بسم الله الرحمان الرحيم................................................وبعد
النشيد بين رواده وجفاته ..!
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبي الرحمة ..
- فإن الناظر في تاريخ الصحوة المعاصرة .. وما واجهها من تحديات ومخططات ومؤامرات تحاك ضدها .. وتسعى إلى الحد من انتشارها ليس في العالم العربي أو الإسلامي فقط بل وفي العالم قاطبة .. تسعى للحد منها لعلمهم باستحالة وقفها أو الوقوف أمام طوفانها الهادر ..
و لاغرابة .. فإنها صحوة باركها الله سبحانه وتعالى لوضوح منهجها وطريقتها وإخلاص رجالها ( نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ) .
- وكان مما تميزت به هذه الصحوة المباركة إيجاد البدائل المشروعة للعديد من الأمور التي يقوم بها الناس والتي من أهمها اللهو المحرم والذي من أشهره في القديم والحديث ( الأغاني ) ، وذلك لما تشمله من محرمات كالمعازف والرقص والكلمات الفاحشة الماجنة .
ولم يكونوا رجال هذه الصحوة يغفلون عن أهمية إيجاد البديل المناسب لمن استهواهم الغناء وشغلت به قلوبهم .. ليعوضوهم بقصائد تحوي الحكم والمواعظ والآداب والحماس ... ألخ ، لتلقى بأصوات شجية جميلة ؛ فكانت ما يسمى بالأناشيد الإسلامية .
ولنا في ذلك وقفات :
1- أنه اختلفت أراء العلماء في هذه الأناشيد فمحرم ومبيح .
2- للأسف كان اختلاف رأي العلماء مبني على المادة التي سمعها من هذه الأناشيد ، أو سمعها أحد ممن يثقون بهم .
3- كان عرض مادة الأناشيد على العلماء على حسب رأي ( العارض ) فإن كان ممن يرى الحرمة فإنه يعرض الأناشيد النشاز ..!! والتي تأنف لسماعها الآذان إما لوجود آلة محرمة فيها أو لطريقة إنشادها أو لكلماتها التي قد تحوي بعض التصوف وغيره ، وكذلك العكس فإن من يرى الحل فإنه يعرض للعالم ما يكون مناسباً موافقاً للضوابط الشرعية .
4- إن كثيراً من محبي الأناشيد ( أداءً أو سماعاً ) نسوا أو تناسوا الهدف الأسمى من هذه الأناشيد وهو إيصال الكلمة الطيبة الهادفة المفيدة إلى الناس بأصوات شجية كصوت أنجشة وبأداء متميز كالحداء ؛ بحيث لا يخرج ذلك عن الحدود الشرعية التي حددها علمائنا الأفاضل رحمهم الله و حفظ من بقي منهم ورعاهم .
5- وختاماً .. كلي أمل في الأخوة محبي الأناشيد الإسلامية ، في أن يلتزموا الضوابط الشرعية لهذه الأناشيد ، وأن لا تعطى أكثر من قدرها وحجمها فإنها وسيلة وليست غاية ..
وأن يحذروا من الأمور الجالبة للشبهات كالذي يوضع في الأناشيد الجديد من الأجهزة الحديثة ( سامبلر وأوتو تيون .. وغيرها ) والتي تخرج صوت المنشد الطبيعي على أنه نغمات موسيقية ( فصوت المنشد -جزاه الله خيراً - جميل بدونها ) ولما فيها من تشبه بالأغاني التي كانت هي بديلاً عنه .
وأدعو إخواني بالاشتغال بما هو أولى من كل شيء كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن ينطلقوا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين
النشيد بين رواده وجفاته ..!
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبي الرحمة ..
- فإن الناظر في تاريخ الصحوة المعاصرة .. وما واجهها من تحديات ومخططات ومؤامرات تحاك ضدها .. وتسعى إلى الحد من انتشارها ليس في العالم العربي أو الإسلامي فقط بل وفي العالم قاطبة .. تسعى للحد منها لعلمهم باستحالة وقفها أو الوقوف أمام طوفانها الهادر ..
و لاغرابة .. فإنها صحوة باركها الله سبحانه وتعالى لوضوح منهجها وطريقتها وإخلاص رجالها ( نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ) .
- وكان مما تميزت به هذه الصحوة المباركة إيجاد البدائل المشروعة للعديد من الأمور التي يقوم بها الناس والتي من أهمها اللهو المحرم والذي من أشهره في القديم والحديث ( الأغاني ) ، وذلك لما تشمله من محرمات كالمعازف والرقص والكلمات الفاحشة الماجنة .
ولم يكونوا رجال هذه الصحوة يغفلون عن أهمية إيجاد البديل المناسب لمن استهواهم الغناء وشغلت به قلوبهم .. ليعوضوهم بقصائد تحوي الحكم والمواعظ والآداب والحماس ... ألخ ، لتلقى بأصوات شجية جميلة ؛ فكانت ما يسمى بالأناشيد الإسلامية .
ولنا في ذلك وقفات :
1- أنه اختلفت أراء العلماء في هذه الأناشيد فمحرم ومبيح .
2- للأسف كان اختلاف رأي العلماء مبني على المادة التي سمعها من هذه الأناشيد ، أو سمعها أحد ممن يثقون بهم .
3- كان عرض مادة الأناشيد على العلماء على حسب رأي ( العارض ) فإن كان ممن يرى الحرمة فإنه يعرض الأناشيد النشاز ..!! والتي تأنف لسماعها الآذان إما لوجود آلة محرمة فيها أو لطريقة إنشادها أو لكلماتها التي قد تحوي بعض التصوف وغيره ، وكذلك العكس فإن من يرى الحل فإنه يعرض للعالم ما يكون مناسباً موافقاً للضوابط الشرعية .
4- إن كثيراً من محبي الأناشيد ( أداءً أو سماعاً ) نسوا أو تناسوا الهدف الأسمى من هذه الأناشيد وهو إيصال الكلمة الطيبة الهادفة المفيدة إلى الناس بأصوات شجية كصوت أنجشة وبأداء متميز كالحداء ؛ بحيث لا يخرج ذلك عن الحدود الشرعية التي حددها علمائنا الأفاضل رحمهم الله و حفظ من بقي منهم ورعاهم .
5- وختاماً .. كلي أمل في الأخوة محبي الأناشيد الإسلامية ، في أن يلتزموا الضوابط الشرعية لهذه الأناشيد ، وأن لا تعطى أكثر من قدرها وحجمها فإنها وسيلة وليست غاية ..
وأن يحذروا من الأمور الجالبة للشبهات كالذي يوضع في الأناشيد الجديد من الأجهزة الحديثة ( سامبلر وأوتو تيون .. وغيرها ) والتي تخرج صوت المنشد الطبيعي على أنه نغمات موسيقية ( فصوت المنشد -جزاه الله خيراً - جميل بدونها ) ولما فيها من تشبه بالأغاني التي كانت هي بديلاً عنه .
وأدعو إخواني بالاشتغال بما هو أولى من كل شيء كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن ينطلقوا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين