من هي المرأة وما هي حقوقها؟

    • من هي المرأة وما هي حقوقها؟






      من هي المرأة وما هي حقوقها؟






      كما نعرفها؛ المرأة في هذه الحياة الدنيا من آيات الله العظيمة، فقد أشغلت العالم الذكوري عن مجرد التحدث عن حقوقه كمفهوم!
      وحتى حقوق الأبناء، والآباء والأمهات - إلا ما رحم ربي- وذلك لما أودعه الله فيها من عجائب قدرته! فأصبح العالم وبالذات الغربي ينظر ثم يروج لمصطلح (حقوق المرأة) ويقحمه في مختلف المجتمعات البشرية باسم العولمة وسيادة الثقافة والحضارة الغربية البشرية..

      فيا ترى ما هي الحقوق، ومن هي المرأة؟
      قبل أن نتحدث عن الحقوق نحاول الإجابة على السؤال الآتي: ماذا تعني لنا كلمة امرأة لأول وهلة نسمع فيه هذا اللفظ العام؟
      عندما نتحدث عن المرأة يخطر لنا عادة معنيان مترادفان: الأول المرأة كونها جنساً أو نوعاً آخر غير الرجل.
      والمعنى الآخر كون المرأة زوجة، ذلك لأننا نتحدث عنها بعد مرحلة الطفولة (كرجل يحتاج لزوجة يسكن إليها)، وهو أمر فطري.
      وهذان المعنيان قد لا يعكسان بالتفصيل حقيقة أدوار المرأة بالذات في مجتمعنا الإسلامي.

      أما فيما يخص الحقوق فقد أوضحت شريعة الإسلام (المستمدة من الكتاب الكريم والسنة المطهرة) حقوقها كزوجة مقابل حقوق الرجل، وكرم الإسلام جنسها بالتعريف به وبمواقعه الأسرية والمجتمعية الأخرى، وما لها وما عليها من واجبات وحقوق، وعلى أثر ذلك سطر التاريخ أمجاداً مشرفة لها.
      فبينما هي زوجة لها حقوق كما عليها، وأخت لها حقوق كما عليها، ستكون أماً لها حقوق -عظيمة - كما عليها.

      وقبل هذا وذاك كانت بنتاً لها حقوق كما عليها أيضاً. وقل إن شئت هي الخالة والعمة والجدة، التي تحتل مكانة وتقدير واجبين من أرحامها.
      وهذا هو منهج الخالق عز وجل في تحديد من هي المرأة، وما لها وما عليها، الذي يعلم من خلق وما يصلح له وما يضره، قال الله تعالى: }أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ{.
      وفي نفس الوقت هي نصف المجتمع، الذي ينتظر منه الكثير والكثير للتنمية والتطوير والإبداع والتفكير في كثير من مجالات الحياة، طالما أنه ليس هناك محذور شرعي.
      فالأنثى مكملة للذكر في منهج الكتاب الكريم، وسنة خير البشر من عدة مواقع وتعدد شخصيات واختلاف مسؤوليات، فأكرم بها من امرأة وأنعم بها من مكانة.
      إن ما يزيد المشكلة تعقيداً في ترويج مصطلح حقوق المرأة الغربي – المشبوه - من خارج مجتمعنا، هو تقصيرنا الواضح في إعطائها حقوقها الشرعية من مواقعها الأسرية والاجتماعية المختلفة، وإعانتها على أداء ما عليها من حقوق.
      حتى أصبح بعض من (النساء والرجال) مع الأسف، ينظرون بأمل لـهذا المصطلح المسـتورد - غير المعرف - لتأخذ المرأة شيئاً من حقوقها (المفقودة)
      ويستأنسوا بمن يزعم أنه يهتم بها، وهو يقبل بوجه كالسراب وما بعده حياة!

      نعم قصر الكثير من الرجال خاصة (كرعاة)، ومن النساء في مجتمعنا في التفقه في الحقوق الأسرية تعلماً وتطبيقاً ويقينا، ولم نقتدِ بخير البشر صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، وكيف كانوا يتعاملون مع نسائهم من مواقعهم المختلفة بالحب والاحترام والتوجيه والصبر مع الدعاء -على مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما- في حين أننا كذكور نكاد في الغالب نأخذ كل شيء لنا، فنوصف بالمجتمع الذكوري تارة أو لا نوضح ما ينبغي أن يكون لنا فنوصف بالتفريط تارة.

