عثرأأأإأإأإت

    • عثرأأأإأإأإت

      المشهد الأول
      (كانت هناك عائلة تتكون من أبي محمد وهوعبد العزيز و أممحمد مريم ولديهم ثلاثة أبناء الأكبر محمد وعمره 25 سنة وأحمد 20 سنة و ريم 18سنة وهم من عائلة معروفة وغنية يعيشون فيبيت كبير تحيط به مزرعة جميلة...و في الصباح أم محمد توقظ أبا محمد من النوم)
      أم محمد: عبد العزيز؟
      عبد العزيز:.......................
      أم محمد: عبد العزيز؟
      عبد العزيز:.......................
      أم محمد(وهي تهزه و بأعلى صوت):عبد العزييييييييييييييييييييييييز رد علي يا عبدالعزيييييييييييييييييييييييز(وهي تبكي وتصرخ بأعلىصوتها... دخل عليها محمد وبعده أحمد وريم)
      الأبناء: أمي ماذا هناك؟ ما به أبي؟؟
      الأم (وبصوت مخنوق): لا أدري لا أدري جئت لأوقظه من نومه ولم يرد علي... اذهب يا محمدواتصل بالإسعاف؟
      محمد(وهو حزين):حسناً يا أمي.
      (ذهب محمد واتصل بالإسعاف والأم وأحمد وريم يبكون... وبعدعشر دقائق تقريبا أتت سيارة الإسعاف وأخذت الأب مسرعة إلى المستشفى)
      المشهد الثاني
      (في المستشفى أدخل الأب إلى غرفة العمليات وهناك الأطباءيساعدونه لإرجاع تنفسه ولكن وللأسف لميستطيعوا إنقاذه إلى أن فارق الحياة... خرج الطبيب لإخبار أهله)
      محمد: دكتور كيف أبي الآن؟ هل تحسنت حالته؟؟
      الطبيب(وعلامات الحزن في وجهه):إنا لله وإنا إليه راجعون؟
      محمد: ماذا؟ أبي فارق الحياة؟؟
      الطبيب: نعم فارق الحياة...
      محمد(وهو يبكي): إنا لله وإنا إليه راجعون (وهو يعلي صوته)إنا لله وإنا إليه راجعون...
      ريم (وهي تصرخ): لا لا لااااااااااااااااا لا أصدق لا أصدق أبي لم يمت أبي لم يمت؟؟
      (أحمد ومحمد يبكيان ولكن بصوت خفيف والأم من الصدمة لا تصرخولكن دموعها تنزل ذهب إليها محمد)
      محمد: أمي؟؟
      الأم(يدها على رأسها):.............................
      محمد: أمي؟؟
      الأم:...........................
      محمد: أمي ؟ ما بك؟؟
      الأم(ترفع رأسها): أنا بخير لا تقلق علي...
      ريم: محمد أريد أن أرى أبي؟؟
      (هز محمد رأسه بنعم): اذهبي...
      (دخلت ريم عند أبيها وهي تضمه وتبكي بحرقة ثم أتت أمهاوأخويها وجلسوا جميعهم أمام الأب وهم يبكون ويدعون ربهم أن يغفر له)
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ
    • المشهد الثالث
      (بعد شهر من وفاة أبا محمد)
      الأم: محمد أريد أن أتكلم معك في موضوع؟؟
      محمد: حسناً يا أمي .. تفضلي ما هو الموضوع؟؟
      الأم: بعد وفاة أبيك يرحمه الله أريدك أن تحافظ على إخوتك وعلى البيت فإنأباك أوصاني أن أقول لك هذا الكلام قبل أن يمت فأنت الآن رجل هذا البيت وإن شاءالله تتخرج من الجامعة تبقى لك هذا الفصل وأريد أن أرى شهادة الدكتوراة في يدكلترفع رأسي...
      محمد: حسناً يا أمي سأعدك بأن أكون رجل هذا البيت وأن أحافظ على إخوتيوعليك (وهو يبتسم) وسأرفع رأسك...
      الأم: الله يخليك لنا...
      محمد: آميييييييين...
      ريم: السلام عليكم؟
      الجميع: وعليكم السلام...
      الأم: هل أنهيت من المذاكرة؟؟
      ريم: لا لم أنته بعد تبقى لي القليل...
      الأم: ركزي في دراستك يا ابنتي وإن شاء الله تدخلي الجامعة...
      ريم: حسناً يا أمي سأجتهد في دراستي يا أمي...
      محمد: كيف الدراسة معك يا ريم؟؟
      ريم: الدراسة يا محمد لا تكون جميعا صعبة ولا جميعها سهلة و الحمد للهدرجاتي ممتازة.
      محمد: الحمد لله على كل حال.. ريم إذا لم تفهمي شيئاً في الدراسة(وهو يضرب يده على صدره) أخوك موجود.
      ريم(تبتسم):حسناً.
      الأم: أين أحمد؟
      محمد: في غرفته يذاكر لديه امتحان غداً.
      الأم: الله يوفقكم جميعاً.
