[B]البيتزا
رواية من الأدب السعودي - تتحدث عن قصة حب بوليسية
لمؤلفها الكاتب الروائي: خليك بالشارع
كانت ليلة باردة عندما حملت كراتين البيتزا متوجها بها إلى العنوان الأول على لستة توصيل الطلبات إلى المنازل وعندما وصلت إلى العنوان المحدد... نزلت من السيارة ودقيت الجرس ففتحت لي الباب فتاة كادت أن تصرعني بجمالها الآخاذ.. كانت جميلة جدا.. أكاد أشبهها بلهطة القشطة وكانت تحمل ثمن البيتزا بيدها الممتلئة برغوة مسحوق غسيل الملابس لأنها كانت تغسل ملابس أبوها بطريقة يدوية في حوش بيتهم..
فقلت: كيف الحال يا نانسي عجرم؟
قالت: تمام التمام..
قلت: جميل جدا.. إذن خذي بيتزتكم يا عزيزتي قبل أن تبرد وإلى اللقاء..
قالت: لحظة من فضلك أيها الغريب..
قلت: ماذا؟!!
قالت: ألا تريد أخذ الحساب أيها الشاب اللطيف..
قلت: آه... حقا لقد نسيت... ولكني ما دمت نسيت هذه المرة فاعتبري البيتزا مجانية...
قالت: شكرا لك...
ثم انصرفت لتوصيل ما تبقى من طلبات البيتزا إلى بقية العناوين... ومنذ ذلك اليوم كثرت طلبات نانسي عجرم على البيتزا حقتي حتى خفت عليها من السمنه... لأنها كما يبدو قد وقعت في حبي من غير محدش يسمي عليها
وبدأ وزنها يزداد بسببي وبسبب حبي حتى أشفقت عليها وتزوجتها بالحال
وكنت أصطحبها معي أثناء توصيلي لطلبات البيتزا إلى كل مكان حتى لا تشعر بالملل والوحدة من كثرة مشاغيلي وارتباطاتي... وبينما كنا متجهين إلى أحد العناوين لتوصيل الطلب كان الصمت رهيبا هذه المرة وعلى الرغم من شدة برودة الجو كنت أتصبب عرقا حتى وصلنا إلى العنوان... وجدت المكان مشبوها جدا كما توقعت... تملؤه الجرذان والخفافيش...
فقلت: عزيزتي.. المكان هذا يبدو خطرا من الوهلة الأولى فلا تخرجي أبدا من السيارة مهما حدث وأحكمي إغلاق الأبواب جيدا ولا تفتحي الباب لأحد تحت أي ظرف أو تهديد..
قالت: لحظة... بالله عليك من أنت؟!! بالله عليك أخبرني من تكون قبل أن تذهب لتسليم الطلب...
صمت قليلا ثم قلت: أنا بائع البيتزا...
ثم قبّلتها ونزلت من السيارة مندفعا حاملا بيدي كرتونة البيتزا.. تاركا إياها وعلامات الحيرة والاستغراب يعلوان وجهها الجميل..
وعندما اقتربت من الباب ازداد قلقي على نانسي التي كانت تمكث وحدها في السيارة وهي تقول: أرجوك يا خليك بالشارع فلنرحل من هنا.. إني قلقة عليك من هذا المكان المظلم المخيف.. لابد وأنه وكر لمجرمين لا يرحمون...
ولكني لم ألتفت لها ولم أعر ما قالت أي اهتمام.. واقتربت من الباب الحديدي الصدئ أكثر فأكثر لأدق الجرس فشممت رائحة خمر وحشيش ومخدرات... فأوجست في نفسي ريبة مما شممت فارتأيت أن أنكب عفشهم وأبلغ عنهم الشرطة وهم في وضع تلبس يدانون عليه ولكني ترددت كثيرا.. وبينما أنا في شد وجذب مع نفسي كتانيا مجذوب بين تبليغ من عدمه وإذا بباب البيت ينفتح أمامي على مصراعيه وطلعلي واحد قصير... عريض البرطم.. عيونه حمر... وكان يطلع مع شعره دخنة حشيش...
وقال: الله يا بعض الناس اشتقنالهم.. ياااااوو..
قلت: نعم!!
قال: وش اخبار براد بيت ووش الي جابك عندنا؟
قلت: رجليني كخخخخخ
قال: رجلينك ولا حرمتينك كخخخخخ.. حياك خوش برقلك اليمين
وانا أخش برقلي اليمين وقعد يعرفني على الشباب يقولي هذا عوض الهرش وهذا أسامة الفقماني وهذا شيكسبير داشر وانا محسوبك حمود كنديشن وهذاك الي نايم اسمه مناحي سبير.. صفقله صاروخين قبل شوي ولا قدر يقاوم الرخمة..
قلت: إلا أقول.. مناحي سبيرز.. هذا من جماعة بريتني سبيرز؟!!
