النـقد فـي دائـرة الضـوء

    • النـقد فـي دائـرة الضـوء

      أحياناً تطغي على الإنسان الحساسيه الزائده من إنتقاد الأخرين فالأغلبيه طبيعتهم ترفض النقد.. ولكن لو فكرنا قليلاً لرأينا أن الإنتقاد أمر وارد في تعاملاتنا الثقافيه والفكريه مع بعضنا البعض...

      كل إنسان يحمل حصيله من مفاهيم كان قد أكتسبها من واقع التجربة أو نتاج التبادل الفكري مع المحيط الخارجي... هكذا هي الثقافه لا تسكن أبداً بل هي مردود اكتسابي مخلوط بتجارب واطروحات مختلفه.
      فالإنسان المثقف لا بد أن يترك له مجالاً واسعاً لتقبل النقد ولكن ليس أي نقد.. النقد البناء الهادف المتحضر لأنه يتيح تبادل الخبرات وللنقد أدب فلا بد أن يكون صادقاً إيجابياً وليس متعصباً عقيماً وعلى كل شخص يحمل قلماً ناقداً أن يعرف بأن له حدود لا يمكن تجاوزها وأن يستثمر هذا القلم في الطريق الصحيح مراعياً الفروق بين الأفراد في تقبل هذا الإنتقاد.
      وفي الختام أحب أن أوضح لكم أن النقد فن، فلا بد لنا قبل أن نمارس عملية النقد أن نعرف شخصية من ننتقد ونتعرف على الموضوع الذي هو محل النقد حتى يكون نقدنا مبني على أسس...
      أتمنى أن تكون الفكره قد وضحت وجزاكم الله خيرا...
      بقلم
      فاشل في الحب
    • لا شك أن الإنسان في مسيرة حياته يلقى محباً ومبغضاً ومؤيداً وناقداً

      والنقد يختلف باختلاف أهداف ودوافع من صدر منه

      فيمكن أن يصدر من عدو أو صديق وقريب أو بعيد

      والواجب على الإنسان أن يعود نفسه على الحلم وسعة الصدر

      والصبر وعدم الغضب لأتفه الأسباب

      وإذا غضب أن يكون غضبه متحكماً فيه وإلا لضر الإنسان نفسه قبل غيره

      ولنشر حوله أجواء من الكراهية والتوجس وصادر آراء الآخرين

      وحريتهم في التعبير عنها وفي ذلك من الضرر الاجتماعي ما لا يوصف..

      النقد الموضوعي: الذي يخلو من التجريح الشخصي ويركز على جوانب النقص في العمل

      ويبين كيفية إستكمالها

      النقد الظالم أو الجارح : هو الذي يتستغل النقص في العمل والتجريح وعدم الإهتمام

      بتصويب العمل أو التبني لما فيه من كمال وحق...

      وأنا شخصياً أتقبل النقد ولكنني لا أعرف النقد...

      أشكرك أخي العزيز

      فاشل في الحب

      على هذا الموضوع

      بارك الله فيك

      تقبل مني أرق تحية

      Ranamoon