      ومن جملة تلك الأمور ضعف التوجيه والتربية والتدريب من خلال مؤسسات المجتمع ذات العلاقة فيما يخص هذا الجانب، وبذلك قد تختلط الأمور وتزيف الحقوق لا قدر الله.
      وجملة القول إن كان يزعم أن للمرأة حقوقاً - غير معرفة - من موقع واحد فإننا نؤكد أن لها حقوقاً - موثقة- من عدة مواقع كما عليها.






      just_f



    • حقوق المرأه وإن نبعت رجينااهاا أن تنبع من صميم مجتمعاتناا العربيهه
      التي تخااف الله فيناا,ليست حقوق من مجتمع غربي نجس بأفكااره
      وعاادااته التي لاتعني لناا شيء
      المشكله بإن بعض آخوااتناا الكريمات غااب عنهن النضج الفكري فأصبحن يطالبن بحقوقهن بما تزعمه الثقافهه الغربيه
      هذا بطبع امر خاطئ
      رجائناا بأن يتمسك كل من فيناا بدينه وحقووقناا كنسااء تنبع من ديننا ف الاسلام كرم المرأه ووضع لها الحقوق
      نحن لسناا بساذجين نأخذ منهج حياتناا من الغرب
      ............
      راق لي موضوعك آخي الكريم
      بآلتووفيق الدائم إن شااء الله
      -
    • صبآح الخير .....

      فعلا موضوع يستحق القراءة .....


      طبعاً الغرب فهم حق المرآة ف نزعهآ لحجآبهآ ....واختلاطهآ بالرجآل ......


      وعلي نفقتهآ علي نفسهآ بعدمآ تبلغ سن 15 او 18 سنه ........


      وبعد ذلك حملهآ النفقة علي اسرة كآمله بعدمآ يصبح لديهآ زوج واطفآل ......

      امآ هجر الزوج لهآ .....هم ليس لهم دخــــــــــل به تحت شعآر نحن لا نتدخل ف امورك الخآصه ......


      فري الغرب ان المرآه بالدول الاسلاميه علي انهآ مقيدة ولا تنعم بحريتهآ م دامت ترتدي حجآبآ ....

      و علي اساس الحجاب جمع وطرح الغرب كل شي فالمرأة باعتقادهم انهاا مقيدة وذليله ........


      اتمني بحق ان نوصل لهم رسالتنآ ونجعلهم يفهمون حقوق المراة بالمجتمع الاسلامي بشكل صحيح .....
      ⁦❤️⁩
    • بصراحه عندما اقرا القران . . الكريم . . لا ارىفرق حق للمراه من الرجل . . . اللا في امو ر بسيطه كا اختيار الزوج . . وكأن الأزواج مثل الرز عند الابواب . . وكأن المجتمع لا يعاني من العنوسه . . والمطلقات والارامل . . وحق الورث . . وحق المهر . . حتى صار الحين بدينار . . ويسموونه مهر ويمدحون اللي مهرها قليل واللبس الحجاب . . . . . وبس . . والحمدلله مثل اللي لها عليها . .