قال: لا يبن الحلال.. هذا اسمه مناحي سبير.. وسبير يعني كفر احتياطي علشان لا بنشر واحد من الكفرات نركبه محله..
قلت: آها الحين فهمت.. أنعم وأكرم.. ونعم والله..
قال: ما عليك زود الله ينعم بحالك..
ثم قال: تعرف mbc fm؟؟
قلت: إيه!!
قال: ترى حنا المجموعة الشبشبية الي ندق على أميرة الفضل كل يوم ونهدي بعض عبر الأثير.. وش رايك فينا بس؟؟
قلت: ما شاء الله تبارك الله والله انكم ناس رهيبين ومستثمرين وقتكم وفلوسكم بشي مفيد مثل انكم تتصلون على mbc fm وتتعاطون مخدرات وتشربون خمر وتدخنون حشيش..
قال: يا رجااال البطالة وما تسوي.. تصدق اني خلصت ثاني متوسط بتقدير مقبول وجيت ابقدم على العسكرية قالولي بنحطك جندي بالجيش إلي ما عندهم ضمير!!
قلت: أجل وش تبيهم يحطونك؟!! فرّاش؟؟
وبذي اللحظة عاد بدأت أسمع صوت صافرات مركبات الشرطة وقوات الأمن وتقحيص جمس الهيئة فعرفت أن نانسي الخبلة دقت عليهم من جوالها وخربت مخططي وافتضح أمري.. ولكني تداركت الموقف ببراعة عالية عندما استفاق حمود كنديشن وبشكته من سكرتهم وأرادوا أن يلوذوا بالفرار عندما أحسوا بقوات الأمن وهي تداهم وكرهم ففتحت علبة البيتزا وأخرجت منها بازوكة ورشاش وقلت: مكانك ولا حركة..
قالوا جميعا باندهاش: من أنت؟!!!!!!!!!
صمت قليلا ثم قلت: أنا بائع البيتزا
فتسمروا في أماكنهم أمام قذيفة بازوكتي وفوهة رشاشي حتى اقتحم الموقع رجال الأمن البواسل ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الدعوة فيها خمر... المهم اقتحموا الوكر وجوا يبون يقبضون علي أنا!!!!
قلت: هيـــــه صحصح انت وياه... ترى هذول المجرمين مهوب انا
فانقضوا على المجرمين ليقبضوا عليهم... ولقد تم إلقاء القبض على هؤلاء المنحرفين بعد تبادل لإطلاق النار دامت مدته 9 ساعات لم يصب فيها أي من الطرفين.. ثم تقدم إلى موقعي الملازم أول سعيد سعد سعيد وخبط الأرض برجله وضربلي تحية وقال: كله تمام سيدي الفريق ركن خليك بالشارع..
فربت على كتفه برقة ثم قلت: أحسنتوا يا سعيد.. لقد أتيتوا في الوقت المناسب...
وعندها اندفعت نحوي نانسي عجرم وعيناها مرغرغتان بدموع الفرح والفخر لأني تمكنت من إلقاء القبض على هذه العصابة الخطيرة مخاطرا بحياتي من أجل أن أمنع انتشار هذه السموم القاتلة بين أبناء الوطن.. ولقد اكتشفنا بعد مباشرة التحقيقات معهم أنهم عصابة مرتبطين بشبكة عالمية ومتخصصة في صنع الخمور والتجارة بالمخدرات والحشيش والقضوم لتدمير شباب هذا الوطن الطاهر حفظه الله تعالى من كل مكروه وسوء..
وقالت لي نانسي: كنت أشك بأنك بائع بيتزا حقيقي وكنت متأكدة أنك ضابط شجاع تعمل متنكرا كمخبر سري مثل " إنسبيكتور قادجيت" لأني لاحظت الأسلحة التي كانت مخبأة في علبة البيتزا.. وكم كنت وسيما عندما قلت لي "أنا بائع البيتزا" ونحن في السيارة يا حبيبي..
فقاطعتها قائلا: ولقد كان زواجي بك جزءا من مهمتي السرية للتمويه على هذه العصابة الخطيرة.. لأقنعهم بأني بائع بيتزا حقيقي ولا أستطيع أن أكمل معك هذه اللعبة التي انتهت قبل قليل.. فأنا حقيقة لا أحبك.. وهذه هي لحظة الفراق بيني وبينك وبإمكانك أن تمري على قسم الشرطة لتأخذي مكافئتك المخصصة لك.. فلقد أسديتي لنا خدمة جليلة وتضحية رائعة في هذا المكان الخطير ولقد أديتي دورك بإتقان متقن.. شكرا لك..
فسطرتني كف ثم ذهبت باكية وهي تقول: وش شايفني لعبة بيدينك.. أتظن أنني جسد خاوي من المشاعر والأحاسيس لتفعل بي ما فعلت!!
