منذ أعلنت غوغل عن إلغاء خدمة القارئ بدأت أفكر جدياً في البحث عن بدائل ثم بدأت أتوقع نهاية خدمات أخرى أعتمد عليها من غوغل، ثم تذكرت أنني قلق من اعتمادي الزائد على الشركة وعلي البحث بجدية عن البدائل وأعني بالتحديد بريد غوغل فكل شيء مرتبط به، أذكر كيف انتقلت إلى بريد غوغل مبكراً قبل حتى أن يقدم دعماً جيداً للعربية وهذا يعني منذ بداية الخدمة تقريباً، أي سأكمل 9 سنوات من استخدام هذا البريد قريباً، لكن غوغل في ذلك الوقت غير غوغل اليوم ومن عدة نواحي.
في الماضي كانت غوغل تجرب أفكاراً عديدة ويحتار المرء من كثرتها لكنها اليوم ترغب في التركيز على خدمات ومنتجات قليلة وبالتالي ستوقف كل خدمة لا تخدم أهداف غوغل ولا أدري ما هي هذه الأهداف لكن يمكنني التخمين بأنها مزيد من جمع البيانات عن الناس ومزيد من الإعلانات ومحاولة الوصول لكل تفاصيل حياة الإنسان ليكون فيها منتج من غوغل، وبوجود النظارات أصبح بإمكان غوغل أن تكون على وجوه الناس فترى ما يرون وتعرف أين هم وربما في المستقبل ستعرف ماذا يفعلون.
غوغل توقف كل عام مجموعة من الخدمات، القارئ وجد ضجة كبيرة لأن عدد مستخدميه كبير وكثير منهم يعتمدون عليه لمتابعة عشرات إن لم يكن مئات المواقع، وبسبب النقد الكبير الذي وجدته غوغل حاول البعض الدفاع عن الشركة بتوزيع صفات مثل geek وnerd على من يستخدم قارئ غوغل، كأنما النقاش سيكون له نتيجة إن استبعد آراء هؤلاء الناس الغاضبين من غوغل، فقط أرمي عليهم بعض الصفات ولا تناقشهم بمنطقية فهؤلاء في النهاية مهووسون بالحاسوب والتقنية ويعرفون كيف يستخدمونها وآرائهم بالتالي لا تمثل بقية الناس.
ينسى البعض عن هؤلاء المهاويس هم من يقودون بقية الناس نحو أفكار عديدة، لكن دعونا من ذلك، هذا ربما يحتاج لموضوع منفصل، ما حدث مع إيقاف القارئ مختلف عن إيقاف خدمات كثيرة، بدأ بعض الناس في التفكير جدياً بالبحث عن بدائل وبعضهم فقد ثقته في غوغل فلم يعد شيء من خدماتها محصناً ضد الإيقاف كما كان يظن.
بلوغر مثلاً قد تقرر غوغل إيقافه في يوم ما، لا أظن أنهم سيحذفون الخدمة فهذا سيكون له ردة فعل سلبية بحجم لن تتحمله الشركة وسيؤثر عليها لكن قد تتحمل ردة الفعل على قرار إيقاف الخدمة وتحويلها لأرشيف دائم، شخصياً انتقلت إلى بلوغر لأنه أراحني من مواضيع الاستضافة والعنوان والأمان والنسخ الاحتياطي لكنني أخشى جدياً من أن تعلن غوغل في العام المقبل عن حملة جديدة للتنظيف وتوقف خدمة بلوغر.
خدمة أخرى كنت أحب استخدامها وهي iGoogle وهي الصفحة الرئيسية من غوغل ويمكن إضافة أدوات فيها فقد كنت مثلاً قادراً على معرفة جديد البريد وجديد قارئ غوغل في نفس الصفحة، ويمكن متابعة محتويات ومواقع مختلفة في مكان واحد وإضافة أدوات مثل قائمة مهام وغير ذلك، وكانت تحوي خاصية جميلة متعلقة بتغيير تصميم الصفحة (Themes) وهذا ما جعلها مميزة بالنسبة لي، هذه بعض التصاميم التي تعجبني:
Tea house، صور مختلفة طوال اليوم لحياة الثعلب.
Tea house، التصميم الأصلي ويعرض الجانب الآخر من المنزل.
Spring Scape
JR، ديناصور يكنس وينظف المدينة، هل هناك شيء أظرف من ذلك؟
Aja Tiger، التصميم المفضل لدي.
الخدمة ستتوقف في نوفمبر من هذا العام ولا زال كثير من الناس يحاولون إقناع غوغل بالتراجع عن هذا القرار كما يفعل البعض بخصوص القارئ، هناك خدمات أخرى أوقفتها غوغل وسأكتب موضوعاً آخر أضع فيه فقط كل الخدمات التي أوقفتها غوغل، هذه بعضها:
غوغل فيديو، كانت خدمة تخزين الفيديو قبل أن تشتري غوغل يوتيوب وقد كانت تنوي إيقافها لكنها تراجعت وأتاحت للناس نقل مقاطع الفيديو إلى يوتيوب، للأسف كثير من المقاطع لم ينتقل وضاعت وبعضها ليس متوفراً إلا في هذه الخدمة.
نوتبوك، حفظ الملاحظات وترتيبها، استخدمتها لفترة.
نول، الموسوعة التي ظن بعض الناس أنها "ستحطم وتدمر" ويكيبيديا، أصبحت جزء من التاريخ.
