كيف يطول عمرك بالصلاة

    • كيف يطول عمرك بالصلاة

      [glow=99CCFF]الحمد لله الذي فرض علينا الصلاة ، وجعلها طهرة للعيوب ومغفرة للذنوب ، وكتب بها النجاة ، والصلاة والسلام على رسول الله الذي قال :" وجعلت قرة عيني في الصلاة " . وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ومصطفاه ، أما بعد :
      فإن الصلاة ركن ركين من هذا الدين ، وهي أول ما يحاسب عليه العبد من أعماله ، بها تمحى الذنوب ، وتغفر السيئات ، وترفع الدرجات ، وتقال العثرات ، ولا عجب ، فهي صلة العبد بالرب !
      ولو علم العبد ما جعل الله فيها من الأجور لانحنى ظهره قياماً وركوعاً وقراءة وسجوداً ، ولذلك كان السلف لا يتحسرون عند موتهم على شيء اعظم من حسرتهم على فقد الصلاة ولذة التمتع بها .
      ولن نعيش ـ ويا للحسرة ! في هذه الدنيا إلا مرة واحدة ، ولن نقضي فيها إلا عمراً واحداً ، إذا انتهى انتهت حياتنا به ، ورحلنا إلى الله !
      والمفاجاة !
      أن أعمارنا ستطول بالصلاة ! ولكن ؛ كيف ؟!
      الحقيقة أن الأمر يحتاج إلى فقه في دين الله لنعلم ما الصلوات التي يضاعف أجرها عن غيرها لنقوم بها ، فنؤجر عليها ، ومنها :

      الصلاة في الحرم المكي والمدني :
      فعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف فيما سواه " رواه أحمد و ابن ماجة بسند صحيح .
      فثواب عشر ركعات في الحرم المكي تعادل ثواب مليون ركعة فيما سواه .
      ولو أن مسلماً صلى في الحرم المكي يوماً كاملا ، وأدى فيه الفرائض الخمس مع السنن الرواتب لكان جزاؤه كما ترى :
      ( 12 ) ركعة في الحرم من النافلة = 1200000 ( مليون ومئتي ألف ) ركعة في غيره .
      ( 17) ركعة فريضة = 1700000 ( مليون وسبعمائة ألف ) ركعة في غيره
      ولو أن عبداً صلى عاماً كاملاً في الحرم المكي صلاة الفريضة فقط = 17 / 360 = 6120 ركعة تقريباً
      نافلة = 12/ 360 = 4320
      ركعتين في الحرم نافلة (200000 - 4320 = 30 , 46
      ركعتين = صلاة ستة وأربعين سنة وثلاثة أشهر تقريباً .في غير مكة

      صلاة الجماعة :
      عن أبي هريرة رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلاةٌ مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده " مسلم
      وعن ابن عمر رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلاةُ الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة " بخاري ومسلم
      ( فرجل يصلي الفريضة في المسجد كأنما عاش 27 مرة ضعف من يصليها في بيته )

      * صلاة العشاء والفجر في جماعة :
      عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام الليل " البخاري ومسلم
      عشاء لمدة سنة كأنما قام = 180 يوم
      عشاء + فجر لمدة سنة = 360 يوم قياماً

      * النافلة في البيت :
      عن صهيب الرومي رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلاة الرجل تطوعاً حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمساً وعشرين " رواه أبو يعلى بسند صحيح .
      عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع " رواه البيهقي في الشعب بسند صحيح
      وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة “ مسلم .

      * الصلاة في الفلاة :
      عن أبي سعيد رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمساً وعشرين درجة ، فإذا صلاها بأرض فلاة ، فأتم وضوءها وركوعها وسجودها ، بلغت صلاته خمسين درجة " رواه أبو داود بسند صحيح
      وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" يَعجب ربك من راعي غنم ، في رأس شظيَّةٍ ، يؤذن بالصلاةِ ويصلي ، فيقول الله عز وجل : انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاةَ ، يخاف مني ، قد غفرت لعبدي ، وأدخلته الجنة " رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح
      وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إذا كان الرجلُ بأرضِ قِيٍّ فحانت الصلاة ، فليتوضأ ، فإن لم يجد ماءً فليتيمم ، فإن أقام صلى معه ملكاه ، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يُرى طرفاه " صحيح الترغيب بسند صحيح .

      * التحلي ببعض آداب الجمعة :
      أبي هريرة رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم أتى الجمعةَ ، فاستمع ، وأنصت ، غُفرَ له ما بينه وبين الجمعةِ الأُخرى ، وزيادةُ ثلاثة أيام " مسلم
      أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من غسَّل ـ قيل جامع أهله فهو السبب في اغتسالهم ـ يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكَّر ـ راح أول الوقت ـ وابتكر ـ أدرك أول الخطبة ـ ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام ، فاستمع ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة ، أجر صيامها وقيامها “
      فمائة خطوة إلى المسجد من بيته إلى المسجد تعني ثواب صيام وقيام مائة سنة .
      فإن استمر على تلك الأعمال لشهر بأربع جمع بمائة خطوة = 400 سنة
      فإن استمر عليها لمدة سنة = 50 جمعة / 100 خطوة = 5000 ثواب قيام خمسة آلاف سنة قيامها وصيامها .
      فإن استمر عليها لمدة عشر سنوات فإنه يحوز أجر خمسين ألف سنة بقيامها وصيامها .

      * قيام ليلة القدر :
      قال تعالى { ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر }
      فالعبادة فيها ـ وخصوصاً القيام فيها بالصلاة ـ أفضل عند الله تعالى من عبادة 83 سنة و 3 شهور .
      ولو دام على قيامها لمدة عشر سنوات أدرك ـ بفضل الله ـ أجر 833 سنة عبادة ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والمحروم من حرمه الله هذا الخير ، نعوذ بالله من الخذلان والحرمان

      منقوووووووووووووووووول
      [/glow]