ علق في ذهني...شئ غيّر من تفكيري وانا في لحظة يأس..كانت النفسبة ولا أدنى...
كنت أشعر بالنقص..أشعر بأشياء تنقصني..وكان بجواري أخي العزيز..كان يريد منه أن أكلمة في الطريق..فأنا أبدو كتمثال جامد ملقى على كرسي السيارة!!!
المهم..أعتقد بأن أي انسان يمر بلحظة ضعف..يأس في حياته..قد يكون لاسباب عميقة تسكنه..وقد يكون شئ عرضي أخذ أهمية كبرى لدينا..
في الطريق..كانت الافكار تتراكم..وتزيد..وكنت في غاية الطيب لالتزامي الصمت..في حين أن براكين العالم تغلي في داخلي..ولكن..وفي لحظة عبرت..رأيت شئيا...أحاطني بالخجل من نفسي..جعلني أتسلح بالشجاعة والاصرار..ومواجهة الصعاب...
كانت صلاة المغرب..وكان المصلون في المساجد..ولكني رأيت ظلا ما خارج المسجد..لم أعرف حقيقته حتى أقتربنا بالسيارة..ورأيته..
على كرسي متحرك..غير قادر على الدخول الى المسجد..ولكنه أتخذ الجدار الخارجي للمسجد قبلة له..كان يصلي على كرسي متحرك..
أصابني شعور غير عادي..لم أرى غير دموعي تتساقط..أي رائع هو ذاك الانسان..أي قوة يملك..وأي سخافة أعيش..غمرني أحساس جعلني أشعر أن هناك أناس أقوياء..راغبين في الحياة مهما حدث..والاهم من ذلك انهم يتواصلون مع خالقنا بدون تأفف كما أرى عند الكثيرين من الاصحاء..
أنا لا اميّز طبعا المعاق من السليم..أبدا..فنحن أيضا معاقون..طريقة تفكيرنا قد تكون معاقة..رغبتنا في الاستمرار قد تكون معاقة بشئ من اليأس الذي يستبد بنا أحيانا...
الخلاصة أعزائي...
لا تيأسوا أبدا..دعوا الحياة مستمرة بالامل..وأبتسموا..
ان الانسان لا يقاس عمرة بعدد السنوات التي عاشها وكان سعيدا..انما يقاس بتلك القلوب التي كانت سعيدة بوجودكم..وبركم..وتواصلكم...
لكم كل الحب مني...
أردت طرح شئ علق في ذهني...شئ غيّر من تفكيري وانا في لحظة يأس..كانت النفسبة ولا أدنى...
كنت أشعر بالنقص..أشعر بأشياء تنقصني..وكان بجواري أخي العزيز..كان يريد منه أن أكلمة في الطريق..فأنا أبدو كتمثال جامد ملقى على كرسي السيارة!!!
المهم..أعتقد بأن أي انسان يمر بلحظة ضعف..يأس في حياته..قد يكون لاسباب عميقة تسكنه..وقد يكون شئ عرضي أخذ أهمية كبرى لدينا..
في الطريق..كانت الافكار تتراكم..وتزيد..وكنت في غاية الطيب لالتزامي الصمت..في حين أن براكين العالم تغلي في داخلي..ولكن..وفي لحظة عبرت..رأيت شئيا...أحاطني بالخجل من نفسي..جعلني أتسلح بالشجاعة والاصرار..ومواجهة الصعاب...
كانت صلاة المغرب..وكان المصلون في المساجد..ولكني رأيت ظلا ما خارج المسجد..لم أعرف حقيقته حتى أقتربنا بالسيارة..ورأيته..
على كرسي متحرك..غير قادر على الدخول الى المسجد..ولكنه أتخذ الجدار الخارجي للمسجد قبلة له..كان يصلي على كرسي متحرك..
أصابني شعور غير عادي..لم أرى غير دموعي تتساقط..أي رائع هو ذاك الانسان..أي قوة يملك..وأي سخافة أعيش..غمرني أحساس جعلني أشعر أن هناك أناس أقوياء..راغبين في الحياة مهما حدث..والاهم من ذلك انهم يتواصلون مع خالقنا بدون تأفف كما أرى عند الكثيرين من الاصحاء..
أنا لا اميّز طبعا المعاق من السليم..أبدا..فنحن أيضا معاقون..طريقة تفكيرنا قد تكون معاقة..رغبتنا في الاستمرار قد تكون معاقة بشئ من اليأس الذي يستبد بنا أحيانا...
الخلاصة أعزائي...
لا تيأسوا أبدا..دعوا الحياة مستمرة بالامل..وأبتسموا..
ان الانسان لا يقاس عمرة بعدد السنوات التي عاشها وكان سعيدا..انما يقاس بتلك القلوب التي كانت سعيدة بوجودكم..وبركم..وتواصلكم...
لكم كل الحب مني...