      اما في الحديث . . . . حدث ولا حرج . . .
      اما اللي عليها وغصبن عليها . . . من غير ان يشاركها الرجل فيه او الزوج . . هو لبس الحجاب وعدم الخروج اللا بأذنه . . ولا تصرفين اللا بأذنه . ولا تعملين اللا بأذنه . ولا جنه ولا نار اللا بأذنه اي الزوج . وصارت الاحاديث معظمها عن حق الزوج الاله المطاع .اللي رضاه وطاعته من رضا الله وطاعته . . ولا يقارن اي عمل او عباده من الزوجه ان لم يكن زوجها راضي عنه لان بذلك الله تعالى غير راضي عن الزوجه . . .اشدعوه . . ربي في القران ما قال جذيه . . اللا وصار هالزوج طاعته واجبه ومفرووووضه وابتغاء مرضاته عباده وسنه كونيه وصارت الجنه والنار في يده يملكها لوحده . . . وتمحى طاعة الوالدين وبرهما من تاريخ الزوجه نهائيا . واصبحت الزوجه اله اوتوماتيكيه ان كانت مسلمه حقا هكذا تكون لا امر لها ولا نهي . . . . ولا عمل ولا خروج ولا شيء حتى يوافق الزوج . . . . . . وتخدمين حالش حال اي خدامه وشغاله في اي بيت ولكن انتي مكرمه تخدمين اهلش وزوجش واهل زوجش . . ليل نهار لا راتب ولا اجازه ولا حمدا ولا شكورا . ماعندش اللا هالوظيفه اذا كنتي تبين تصيرين حقا مسلمه تخاف ربها وتطيع زوجها . . . . واذا طلقش . . لازم ينفق عليش باي شيء . . . لمده معينه طبعا . . وليس مدى الحياة . والابناء ان شاء الزوج ان يتركهم عندك تربينهم بدل ان يجيب داده او مربيه يعطيها معاش وراتب . . . ف انتي بدل عنها . . . وراح اخليش تسكنين في غرفه او جزء بسيط من البيت كملحق انتي ايتها المطلقه مع الابناء . . الى ان يكبروا وبعدها ان شاء الزوج طردك لان البيت بيته باسمه هو . . . انتي مجرد كنتي متعه جنسيه ومتعه ابناء والان التجديد مطلوب والتغييير لا بد منه . . . ان كبر الابناء اذهبي معهم . . فليس لديك حق في بيتي . . وعاد شوف زوجات الابناء . . .

      واما ان طلبت هي الطلاق بعد زواج دام عشرون سنه فيه ابناء . . . وسنين وعمر وخدمه وتحمل وصبر . . . يقوولون لها اجل ينبغي ان تردي المهر لزوجك . . . . . . !!!!؟؟؟؟!!!؟؟؟

      شلون جذيه . . وهل هذا تكريم وحق المراه المسلمه . .
      ز
    • يقووولووون كثيييرا . . المراه تحكمها العاطفه القلبيه . . فالقلب ومابه من احاسيس ومشاعر وعواطف وحب . . ورقه هي ما تشكل اوتتحكم في المراه . . غالبا . . . فلذلك تتأثر كثيرا وبسرعه . .
      اما الرجل الحكيم . . فيتحكم به العقل . . فهو المدبر القوام المتصرف . . الحاكم السيد الرئيس . . الكامل الذكي . .
      فكل شيء يفكر فيه ويعقله ويفهمه . . . فهو بعقله وذكاءه يعرف كيف يسيطر على المشاكل ويحلها . . ويبتعد ويتجنبها . . فلذلك كان هو قوام على المراه التي لاتعرف شيئا . . فلذلك كانت تستحق الضرب . . مع انها خلقت هكذا وبهذا القدر البسيط من العقل . . والكثير من العاطفه فلماذا تضرب وعلى ماذا تضرب . . وكيف تريدها ان تكون بعد الضرب . . مثلك مثلا .. . وهل يضرب الضعيف على ضعفه . . التي خلق عليها . . ومودعة فيه . .
      وهل يضرب الرقيق العاطفي الحساس الذي يتأثر بسرعه ويحزن بسرعه ويتألم بسرعه وينكسر قلبه بسرعه ويسخط ويشتم ويسب على ما جاءه من ضرب . . لا يستطيع رده لضعفه الشديد *. . ولا مجال للمقارنه بين قوه وضعف . ..

      وهل يشرع امر يخالف الفطره . . . اي كيف تغلب على المراه العاطفه . . ثم نجرحها . . ونأتي بضد عاطفتها . . . ويخالف استجابة الفطره فيها لهذا الشرع . . وان وافقت واخذت به فهو عن اكراه داخلي مقيييت وعن قهر مكبوووت . . وتعوذ منه . . اعني التعدد كيع يستقيم هذا التعدد مع حقوق وكرامة المراه ومع عاطفتها . .

