*** موضوع ***

    • *** موضوع ***

      مراحب فيكم اخوتي واخواتي طبعا اعذروني راح انزل اسبوعيا مواضيع فى الحياة واتمنى تشاركوني بيها اذا ما عندكم مانع ,,



      ((( الحاله النفسيه ))



      تفاصيل موضوعنا


      طبعا بدون شك هناك مجموعه كبيره من الناس تعاني من الحالات النفسيه البحته التى تدل على الانفصام فى الشخصيه او على اشياء كثيره وتنعكس هذه الشخصيه الى امور كثيره منها الكره الغيره والحقد ايضا قد لا تساعد هذا المرء فى المضى قدما الى الحياة الصحيحه حيث يحتاج هذا المريض الى شخص يساعده فى الوصول الى الدرجه التى قد تجعله متوازنا فى شخصيته ...(( من خلال وجهة نظرى البسيطه طبعا))


      طبعا موضوعى يتكلم عن فئه معينه من الناس الذين يعانون النقص فى الحنان , يعانون الكثير من المشاكل ففى رأيكم ما هو العلاج الامثل لهذه الفئه وكيف يتم معالجتهم حيث انهم يعانون الغيره والحقد من الغير ولا يستطيعون الوصول الى نفس تلك المرتبه ,, او الى هذه الدرجه ,,,


      فمن وجهات نظركم قد نستطيع ان نبني شيئا بسيطا الى عقولهم والى قلوبهم ,,,

      بانتظار وجهات نظركم


      تقبلو تحياتي
    • أختي العزيزة

      الغريبة

      أولاً أعتذر منكِ على التأخير

      نبدأ معكِ بالموضوع الأول

      الحالة النفسية الناتجة من النقص في الحنان

      الحنان المفقود فى الاسرة هو سبب معظم الحالات التي نراها في أطفالنا وحتى أخواننا وأخواتنا

      بفقدان الحنان فأبناء يكرهون آبائهم ويجحدونهم .. لماذا ؟

      لأن الآباء لم يعطوهم الامان الفطرى وبالتالى لم يشعروا بالأسرة وبالتالى لا ينتمون اليها

      ويفسر هذا بعد ذلك كل سلوكياتهم على هذا النحو وليس بالضرورة ان تكون سلوكيات عدائية

      او عنيفة ولكن من الممكن ايضا ان تكون مزايا فى صورة عيوب.......

      القصد من ذلك ان من الممكن جدا ان ينشأ الفتى او الفتاة فى جو خالى تماما من الحنان

      فيبدأ هو بإثراء وتربية الحنان داخله لأنه يرفض تلك الصورة التى نشأ فيها فيختزن بداخله

      كم من الحنان غير عادى ولا يجد من يهدى اليه هذا البحر الهائج من الحنان الداخلى

      فتبدأ هنا المأساة...... كبف؟ عندما يسقط فريسة لإحتياج اى شخص يكون حنون عليه

      وقتها قد يتخيل معلمته هى امه التى قد يبادلها الحنان والحب المفقود او تلك الزميلة

      فى الجامعة او العمل ..وبما انه لم يتعلم ويرى الحنان الاسرى امام عينيه ويلمسه بقلبه

      فهو قد يصدم كثيرا نفسيا وعاطفيا عندما يبدأ بتفريغ كبت وتحويشة العمر من الحنان الموجود داخله.

      فقد لا يتقبل الاخرين طريقته او لا يكونوا مناسبين اصلا لإستقبال هدايا الحنان السخية

      من هذا المسكين الذى قد يصل به الحال لتمنى لو كان مثل اسرته جامد وخالى من الحنان والعاطفة

      يا ناس الحنان هو مفتاح قلوب المحيطين بنا والكلمة الحلوة والابتسامة والتقبيل

      والإحتضان من الاب او الام لاولادهم هى اكثر ما يتطلع اليه كل الابناء وحتى الكبار...

      علاج هذه الحالة بإعتقادي بيد الشخص نفسه الذي يفتقد الحنان ...

      بارك الله فيكِ عزيزتي

      وننتظر رأي الإخوة...

