عندما تفرح !! ترسم البهجة على وجهك بوضوح!!
تدع الجميع يرى بريق الفرحة في عينيك!!
تبتسم لكل من يراك ولو لم تعرفه ،تريده أن يفرح معك!!
ولربما ناديت بأعلى صوتك !! أو جعلت تدور حول نفسك !! وتعلنها صراحة !!
(( أنا فرحاااااان)) !!!
لا بأس !!
هذه هي السعادة حينما يمن الله بها عليك ، تفيض حتى على من حولك!!
تدع الجميع يرى بريق الفرحة في عينيك!!
تبتسم لكل من يراك ولو لم تعرفه ،تريده أن يفرح معك!!
ولربما ناديت بأعلى صوتك !! أو جعلت تدور حول نفسك !! وتعلنها صراحة !!
(( أنا فرحاااااان)) !!!
لا بأس !!
هذه هي السعادة حينما يمن الله بها عليك ، تفيض حتى على من حولك!!
ولكن ....
عندما تحزن !!تختفي عن الأنظار!!
تداري دمعتك!!
تكتم عبرتك !!
تضيق ضلوعك بحشرجتك لوحدك !!
تكره أن تحكي ما بك ولو لأعز الناس إليك !!
لأنك لن تحتمل نظرة الشفقة من عينيه !!
أو ربما لأنك لا تريد أن تكدره !! فيفتك الهم باثنين بدلا من واحد!!
ماذا في البوح !!
ليس فيه من تثريب مادام لا يحمل اعتراضا على قضاء الله !!ولا جزع ولا سخط !!
في البوح راحة!! لا يعرفها إلا من جرب كيف يخبو الألم في صدره حينما يبوح!!
!!
دعوة مفتوحة!!
لن نسألك فيها عن شيء!!
قل ماشئت !! واكتب كما شئت !!
أخلط القصة بالنثر!!
والخاطرة بالشعر لا يهمّ !!
المهمّ أن تبوح !!
أن تبكي دون أن نرى دمعتك!!
أن تتنفس شيئا من الحزن في صدرك!!
أن تشعر أن هناك من يسمع لك !!
يتنفس الهمّ أحيانا مثلك !!
يواسيك أو يجبرك!!
أو تتسلى بمصابه معك !!
هنا سأفتح دفترا للبوح !!
وسأبدأ بتسطير أولى كلماته ،،
فلا تحرمونا إبداعكم!!
تعلمت ان اكون
مثل الورود نعومة...ومثل رائحتها طيبة
ومثل شوكها قساوة...ومثل اوراقها شموخا
ومثل ساقها صلابة...ومثل شكلها اناقة
وبين كل الناس مثلها محبوبة