      والغريب ان يقووولون ان غيرتها غيره عاديه ولا يهتمووون لهذه الغيره . . وان قلنا لو خصل العكس كفكره فقط اتقبله اللا وهجووووم بربريييي . . على فكره فقط . . اجل شلون لو يكون صج . . ارايتم الغيره كيف دبت فيكم وهذا وانتم العقل والحكمه . . .

      استغفر الله . . . اجل وين الاسلام . . . طبعا في القران مكتوب محفوظ للقراءة والاطلاع فقط
    • بسم الله الرحمن الرحيم


      أخي الكريم.. لي اعتراض على كثير من الأفكار المرسلة عبر موضوعك.. أوضحها تالياً..



      just_f كتب:






      من هي المرأة وما هي حقوقها؟






      كما نعرفها؛ المرأة في هذه الحياة الدنيا من آيات الله العظيمة، فقد أشغلت العالم الذكوري عن مجرد التحدث عن حقوقه كمفهوم!

      المرأة ليست آية.. بل الآنسان ( الذكر والأنثى) والعلاقة التي أحلها الإسلام (الزواج) آية..

      فكانت الآيات عن زوجاتكم وأبناءكم.. وأموال اقترفتموها ومساكن وهكذا.. فهنا جاءت الآية على العلاقة الزوجيه وليس المرأة بحد ذاتها والعلاقة الزوجيه هي ارتباط الرجل بالمرأة..

      المرأة، خلقت من بعض آدم وآدم خلق من تراب.. أترى.. ليس كله لآدم.. وقد ذكر في القرآن ذكر الرجال والنساء على حد سواء في العمل والجزاء ..

      وحتى حقوق الأبناء، والآباء والأمهات - إلا ما رحم ربي- وذلك لما أودعه الله فيها من عجائب قدرته! فأصبح العالم وبالذات الغربي ينظر ثم يروج لمصطلح (حقوق المرأة) ويقحمه في مختلف المجتمعات البشرية باسم العولمة وسيادة الثقافة والحضارة الغربية البشرية..

      العولمة مغايرة لمفهوم حقوق المرأه.. ولكنها تهدف إلى التواصل وإذابة الحدود الجغرافية.. حقوق المرأه.. هو حق الإعتراض والرفض والعقاب.. مثلها مثل الرجل.. وهناك حاجه شديده لها للأسف.. وربما كانت تربية الإسلام في تنمية الأخلاق.. بداية ثم التدريب على المعاملة الحسنة والرأفة ..

      فيا ترى ما هي الحقوق، ومن هي المرأة؟
      قبل أن نتحدث عن الحقوق نحاول الإجابة على السؤال الآتي: ماذا تعني لنا كلمة امرأة لأول وهلة نسمع فيه هذا اللفظ العام؟
      عندما نتحدث عن المرأة يخطر لنا عادة معنيان مترادفان: الأول المرأة كونها جنساً أو نوعاً آخر غير الرجل.
      والمعنى الآخر كون المرأة زوجة، ذلك لأننا نتحدث عنها بعد مرحلة الطفولة (كرجل يحتاج لزوجة يسكن إليها)، وهو أمر فطري.
      وهذان المعنيان قد لا يعكسان بالتفصيل حقيقة أدوار المرأة بالذات في مجتمعنا الإسلامي.

      المرأة هي مرآة الرجل.. وهي الآمرة في استقرار حياته.. وهو اسم وليس فعل ولا يرتبط بوظيفة بقدر ما هو انعكاس يمثل أفكار الناس... فهناك من يحب أن يناديها يا امرأه.. وهناك من يناديها يا سيدتي

      وفي كل الأحوال.. ليس بالضرورة أن تكون الألفاظ متماشية مع ما نعتقده حقاً...

      أما فيما يخص الحقوق فقد أوضحت شريعة الإسلام (المستمدة من الكتاب الكريم والسنة المطهرة) حقوقها كزوجة مقابل حقوق الرجل، وكرم الإسلام جنسها بالتعريف به وبمواقعه الأسرية والمجتمعية الأخرى، وما لها وما عليها من واجبات وحقوق، وعلى أثر ذلك سطر التاريخ أمجاداً مشرفة لها.
      فبينما هي زوجة لها حقوق كما عليها، وأخت لها حقوق كما عليها، ستكون أماً لها حقوق -عظيمة - كما عليها.