      (في الصباح ذهب محمد إلى الجامعة وأحمد إلى الكلية وريم إلىالمدرسة والأم في البيت كالعادة... ريم وهي في المدرسة تراجع درسها رأتها صديقتهانوف فذهبت إليها)
      المشهد الرابع
      نوف: السلام عليكم.
      ريم: وعليكم السلام.
      نوف: كيف حالك وحال أمك؟
      ريم: أنا الحمد لله. وأمي الحمد لله تحاول بقدر المستطاع أن تسعدنا.
      نوف: الحمد لله. ريم؟
      ريم: نعم؟
      نوف: أتذكرين ملاك التي كانت معنا في ثاني متوسط؟
      ريم (وهي تتذكر):ملاك نعم نعم إنني أتذكرها اشتقت لها ولمزاحها.
      نوف: ملاك الآن في مدرستنا انتقلت مرة أخرى.
      ريم(باستغراب):ملاك عادت من جديد؟؟
      نوف: نعم إنها أتت في هذا الفصل واليوم رأيتها بنفسي.
      ريم: إذا أين هي الآن أريد أن أذهب إليها.
      نوف: ريم أريد أن أخبرك شيئاً عنملاك.
      ريم: ماذاتخبريني شيئاً؟؟تكلمي ماذا بها ملاك؟؟
      نوف: إنها تغيرت كثيراً.
      ريم: نوف تكلمي لم أفهم قصدك كيف تغيرت؟؟
      نوف: ملاك أصبحت من أصحاب(الإيمو).
      ريم(باستغراب):نعم؟؟ماذا تقولين؟؟ملاك من أحسن وأميز الطالبات ..الجميع يمدحها ..وفيالنهاية تصبح من هذه الشلة الفاسدة؟؟لا.لا.لا أصدقك ربما فتاة أخرى ليست هي
      نوف: قلت لك إنني رأيتها بنفسي في البداية لم أصدق ولكن تأكدت إنها هيوإذا لم تصدقيني تعالي معي.
      ريم: حسناً سأذهب معك.
      (ذهبت كل من ريمونوف إلى الفصل الذي تدرس فيه ملاك وشاهدتا ريم واندهشت من شكلها ترتدي السناسل والجلود السوداء.. لاترتدي حجاب شعرها مثل الشباب قصير جداً لونه أسود وتغطي عينها اليمين وملابسالمدرسة يوجد بها موديلات غريبة,و في يدها تكثر الوشوم ووجهها تكثر فيها الأشياءالغريبة وشكلها مقزز جدا )
      ريم : ما هذا الشكل ؟!من يصدق أن هذه ملاك التي كانت البنت المثاليةوالخلوقة في الصف
      نوف : هل صدقتيني الآن ؟!
      ريم : نعم صدقتك ولكن أريد أن أعرف ما الذي جعل ملاك تكون من هذا النوع ؟؟
      نوف : لا أدري يا ريم
      ريم : نوف انتظريني
      نوف : أين انت ذاهبة ؟!
      ريم : انتظريني سأعود بعد قليل .
      ريم :( وهي تتجه إلى ملاك التي كانت جالسة في الطاولة) :
      ريم : السلام عليكم؟!
      ملاك( بدهشة ) : ريـــــــــــــــــــــــــم؟!!!!
      ريم :نعم صديقتك ريم .
      ملاك : اشتقت اليك كثيراً يا ريم
      ريم : وأنا أيضاً . ما رأيك أن نذهب إلى ساحة المدرسة ؟!
      ملاك : حسناً هيا لنذهب
      ( وفي ساحة المدرسة )
      ريم : ملاك كيف حالك الآن ؟!
      ملاك : الحمد لله بخير. وأنت كيفحالك ؟
      ريم : أنا الحمد لله بأحسن حال . ملاك؟
      ملاك : ماذا ؟
      ريم : ملاك أريد أن أقول لك شيئاً ؟!
      ملاك : قولي ماذا تريدين يا ريم؟
      ريم : أقول لك لكن لا تعصبي واعتبريني مثل أختك.
      ملاك : أنا اسمعك تكلمي
      ريم : ملاك أنا أريد أن أعرف ما الذي أوصلك إلى هذا الحال ؟!
      ملاك( باستغراب ): أي حال قصدك ؟!
      ريم : ملاك هل أنت راضية عن نفسك بهذا الشكل ؟
      ملاك : ما به شكلي ؟!
      ريم : ملاك أنت تغيرتي كثيراً لماذا هكذا لماذا ؟!
      ملاك) بعصبية ): ريم أنا لا أحب هذه النصائح وأنا مقتنعة بهذا الشكل وأعيش بسعادة...وإذا تريدين أن تنصحيني سأذهب الأن..
      (لم ترد عليها ريم وبعد ذلك ذهبت ملاك إلى فصلها )
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ
    • المشهد الخامس
      ( نفس الوقت أحمد في الكلية حيث يجلس مع أصدقائه خالد وعمر)
      خالد : ما بك يا أحمد ؟!
      أحمد : إنني متعب كثيرًا
      خالد : اذهب الى الطبيب
      أحمد : لا داعي للطبيب أنا لست مريض
      خالد : إذاً ما بك ؟!
