جرب أن تلمع مع اللمعان

    • جرب أن تلمع مع اللمعان


      جرب أن تلمع مع اللمعان
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ************
      يا من في الحزن سجناء
      إني احبكم
      جربوا معي
      أن تسبحوا في السماء
      أن تستنشقوا من الهواء النقاء
      وأن تلمعوا مع اللمعان
      ************
      إن شعرت بحزن وأعياك الزمان
      **جرب أن**
      تصنع الفرح في هذا الإحساس
      هل تعلم كيف ُتسَتنشق رائحة الورود في الرمال‍!؟
      هل رأيت كيف تلمع الفرحه في أعين الإنسان!؟!
      هل تريد أن تعلم ؟..
      جرب أن
      تدخل قلب انسان
      أيا ً كان من إنسان
      وفاجئه بما ُيفرِح
      وارفع رأسك
      وانظر في العينان
      وإن لمحت فيهما اللمعان
      زد فرحاً فإنك في حب الله و إحسان
      ************
      (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)
      (وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت إيمانكم)
      ************
      قم لأمك
      ورد لها كلمه من حنان
      أعن أبيك
      وانجز له عملاً بإتقان
      لاعب طفلاً
      وفاجئه بحلوى بلون الرمان
      أذكر محاسن غيرك

      وحِّرك بها اللسان
      (وقولوا للناس حسناً)
      قل كلمة ترفع بها مهان
      (الكلمة الطيبه صدقه)
      حاول أن تنصر ضعيفاً في جدال
      (اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
      بادر وسلم على من كنت معه في خصام
      افعل معروفاً لمن يظن أنك معه في نسيان
      احمل ماءاً واسقي به عطشان
      انظر لظلام البؤس واسمع صمت العفاف
      ,,,,
      جرب أن
      تكسو إنسان
      وارفع رأسك
      وانظر في العينان
      ..وجرب
      **جرب أن**
      تبحث عن فرحك مع اللمعان
      جرب أن تتمعن في أحاديث فيها بيان
      وارفع رأسك وابحث عن المعنى في سر الجنان
      اقرأ واعمل واصنع فرحاً
      وارفع رأسك وتمنى نور الجنه في سر اللمعان
      ,,,,,,,,,,,,,,,
      ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم( ‏ ‏من ‏‏ نفس ‏ ‏عن مؤمن ‏‏ كربة ‏ ‏من ‏‏ كرب ‏ ‏الدنيا ‏‏ نفس ‏ ‏الله عنه ‏‏ كربة ‏ ‏من ‏‏ كرب ‏ ‏يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم ‏ ‏السكينة ‏ ‏وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ‏
      ,,
      وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
      كل سُلامَى
      من الناس عليه صدقه
      كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين إثنين صدقه
      وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها صدقه أو ترفع له عليها متاعه صدقه
      والكلمة الطيبه صدقة
      وبكل خطوه تمشيها إلى الصلاه صدقه
      وتميط الأذى عن الطريق صدقة
      ,,,,,,,,,,,,,,,,
      واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    • RaNaMoOn كتب:

      بارك الله فيك

      أخي العزيز

      momgufaili

      لي عودة مع موضوعك أخي العزيز

      Ranamoon



      لي الشرف اختي العزيزة بعودتك الى الموضوع وبارك الله فيكي اختي العزيزة رنا مون انتظر عودتك
    • [grade='FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460']مرحبا أخي العزيز مرة أخرى

      يأمرنا الله سبحانه وتعالى بأوامر هي في مقدور كل واحد منا

      ثم يجزينا عليها بأفضل الجزاء ويفيض علينا بوافر النعم ...

      زرع الفرح في قلوب الناس:

      عندما يسيطر علينا الحزن فنحن في حالة يرثى لها لكن الإنسان العاقل المؤمن

      مهما كان حزيناً لكنه يحاول دائماً أن يتغلب على هذا الحزن وذلك بزرع نبتة الفرح

      والسعادة في قلوب الأخرين وما أروع هذه السعادة عندما نراها كإبتسامة على وجه

      طفل بريء ،،، سوف نرتاح وننسى همومنا

      الإحسان:

      يقول الله سبحانه وتعالى: {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

      الإحسان فهو الدرجة التي تسمو فوق العدل وتتجاوزه إلى البر والإكرام

      وهو الفضيلة التي تقود صاحبها إلى الفضائل والأخلاق القويمة كافة

      لأنه يعني الرقي بالنفس بعد مغالبتها ومجاهدتها إلى مستوى رفيع

      بالعفو عن المسيء والصفح عن المذنب وصنع الجميل لذاته لا لدفع مغرم

      ولا لكسب مغنم بل حبا في الله وإيثاراً لمرضاته

      والأمر بالإحسان يشمل علاقة الإنسان بربه بأسرته بأمته...