      جنسها هو الجنس البشري أو الإنساني .. عندما وصف القرآن الفرق بين الناس... قرأنا ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) سورة الحجرات. إذا فلقد تساوى الذكر والأنثى.. ومن هؤلاء الذكر والأنثى كانت القبائل والشعوب.. والتي تتكون من الذكور والإناث.. فهنا لا خصاصة في جنس على آخر.. لأنني عندما أقول الجنس ( ذكر/ انثى) يعني الجنس واحد ويتفرع إلى ..
      وقبل هذا وذاك كانت بنتاً لها حقوق كما عليها أيضاً. وقل إن شئت هي الخالة والعمة والجدة، التي تحتل مكانة وتقدير واجبين من أرحامها.
      وهذا هو منهج الخالق عز وجل في تحديد من هي المرأة، وما لها وما عليها، الذي يعلم من خلق وما يصلح له وما يضره، قال الله تعالى: }أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ{.
      وفي نفس الوقت هي نصف المجتمع، الذي ينتظر منه الكثير والكثير للتنمية والتطوير والإبداع والتفكير في كثير من مجالات الحياة، طالما أنه ليس هناك محذور شرعي.
      فالأنثى مكملة للذكر في منهج الكتاب الكريم، وسنة خير البشر من عدة مواقع وتعدد شخصيات واختلاف مسؤوليات، فأكرم بها من امرأة وأنعم بها من مكانة.
      إن ما يزيد المشكلة تعقيداً في ترويج مصطلح حقوق المرأة الغربي – المشبوه - من خارج مجتمعنا، هو تقصيرنا الواضح في إعطائها حقوقها الشرعية من مواقعها الأسرية والاجتماعية المختلفة، وإعانتها على أداء ما عليها من حقوق.
      حتى أصبح بعض من (النساء والرجال) مع الأسف، ينظرون بأمل لـهذا المصطلح المسـتورد - غير المعرف - لتأخذ المرأة شيئاً من حقوقها (المفقودة)
      ويستأنسوا بمن يزعم أنه يهتم بها، وهو يقبل بوجه كالسراب وما بعده حياة!

      نعم قصر الكثير من الرجال خاصة (كرعاة)، ومن النساء في مجتمعنا في التفقه في الحقوق الأسرية تعلماً وتطبيقاً ويقينا، ولم نقتدِ بخير البشر صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، وكيف كانوا يتعاملون مع نسائهم من مواقعهم المختلفة بالحب والاحترام والتوجيه والصبر مع الدعاء -على مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما- في حين أننا كذكور نكاد في الغالب نأخذ كل شيء لنا، فنوصف بالمجتمع الذكوري تارة أو لا نوضح ما ينبغي أن يكون لنا فنوصف بالتفريط تارة.

      ومن جملة تلك الأمور ضعف التوجيه والتربية والتدريب من خلال مؤسسات المجتمع ذات العلاقة فيما يخص هذا الجانب، وبذلك قد تختلط الأمور وتزيف الحقوق لا قدر الله.
      وجملة القول إن كان يزعم أن للمرأة حقوقاً - غير معرفة - من موقع واحد فإننا نؤكد أن لها حقوقاً - موثقة- من عدة مواقع كما عليها.



      just_f



      أدرك أن النية في كتابة الموضوع كانت حسنه، ولكن هناك الكثير من المغالطات اللفظية التي تجعل الحديث عن المرأة وكأنها شريحة أو حالة مجتمعية وليست أساس مجتمعي يقيني منذ بدء الخليقة.

