السلام عليكم،
في تدوينة سابقة قدمتُ لكم برنامج photorec لاستعادة الملفات، الطريقة مفيدة وقد تنفع في بعض الأحيان كما بينتُ في التدوينة المُشار إليها. اليوم أقترح عليكم النظر من زاوية أخرى، لماذا الانتظار حتى حصول حادث نفقد إثره الملفات الموجودة على الجهاز – أو بعضها – لنبحث عن طرق استعادتها؟ لماذا لا نستبق هذه الحوادث التي ستحصل عاجلا أو آجلا لسبب أو لآخر؟ فكما يُقال درهم وقاية خير من قنطار علاج.
هذه التدوينة هي مقدمة نظرية عن النسخ الاحتياطي – Backup – على أمل أن تتبعها تدوينات أخرى قريبا إن شاء الله حول البرامج المُستخدمة لهذا الغرض.
أغلب المعلومات الواردة هنا غير مرتبطة بنظام تشغيل معين.
[h=2]مقدمة[/h]أولا كبداية وقبل البدء في عمل نسخ احتياطي يجدر الإجابة على بعض الأسئلة:
هل من المهم بالنسبة لك أن تعمل نسخا احتياطيا لبياناتك؟ إذا كان الإجابة بلا – أي أن الملفات الموجودة على حاسوبك لا تمثل لك أدنى أهمية- فهذه التدوينة ليست على الأرجح ذات قيمة بالنسبة لك!! (أظن هذه النقطة متجاوزة، أليس كذلك ؟
)
أنت هنا، إذن ملفاتك مهمة! السؤال التالي هو ولكن أية ملفات ؟ كل الملفات الموجودة على القرص الصلب أم فقط بعضها؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد الملفات التي ستدخل في النسخ الاحتياطي.
الآن تعرف أي الملفات ستدخل في النسخ الاحتياطي، الخطوة التالية ستكون تحديد الفارق الزمني بين كل عمليتي نسخ احتياطي وطبيعة النسخ(سنتعرض لأنواع النسخ الاحتياطي بعد قليل إن شاء الله).
تعرف أن ملفاتك مهمة ويتوجب عمل نُسخ احتياطية منها وحددتَ الفارق الزمني بين كل عمليتين – ما شاء الله عليك – ولكن هل فكرت أين ستضع نسخك الاحتياطية ؟ على قرص خارجي أو مفتاح يو أس بي، أم على إحدى خدمات حفظ الملفات السحابية ؟ فكر في الأمر جيدا.
[h=2]النسخ الاحتياطي Backup[/h]قبل ذكر أنواع وطرق النسخ الاحتياطي أود التنبيه إلى عدم الخلط بين “النسخ الاحتياطي” Backup system و”تقييد عمليات نظام الملفات” Journaled filesystem (لم أعثر على ترجمة عربية، لذا أعتذر إن كانت الترجمة غير موفقة).
في الحالة الثانية نحن نهتم بتسجيل كل العمليات التي تُحدث تغييرات على نظام الملفات File system وعند حدوث أي طارئ فإن بالإمكان التراجع والعودة إلى حالة النظام قبل حدوث العيوب الناتجة عن الحادث، فلا علاقة لهذا بملفاتك الشخصية، مثلا يمكن أن نفقد ملفات المستخدم دون أن يؤثر ذلك على جودة وتماسك نظام الملفات. ما نتحدث عنه هنا في هذه التدوينة هو إذن عمل نسخ احتياطية لملفات المستخدم للعودة إليها في حالة فقدانها لأي سبب كان.
[h=3]أنواع النسخ الاحتياطي[/h]توجد العديد من طرق النسخ الاحتياطي، اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على عاملين أساسيين:
المدة المطلوبة لاستعادة البيانات، أي أن الأولوية هي تقليل مدة استعادة البيانات Recovery time objective.
كمية البيانات المسموح بضياعها. في النسخ الاحتياطي دائما هناك هامش للخسارة، كل ما كان الهامش محدودا كل ما كان الفارق الزمني بين عمليتي نسخ احتياطي قصيرا. إذن الأولوية هنا هي لتحديد نقطة استعادة البيانات – Recovery point objective – هل هي قبل ساعة، اثنتين، يوم ، أسبوع ؟
في الأساس يوجد ثلاث أنواع من النسخ الاحتياطي:
النسخ الاحتياطي الكامل Full backup، كل الملفات الموجودة في المصدر المُراد حفظه(قرص، مجلد، …) تدخل في عملية النسخ.
النسخ الاحتياطي التزايدي Incremental backup، فقط الملفات التي حدث فيها تغيير منذ آخر عملية نسخ كاملة هي التي يجري عليها النسخ.
النسخ الاحتياطي التفاضلي Differential backup، في هذا النوع فقط الملفات التي حدث فيها تغيير منذ آخر عملية نسخ (كامل أو جزئي) تدخل في العملية، مشابه للنوع السابق مع فرق بسيط.