      وعندما تحسن فنور الإحسان يشع في الدنيا وفي الآخرة أيضاً

      إذن فأنت سعيد

      الكلمة الطيبة صدقة:

      الكلمة الطيبة تقرب القلوب وتذهب حزنها وتمسح غضبها وتشعرنا عندما

      نسمعها أننا في سعادة وحبذا لو رافقتها ابتسامة صادقة ...

      فلتكن الكلمة الطيبة شعارنا ولنّجر الكلمة الطيبة دوماً على لساننا

      تبسمك في وجه أخيك صدقة

      والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة

      إغاثة الملهوف وإكرام اليتيم وإزالة الأذى عن طريق الناس

      ورد السلام وتشميت العاطس وعيادة المريض

      وزيادة الأخ في الله ومصافحة أخيك وصلة الرحم

      وبر الوالدين وقضاء الحوائج والمشاركة في الأفراح والأحزان

      و.. و.. إلخ كلها عبادات وصدقات

      فما بالك عندما تفعل كل هذه الأشياء فإذاً مهما حاصرنا الهم

      نكون سعداء لأننا ليس فقط نعيش لنسعد نفسنا إنما لنشرك الإخرين معنا

      فإذاً نجرب أن نلمع مع اللمعان...

      بارك الله فيك أخي العزيز

      momgufaili

      وجزاك الله الجنة على هذا الموضوع الرائع

      بحق

      تقبل مني أرق وأعذب تحية

      Ranamoon[/grade]
    • RaNaMoOn كتب:

      [grade='FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460']مرحبا أخي العزيز مرة أخرى

      يأمرنا الله سبحانه وتعالى بأوامر هي في مقدور كل واحد منا

      ثم يجزينا عليها بأفضل الجزاء ويفيض علينا بوافر النعم ...

      زرع الفرح في قلوب الناس:

      عندما يسيطر علينا الحزن فنحن في حالة يرثى لها لكن الإنسان العاقل المؤمن

      مهما كان حزيناً لكنه يحاول دائماً أن يتغلب على هذا الحزن وذلك بزرع نبتة الفرح

      والسعادة في قلوب الأخرين وما أروع هذه السعادة عندما نراها كإبتسامة على وجه

      طفل بريء ،،، سوف نرتاح وننسى همومنا

      الإحسان:

      يقول الله سبحانه وتعالى: {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

      الإحسان فهو الدرجة التي تسمو فوق العدل وتتجاوزه إلى البر والإكرام

      وهو الفضيلة التي تقود صاحبها إلى الفضائل والأخلاق القويمة كافة

      لأنه يعني الرقي بالنفس بعد مغالبتها ومجاهدتها إلى مستوى رفيع

      بالعفو عن المسيء والصفح عن المذنب وصنع الجميل لذاته لا لدفع مغرم

      ولا لكسب مغنم بل حبا في الله وإيثاراً لمرضاته

      والأمر بالإحسان يشمل علاقة الإنسان بربه بأسرته بأمته...

      وعندما تحسن فنور الإحسان يشع في الدنيا وفي الآخرة أيضاً

      إذن فأنت سعيد

      الكلمة الطيبة صدقة:

      الكلمة الطيبة تقرب القلوب وتذهب حزنها وتمسح غضبها وتشعرنا عندما

      نسمعها أننا في سعادة وحبذا لو رافقتها ابتسامة صادقة ...

      فلتكن الكلمة الطيبة شعارنا ولنّجر الكلمة الطيبة دوماً على لساننا

      تبسمك في وجه أخيك صدقة

      والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة

      إغاثة الملهوف وإكرام اليتيم وإزالة الأذى عن طريق الناس

      ورد السلام وتشميت العاطس وعيادة المريض

      وزيادة الأخ في الله ومصافحة أخيك وصلة الرحم

      وبر الوالدين وقضاء الحوائج والمشاركة في الأفراح والأحزان

      و.. و.. إلخ كلها عبادات وصدقات

      فما بالك عندما تفعل كل هذه الأشياء فإذاً مهما حاصرنا الهم

      نكون سعداء لأننا ليس فقط نعيش لنسعد نفسنا إنما لنشرك الإخرين معنا

      فإذاً نجرب أن نلمع مع اللمعان...