      وبشكل عام.. لابد أنك كتبت هذا الموضوع لأنك رأيت من الضرورة اعطاء المرأة حقوقها.. فما هي الحقوق الغير معرفة في تلك المواقع.. ؟

      في انتظار ردك.. تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • مهره12 كتب:

      بصراحه عندما اقرا القران . . الكريم . . لا ارىفرق حق للمراه من الرجل . . . اللا في امو ر بسيطه كا اختيار الزوج . . وكأن الأزواج مثل الرز عند الابواب . . وكأن المجتمع لا يعاني من العنوسه . . والمطلقات والارامل . . وحق الورث . . وحق المهر . . حتى صار الحين بدينار . . ويسموونه مهر ويمدحون اللي مهرها قليل واللبس الحجاب . . . . . وبس . . والحمدلله مثل اللي لها عليها . .

      اما في الحديث . . . . حدث ولا حرج . . .
      اما اللي عليها وغصبن عليها . . . من غير ان يشاركها الرجل فيه او الزوج . . هو لبس الحجاب وعدم الخروج اللا بأذنه . . ولا تصرفين اللا بأذنه . ولا تعملين اللا بأذنه . ولا جنه ولا نار اللا بأذنه اي

      الزوج . وصارت الاحاديث معظمها عن حق الزوج الاله المطاع .اللي رضاه وطاعته من رضا الله وطاعته . . ولا يقارن اي عمل او عباده من الزوجه ان لم يكن زوجها راضي عنه لان بذلك الله تعالى

      غير راضي عن الزوجه . . .اشدعوه . ( وفي القرآن بعد قال تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. [النساء:65]) فكيف

      تتحدثين هكذا عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.. استغفر الله وأتوب إليه.. ، ألا ترين.. نساء الصحابة التاجرات، والمالكات والمحاربات وربات البيوت وحافظات القرآن.. لم يجدن حرجاً من البحث

      عن رضى أزواجهن ليحسن دينهن.. فما ذا عنك سيدتي؟!!
      . ربي في القران ما قال جذيه . . اللا وصار هالزوج طاعته واجبه ومفرووووضه وابتغاء مرضاته عباده وسنه كونيه وصارت الجنه والنار في

      يده يملكها لوحده . . . وتمحى طاعة الوالدين وبرهما من تاريخ الزوجه نهائيا . واصبحت الزوجه اله اوتوماتيكيه ان كانت مسلمه حقا هكذا تكون لا امر لها ولا نهي . . . . ولا عمل ولا خروج ولا شيء

      حتى يوافق الزوج . . . . . .( استغفر الله العظيم.. ما قرأتي خطبة حجة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم؟!!.. طاعة الوالدين تمتد إلى طاعة الزوج.. ولا تمحى.. فالأب يدخل من أي أبواب الجنه إذا

      أحسن تربية ابنته وتزويجها.. بالعكس.. كان الفوز في الجنه هو بالنساء.. كيف آلة أوتوماتيكية.. يعني الزوجه لما ترضي زوجها وتحترم قرارته وتسمع له تصير خدامه عنده.. مبدئك خطأ ومريض

      للأسف.. و
      تخدمين حالش حال اي خدامه وشغاله في اي بيت ولكن انتي مكرمه تخدمين اهلش وزوجش واهل زوجش . . ليل نهار لا راتب ولا اجازه ولا حمدا ولا شكورا . ماعندش اللا هالوظيفه اذا

      كنتي تبين تصيرين حقا مسلمه تخاف ربها وتطيع زوجها . .( هذي مشاعرك ألحين لما صرتي كبيرة وتنطقين، لما كنتي طفلة وتشوفين أمك تخدم أهلها وزوجها وأهل زوجها.. هل كانت خدامه في

      عينك؟!!.. ما حسيتي إنها عظيمه، إنها أهم شخص في الكون.. ما لمستي سعادتها وهي تتفنن في تحسين المناظر والإدعاء بأن الشغل خفيف، ودايماً في قربك وأخوانك .. هل كانت الأمهات على خطأ

      لأنهم توافقوا مع الطبيعة اللي خلقها ربنا فيهم.. ومنحونا حنانهم واهتمامهم واستمدوا سعادتهم من راحتنا؟!! )
      . . واذا طلقش . . لازم ينفق عليش باي شيء . . . لمده معينه طبعا . . وليس مدى

      الحياة . والابناء ان شاء الزوج ان يتركهم عندك تربينهم بدل ان يجيب داده او مربيه يعطيها معاش وراتب . . . ف انتي بدل عنها . . . وراح اخليش تسكنين في غرفه او جزء بسيط من البيت كملحق

      انتي ايتها المطلقه مع الابناء . . الى ان يكبروا وبعدها ان شاء الزوج طردك لان البيت بيته باسمه هو . . . انتي مجرد كنتي متعه جنسيه ومتعه ابناء والان التجديد مطلوب والتغييير لا بد منه . . .