      أحمد : لا شيء
      خالد : أحمد أنت في هذه الأيام متغير كثيراً لا تجلس معنا مثل السابق ولاتضحك معنا
      عمر : كلام خالد صحيح يا أحمد. منذ أن فقدت أباك وأنت على هذا الحال.
      ( أحمد بدأت دموعه تنزل )
      خالد: يا أحمد الموت مكتوب مقدر على كل إنسان فلا داعي للحزن الشديد.
      (ذهب أحمد عنهم وجلس بمفرده مكان لا أحد يذهب إليه كثيراًوأجهش بالبكاء وبعد فترة قليلة جاءه ثلاثة شبان)
      الشاب1.. نصر(وهو يضحك): انظروا إلى هذا الشاب يبكي كأنه طفل (وهويضحك بأعلى صوت)
      الشاب2.. رائد: يا له من مسكين...
      (جميع الشباب يضحكون بصوة عال عدا شاب واحد لا يستهتر ولايضحك معهم لأنه صديق جديد عليهم ولا يعرف أطباعهم... أحمد وهو يذهب عنهم أمسكهنصر)
      أحمد: ابتعد عني؟؟
      نصر: ماذا؟؟
      أحمد(وهو يدفع نصر على الأرض): قلت لك ابتعد عني؟
      (وبينما أحمد يحاول الهروب أمسكه رائد ونصر وقاموا يضربونهضرباً مبرحاً)
      الشاب3.. سامي: دعوه وشأنه إنه مسكين لم يفعل بكم شيء لماذا تفعلون به هكذا؟!
      نصر: اصمت أنت لا تتدخل.
      سامي(بعصبية): أنا سأذهب عنكم..
      رائد:إلى أين أنت ذاهب؟؟
      سامي: أذهب إلى الفصل لا أريد أن أجلس معكم إذا رآكم أحد المشرفين ماذاستفعلون؟؟
      نصر: يا لك من جبان اذهب..
      (ذهب سامي عنهم وقام الشباب بضرب أحمد مرة أخرى وبعد ذلكهرب الشابان وأحمد ملقى على الأرض لا يستطيع التحرك واتصل على صديقه خالد)
      خالد: ألو
      أحمد(بكلام متقطع): خالد أنا.........................
      خالد: ما بك يا أحمد تكلم؟!
      أحمد: خالد.. أنا.. خلف.. الكلية.. تعال بسرعة.....
      (أغلق أحمد الهاتف)
      خالد: ألو , ألو أحمد؟؟
      (ذهب خالد مسرعا يبحث عنه وبعد ربع ساعة تقريباً وجده ملقىعلى الأرض قد أغمي عليه)
      خالد: أحمد , أحمد؟!
      أحمد:.....................
      خالد: أحمد ما بك يا أحمد؟؟! من الذي فعل بك هكذا؟ سوف أتصل بالإسعاف..
      (اتصل خالد بالإسعاف وأخبر أيضاً عمر وأخبر مشرفين الكلية والطلاب كلهم مجتمعين أمامأحمد المغمى عليه ويتساءلون كيف حصل ذلك ومن الذي قام بضرب أحمد... وبعد عشر دقائقتقريباً وصلت سيارة الإسعاف وأخذوا أحمد مسرعين إلى المستشفى... وفي المستشفى خالدوعمر ينتظرون في الخارج وأدخلوه أحمد عند الطبيب ليفحصه)
      المشهد السادس
      خالد(بعصبية): أريد أن أعرف من الذي فعل بأحمد هكذا؟!
      عمر: اهدأ يا خالد وسيأتي يوم ونعرف كل شيء وادع له أن يشفى...
      خالد: يا رب أخرج أحمد من المستشفى بسلامة...
      عمر: آمين..
      خالد: سأتصل على محمد لأخبره عن أحمد...
      (اتصل خالد على محمد وأخبره عن أحمد وجاء محمد مسرعاً هووأمه)
      (ركض محمد عند خالد) محمد: خالد أين أحمد الآن؟؟
      خالد(يؤشر على الغرفة): في هذه الغرفة إن الطبيب يفحصه...
      محمد: يا رب أخرجه بالسلامة..
      (الأم جالسة في الكرسي وحزينة جداً بعد نصف ساعة خرج الطبيبمن الغرفة وركض محمد إليه)
      محمد: دكتور كيف حال أخي الآن؟؟
      الدكتور: الحمد لله أخوك بأحسن حال فقط لديه رضوض بسيطة ولكنا نريد أن نعرف من الذي فعل هذا بأخيك..ممكن تتفضل المكتب معي؟؟
      محمد: حسناً..
      الأم: دكتور هل يمكنني أن أرى ابني؟
      الدكتور: نعم بالتأكيد اذهبي إلى هذه الغرفة..(يؤشرعلى الغرفة)
      (ذهبت الأم عند ابنها أحمد ..وخالد وعمر ذهبا إلى المكتب معمحمد ومشرفين الكلية أيضاً)
      الأم (تمسح على رأس ابنها المريض وتبكي): الله يشفيك يا بُني...
      (بعد ربع ساعة ذهب خالد وعمر إلى البيت ومحمد ذهب عندأُمّهُ)
      محمد: السلام عليكم؟
      الأم: وعليكم السلام...