لفهم الفرق بين ا
المصدر : aitnewscom
في تدوينة سابقة قدمتُ لكم برنامج photorec لاستعادة الملفات، الطريقة مفيدة وقد تنفع في بعض الأحيان كما بينتُ في التدوينة المُشار إليها. اليوم أقترح عليكم النظر من زاوية أخرى، لماذا الانتظار حتى حصول حادث نفقد إثره الملفات الموجودة على الجهاز – أو بعضها – لنبحث عن طرق استعادتها؟ لماذا لا نستبق هذه الحوادث التي ستحصل عاجلا أو آجلا لسبب أو لآخر؟ فكما يُقال درهم وقاية خير من قنطار علاج.
هذه التدوينة هي مقدمة نظرية عن النسخ الاحتياطي – Backup – على أمل أن تتبعها تدوينات أخرى قريبا إن شاء الله حول البرامج المُستخدمة لهذا الغرض.
أغلب المعلومات الواردة هنا غير مرتبطة بنظام تشغيل معين.
[h=2]مقدمة[/h]أولا كبداية وقبل البدء في عمل نسخ احتياطي يجدر الإجابة على بعض الأسئلة:
هل من المهم بالنسبة لك أن تعمل نسخا احتياطيا لبياناتك؟ إذا كان الإجابة بلا – أي أن الملفات الموجودة على حاسوبك لا تمثل لك أدنى أهمية- فهذه التدوينة ليست على الأرجح ذات قيمة بالنسبة لك!! (أظن هذه النقطة متجاوزة، أليس كذلك ؟
أنت هنا، إذن ملفاتك مهمة! السؤال التالي هو ولكن أية ملفات ؟ كل الملفات الموجودة على القرص الصلب أم فقط بعضها؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد الملفات التي ستدخل في النسخ الاحتياطي.
الآن تعرف أي الملفات ستدخل في النسخ الاحتياطي، الخطوة التالية ستكون تحديد الفارق الزمني بين كل عمليتي نسخ احتياطي وطبيعة النسخ(سنتعرض لأنواع النسخ الاحتياطي بعد قليل إن شاء الله).
تعرف أن ملفاتك مهمة ويتوجب عمل نُسخ احتياطية منها وحددتَ الفارق الزمني بين كل عمليتين – ما شاء الله عليك – ولكن هل فكرت أين ستضع نسخك الاحتياطية ؟ على قرص خارجي أو مفتاح يو أس بي، أم على إحدى خدمات حفظ الملفات السحابية ؟ فكر في الأمر جيدا.
[h=2]النسخ الاحتياطي Backup[/h]قبل ذكر أنواع وطرق النسخ الاحتياطي أود التنبيه إلى عدم الخلط بين “النسخ الاحتياطي” Backup system و”تقييد عمليات نظام الملفات” Journaled filesystem (لم أعثر على ترجمة عربية، لذا أعتذر إن كانت الترجمة غير موفقة).
في الحالة الثانية نحن نهتم بتسجيل كل العمليات التي تُحدث تغييرات على نظام الملفات File system وعند حدوث أي طارئ فإن بالإمكان التراجع والعودة إلى حالة النظام قبل حدوث العيوب الناتجة عن الحادث، فلا علاقة لهذا بملفاتك الشخصية، مثلا يمكن أن نفقد ملفات المستخدم دون أن يؤثر ذلك على جودة وتماسك نظام الملفات. ما نتحدث عنه هنا في هذه التدوينة هو إذن عمل نسخ احتياطية لملفات المستخدم للعودة إليها في حالة فقدانها لأي سبب كان.
[h=3]أنواع النسخ الاحتياطي[/h]توجد العديد من طرق النسخ الاحتياطي، اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على عاملين أساسيين:
المدة المطلوبة لاستعادة البيانات، أي أن الأولوية هي تقليل مدة استعادة البيانات Recovery time objective.
كمية البيانات المسموح بضياعها. في النسخ الاحتياطي دائما هناك هامش للخسارة، كل ما كان الهامش محدودا كل ما كان الفارق الزمني بين عمليتي نسخ احتياطي قصيرا. إذن الأولوية هنا هي لتحديد نقطة استعادة البيانات – Recovery point objective – هل هي قبل ساعة، اثنتين، يوم ، أسبوع ؟
في الأساس يوجد ثلاث أنواع من النسخ الاحتياطي:
النسخ الاحتياطي الكامل Full backup، كل الملفات الموجودة في المصدر المُراد حفظه(قرص، مجلد، …) تدخل في عملية النسخ.
النسخ الاحتياطي التزايدي Incremental backup، فقط الملفات التي حدث فيها تغيير منذ آخر عملية نسخ كاملة هي التي يجري عليها النسخ.
النسخ الاحتياطي التفاضلي Differential backup، في هذا النوع فقط الملفات التي حدث فيها تغيير منذ آخر عملية نسخ (كامل أو جزئي) تدخل في العملية، مشابه للنوع السابق مع فرق بسيط.
لفهم الفرق بين ا
المصدر : aitnewscom