الحسوة
نبذة عن الحسوة التي أخبرني عنها أبي سعيد بن سالم كانت حسوة سيف بن سلطان الأول (قيد الأرض ) وقد كلف فريق من اليمن يتكون من 3أو6 أشخاص لصناعة الخنجر فصنعوها حسب طلب الإمام وبعد أن انتهوا من صناعتها قالوا للأمام صنعنا لك الحسوة وهي باقية إلى بقا ملك اليعاربة.
والناس يتسارعون لرؤية وشرى الحسوة من عامة الناس ومن سادة وأءمة وسلاطين، لأنه يوجد بها خواص عظيمة لا توجد في أي خنجر يكون حاملها مهابا محبوباً يطيعه كل من رآه، حاملها يكون منصورا لا يغلبه انس ولا جان ولا يستطيع أحد اغياله أو سمه، وخير دليل على كلامي أن سيطها في كل لسان ومكان ولولا أسرارها العجيبة لما بقيت إلى الآن.
... ثم انتقلت بعد ذلك إلى آخر اءمة اليعاربة سيف بن سلطان الثاني وكان عنده وزير في حصن الحزم اسمه سليمان بن سرحه من بلدة القريتين وقد عرف عنه الورع والعلم الغزير، وبعد أن ثارت الفتن والمشاكل عند اليعاربة طلب الإمام من وزيره سليمان أن يحسب له ويخبره عن ملك اليعاربة (الكشف بعلم الطب القديم) فنفذ سليمان الامر ثم أخبره أن ملك اليعاربة منتهى وأنه آخر اءمة اليعاربة، فقرر الإمام إعطاء وزيره سليمان الحسوة والمكتبة التي تضم كتب كثيرة كانت لليعاربة.
بعد ذلك قام سليمان بنقل جميع الكتب والحسوة إلى بلدة القريتين، وبعد موت سليمان ورثها أولاده إلى أن صارت إلى محمد بن سيف بن عمران وكان عنده بنت اسمها جوخه وقد تزوجت جدي سالم بن محمد، وأصيب محمد بن سيف بعلة في رجله وكان يرعاه حفيده سعيد مدة 35 سنة حتى ورث منه الكتب والحسوة وحتفظ بها ولد عمي سالم بن سليمان بعد وفات أبي سعيد وله الفضل الجزيل.
ثم بعد ذلك ورثها سالم بن سليمان بن سالم وبعد موت سالم ورثتها زوجته زعيله وقد اخفتها عن الأنظار لمدة 45 سنة بطريقة ذكية حيث قامت بوضعها داخل وسادة عندما تخرج من البيت وتحملها معها متعلله بالمرض وعندما ترجع البيت تدفنها في حضيرة الحيوانات، حتى كبر ابنها سعيد واعطته ايها واخبرته انها خنجر اليعاربة، أما الكتب فقد دفنت تحت أنقاض بيوت الطين ولم يبقى منها إلا القليل.
ولتعويض المكتبة المدفونة قمت بإنشاء مكتبة تضم 1075 كتاب في مختلف فنون العلم من تفاسير في جميع المذاهب وكتب الشعر والفلسفة وكتب الطب القديم ككتاب الغزالي الذي عرض علي الاف الريالات ولكني رفضت بيعه بسبب الأسرار التي لا توجد في أي كتاب آخر، وقد اتقنت علم الطب القديم والحديث وعلم التفسير والشعر.
وقد قمنا بإعطاء ديوان البلاط السلطاني الحسوة لكي يحفظوها من الضياع لأنه كثير عليها الطلب وخاصة من خارج السلطنة فخشيت أن تضيع ولحمدلله رب العالمين.
www8.0zz0.com/2013/02/07/12/393094931.jpg
www8.0zz0.com/2013/02/07/12/232220504.jpg
للإستفسار
حمود بن سعيد بن سالم البوسعيدي
99447623مشاهدة المزيد
الحقوق محفوظه
نبذة عن الحسوة التي أخبرني عنها أبي سعيد بن سالم كانت حسوة سيف بن سلطان الأول (قيد الأرض ) وقد كلف فريق من اليمن يتكون من 3أو6 أشخاص لصناعة الخنجر فصنعوها حسب طلب الإمام وبعد أن انتهوا من صناعتها قالوا للأمام صنعنا لك الحسوة وهي باقية إلى بقا ملك اليعاربة.