      محمد: لم يقم بعد؟؟
      الأم: لا لم يقم.. محمد الآن ستعود أختك ريم من المدرسة ولا أحد في البيتاذهب أنت وأخبرها إننا في المستشفى وتعالوا بسرعة إلى هنا..
      محمد: حسناً يا أمي...
      ( ذهب محمد إلى البيت... وبعد عشر دقائق استيقظ أحمد منغيبوبته)
      الأم: الحمدُ لله على سلامتك يا بُني؟
      أحمد: أمي أين أنا الآن؟!
      الأم: في المستشفى يا أحمد..
      أحمد: في المستشفى؟!!
      الأم: نعم أنت في المستشفى يا بُني لقد قام أحد الشباب بضربك في الكلية..من هؤلاء الشباب يا بُني هل تعرفهم؟ ولماذا قاموا بضربك؟!!
      أحمد(وهو يتذكر): نعم تذكرت...
      الأم: ماذا تذكرت؟ هل تعرفهم؟؟
      أحمد: تذكرت الذي حدث لي اليوم في الكلية...
      الأم: ما الذي حدث اليوم؟؟ أخبرني بسرعة...
      أحمد: أمي أين محمد؟
      الأم: سيأتي الآن...
      (وبعد دقيقتين أتى محمد هو وريم)
      محمد وريم: السلام عليكم؟
      الأم وأحمد: وعليكم السلام..
      محمد: الحمدُ لله على سلامتك يا أخي.. كيف حالك الآن؟؟
      أحمد: الحمد لله على كل حال..
      ريم: خفت عليك يا أحمد.. من الذي فعل بك كل هذا؟!!
      أحمد: سأخبركم الآن كل شيء...
      محمد: أنا سأتصل بالشرطي لكي تُخبره عن كل ما حدث لك اليوم...
      أحمد: لا داعي أن نخبر الشرطي يا أخي؟
      محمد: قلت لك نخبر الشرطي.. أفهمت؟؟
      أحمد: نعم فهمت افعل ما تشاء...
      (اتصل محمد بالشرطي وأتى إلى المستشفى وأخبرهم أحمد عن كلشيء وأخذ الشرطي أقوال أحمد... وبعد يومين أخرجوا الأطباء أحمد من المستشفى... وفيالبيت أتى إليه خالد وعمر وأدخلهم محمد)
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ
    • المشهد السابع
      خالد وعمر: السلام عليكم؟
      محمد: وعليكم السلام!! تفضلوا..
      (أدخلهم إلى المجلس)
      خالد: محمد كيف حال أحمد الآن؟؟
      محمد: الحمد لله إنه بأحسن حال..
      الجميع: الحمد لله..
      عمر: لقد جئنا إلى هنا لنخبركم عن شيء مهم...
      محمد: تخبرونا عن ماذا؟!!
      خالد: أنت لا تستعجل وإذا سمحت اذهب ونادي أحمد..
      محمد: حسناً سأناديه الآن...
      (ذهب محمد ونادى أحمد)
      أحمد: السلام عيكم؟
      الجميع: وعليكم السلام..
      خالد: كيف حالك يا أحمد؟
      أحمد: وعليكم السلام.. وأنتم كيف حالكم؟
      الجميع : نشكر الله..
      أحمد: ما الأمر الذي تودوا أن تخبرونا به؟؟!
      عمر: نودُّ أن نخبركم إننا عرفنا الشباب الذين قاموا بضربك يا أحمد...
      أحمد: ماذا عرفتموهم؟!! ومن هم؟؟
      محمد: أخبرونا كل شيء نريد أن نعرف...
      خالد: حسناً سأخبركم... بينما كنا بالأمس جالسين أنا وعمر في الكلية جاءشابٌ إلينا اسمه سامي(وكان الحوار بينهم):
      سامي: السلام عليكم؟
      الجميع: وعليكم السلام...
      سامي: جئت إليكم لأسألكم شيئاً..
      خالد: ماذا تريد أن تسأل ومن أنت؟!
      سامي: لا داعي أن تعرف من أنا.. ولكن أريد أن أسألكم عن الشاب الذي ضُرب...هل هو من أقاربكم؟؟
      عمر: نعم هو صديقنا!!!
      سامي: هل عرفتم الشباب الذين قاموا بضربه؟؟؟
      عمر وخالد: لا.. لم نعرف بعد...
      سامي: أريد أن أخبركم إن الشباب الذين قاموا بضربه هم أصدقائي..
      عمر وخالد: أصدقـــــــــــــــــــــــاؤك؟؟!
      سامي: نعم أصدقائي...
      خالد: ولكن كيف؟!!
      (وأخبرهم سامي عن كل شيء... عندما ذهبوا إلى أحمد وقاموابضربه)
      عمر: يا لهم من شباب ضائعين... أنت كيف عرفت إننا من أقاربه؟؟
      سامي: لأنكم عندما كنتم أمامه وهو مغمى عليه أنا كنت بين الناس المتجمعةهناك..
      خالد وعمر: كنت بينهم؟؟!
      سامي: نعم كنت بينهم...
      خالد: ولمَ لم تخبرنا؟
      سامي: لأنني كنت خائفاً..