      ان كبر الابناء اذهبي معهم . . فليس لديك حق في بيتي . . وعاد شوف زوجات الابناء . . . يا أختي لا تخلطي هذي بهذي.. أحياناً يكون الطلاق لمصلحة الأم، والأرزاق عند الله وإحنا موب مجتمع عايش

      على شو بيصير، إيمانا بالله يغنينا.. أكيد لها حقوق وتحصلهم إن شاء الله.. وربك راح ييسر لها ما يعينها وأكثر في البداية لازم اختبار بسيط.. أو مثل كل المشاكل تبدأ كبيرة وتنتهي إلى لا شئ.. لا تخلي

      فكرة تهز ثقتك في دينك.. وفي انسانيتك وجمال تفوقك واختلافك.. السنة النبوية الشريفة جاءت لتحسين العلاقات المجتمعية بين الذكر والانثى.. بين الزوج والزوجه بين التجار وغيرها.. ولا يصلح أن

      نقول لم يأتي في القرآن لتكون السنة باطلة.. ولا يجوز أن نمسك بالسنة وننسى القرآن.. فالقرآن والسنة هما منبع تعاليم الإسلام.. فاتقي الله في نفسك.. وانظري إلى الأمور بعدالة.


      واما ان طلبت هي الطلاق بعد زواج دام عشرون سنه فيه ابناء . . . وسنين وعمر وخدمه وتحمل وصبر . . . يقوولون لها اجل ينبغي ان تردي المهر لزوجك . . . . . . !!!!؟؟؟؟!!!؟؟؟

      شلون جذيه . . وهل هذا تكريم وحق المراه المسلمه . . للأسف هذي اساءة استخدام للحكمة الإلهية.. وبشكل عام بعد عشرة سنوات وعمر وصبر وتحمل.. لا تطلب المرأة الطلاق.. بل لماذا تطلبه؟!!..

      وفي كل الأحوال.. قضايا الأحوال الشخصية من القضايا الشائكه.. والتي يتلاعب فيها الرجل والقانون.. وليس الشريعة.. فالشريعة واضحه ولكن جهلنا فيها يجعلنا عرضة للوقوع في بعض الفخاخ.

      ز


      مهره12 كتب:

      يقووولووون كثيييرا . . المراه تحكمها العاطفه القلبيه . . فالقلب ومابه من احاسيس ومشاعر وعواطف وحب . . ورقه هي ما تشكل اوتتحكم في المراه . . غالبا . . . فلذلك تتأثر كثيرا وبسرعه . .
      اما الرجل الحكيم . . فيتحكم به العقل . . فهو المدبر القوام المتصرف . . الحاكم السيد الرئيس . . الكامل الذكي . .
      فكل شيء يفكر فيه ويعقله ويفهمه . . . فهو بعقله وذكاءه يعرف كيف يسيطر على المشاكل ويحلها . . ويبتعد ويتجنبها . . فلذلك كان هو قوام على المراه التي لاتعرف شيئا . . فلذلك كانت تستحق الضرب . . مع انها خلقت هكذا وبهذا القدر البسيط من العقل . . والكثير من العاطفه فلماذا تضرب وعلى ماذا تضرب . . وكيف تريدها ان تكون بعد الضرب . . مثلك مثلا .. . وهل يضرب الضعيف على ضعفه . . التي خلق عليها . . ومودعة فيه . .
      وهل يضرب الرقيق العاطفي الحساس الذي يتأثر بسرعه ويحزن بسرعه ويتألم بسرعه وينكسر قلبه بسرعه ويسخط ويشتم ويسب على ما جاءه من ضرب . . لا يستطيع رده لضعفه الشديد *. . ولا مجال للمقارنه بين قوه وضعف . ..

