رمضان أقبل فهل أنتم مستعدون؟؟؟؟

    • رمضان أقبل فهل أنتم مستعدون؟؟؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لم يبق سوى أيام قليلة ويبدأ رمضان ذلك الشهر المبارك الذي تتنزل فيه الملائكة وفيه أعظم ليلة ألا وهي ليلة القدر فهل نحن مستعدون لهذا الشهر بقلوبنا قبل أجسادنا هل عقدتم العزيمة على الإكثار من العبادات في هذا الشهر إخواني راجعوا أنفسكم قبل أن يأتي هذا الشهر ونحن في لهو وعبث.
      أخي: ذاك هو الذي يصوم عن الطعام والشراب ولا يصوم عن الحرام والباطل ! فحاله كما رأيت لا ينتفع من صيامه ولا من قيامه !
      إن لـم يكـن في السمـع مني تـصاون وفي بصري غض وفي منطقي صمت
      فحظي إذاً من صومي الجوع والظما فـإن قلـت إني صمت يومي فـما صمت
      قال الحسن البصري (رحمه الله) : ( إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،وتخلف آخرون فخابوا ! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ! ويخسر فيه المبطلون ! )
      أخي: اجعل من صومك مدرسة تهذب فيها نفسك وتعلمها محاسن الأخلاق وتربيها على الفضيلة .. حتى إذا انقضى رمضان أحسست بالنتيجة الطيبة لصومك .. وكنت من المنتفعين بهذا الشهر المبارك ..
      أخي .. هل أعددت نفسك لتكون من المعتوقين من النار؟!
      أخي المسلم: تلك هي الغاية التي من أجلها صام الصائمون.. وتنافس المؤمنون..(العتق من النيران!)
      أخي: فإن السعيد حقاً ! من خرج من صومه مغفوراً له .. مكتوب من أهل النعيم الدائم ..
      أخي: هل حدثت نفسك قبل رمضان بالنجاة من نار الله تعالى ؟! وهل أعددت نفسك بالخوف من عذاب الله تعالى ؟!
      أخي: هي(النار!) من خوفها عطش الصالحون .. وصبروا لحر الدنيا ! ليدركوا الأمن والظل يوم القيامة..
      فهيا إخواني أفيقوا من غفلتكم....
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)
    • إأختي فى الله ......أعلمي أن معظمنا قد غلبه هذة الأيام ونحن فى بدايات شهر شعبان قد غلبة الشوق لرمضان ولاكنى جلست اتأمل ماذا سأفعل فى رمضان.
      فأقترح عليكم إخوتى أن يفكر كل شخص منا ماذا ينوى أن يفعل وأن يخبرنا ويسجل ذلك لكى تشتعل نار الغيرة فينا وبالطبع أقصد الغيرة الإيمانية والتنافس الدينى الشريف كما كان الصحابة يفعلون.......لكى نستقبل رمضان بشحنة إيمانية عالية وخطوات ثابتة وهمم راسخة تعيننا على ماإتفقنا علية
      وسيكون التواصل مستمرا فى رمضان بإذن الله لكى نعلم بعضنا البعض على مافعلناة وماعجزنا وهل من الممكن أن نزيد من صالح الأعمال.
      وأخيرا أرجو أن يكون ذلك فى ميزان حسناتنا وصالح أعمالنا ولاتنسونا فى الدعاء
      بقلم
      فاشل في الحب