قلت: آسف جدا ولكنها هذه هي مهنتي في هذه الحياة.. إنها مهنة محفوفة بالمخاطر ولا تحتمل اثنين.. إنها مهنة يجب أن تكون خالية من أية مشاعر وأحاسيس.. فلقد مسحت كلمة الحب من قاموسي منذ زمن سحيق.. من قبل بناء سد مأرب تقريبا..
فقالت يا نذل.. يا مجرم.. يا حقير.. تهئ تهئ.. إطلع من حياتي أيها المخادع.. تهئ تهئ
ثم ذهبت إلى بيت أبوها باكية حاقدة وانقطعت عني أخبارها...
مرت الأيام والأسابيع والأشهر.. قامت خلالها نانسي عجرم بالتسجيل بالمنتديات الانترنتية باسم " عزوبية حاقدة " وأخذت تحارب الشباب وتقول عنهم بأنهم نصابين ومخادعين ولا يستحقون الحب والإخلاص والتقدير..
بينما كنت أنا في حالة يرثى لها مما فعلت بهذه الفتاة المسكينة وأحسست بالذنب العظيم على ما اقترفته في حق مشاعرها.. وهزل جسمي وأصبحت كارها لعملي ومهنتي.. كم تمنيت لو كنت بائع بيتزا حقيقي فلما حدث ما حدث.. ولقد شعر الجميع من حولي بالدوام بحالتي النفسية وهي تسوء يوما بعد يوم وأصبحت عصبيا عابس الوجه قمطريرا.. والكل يتساءل من حولي بصمت رهيب أين ذهب ذلك الخليك بالشارع الرجل البشوش الوسيع الصدر.. هل تمكن منه الحب أخيرا واستطاع أن يفعل به كل هذا!!!..
وأنا كنت أنكر بكل عصبية وعمف.. وهم يقولون: يا رجال انتبه لعمرك بس.. ترى إن من الحب ما قتل..
وأصبحت أسمع عبدالحليم حافظ في أذني في كل مكان وفي كل وقت وهو يغني هذا المقطع من أغنيته الشهيرة قارئة الفنجان ويقول: الحب عليك هو المكتوب.. يا ولدي... الحب عليك هو المكتوب.. يا ولدي...
وأنا أصرخ وأقول بهستيرية شديدة رافضا كل ما يحدث حولي: لا لا لا لا لا لا تهئ تهئ.. ثم أجهشت بالبكاء حتى ابتلت لحيتي التي لم أحلقها منذ أن حدثت تلك الحادثة التي كرهت نفسي من بعدها وكادت أن تقودني إلى الإنتحار ...
ولكن أتت تلك الليلة.. لم تكن كأي ليلة وكنت فيها منسدحا على فراشي أتذكر كعادتي في كل ليلة فعلتي الشنيعة تلك التي فعلتها ولكن في تلك الليلة بهرني صفاء السماء الغير طبيعي.. فأخذت أراقب النجوم الجميلة وهي تتلألأ بتناغم جميل في كبد السماء.. والقمر.. آه من ذاك القمر.. كنت أرى فيه وجه نانسي عجرم وظلمة الليل الذي رأيت فيه سواد شعرها وعندها قلت باستغراب شديد: وين ذلف سقف غرفتي!!
فقمت سريعا من فراشي الدافئ وحلقت لحيتي وحددت سكسوكتي واغتسلت وتطيبت بأجود أنواع الطيب ولبست أحسن ما لدي من رداء وتوجهت إلى بيت محبوبتي نانسي عجرم وكانت عقارب الساعة بيدي تشير إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وكانت أنوار بيتهم كلها مطفأة ما عدا نور غرفتها ووقتها لست أدري هل كان ذاك النور نور وجهها أم نور اللمبة فحذفت حصاة على نافذتها... فاشتغلت أغنية آه ونوس
... إضغط هنا إزا بتريد علشان تسمع الأغنية وتعيش الجو ...
فكاد أن يتوقف قلبها من الروعة بينما كانت جالسة أمام حاسوبها الشخصي تحش بالشباب في أحد منتديات الانترنت.. فقامت فزعة متروعة من أمام الحاسوب وفتحت النافذة وإذا بي جاثيا أمامها على ركبتي اليمين بوسط الشارع تحت نافذة غرفة نومها وبيدي قيثارة وعاض بفمي على وردة جورية حمراء بها شوكة..