      بارك الله فيك أخي العزيز

      momgufaili

      وجزاك الله الجنة على هذا الموضوع الرائع

      بحق

      تقبل مني أرق وأعذب تحية

      Ranamoon[/grade]



      عودة مباركة اختي العزيزة
      بارك الله فيكي اختي العزيزة رنا مون وجزكي الله الجنة اختي هذا الرد انا اعتبرة موضوعا وليش ردا
      اشكرك جزيل الشكر وانتي دائما في الطلعية في كل الردود الرائعو وفقكي الله للخير
    • [grade='00008B FF6347 008000 4B0082']
      (( اللهم إني أعــــــوذ بك من الهم والحزن ))

      كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه :(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ".

      الهم...والحزن... معوقان في حياة الانسان، يثبطان فيه العزيمة ويضعفان منه الارادة...الهم يجلب الحزن

      ويوهن البدن ، ولذلك جاءت نصيحة الله للمؤمنين :(( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ))

      وجاء في الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( إياكم والهم ، فإن الهم نصف الهرم )).

      ومن هو الذي عاش في الدنيا وسلم من همومها وأكدارها ؟؟ بل ومن هو الذي عاش فيها ولم تصبه

      سهامها ؟؟ لقد قضت حكمة الله تعالى أن يتعرض الانسان لنوع من البلاء إما في جسده أو ماله أو ولده

      وحاله وما ذلك إلا لتوطن الانفس على الصبر والتحمل وعلى التجلد والتجمل فقال سبحانه وتعالى :((

      ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين ))...


      فلا شيء يهون مصائب الحياة ويقوي الارادة فيها سوى التفويض لله فإذا تيقن المسلم أن كل أمر مرجعه

      إلى الله ونهايته إليه هانت عليه الصعاب وسهلت عليه الامور الشداد.


      يقول العالم الجغرافي القاضي ( زكريا بن محمد القزويني ) في كتابه ( مفيد العلوم ومبيد الهموم ) :"" إعلم يا أمجد الأماجد : أن الدنيا دار بلاء ومحنة وإحن وبلايا وفتن ، لا تخلو عن الشوائب والكوارث ، لأنها دار الحوادث.

      طبعت على كدر وأنت تريدها
      صفوا من الأقذار والأكدار

      فمن الذي أذاقته الدنيا كأس حلاوة ولم تجرعه كاسات هموم وغموم ؟ فيجب على العاقل أن يوطن نفسه

      على مصائب الدنيا وغيرها فإن نالته محنة فعليه أن يقول : ذلك تقدير العزيز العليم وإن أحاطت به المكاره

      فيقول : قد بلي فيها الأنبياء صلوات الله عليهم ، فسليمان أعطي فشكر ، وأيوب أبتلي فصبر ، ومحمد صلى

      الله عليه وسلم أوذي فغفر.

      إذا ابتليت بكريهة فتذكر محنة الله فوق ذلك فيهنأ عيشك وأشكر الله تعالى على ذلك فما من بلاء إلا وفوقه

      أعظم وأطم ، وما يدفع الله أكبر ، فتذكر حال المرضى والمجذومين والمفلوجين وأصحاب العلل والعاهات

      وأشكر الله تعالى .

      يقول الرسول عليه السلام :(( لا تنظر إلى من هو فوقك وانظر إلى من هو دونك واحمد الله )). صدق عليه

      الصلاة والسلام...


      وما أجمل أن تسعى إلى أن ترسم البسمة على شفاه من علته هموم الحياة فتنفس عنه كربته وتمحو عنه همه فتجد في ذلك عزاء لنفسك وثوابا عند الله ...ويجد هو مخرجا من همه ومهربا من غمه ويحس في نفسه بعظم قدرك فيدعو لك بكلمة صادقة من قلب قد لامس شغافه حبك والامتنان لك فتصعد إلى بارئها فيكتب لك الفرج...

      وإذا ما أتيت إلى الاحسان فقد تكلمت فيه الاخت العزيزة ( رناموون ) وأحسنت في ذلك فهو سمو روحي وتفرد أخلاقي رفيع وإنطلاق من وازع إيماني راسخ وأدبي حميد وهو شعور طاهر مطهر للنفس من أدرانها من الغل والحسد والحقد والشحناء والبغضاء ومن سائر الشوائب النفسية التي قد تكدر وتعكر صفو سماءها ....فما أعظمه من خلق أن يتجاوز الانسان عتبات نفسه ويرغمعها صاغرة على أن تعود إلى حظيرة الايمان وكبح زمام الشيطان....

      وحينما يجعل المسلم الكلمة الطيبة منطلقا لحديثه مع الاخرين فإنه ينبجس في قلوبهم محبته والتعلق بكريم أخلاقة والتخلق بصفاته الحميدة فيغدو قدوة يتقرب النفوس بكلماته التي تشع إيمانا وطهارة ....