      (خالد وعمر أخبروا أحمد ومحمد الحوار الذي دار بينهم وبينسامي)
      خالد: ونحنُ أخبرنا سامي أن يذهب إلى مركز الشرطة ويخبرهم عن كل شيء...
      محمد: أحسنتم عملاً...
      أحمد: خالد عمر أشكركم على وقفتكم معي فأنتم نعم الأخوة..
      خالد وعمر: لا شكر على واجب...
      (وفي ذلك اليوم ذهب سامي إلى مركز الشرطة وأخبرهم عن كلالذي حدث وأعترف لهم بكل شيء.. وفي اليوم الثاني استدعوا هؤلاء الشابان إلى المركزثم حبسوهم في السجن لمدة 4أيام...
      وبعد اسبوع... في الكلية)
      المشهد الثامن
      نصر: ليتني أرى ذلك الشاب الذي أدخلنا السجن.. الذي قمنا بضربه.. أريد أنأنتقم منه ولكن كيف؟؟
      رائد: وأنا أيضاً أُريد أن أنتقم منه ليتني أراه...
      (عمَّ السكوت بينهم فترة قليلة ليفكروا ماذا يفعلون بأحمدوبعد ذلك خطرت في بالهم فكرة وذهبوا يبحثون ويسألون عن أحمد حتى وجدوه... وداربينهم الحوار التالي)
      نصر ورائد: السلام عليكم؟
      أحمد(بعصبية): أنتم؟! ماذا تريدون مني؟؟! لماذا أتيتم إلى هنا.؟!!!
      نصر: نحن أتينا إلى هنا لنعتذر منك..
      أحمد: ماذا؟ تعتذرون مني.. أنا لا أقبل أي اعتذار منكم...
      رائد: أرجوك سامحنا.. إننا غلطنا بحقك ونريدك أن تسامحنا.. أرجوك سامحنا؟
      أحمد: الذي فعلتموه لي ليس قليلاً لكي أسامحكم.. والآن اذهبوا عني لا أريدأن أراكم مرةً أخرى..
      نصر: هيا نجلس في مكن هادئ لنتفاهم؟
      أحمد: لا أريد أن أضيع وقتي معكم اذهبوا عني بسرعة..
      رائد: أرجوك أعطنى فرصة لنصلح هذا الخطأ الذي فعلناه..
      أحمد:.......................
      نصر: أرجوك أعطنا فرصة؟
      أحمد:...........................
      رائد: نحن نحس بتأنيب الضمير وندمنا على كل شيء فعلناه لك فأرجوك سامحنا؟؟
      أحمد: ما الذي يثبت إنكم لن تتعرضوا لي مرةً أخرى؟
      نصر : الأيام تثبت ... نعم الأيام تثبت .
      أحمد : الى اللقاء سوف اذهب الى الفصل لدي محاضرة .
      رائد : هل سامحتنا
      ( هز أحمد رأسه بنعم )
      نصر :شكراً لك
      رائد : ما هو اسمك ؟
      أحمد : اسمي أحمد . وما هي أسمائكم ؟!
      رائد : أنا اسمي رائد وهذا هو نصر .
      ( أحمد تعرف لهم عليهم اكثر وأعطاهم رقمه ليتواصلوا وياللمسكين صدقهم لا يدري ماذا يريدون أن يفعلوا به)
      أحمد : الى اللقاء أنا سأذهب عنكم ؟!
      الجميع : إلى اللقاء ... نتلاقى وقت الاستراحة ؟!
      أحمد :حسناً
      ( بعد ما ذهب أحمد )
      نصر ) وهو يضحك ) : يا له من مسكين صدق ما نقول له .
      ( ويضحكون بصوت عالي )
      رائد : قربت نهايته قربت .
      ( وفي وقت الاستراحة ذهب أحمد عند نصر ورائد في جلسةالاستراحة )
      نصر : ماذا تريدون ان تشربوا ؟ّ!
      رائد : أنا أشرب عصير مانجو .
      أحمد: وانا أشرب عصير البرتقال .
      ( ذهب نصر ليشتري العصائر ووضع في عصير أحمد مخدر وأتى به )
      نصر : تفضلوا بالشفاء والهنا .
      ( شربوا جميعهم العصائر وبعد فترة )
      أحمد : الى اللقاء يا أصدقائي سأذهب الى الفصل الآن ستبدأ محاضرتي .
      نصر : إلى أين أنت ذاهب الآن اجلس انتظر قليلاً.
      رائد: دعه وشأنه يا نصر إنه مسرور وفيه شيء من النشاط والجد في هذهالمحاضرة .
      أحمد ( وهو مسرور ) : نعم صدقت يا رائد أشعر أنني نشيط وفرح جداً . إلى اللقاء أنا سأذهبالآن يا أصدقائي الأعزاء نتلاقى مرةً أخرى .
      الجميع : الى اللقاء .
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ
    • المشهد التاسع
      ( وفي اليوم الثاني عندما استيقظ أحمد من النوم كان رأسهيؤلمه جداً ولا يستطيع التحرك ولا يستطيع الذهاب الى الكلية وفي الكلية فقده أحمدورائد واتصل نصر على أحمد )
      نصر : السلام عليكم
      أحمد ( وهو متعب ) : وعليكم السلام
      نصر : لما لم تأتي الى الكلية يا أحمد ؟!