وعندما رأتني أشاحت بوجهها عني... فأنشدت قائلا:
حي المنازل إذ لا نبتغي بدلا &&& بالدار دار ولا الجيران جيرانا
لو تعلمين الذي نلقى أويت لنا &&& أو تسمعين إلى ذي العرش شكوانا
كصاحب الموج إذ مالت سفينته &&& يدعو إلى الله إسرارا وإعلانا
يا أيها الراكب المزجي مطيّته &&& بلغ تحيتنا لقّيت حملانا
يا ليت ذا القلب لاقى من يعلله &&& أو ساقيا فسقاه اليوم سلوانا
ما كنت أول مشتاق أخي طرب &&& هاجت له غدوات البين أحزانا
يا أم عجرم جزاك الله مغفرة &&& ردّي عليّ فؤادي مثلما كانا
ألست أحسن من يمشي على قدم؟ &&& يا أملح الناس كل الناس إنسانا
لقد كتمت الحب حتى تهيّمني &&& لا أستطيع لهذا الحب كتمانا
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت &&& أسباب دنياك عن أسباب دنيانا
أبدّل الليل لا تسري كواكبه؟ &&& أم طال حتى حسبت النجم حيرانا
إن العيون التي في طرفها حور &&& قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به &&& وهن أضعف خلق الله أركانا
فتنهدت نانسي تنهيدة عميقة خارجة من قلب تحرقه لوعة الحب والفراق..
وقالت: تعزّ.. فإن القوم قد جعلوا *** دون الزيارة أبوابا وخزّانا
لما تبينت أن قد حيل دونهمو *** ظلت عساكر مثل الموت تغشانا
أتبعتهم مقلة إنسانها غرق *** هل يا ترى تارك للعين إنسانا
(إنسان العين: أي مقلته)
وعندما سمعتها وقد قالت ما قالت أجبتها بقولي:
يا حبذا جبل الريان من جبل &&& وحبذا ساكن الريان من كانا
هل يرجعنّ وليس الدهر مرتجعا &&& عيش بها طالما احلولي وما لانا؟
أمّن تجنّى حبيبا راح غضبانا &&& أصبحت في سكرات الموت سكرانا
لا تعرف النوم من شوق إلى شجن &&& كأنها لا ترى للناس أشجانا
أود من لم ينلني من مودته &&& إلا سلاما يردّ القلب حيرانا
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة &&& والأذن تعشق قبل العين أحيانا
وذات دلّ كأن البدر صورتها &&& باتت تغنّي عميد القلب سكرانا
إن العيون التي في طرفها حور &&& قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
فقلت أحسنت يا سؤلي ويا أملي &&& فأسمعيني جزاك الله إحسانا
يا حبّذا جبل الريّان من جبل &&& وحبّذا ساكن الريّان من كانا
فأجابتني وعيناها تفيضان من الدمع..
قالت: فهلا فدتك النفس أحسن من *** هذا لمن كان صبّ القلب حيرانا
وهنا قهرها البكاء فسكتت وهي تشهق بعمف..
فقلت: أحسنت أنت الشمس طالعة &&& أضرمت في القلب والأحشاء نيرانا
فأسمعيني صوتا طربا هزجا &&& يزيد صبّا محبّا فيك أشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلّجة &&& أو كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى إذا وجدت ريحي فأعجبها &&& ونحن في خلوة مثلت إنسانا
فحرّكت عودها ثم انثنت طربا &&& تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
أصبحت أطوع خلق الله كلهم &&& لأكثر الخلق لي في الحب عصيانا
فقلت أطربتنا يا زين مجلسنا &&& فهات إنّك بالإحسان أولانا
لو كنت أعلم أن الحب يقتلني &&& أعددت لي قبل أن ألقاك أكفانا
فغنت الشّرب صوتا مؤنقا رملا &&& يذكي السرور ويبكي العين ألوانا
لا يقتل الله من دامت مودته &&& والله يقتل أهل الغدر أحيانا
لا تعذلوني فإني من تذكرّها &&& نشوان.. هل يعذل الصاحون نشوانا
لم أدر ما وصفها يقظان قد علمت &&& وقد لهوت بها في النوم أزمانا
باتت تناولني فاها فألثمه &&& جنيّة زوجت في النّوم إنسانا
وهنا بكت نانسي عجرم بشدة وبكى معها جميع الحضور والمستمعين..
فقلت: هل تتزوجيني يا نانسي بنت عجرم؟؟
قالت: ووين بدي لائي أحسن منك...
قلت: بلبنان
وفي اليوم التالي أقمنا مراسيم زواجنا السعيد أنا ونانسي وعشنا في سعادة وصفاء إلى الأبد كأسعد زوجين في العالم..
وهكذا نكون قد طوينا صفحة النهاية عن قصة حب بوليسية كانت وما زالت من أروع ما كتب كاتب..
النهاية
The enD
ما يستفاد من القصة: ترى البنات رقيقات (ودي أقول مخفات بس خايف من الردود العكسية )... الزبدة ترى البنات كلمة توديهم وكلمة تجيبهم فإذا زعلت حرمتك عليك لا قدر الله عطها من ذا الحكي الحلو ومن ذا الرخيص وهي بترضى إن شاء الله هههههه ...
