قالتها و مضت .. كلمتان لم تثنيهما حكت فيها حلما سبقتها إليه في ذات الزمان و في غير ذات المكان ..
فكانت هذه القصيدة
(( كلمتان ))
أي طوفان طغى من كلمتين . . ؟
واحل المحل ريا
وجناً حلواً شهياً
وحوى غضاً طرياً
. . . . . . .
أي حلم يا ملاكي
كُنْتُهُ في مقلتيكِ
كنتِ هتاناً .. فوبلا
وأنا بين يديك
مسلماً مقودا قلبي
لك ، لاحول لديا . .
. . . . . . .
أي حلم قلني من مضجعي
والى دفئك ألقى وجعي
وشفاهي أي شهد قد سقاها …
أنا ما أحسست غير اليبس فيها
شققتها شمس حرماني الطويل
فذوت حتى غدت ورساً .. عجافاً
وأنا فوق لهيب أتجافا
وتقولين لقد اسقيتها ؟؟!!
أي سقيا ؟! وأنا ما ذقت شيئا
*******
أي ضير في التلاقي ؟
هاك لهفي .. و اشتياقي
أي ضير لو تدلَّلتَ ..
وبغض ملتَ ..
يا زهر عليا
أتلقاكَ بقلبي .. بيدي .. و بمقلتيا
وكأنَّا زهرتين التقتا ..
وفراشتين علينا رفتا ..
نرشف من بين الثنايا ..شهدها ..
مثل الحكايا …
********
فإذا ما ثار بركان هوانا ..
قلت عودي و احلمي …
وعلى ميناء حبي ودعيني
فأنا باق على هذا الرصيف …
لو رجعتي بعد عام …
بعد عامين .. ثلاث
تجديني ..
مشرعا لك يا حب فؤادي
أغزل من نزف شراييني
حريرا .. فقميصاً ..
كالذي جئتِ به في الحلم ..
لا أبالي ..
أي لون كان ..
المهم !!!
كنتُ حلماً
كنتِ حلماً
وحلمٌ وحلمٌ ..
آه لو يجتمعا ..
آه لو يجتمعا ..
كم احبك
أميــر بابل.