      أحمد : لا أستطيع المجيء الى الكلية يا نصر رأسي يؤلمني جدا ولا أستطيعالتحرك .
      نصر : اذهب الى الطبيب ؟
      أحمد ( بعصبية ): لا أستطيع الذهاب الى الطبيب لا أستطيع لا أستطيع.
      نصر : أحمد أنا سأذهب الى الصيدلية وأشتري لك الدواء ما رأيك؟
      احمد : لا تتعب نفسك يا نصر لا داعي لذهاب الى الصيدلية .
      نصر : لا تقول هذا الكلام يا أحمد فإننا نحنُ إخوان . أنا سأهب الىالصيدلية ؟
      أحمد : حسناً افعل ما تشاء .
      ( بعد نصف ساعة جاء نصر ومعه حبوب مخدر )
      أحمد : شكراً لك يا نصرلقد أتعبتك معي .
      نصر : تعبك راحة يا احمد.
      ( بعد فترة شعر أحمد بالراحة الشديدة )
      نصر : هل راسك يؤلمك الان ؟
      أحمد : لا أنني أشعر بالراحة الشديدة إن هذا الحبوب مفيد للرأس
      نصر : أنا سأذهب الآن .
      أحمد : إلى أين ؟!
      نصر : إلى الكلية لأن الساعة التاسعة لدي محاضرة . إلى اللقاء سنلتقي مرةثانية .
      أحمد : إلى اللقاء .
      المشهد العاشر
      (ريم دائماً تذهب إلى ملاك تنصحها وترشدها إلى السلوكالصحيح ولكن ملاك لا تريد أن تسمع نصائح من أي شخص واليوم سمعت ريم المدرسة كلهاتتكلم أن ملاك في المستشفى قد اصطدمت بسيارة . وفي ذلك اليوم بعد انتهائها منالمدرسة ذهبت الى المستشفى عند ملاك )
      ريم : السلام عليكم .
      ملاك : وعليكم السلام .
      ريم : الحمد لله على سلامتك .كيف حالك الآن ؟
      ملاك ( بتأفف ) : الحمد لله بخير .ماذا تريدين ؟
      ريم : جئت لأطمئمن عليك .
      ملاك : أنا بخير لا داعي لمجيئك .
      ريم : ملاك لماذا أنت هكذا ؟!
      ملاك : لا شيء
      ريم : اتقي الله يا ملاك اتقي الله !!
      ملاك : ................................
      ريم : ملاك اذا توفاك الله كيف تقابلينه بهذه الصورة ؟!
      ملاك :..................................
      ريم : تكلمي هل تقابليه بهذه الصورة ؟!
      ملاك( وهي تبكي ): طبعا لا...
      ريم : اهدئي يا ملاك أنا أختك أخبريني بكل شيء . ما الذي أوصلك إلىهذا الحال ؟! كيف أصبحت من اصحاب الإيمو؟!
      ملاك ( بصوت خفيف وهي تبكي ) : أتريدين أن تعرفي ما الذي أوصلني الى هذا الحال ؟ أمي وأبي همااللذان أوصلاني إلى هذا الحال ( وبصوت عالي ) نعمهما أوصلاني إلى هذا الحال ( وبدأ صوتها يخف ) من يوم كنت صغيرة لا أحد يهتم بي أمي دائمافي الحفلات مع صديقاتها وأبي دائماً في الاستراحات وأنا أكون بمفردي في المنزلويرجعون آخر الليل ولا يسألون عني أبداً ودائماً في المنزل تحصل نزاعات بين أميوأبي ... إلى أن جاء ذلك اليوم الذي توفي فيه أمي وأبي في حادث سير وكان عمريحينها ستة عشر سنة ولم أجد من أعيش معه إلا جدتي وهي كبيرة في السن وتوفيت وأناعمري سبعة عشر سنه ولم أعرف إلى من ألتجئ لا أحد من أهلي يريدني معهم بسبب المشاكلالتي كانت بين والداي وجلست في الشوارع لاأعرف إلى أين سأذهب وبعد ذلك انضممت الى رفقة السوء الذين عشت معهم وصرت منهم.
      ريم : كل هذا حصل لك ؟!
      ملاك : نعم . ريم ؟؟
      ريم : ماذا ؟!
      ملاك : أنا الآن عمري ثمانية عشر سنة ولا أعرف الصلاة أبدا . " بحزن " أمي لم تعلمني الصلاة .
      ريم : ملاك ما رأيك أن تفتحي صفحة جديدة وتكونين مثل السابق وأحسن وسأعلمكالصلاة..
      ملاك : حسناً سأحاول .
      ريم : انا أساعدك..
      ملاك : حسناً.
      ريم : ملاك ؟!
      ملاك : ماذا ؟؟
      ريم : هل تسكنين الآن مع هذه الصحبة ؟؟
      ملاك : لا . عندما كنت ذاهبة الى أحد من أهلي طردوني ولم يدخلوني بيتهم وجلست في الخارج أبكي وأبكيوجاءت امرأه وأخذتني معها إلى البيت وأنا الآن أعيش معها إنها تحبني وتعزني كثيراًلا يوجد لديها أبناء وكانت تنصحني ولكنني لا أسمع كلامها والآن أعدك أن أتغيروأكون بأحسن حال
      ريم : وصدقيني تكونين أحسن إنسانه .