جميع الحقوق محفوظة © خليك بالشارع
2004[/B]
رواية من الأدب السعودي - تتحدث عن قصة حب بوليسية
لمؤلفها الكاتب الروائي: خليك بالشارع
كانت ليلة باردة عندما حملت كراتين البيتزا متوجها بها إلى العنوان الأول على لستة توصيل الطلبات إلى المنازل وعندما وصلت إلى العنوان المحدد... نزلت من السيارة ودقيت الجرس ففتحت لي الباب فتاة كادت أن تصرعني بجمالها الآخاذ.. كانت جميلة جدا.. أكاد أشبهها بلهطة القشطة وكانت تحمل ثمن البيتزا بيدها الممتلئة برغوة مسحوق غسيل الملابس لأنها كانت تغسل ملابس أبوها بطريقة يدوية في حوش بيتهم..
فقلت: كيف الحال يا نانسي عجرم؟
قالت: تمام التمام..
قلت: جميل جدا.. إذن خذي بيتزتكم يا عزيزتي قبل أن تبرد وإلى اللقاء..
قالت: لحظة من فضلك أيها الغريب..
قلت: ماذا؟!!
قالت: ألا تريد أخذ الحساب أيها الشاب اللطيف..
قلت: آه... حقا لقد نسيت... ولكني ما دمت نسيت هذه المرة فاعتبري البيتزا مجانية...
قالت: شكرا لك...
ثم انصرفت لتوصيل ما تبقى من طلبات البيتزا إلى بقية العناوين... ومنذ ذلك اليوم كثرت طلبات نانسي عجرم على البيتزا حقتي حتى خفت عليها من السمنه... لأنها كما يبدو قد وقعت في حبي من غير محدش يسمي عليها
وبدأ وزنها يزداد بسببي وبسبب حبي حتى أشفقت عليها وتزوجتها بالحال
وكنت أصطحبها معي أثناء توصيلي لطلبات البيتزا إلى كل مكان حتى لا تشعر بالملل والوحدة من كثرة مشاغيلي وارتباطاتي... وبينما كنا متجهين إلى أحد العناوين لتوصيل الطلب كان الصمت رهيبا هذه المرة وعلى الرغم من شدة برودة الجو كنت أتصبب عرقا حتى وصلنا إلى العنوان... وجدت المكان مشبوها جدا كما توقعت... تملؤه الجرذان والخفافيش...
فقلت: عزيزتي.. المكان هذا يبدو خطرا من الوهلة الأولى فلا تخرجي أبدا من السيارة مهما حدث وأحكمي إغلاق الأبواب جيدا ولا تفتحي الباب لأحد تحت أي ظرف أو تهديد..
قالت: لحظة... بالله عليك من أنت؟!! بالله عليك أخبرني من تكون قبل أن تذهب لتسليم الطلب...
صمت قليلا ثم قلت: أنا بائع البيتزا...
ثم قبّلتها ونزلت من السيارة مندفعا حاملا بيدي كرتونة البيتزا.. تاركا إياها وعلامات الحيرة والاستغراب يعلوان وجهها الجميل..
وعندما اقتربت من الباب ازداد قلقي على نانسي التي كانت تمكث وحدها في السيارة وهي تقول: أرجوك يا خليك بالشارع فلنرحل من هنا.. إني قلقة عليك من هذا المكان المظلم المخيف.. لابد وأنه وكر لمجرمين لا يرحمون...
ولكني لم ألتفت لها ولم أعر ما قالت أي اهتمام.. واقتربت من الباب الحديدي الصدئ أكثر فأكثر لأدق الجرس فشممت رائحة خمر وحشيش ومخدرات... فأوجست في نفسي ريبة مما شممت فارتأيت أن أنكب عفشهم وأبلغ عنهم الشرطة وهم في وضع تلبس يدانون عليه ولكني ترددت كثيرا.. وبينما أنا في شد وجذب مع نفسي كتانيا مجذوب بين تبليغ من عدمه وإذا بباب البيت ينفتح أمامي على مصراعيه وطلعلي واحد قصير... عريض البرطم.. عيونه حمر... وكان يطلع مع شعره دخنة حشيش...
وقال: الله يا بعض الناس اشتقنالهم.. ياااااوو..
قلت: نعم!!
قال: وش اخبار براد بيت ووش الي جابك عندنا؟
قلت: رجليني كخخخخخ
قال: رجلينك ولا حرمتينك كخخخخخ.. حياك خوش برقلك اليمين
وانا أخش برقلي اليمين وقعد يعرفني على الشباب يقولي هذا عوض الهرش وهذا أسامة الفقماني وهذا شيكسبير داشر وانا محسوبك حمود كنديشن وهذاك الي نايم اسمه مناحي سبير.. صفقله صاروخين قبل شوي ولا قدر يقاوم الرخمة..
قلت: إلا أقول.. مناحي سبيرز.. هذا من جماعة بريتني سبيرز؟!!
