"رسائلنا تصل بشكل أو بأخر , لعل رسائلنا تتلاقى يوما فنجد الجواب ونجد الرد"
منقول
سأكتب لك......سأكتب عنك......سأكون هنا .... نقتسم ما بيننا الكلمات
نقتسم لحظات لا تعرف الا ان تحتمى بين عينيك
اتعلم ايها الغريب بأنهم يقولون ان الكلمات الأصدق هى التى نكتبها فى الحزن
فحين يباغتنا الفرح لا نشتاق الكلمات ولا نجدها
فهى تهرب لبعيد ربما لذلك يقولون بان رابط الحزن هو الأقوى
اتعلم ياصديقى بأنه فى بعض الاحيان لا ندرك المعنى من كل هذا الحزن ولا نعلم متى سينتهى ولا الى اين ستقودنا خطواته
فالفقد هو ذلك الشعور المؤلم بوجع الروح وانفصالها عن الجسد انه شهقة موت الحياه فينا
تلك اللحظه التى تنسل فيها الروح خروجا من الجسد تاركه اياه وحيدا يجوب الارض بلا روح
اتذكر حين التقينا فى ذاك القطار, كان كل منا لا يدرى الى اين سيذهب , يحمل ما بين ضلوعه الكثير من الأحزان ويبتسم ويضحك فى صخب
لا ادرى كيف قرأ كل منا حزن الأخر وتلمس الوجع النابض فى عروقه
كيف تسلل كل منا الى قلب الاخر لينتزع منه احزانه
كان القطار يسير والقدر يسير ونحن على تلك المقاعد نجلس متجاورين
لم ادرك بأنك الغريب ولكن ايقنت بأنك هو ذاك الصديق الذى كنت اكتب له كثيرا وكان طيفا يسكننى وابوح له
هو طيفى على الاوراق
هو انت فى الزمن الاخر
هو انا حيث يكون انت
هو روحى التى كانت تسكن فيك وارشدتنى اليك
اتدرى بأنك كنت هنا معى حين افترقنا ولم نفترق
نعم فأنت لم تغادرنى ابدا ,كنت معى قبل ان نلتقى..... وكنت انت حين التقينا..... ولم تتركنى حين غادرتنى
لم اشعر بتلك الغربه التى تصاحبنا فى القطارات فلم اكن معك يوما غريبه
انه صوتك معى كان يحكى لى حكايات الأميرة والفارس لأغفوا طفله مبتسمه على صوتك
سأتى اليك........ ساجلس الى جوارك بهدوء........ ساتسلل اليك بصمت........ سألمس جبينك واتلوا الأيات لأهدئ من روعك
سأجفف قطرات الوجع بأناملى
سأنتزعك من حزنك ........ سأنزع من ضلوعك ألمك
اتدرك ايها الغريب بأننى هاهنا من أجلك
بأننى نجمتك الهاديه التى ترشدك
لا ادرى من اكون ربما انا طيفك او جزء منك
ربما اكون مجرد خيال
ولكننا هنا معا ايها الغريب ..... نقترب
سنكتب فى صمت رسائلنا ونطلقها طائرات ورقيه تحلق بعيدا او فى زجاجات تحملها الأمواج
سنكتب كثيرا.....
سأكتب عنك فى كل اوراقى
ستحكى عنى فى حكاياتك المسائيه
عن تلك التى تسكن روحك وتسرى فى عروقك
سأكتب عن غريب القطار الذى يسكن الروح
سأحكى وستحكى
سنمضى معا وسنمضى وحدنا
لن نتواعد لنلتقى ولكننا سنترك الوعد للقدر
منقول
سأكتب لك......سأكتب عنك......سأكون هنا .... نقتسم ما بيننا الكلمات
نقتسم لحظات لا تعرف الا ان تحتمى بين عينيك
اتعلم ايها الغريب بأنهم يقولون ان الكلمات الأصدق هى التى نكتبها فى الحزن
فحين يباغتنا الفرح لا نشتاق الكلمات ولا نجدها
فهى تهرب لبعيد ربما لذلك يقولون بان رابط الحزن هو الأقوى
اتعلم ياصديقى بأنه فى بعض الاحيان لا ندرك المعنى من كل هذا الحزن ولا نعلم متى سينتهى ولا الى اين ستقودنا خطواته
فالفقد هو ذلك الشعور المؤلم بوجع الروح وانفصالها عن الجسد انه شهقة موت الحياه فينا
تلك اللحظه التى تنسل فيها الروح خروجا من الجسد تاركه اياه وحيدا يجوب الارض بلا روح
اتذكر حين التقينا فى ذاك القطار, كان كل منا لا يدرى الى اين سيذهب , يحمل ما بين ضلوعه الكثير من الأحزان ويبتسم ويضحك فى صخب
لا ادرى كيف قرأ كل منا حزن الأخر وتلمس الوجع النابض فى عروقه
كيف تسلل كل منا الى قلب الاخر لينتزع منه احزانه
كان القطار يسير والقدر يسير ونحن على تلك المقاعد نجلس متجاورين
لم ادرك بأنك الغريب ولكن ايقنت بأنك هو ذاك الصديق الذى كنت اكتب له كثيرا وكان طيفا يسكننى وابوح له
هو طيفى على الاوراق
هو انت فى الزمن الاخر
هو انا حيث يكون انت
هو روحى التى كانت تسكن فيك وارشدتنى اليك
اتدرى بأنك كنت هنا معى حين افترقنا ولم نفترق
نعم فأنت لم تغادرنى ابدا ,كنت معى قبل ان نلتقى..... وكنت انت حين التقينا..... ولم تتركنى حين غادرتنى
لم اشعر بتلك الغربه التى تصاحبنا فى القطارات فلم اكن معك يوما غريبه
انه صوتك معى كان يحكى لى حكايات الأميرة والفارس لأغفوا طفله مبتسمه على صوتك
سأتى اليك........ ساجلس الى جوارك بهدوء........ ساتسلل اليك بصمت........ سألمس جبينك واتلوا الأيات لأهدئ من روعك
سأجفف قطرات الوجع بأناملى
سأنتزعك من حزنك ........ سأنزع من ضلوعك ألمك
اتدرك ايها الغريب بأننى هاهنا من أجلك
بأننى نجمتك الهاديه التى ترشدك
لا ادرى من اكون ربما انا طيفك او جزء منك
ربما اكون مجرد خيال
ولكننا هنا معا ايها الغريب ..... نقترب
سنكتب فى صمت رسائلنا ونطلقها طائرات ورقيه تحلق بعيدا او فى زجاجات تحملها الأمواج
سنكتب كثيرا.....
سأكتب عنك فى كل اوراقى
ستحكى عنى فى حكاياتك المسائيه
عن تلك التى تسكن روحك وتسرى فى عروقك
سأكتب عن غريب القطار الذى يسكن الروح
سأحكى وستحكى
سنمضى معا وسنمضى وحدنا
لن نتواعد لنلتقى ولكننا سنترك الوعد للقدر
المصدر : مدونة لافندر مها العباسي
el-lavender.blogspot.com