      هذا وبالله التوفيق[/grade]
    • رهين المحبسين كتب:

      [grade='00008B FF6347 008000 4B0082']
      (( اللهم إني أعــــــوذ بك من الهم والحزن ))

      كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه :(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ".

      الهم...والحزن... معوقان في حياة الانسان، يثبطان فيه العزيمة ويضعفان منه الارادة...الهم يجلب الحزن

      ويوهن البدن ، ولذلك جاءت نصيحة الله للمؤمنين :(( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ))

      وجاء في الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( إياكم والهم ، فإن الهم نصف الهرم )).

      ومن هو الذي عاش في الدنيا وسلم من همومها وأكدارها ؟؟ بل ومن هو الذي عاش فيها ولم تصبه

      سهامها ؟؟ لقد قضت حكمة الله تعالى أن يتعرض الانسان لنوع من البلاء إما في جسده أو ماله أو ولده

      وحاله وما ذلك إلا لتوطن الانفس على الصبر والتحمل وعلى التجلد والتجمل فقال سبحانه وتعالى :((

      ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين ))...


      فلا شيء يهون مصائب الحياة ويقوي الارادة فيها سوى التفويض لله فإذا تيقن المسلم أن كل أمر مرجعه

      إلى الله ونهايته إليه هانت عليه الصعاب وسهلت عليه الامور الشداد.


      يقول العالم الجغرافي القاضي ( زكريا بن محمد القزويني ) في كتابه ( مفيد العلوم ومبيد الهموم ) :"" إعلم يا أمجد الأماجد : أن الدنيا دار بلاء ومحنة وإحن وبلايا وفتن ، لا تخلو عن الشوائب والكوارث ، لأنها دار الحوادث.

      طبعت على كدر وأنت تريدها
      صفوا من الأقذار والأكدار

      فمن الذي أذاقته الدنيا كأس حلاوة ولم تجرعه كاسات هموم وغموم ؟ فيجب على العاقل أن يوطن نفسه

      على مصائب الدنيا وغيرها فإن نالته محنة فعليه أن يقول : ذلك تقدير العزيز العليم وإن أحاطت به المكاره

      فيقول : قد بلي فيها الأنبياء صلوات الله عليهم ، فسليمان أعطي فشكر ، وأيوب أبتلي فصبر ، ومحمد صلى

      الله عليه وسلم أوذي فغفر.

      إذا ابتليت بكريهة فتذكر محنة الله فوق ذلك فيهنأ عيشك وأشكر الله تعالى على ذلك فما من بلاء إلا وفوقه

      أعظم وأطم ، وما يدفع الله أكبر ، فتذكر حال المرضى والمجذومين والمفلوجين وأصحاب العلل والعاهات

      وأشكر الله تعالى .

      يقول الرسول عليه السلام :(( لا تنظر إلى من هو فوقك وانظر إلى من هو دونك واحمد الله )). صدق عليه

      الصلاة والسلام...


      وما أجمل أن تسعى إلى أن ترسم البسمة على شفاه من علته هموم الحياة فتنفس عنه كربته وتمحو عنه همه فتجد في ذلك عزاء لنفسك وثوابا عند الله ...ويجد هو مخرجا من همه ومهربا من غمه ويحس في نفسه بعظم قدرك فيدعو لك بكلمة صادقة من قلب قد لامس شغافه حبك والامتنان لك فتصعد إلى بارئها فيكتب لك الفرج...

      وإذا ما أتيت إلى الاحسان فقد تكلمت فيه الاخت العزيزة ( رناموون ) وأحسنت في ذلك فهو سمو روحي وتفرد أخلاقي رفيع وإنطلاق من وازع إيماني راسخ وأدبي حميد وهو شعور طاهر مطهر للنفس من أدرانها من الغل والحسد والحقد والشحناء والبغضاء ومن سائر الشوائب النفسية التي قد تكدر وتعكر صفو سماءها ....فما أعظمه من خلق أن يتجاوز الانسان عتبات نفسه ويرغمعها صاغرة على أن تعود إلى حظيرة الايمان وكبح زمام الشيطان....

      وحينما يجعل المسلم الكلمة الطيبة منطلقا لحديثه مع الاخرين فإنه ينبجس في قلوبهم محبته والتعلق بكريم أخلاقة والتخلق بصفاته الحميدة فيغدو قدوة يتقرب النفوس بكلماته التي تشع إيمانا وطهارة ....


      هذا وبالله التوفيق[/grade]



      اخي العزيز رهين المحبسين بارك الله فيك وجزك الله كل خير ومشكور على الرد الرائع والجميل