قال: لا يبن الحلال.. هذا اسمه مناحي سبير.. وسبير يعني كفر احتياطي علشان لا بنشر واحد من الكفرات نركبه محله..
قلت: آها الحين فهمت.. أنعم وأكرم.. ونعم والله..
قال: ما عليك زود الله ينعم بحالك..
ثم قال: تعرف mbc fm؟؟
قلت: إيه!!
قال: ترى حنا المجموعة الشبشبية الي ندق على أميرة الفضل كل يوم ونهدي بعض عبر الأثير.. وش رايك فينا بس؟؟
قلت: ما شاء الله تبارك الله والله انكم ناس رهيبين ومستثمرين وقتكم وفلوسكم بشي مفيد مثل انكم تتصلون على mbc fm وتتعاطون مخدرات وتشربون خمر وتدخنون حشيش..
قال: يا رجااال البطالة وما تسوي.. تصدق اني خلصت ثاني متوسط بتقدير مقبول وجيت ابقدم على العسكرية قالولي بنحطك جندي بالجيش إلي ما عندهم ضمير!!
قلت: أجل وش تبيهم يحطونك؟!! فرّاش؟؟
وبذي اللحظة عاد بدأت أسمع صوت صافرات مركبات الشرطة وقوات الأمن وتقحيص جمس الهيئة فعرفت أن نانسي الخبلة دقت عليهم من جوالها وخربت مخططي وافتضح أمري.. ولكني تداركت الموقف ببراعة عالية عندما استفاق حمود كنديشن وبشكته من سكرتهم وأرادوا أن يلوذوا بالفرار عندما أحسوا بقوات الأمن وهي تداهم وكرهم ففتحت علبة البيتزا وأخرجت منها بازوكة ورشاش وقلت: مكانك ولا حركة..
قالوا جميعا باندهاش: من أنت؟!!!!!!!!!
صمت قليلا ثم قلت: أنا بائع البيتزا
فتسمروا في أماكنهم أمام قذيفة بازوكتي وفوهة رشاشي حتى اقتحم الموقع رجال الأمن البواسل ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الدعوة فيها خمر... المهم اقتحموا الوكر وجوا يبون يقبضون علي أنا!!!!
قلت: هيـــــه صحصح انت وياه... ترى هذول المجرمين مهوب انا
فانقضوا على المجرمين ليقبضوا عليهم... ولقد تم إلقاء القبض على هؤلاء المنحرفين بعد تبادل لإطلاق النار دامت مدته 9 ساعات لم يصب فيها أي من الطرفين.. ثم تقدم إلى موقعي الملازم أول سعيد سعد سعيد وخبط الأرض برجله وضربلي تحية وقال: كله تمام سيدي الفريق ركن خليك بالشارع..
فربت على كتفه برقة ثم قلت: أحسنتوا يا سعيد.. لقد أتيتوا في الوقت المناسب...
وعندها اندفعت نحوي نانسي عجرم وعيناها مرغرغتان بدموع الفرح والفخر لأني تمكنت من إلقاء القبض على هذه العصابة الخطيرة مخاطرا بحياتي من أجل أن أمنع انتشار هذه السموم القاتلة بين أبناء الوطن.. ولقد اكتشفنا بعد مباشرة التحقيقات معهم أنهم عصابة مرتبطين بشبكة عالمية ومتخصصة في صنع الخمور والتجارة بالمخدرات والحشيش والقضوم لتدمير شباب هذا الوطن الطاهر حفظه الله تعالى من كل مكروه وسوء..
وقالت لي نانسي: كنت أشك بأنك بائع بيتزا حقيقي وكنت متأكدة أنك ضابط شجاع تعمل متنكرا كمخبر سري مثل " إنسبيكتور قادجيت" لأني لاحظت الأسلحة التي كانت مخبأة في علبة البيتزا.. وكم كنت وسيما عندما قلت لي "أنا بائع البيتزا" ونحن في السيارة يا حبيبي..
فقاطعتها قائلا: ولقد كان زواجي بك جزءا من مهمتي السرية للتمويه على هذه العصابة الخطيرة.. لأقنعهم بأني بائع بيتزا حقيقي ولا أستطيع أن أكمل معك هذه اللعبة التي انتهت قبل قليل.. فأنا حقيقة لا أحبك.. وهذه هي لحظة الفراق بيني وبينك وبإمكانك أن تمري على قسم الشرطة لتأخذي مكافئتك المخصصة لك.. فلقد أسديتي لنا خدمة جليلة وتضحية رائعة في هذا المكان الخطير ولقد أديتي دورك بإتقان متقن.. شكرا لك..
فسطرتني كف ثم ذهبت باكية وهي تقول: وش شايفني لعبة بيدينك.. أتظن أنني جسد خاوي من المشاعر والأحاسيس لتفعل بي ما فعلت!!