والناس يتسارعون لرؤية وشرى الحسوة من عامة الناس ومن سادة وأءمة وسلاطين، لأنه يوجد بها خواص عظيمة لا توجد في أي خنجر يكون حاملها مهابا محبوباً يطيعه كل من رآه، حاملها يكون منصورا لا يغلبه انس ولا جان ولا يستطيع أحد اغياله أو سمه، وخير دليل على كلامي أن سيطها في كل لسان ومكان ولولا أسرارها العجيبة لما بقيت إلى الآن.
... ثم انتقلت بعد ذلك إلى آخر اءمة اليعاربة سيف بن سلطان الثاني وكان عنده وزير في حصن الحزم اسمه سليمان بن سرحه من بلدة القريتين وقد عرف عنه الورع والعلم الغزير، وبعد أن ثارت الفتن والمشاكل عند اليعاربة طلب الإمام من وزيره سليمان أن يحسب له ويخبره عن ملك اليعاربة (الكشف بعلم الطب القديم) فنفذ سليمان الامر ثم أخبره أن ملك اليعاربة منتهى وأنه آخر اءمة اليعاربة، فقرر الإمام إعطاء وزيره سليمان الحسوة والمكتبة التي تضم كتب كثيرة كانت لليعاربة.
بعد ذلك قام سليمان بنقل جميع الكتب والحسوة إلى بلدة القريتين، وبعد موت سليمان ورثها أولاده إلى أن صارت إلى محمد بن سيف بن عمران وكان عنده بنت اسمها جوخه وقد تزوجت جدي سالم بن محمد، وأصيب محمد بن سيف بعلة في رجله وكان يرعاه حفيده سعيد مدة 35 سنة حتى ورث منه الكتب والحسوة وحتفظ بها ولد عمي سالم بن سليمان بعد وفات أبي سعيد وله الفضل الجزيل.
ثم بعد ذلك ورثها سالم بن سليمان بن سالم وبعد موت سالم ورثتها زوجته زعيله وقد اخفتها عن الأنظار لمدة 45 سنة بطريقة ذكية حيث قامت بوضعها داخل وسادة عندما تخرج من البيت وتحملها معها متعلله بالمرض وعندما ترجع البيت تدفنها في حضيرة الحيوانات، حتى كبر ابنها سعيد واعطته ايها واخبرته انها خنجر اليعاربة، أما الكتب فقد دفنت تحت أنقاض بيوت الطين ولم يبقى منها إلا القليل.
ولتعويض المكتبة المدفونة قمت بإنشاء مكتبة تضم 1075 كتاب في مختلف فنون العلم من تفاسير في جميع المذاهب وكتب الشعر والفلسفة وكتب الطب القديم ككتاب الغزالي الذي عرض علي الاف الريالات ولكني رفضت بيعه بسبب الأسرار التي لا توجد في أي كتاب آخر، وقد اتقنت علم الطب القديم والحديث وعلم التفسير والشعر.
وقد قمنا بإعطاء ديوان البلاط السلطاني الحسوة لكي يحفظوها من الضياع لأنه كثير عليها الطلب وخاصة من خارج السلطنة فخشيت أن تضيع ولحمدلله رب العالمين.
www8.0zz0.com/2013/02/07/12/393094931.jpg
www8.0zz0.com/2013/02/07/12/232220504.jpg
للإستفسار
حمود بن سعيد بن سالم البوسعيدي
99447623مشاهدة المزيد
الحقوق محفوظه