      ( بعد خروج ملاك من المستشفى تغيرت كثيراً وصارت من أحسنالفتيات والآن تصلي ومتحجبة والناس تمدحها )
      المشهد الحادي عشر
      ( وفي اليوم الثاني استيقظ أحمد من النوم ونفس الحالة كانراسة يؤلمه وأشد من السابق واتصل على نصر وأخبره بالصداع الذي راوده للمرة الثانية)
      نصر : تعال الى شقتي (واخبره بالعنوان)
      ( بعد ربع ساعة وفي شقة نصر )
      أحمد : السلام عليكم
      نصر و رائد : وعليك السلام.
      أحمد : أعطني الحبوب يا نصر رأسي يؤلمني كثيراً.
      نصر : حسناً سوف أعطيك
      ( أعطى نصر أحمد المخدر بعدما شرب المخدر )
      أحمد : شكراً لكم
      (نصر ورائد يضحكون بصوت عالي )
      رائد : يا له من مسكين ( وهو يضحك )
      أحمد ( باستغراب ): لماذا تضحكون ؟!
      نصر (باستهزاء ) : قربت نهايتك يا ..... أحمد
      أحمد : ماذا تقصد ؟! لم افهم قصدك ؟!
      رائد : أنت يا أحمد الآن مدمن مخدرات ..نعم مدمن مخدرات
      أحمد : ماذا ؟ ماذا ؟ أنا مدمن مخدرات ولكن كيـــــــــــف ؟
      نصر : هذا الحبوب الذي تشربها هي مخدر وأول مرة تشرب الحبوب كنت في الكلية .
      احمد ( والدموع في عينية ) : أنا لم أشرب حبوباً في الكلية كيف تقول إنني شربت حبوباً ؟!
      رائد: أنا سأخبرك كيف.. تتذكر عندما ذهبنا أول مرة إلى جلسة الاستراحةوطلبنا العصير؟ كان في عصيرك هذا المخدر ..
      أحمد(وهو يبكي): لماذا فعلتم بي هذا ؟! لماذا؟!لمــــــــــــــــــــــــــــــــاذا؟!!!
      نصر: ألم تعرف لماذا فعلنا بك هذا؟ ألم تعرف بعد؟؟ نحنُ فعلنا هذا لكيتعرف من نكون.. نحنُ من أغنى وأرقى العائلات تدخلنا إلى السجن؟! وهذا هو عقابك يامدمن مخدرات..(وهو يضحك)
      رائد: والآن أخرج من هنا بسرعة (وبأعلى صوت)أخــــــرج..
      (ودفعه إلى الخارج.. وجلس أحمد فترة في الخارج يبكي ويبكيوبعد ذلك ذهب إلى البيت ودخل إلى غرفته بسرعة... وفي الليل)
      المشهد الثاني عشر
      الأم: ريم اذهبي ونادي أخويك ليتناولا وجبة العشاء..
      ريم: حسناً يا أمي..
      ( ذهبت ريم إلى محمد ونادته وذهبت إلى غرفة أحمد ورأته يبكيفي غرفته)
      ريم(باستغراب): ما بك يا أحمد؟!!
      أحمد: لا شيء دعيني بمفردي...
      ريم: تقول لا شيء وأنت تبكي؟!
      أحمد(بعصبية): قلت لكي لا شيء لا شيء ألا تفهمين؟؟
      ريم: فهمت.. هل تريد أن تتناول وجبة العشاء؟
      أحمد: لا أُريد..
      (ذهبت ريم عنه)
      الأم: أين أحمد يا ريم؟
      ريم: قال إنه لا يريد..
      محمد: لماذا لا يريد؟!
      ريم: لا أدري..
      الأم: لا أدري ما به أخاك يا محمد بالأمس لم يذهب الكلية واليوم لم يذهبوعندما سألته قال لي إنه متعب ولا يستطيع الذهاب إلى الكلية اذهب إليه واسأله مابه؟
      ريم: لا تذهب يا محمد.. لأنني عند ما ذهبت إليه صرخ في وجهي وقال لياذهبي. و...........................
      محمد: وماذا؟؟
      ريم: وكان يبكي..
      الأم ومحمد: يبــــــــــــــــــــــــــكي؟!!!
      ريم: نعم يبكي..
      محمد: أنا سأذهب عنده الآن...
      (ذهب محمد عند أخيه أحمد)
      محمد: السلام عليكم؟
      أحمد: وعليكم السلام..
      محمد: ما بكَ يا أحمد؟!!
      أحمد: لا شيء..
      محمد: لا شيء والدموع في عينيك..
      أحمد: قلت لك لا شيء لا شيء ألا تفهَمُني؟؟
      محمد: تكلم بهدوء يا أحمد فأنا أخوك الأكبر..
      أحمد: محمد اذهب أريد الجلوس بمفردي...