قلت: آسف جدا ولكنها هذه هي مهنتي في هذه الحياة.. إنها مهنة محفوفة بالمخاطر ولا تحتمل اثنين.. إنها مهنة يجب أن تكون خالية من أية مشاعر وأحاسيس.. فلقد مسحت كلمة الحب من قاموسي منذ زمن سحيق.. من قبل بناء سد مأرب تقريبا..
فقالت يا نذل.. يا مجرم.. يا حقير.. تهئ تهئ.. إطلع من حياتي أيها المخادع.. تهئ تهئ
ثم ذهبت إلى بيت أبوها باكية حاقدة وانقطعت عني أخبارها...
مرت الأيام والأسابيع والأشهر.. قامت خلالها نانسي عجرم بالتسجيل بالمنتديات الانترنتية باسم " عزوبية حاقدة " وأخذت تحارب الشباب وتقول عنهم بأنهم نصابين ومخادعين ولا يستحقون الحب والإخلاص والتقدير..
بينما كنت أنا في حالة يرثى لها مما فعلت بهذه الفتاة المسكينة وأحسست بالذنب العظيم على ما اقترفته في حق مشاعرها.. وهزل جسمي وأصبحت كارها لعملي ومهنتي.. كم تمنيت لو كنت بائع بيتزا حقيقي فلما حدث ما حدث.. ولقد شعر الجميع من حولي بالدوام بحالتي النفسية وهي تسوء يوما بعد يوم وأصبحت عصبيا عابس الوجه قمطريرا.. والكل يتساءل من حولي بصمت رهيب أين ذهب ذلك الخليك بالشارع الرجل البشوش الوسيع الصدر.. هل تمكن منه الحب أخيرا واستطاع أن يفعل به كل هذا!!!..
وأنا كنت أنكر بكل عصبية وعمف.. وهم يقولون: يا رجال انتبه لعمرك بس.. ترى إن من الحب ما قتل..
وأصبحت أسمع عبدالحليم حافظ في أذني في كل مكان وفي كل وقت وهو يغني هذا المقطع من أغنيته الشهيرة قارئة الفنجان ويقول: الحب عليك هو المكتوب.. يا ولدي... الحب عليك هو المكتوب.. يا ولدي...
وأنا أصرخ وأقول بهستيرية شديدة رافضا كل ما يحدث حولي: لا لا لا لا لا لا تهئ تهئ.. ثم أجهشت بالبكاء حتى ابتلت لحيتي التي لم أحلقها منذ أن حدثت تلك الحادثة التي كرهت نفسي من بعدها وكادت أن تقودني إلى الإنتحار ...
ولكن أتت تلك الليلة.. لم تكن كأي ليلة وكنت فيها منسدحا على فراشي أتذكر كعادتي في كل ليلة فعلتي الشنيعة تلك التي فعلتها ولكن في تلك الليلة بهرني صفاء السماء الغير طبيعي.. فأخذت أراقب النجوم الجميلة وهي تتلألأ بتناغم جميل في كبد السماء.. والقمر.. آه من ذاك القمر.. كنت أرى فيه وجه نانسي عجرم وظلمة الليل الذي رأيت فيه سواد شعرها وعندها قلت باستغراب شديد: وين ذلف سقف غرفتي!!
فقمت سريعا من فراشي الدافئ وحلقت لحيتي وحددت سكسوكتي واغتسلت وتطيبت بأجود أنواع الطيب ولبست أحسن ما لدي من رداء وتوجهت إلى بيت محبوبتي نانسي عجرم وكانت عقارب الساعة بيدي تشير إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وكانت أنوار بيتهم كلها مطفأة ما عدا نور غرفتها ووقتها لست أدري هل كان ذاك النور نور وجهها أم نور اللمبة فحذفت حصاة على نافذتها... فاشتغلت أغنية آه ونوس
... إضغط هنا إزا بتريد علشان تسمع الأغنية وتعيش الجو ...
فكاد أن يتوقف قلبها من الروعة بينما كانت جالسة أمام حاسوبها الشخصي تحش بالشباب في أحد منتديات الانترنت.. فقامت فزعة متروعة من أمام الحاسوب وفتحت النافذة وإذا بي جاثيا أمامها على ركبتي اليمين بوسط الشارع تحت نافذة غرفة نومها وبيدي قيثارة وعاض بفمي على وردة جورية حمراء بها شوكة..