      تقبلي مني أرق تحية

      Ranamoon
    • اختى رنامون تشكرى على الرد الجميل ولا تقولي كذيه احنا خوات


      بوركت انامك الغاليه فعلا وجهة نظرك هذه لها عامل رئيسى فى هذه الحاله النفسيه ومن وجه نظرى ونظرك العلاج بيد الشخص نفسه..

      وننتظر اراء البقيه
    • [grade='00008B FF6347 008000 4B0082']
      أنا أشارك الاخت الفاضلة (( Ranamoon )) فيما أدلت به وقد أحسنت قولا ...للأسف قد يظن الاباء

      والأمهات بأن هذه الامور التي قد يتراءى للبعض بأنها بسيطة أو تافهة قد يظنون بأنها لا تحتل تلكم المكانة

      وليس لها ذلكم الأثر في تربية النشء الذي هو أحوج ما يكون إلى العطف والحب والحنان ...فيهملونها ولا

      يعطونها حقها ....


      وتحضرني قصة عن النبي عليه السلام حيث كان يداعب الحسين _ حسبما يتراءى لي _ فدخل عليه رجل

      ولما رأى صنيع النبي عليه السلام إستغربه وسأله متعجبا : أنا لي من الاولاد عشرة ولم أقبل أحدا منهم

      يوما من الايام فقال له عليه الصلاة والسلام :(( وما أصنع لك وقد نزعت الرحمة من قلبك ))....وكان

      الحسن والحسين يتعلقان بالنبي عليه السلام وهو ساجد فلا يقوم من سجوده حتى يقوما هما رأفة منه

      وتلطفا بهما ...


      وكم خلف ذلك من أثر بالغ أدى إلى عواقب لم تحمد عقباها ...فالشخص الذي قد عايش هذا الوضع ينظر

      للاخرين بنظرة الحرمان وتسود نفسه غشاوة من الحزن العميق الذي يصبح سمة من سماته أو لربما خرج

      عنيفا شرسا متجمد القلب وسينعكس ذلك سلبا على أسرته التي سينشئها فيما بعد ...(( فمن شبَّ

      على شيء شاب عليه ))....


      والواجب على كل مربٍ ومربية أن يعوا الاثر البالغ لأن يحيطوا أبنائهم وبناتهم بجو من الحنان والألفة والعطف

      فذلك كفيل بأن يبعدهم عن علل وأمراض نفسية هم في غنىً عنها ويخرجهم بأنفس سليمة

      وسوية ...ينظرون للدنيا بمنظار خالي من أي شعور بالحرمان والنقص ....


      ومن هنا تكمن أهمية الثقافة لدى كل من الزوجين فالزوجان الذين يكونا على قدر من المعرفة والاطلاع

      يعيان ويدركان أهمية وحجم ذلك ...وبالتالي يحرصان كل الحرص على توفير ذلكم الجو... ومن هنا تبرز على

      السطح أهمية إقامة الدورات والبرامج الارشادية والتوجيهية التي تنبه وتلفت نظر المربين والمربيات من

      أرباب الاسر ورباتها إلى ضرورة أن يعطوا لهاذا الجانب حقه ومستحقه من الرعاية ...


      وحقيقة فهذا موضوع شائك جد شائك لأنه ينبغي مناقشته من زوايا وجوانب عدة فمثلا أثر الخلافات

      الزوجية على جو الحنان السائد في الاسر وأثر الطلاق في حرمان الابناء من حقهم من الرعاية

      والحنان ....إلخ


      أختي الفاضلة / (( الغريبة )) أشكرك على طرح هذا الموضوع الجميل وننتظر جديدك القادم[/grade]
    • مرحبا اخى رهين المحبسين ....


      بالفعل موضوعك هذا اعتبره مكملا لموضوعي طبعا لانك بصراحه قد ابلغت المعنى وفعلا هذا الموضوع له جوانب شائكه كثيره لا ينبغى ان نغمض اعيننا عنها فتلك الجوانب كلها عوامل رئيسيه فى هذه الحاله التى وصل اليها هذا الشخص ,,,

      ننتظر البقيه ... اشكرك لك رأئك الجميل الذي بصراحه اعجبت به ....

      وفقك الله

      اختك