      وهل يشرع امر يخالف الفطره . . . اي كيف تغلب على المراه العاطفه . . ثم نجرحها . . ونأتي بضد عاطفتها . . . ويخالف استجابة الفطره فيها لهذا الشرع . . وان وافقت واخذت به فهو عن اكراه داخلي مقيييت وعن قهر مكبوووت . . وتعوذ منه . . اعني التعدد كيع يستقيم هذا التعدد مع حقوق وكرامة المراه ومع عاطفتها . .

      من محبتها لزوجها مبرراً للبقاء في ذمته.. وهو حق إلهي لا يأتي من فراغ.. فهل تستقيم عاطفة المرأة وكرامتها مع زنا الزوج خارج إطار الحياة الزوجيه لإيفاء حاجاته الخاصة والتي تعجز عن فهمها

      أو ادراكها المرأه.. مثلما تطالبين أن يتم فهم مشاعرك وأحاسيسك وكيانك كامرأه، لابد أن نطالب بفهم أحاسيس ومشاعر وكيان الرجل وفي كل الأحوال لا شبهه، ما جاء به الله هو الحق، والله أعلم

      بخلقه ولا شك في ذلك.. والتعدد استثناء يستقيم التعدد مع حقوق المرأة وكرامتها بسبب عاطفتها التي تجعل وإن كان حلال ومشرع فإنه مقيد بالقدرات المادية والصحية للرجل، وهو ليس إلزامي عليه

      فربما يكتفي بامرأه يحبها وتحبه ولا يجد حاجه لغيرها.. هذا أيضاً أمر من عند الله جعل في النفس لا ندركه.


      والغريب ان يقووولون ان غيرتها غيره عاديه ولا يهتمووون لهذه الغيره . . وان قلنا لو خصل العكس كفكره فقط اتقبله اللا وهجووووم بربريييي . . على فكره فقط . . اجل شلون لو يكون صج . . ارايتم الغيره كيف دبت فيكم وهذا وانتم العقل والحكمه . . .

      استغفر الله . . . اجل وين الاسلام . . . طبعا في القران مكتوب محفوظ للقراءة والاطلاع فقط


      عقاب الزناة شديد... والغيرة بسبب أن المرأه هي سر لا يعمله الرجل.. فالرجل كل الرجل يفكر بالمرأة بطريقة خاطئه أو جنسية أو بطريقة التقرب والتودد وغيره... فإذا أذنت المرأة لعقلها وعاطفتها

      تقبل مشاعر أي رجل، يكون الرجل الذي هو أهلها ويحفظها عن غيره من الرجال في حالة غيرة.. فيا أختي ليست كل النساء تفكر بتلك الطريقة، وليست جميع النساء تتودد للرجال من أجل الجنس..

      ولكنه قربهن منهم قد يأتي بما لا يحمد عقباه.. فالغيرة هنا تصبح خوف وحماية.. وبشكل عام أنا لا أبرر للرجل.. ولكنني أحاول أن أقيس بإنسانية.. وبعدالة.. أجل أحياناً كثيرة من الأفضل أن لا نكون

      منصفين لأن هناك من لا يستحق الظلم بقدر ما يستحق عدالة الله فيه.. ولكن من قال أن الرجل هو الحكمة والعقل مخطئ.. وخطأ أن ننظر على المرأه بأنها عواطف وفقط.. هذه هي الأفكار الغربية.

      أمنياتي لك بالهداية والتوفيق..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • dangerous hacker كتب:

      مستغرب من بعض الحريم اللي تطالب بحقوقها

      جميع النساء تطالب بحقوقها، لأنه من النادر أن تجد ذكراً وهو رجل.. والمرأة للأسف حرمها تعسف الرجل وأنانيته إلى إهمال حقوق بسيطه..

      والبحث عن مطالبات أساسية ليس لها فقط بل لها ولأسرتها..

      أتعجب من هؤلاء الذين يجدون كل ما هو وردي إهانة لرجولتهم ثم يضعون على أعينهم زجاجاً وردياً... ليسألوا .. لماذا تطالب المرأة بحقوقها؟ّ!!
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!