وعندما رأتني أشاحت بوجهها عني... فأنشدت قائلا:
حي المنازل إذ لا نبتغي بدلا &&& بالدار دار ولا الجيران جيرانا
لو تعلمين الذي نلقى أويت لنا &&& أو تسمعين إلى ذي العرش شكوانا
كصاحب الموج إذ مالت سفينته &&& يدعو إلى الله إسرارا وإعلانا
يا أيها الراكب المزجي مطيّته &&& بلغ تحيتنا لقّيت حملانا
يا ليت ذا القلب لاقى من يعلله &&& أو ساقيا فسقاه اليوم سلوانا
ما كنت أول مشتاق أخي طرب &&& هاجت له غدوات البين أحزانا
يا أم عجرم جزاك الله مغفرة &&& ردّي عليّ فؤادي مثلما كانا
ألست أحسن من يمشي على قدم؟ &&& يا أملح الناس كل الناس إنسانا
لقد كتمت الحب حتى تهيّمني &&& لا أستطيع لهذا الحب كتمانا
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت &&& أسباب دنياك عن أسباب دنيانا
أبدّل الليل لا تسري كواكبه؟ &&& أم طال حتى حسبت النجم حيرانا
إن العيون التي في طرفها حور &&& قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به &&& وهن أضعف خلق الله أركانا
فتنهدت نانسي تنهيدة عميقة خارجة من قلب تحرقه لوعة الحب والفراق..
وقالت: تعزّ.. فإن القوم قد جعلوا *** دون الزيارة أبوابا وخزّانا
لما تبينت أن قد حيل دونهمو *** ظلت عساكر مثل الموت تغشانا
أتبعتهم مقلة إنسانها غرق *** هل يا ترى تارك للعين إنسانا
(إنسان العين: أي مقلته)
وعندما سمعتها وقد قالت ما قالت أجبتها بقولي:
يا حبذا جبل الريان من جبل &&& وحبذا ساكن الريان من كانا
هل يرجعنّ وليس الدهر مرتجعا &&& عيش بها طالما احلولي وما لانا؟
أمّن تجنّى حبيبا راح غضبانا &&& أصبحت في سكرات الموت سكرانا
لا تعرف النوم من شوق إلى شجن &&& كأنها لا ترى للناس أشجانا
أود من لم ينلني من مودته &&& إلا سلاما يردّ القلب حيرانا
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة &&& والأذن تعشق قبل العين أحيانا
وذات دلّ كأن البدر صورتها &&& باتت تغنّي عميد القلب سكرانا
إن العيون التي في طرفها حور &&& قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
فقلت أحسنت يا سؤلي ويا أملي &&& فأسمعيني جزاك الله إحسانا
يا حبّذا جبل الريّان من جبل &&& وحبّذا ساكن الريّان من كانا
فأجابتني وعيناها تفيضان من الدمع..
قالت: فهلا فدتك النفس أحسن من *** هذا لمن كان صبّ القلب حيرانا
وهنا قهرها البكاء فسكتت وهي تشهق بعمف..
فقلت: أحسنت أنت الشمس طالعة &&& أضرمت في القلب والأحشاء نيرانا
فأسمعيني صوتا طربا هزجا &&& يزيد صبّا محبّا فيك أشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلّجة &&& أو كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى إذا وجدت ريحي فأعجبها &&& ونحن في خلوة مثلت إنسانا
فحرّكت عودها ثم انثنت طربا &&& تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
أصبحت أطوع خلق الله كلهم &&& لأكثر الخلق لي في الحب عصيانا
فقلت أطربتنا يا زين مجلسنا &&& فهات إنّك بالإحسان أولانا
لو كنت أعلم أن الحب يقتلني &&& أعددت لي قبل أن ألقاك أكفانا
فغنت الشّرب صوتا مؤنقا رملا &&& يذكي السرور ويبكي العين ألوانا
لا يقتل الله من دامت مودته &&& والله يقتل أهل الغدر أحيانا
لا تعذلوني فإني من تذكرّها &&& نشوان.. هل يعذل الصاحون نشوانا
لم أدر ما وصفها يقظان قد علمت &&& وقد لهوت بها في النوم أزمانا
باتت تناولني فاها فألثمه &&& جنيّة زوجت في النّوم إنسانا
وهنا بكت نانسي عجرم بشدة وبكى معها جميع الحضور والمستمعين..
فقلت: هل تتزوجيني يا نانسي بنت عجرم؟؟
قالت: ووين بدي لائي أحسن منك...
قلت: بلبنان
وفي اليوم التالي أقمنا مراسيم زواجنا السعيد أنا ونانسي وعشنا في سعادة وصفاء إلى الأبد كأسعد زوجين في العالم..
وهكذا نكون قد طوينا صفحة النهاية عن قصة حب بوليسية كانت وما زالت من أروع ما كتب كاتب..
النهاية
The enD
ما يستفاد من القصة: ترى البنات رقيقات (ودي أقول مخفات بس خايف من الردود العكسية )... الزبدة ترى البنات كلمة توديهم وكلمة تجيبهم فإذا زعلت حرمتك عليك لا قدر الله عطها من ذا الحكي الحلو ومن ذا الرخيص وهي بترضى إن شاء الله هههههه ...
جميع الحقوق محفوظة © خليك بالشارع
2004[/B]