بوكماركس، لحفظ عناوين مواقع الشبكة.
السؤال هنا: هل تعرف بديلاً لبريد غوغل؟ والبديل يجب ألا يكون من شركة أخرى مثل مايكروسوفت ويجب ألا يكون مجانياً بل خدمة أدفع مقابلها بعض المال ويفضل أن تكون خدمة تركز على الأمان والخصوصية.
في الماضي كانت غوغل تجرب أفكاراً عديدة ويحتار المرء من كثرتها لكنها اليوم ترغب في التركيز على خدمات ومنتجات قليلة وبالتالي ستوقف كل خدمة لا تخدم أهداف غوغل ولا أدري ما هي هذه الأهداف لكن يمكنني التخمين بأنها مزيد من جمع البيانات عن الناس ومزيد من الإعلانات ومحاولة الوصول لكل تفاصيل حياة الإنسان ليكون فيها منتج من غوغل، وبوجود النظارات أصبح بإمكان غوغل أن تكون على وجوه الناس فترى ما يرون وتعرف أين هم وربما في المستقبل ستعرف ماذا يفعلون.
غوغل توقف كل عام مجموعة من الخدمات، القارئ وجد ضجة كبيرة لأن عدد مستخدميه كبير وكثير منهم يعتمدون عليه لمتابعة عشرات إن لم يكن مئات المواقع، وبسبب النقد الكبير الذي وجدته غوغل حاول البعض الدفاع عن الشركة بتوزيع صفات مثل geek وnerd على من يستخدم قارئ غوغل، كأنما النقاش سيكون له نتيجة إن استبعد آراء هؤلاء الناس الغاضبين من غوغل، فقط أرمي عليهم بعض الصفات ولا تناقشهم بمنطقية فهؤلاء في النهاية مهووسون بالحاسوب والتقنية ويعرفون كيف يستخدمونها وآرائهم بالتالي لا تمثل بقية الناس.
ينسى البعض عن هؤلاء المهاويس هم من يقودون بقية الناس نحو أفكار عديدة، لكن دعونا من ذلك، هذا ربما يحتاج لموضوع منفصل، ما حدث مع إيقاف القارئ مختلف عن إيقاف خدمات كثيرة، بدأ بعض الناس في التفكير جدياً بالبحث عن بدائل وبعضهم فقد ثقته في غوغل فلم يعد شيء من خدماتها محصناً ضد الإيقاف كما كان يظن.
بلوغر مثلاً قد تقرر غوغل إيقافه في يوم ما، لا أظن أنهم سيحذفون الخدمة فهذا سيكون له ردة فعل سلبية بحجم لن تتحمله الشركة وسيؤثر عليها لكن قد تتحمل ردة الفعل على قرار إيقاف الخدمة وتحويلها لأرشيف دائم، شخصياً انتقلت إلى بلوغر لأنه أراحني من مواضيع الاستضافة والعنوان والأمان والنسخ الاحتياطي لكنني أخشى جدياً من أن تعلن غوغل في العام المقبل عن حملة جديدة للتنظيف وتوقف خدمة بلوغر.
خدمة أخرى كنت أحب استخدامها وهي iGoogle وهي الصفحة الرئيسية من غوغل ويمكن إضافة أدوات فيها فقد كنت مثلاً قادراً على معرفة جديد البريد وجديد قارئ غوغل في نفس الصفحة، ويمكن متابعة محتويات ومواقع مختلفة في مكان واحد وإضافة أدوات مثل قائمة مهام وغير ذلك، وكانت تحوي خاصية جميلة متعلقة بتغيير تصميم الصفحة (Themes) وهذا ما جعلها مميزة بالنسبة لي، هذه بعض التصاميم التي تعجبني:
Tea house، صور مختلفة طوال اليوم لحياة الثعلب.
Tea house، التصميم الأصلي ويعرض الجانب الآخر من المنزل.
Spring Scape
JR، ديناصور يكنس وينظف المدينة، هل هناك شيء أظرف من ذلك؟
Aja Tiger، التصميم المفضل لدي.
الخدمة ستتوقف في نوفمبر من هذا العام ولا زال كثير من الناس يحاولون إقناع غوغل بالتراجع عن هذا القرار كما يفعل البعض بخصوص القارئ، هناك خدمات أخرى أوقفتها غوغل وسأكتب موضوعاً آخر أضع فيه فقط كل الخدمات التي أوقفتها غوغل، هذه بعضها:
غوغل فيديو، كانت خدمة تخزين الفيديو قبل أن تشتري غوغل يوتيوب وقد كانت تنوي إيقافها لكنها تراجعت وأتاحت للناس نقل مقاطع الفيديو إلى يوتيوب، للأسف كثير من المقاطع لم ينتقل وضاعت وبعضها ليس متوفراً إلا في هذه الخدمة.
نوتبوك، حفظ الملاحظات وترتيبها، استخدمتها لفترة.
نول، الموسوعة التي ظن بعض الناس أنها "ستحطم وتدمر" ويكيبيديا، أصبحت جزء من التاريخ.
بوكماركس، لحفظ عناوين مواقع الشبكة.
السؤال هنا: هل تعرف بديلاً لبريد غوغل؟ والبديل يجب ألا يكون من شركة أخرى مثل مايكروسوفت ويجب ألا يكون مجانياً بل خدمة أدفع مقابلها بعض المال ويفضل أن تكون خدمة تركز على الأمان والخصوصية.
المصدر : مدونة عبدالله المهيري