قصة طالما ودت أن أكتبها و أجد من يقرأها و هذه فرصتي و لكن قبل أن أبدأ أحب أن أنوه أن القصة هي من الحقيقة و قد تحتوي على بعض الوقائع الحقيقية فعذا للأطالة فيما يلي:
قصتي تبدأ مع أبتداء حياتي ، نعم حياتي على هذه الأرض التي طالما ضمت بين ترابها قصص منسية في جنبات الزمن المعتل ، زمن معتل ! نعم لطالما أحسست أن زماننا هذا معتل حيث أني لمست فيه أمراض عديدة ، و لعل البعض يقول:
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
نعم أن أنا اتفق معك عزيزي في هذا المقولة و لكن زماننا هذا قد حشي بأمراض كنت قليلة العدوى و الأن انفتح الباب و النتتيجة هي أحداث هذه القصة!!!! ؟؟؟
كنت طفلا صغيرا عندما وجدت نفسي في أحدى ولايات السلطنة مرافقا لأبي الذي كان يعمل في سلك القضاء و اعتاد التجول في أرض السلطنة بسبب سياسة النقل المستمر لأمثاله من قبل الوزارة. كانت أيامي أحلام حيث أن أبي غمرني و أخوتي بحب كبير فقدته بعد ذلك بسنتين حيث فارق الحياة بعد مرض ألم به. كانت الحياة زاهية الألوان فلم أكن أرى السواد أبدا و ما اعتدته هو أن رغباتي ملباة و مستجابة.