      محمد: أنا لا أذهب من هنا إلاّ وإذا أخبرتني ما بك.
      أحمد(بعصبية وصراخ): قلت لك اذهب , اذهب لا أريد أن أرى أحداً دعوني وشأني دعوني وشأني..
      محمد(بعصبية): قلت لك لن أذهب إلاّ وإذا أخبرتني ما بك؟
      أحمد: لا تريد أن تذهب؟؟ أنا سأذهب..
      (قام أحمد من مكانه وأمسك محمد من يده)
      محمد(بعصبية): إلى أين أنت ذاهب؟؟
      أحمد: اذهب إلى أي مكان اذهب لا أحد يتدخل.. ابعد يدك عني؟؟
      (كان صوتهم عاليا جداً والأم وريم يسمعان صراخهما وذهبتامسرعتان إليهما)
      الأم: ماذا هناك ما بكم؟!!!
      (ولكن لا أحد يسمع)
      أحمد: قلت لك ابعد يدك عني؟ ألا تفهم؟ (ودفعه علىالأرض)
      (وخرج أحمد من البيت مسرعاً)
      الأم (تبكي): أحمد , أحمد أين أنت ذاهب تعالَ يا أحمد لا تذهب أرجوك لا تذهب ...محمد اذهب والحقه بسرعة ؟
      محمد: حسناّ يا أمي..
      ( ذهب محمد يبحث عن أحمد.. والأم تبكي وريم المسكينة تبكيبحرقة لأنها أول مرة ترى إخوانها هكذا... وبعد نصف ساعة رجع محمد إلى البيت)
      محمد: السلام عليكم؟
      الأم: أين أحمد؟!
      محمد: لم أجده يا أمي..
      الأم(وهي تبكي): يا حسرتي على ابني أين ذهب الآن الوقت متأخر..
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ
    • المشهد الثالث عشر
      (ذهب أحمد إلى شقة صديقه خالد)
      أحمد: السلام عليكم؟
      خالد: أحمــــــــــــــــــــــــد؟!!! تفضل... ما بك يا أحمد؟؟!
      أحمد(وهو يبكي): أنا ضعتُ يا خالد أنا ضعت...
      خالد: ضعت؟!!! كيف؟
      أحمد: خالد أنا..........................
      خالد: أنت ماذا تكلم؟!!
      أحمد: خالد أنا مدمن مخدرات..
      خالد: مدمن مخدرات؟!!!
      أحمد: نعم مدمن مخدرات...
      خالد: ومن الذي أوصلك إلى هذا الحال؟؟!
      أحمد: نصر ورائد يا خالد نصر ورائد كذبوا عليْ وصدقتهم و يا ليتني لم أصدقهم..
      خالد: ألم أقل لك إنهم يمثلون عليك وأنت لم تصدق..
      أحمد: أنا نادم على ذلك لا اعرف كيف أتصرف
      (وأخبر خالد أيضاً إنه تشاجر مع محمد)
      خالد: لماذا فعلت هكذا؟!!
      أحمد(والدموع في عينه): لا أعرف ماذا فعلت عقلي كان ليس معي..
      خالد: أحمد اهدأ الآن وحاول أن تقطع هذهالمخدرات؟؟
      أحمد: لا أستطيع يا خالد لا أستطيع إنني مدمن مخدرات(وهو يبكي)
      خالد: اذهب وارتاح الآن..
      (نام أحمد عند خالد... وفي الصباح عندما استيقظ أحمد مننومه)
      أحمد(وهو يصرخ): رأسي رأسي يؤلمني يا إلهيرأســـــــي آآآآآه ما هذا لا أستطيع التحرك...
      خالد: أحمد أحمد ما بك؟؟!!
      أحمد: رأسي يؤلمني كثيراً.. يؤلمني كثيراً..
      خالد: تحمل يا أحمد تحمل..
      أحمد: لا أستطيع التحمل ..هاتفي أين هاتفي؟؟
      خالد: لماذا تريد هاتفك؟
      أحمد: أين هو؟أريد أن أتصل بنصر..
      خالد(باستغراب): ماذا؟ تريد أن تتصل بنصر؟؟اصبر وتحمل يا أحمد تحمل..
      أحمد: قلت لك لا أستطيع التحمل لا أستطيع ألا تفهم؟؟
      (وجد أحمد هاتفه واتصل على نصر )
      نصر : ألو
      أحمد ( بتوسل ) : نصر إن رأسي يؤلمني كثيراً أرجوك تعال عطني الحبوب أريد حبة المخدرأرجوك ؟
      نصر : سأفكر ؟
      ( بعد تفكير )
      نصر : حسناً سوف أعطيك أين أنت الآن ؟
      ( أخبره أحمد بمكانه وجاء نصر عنده وأخبر أحمد أن يأتي الىالسيارة و ذهب أحمد مسرعاً )
      أحمد : أين المخدر ؟
      نصر : اركب الى السيارة سأعطيك إياه .
      أحمد : حسناً
      ( ركب أحمد في السيارة )
      نصر : أعطني يدك
      ( مد أحمد يده ورفع نصر كم أحمد وأخرج ابرة المخدر )
      أحمد ( باستغراب ) : ما هذه الإبر ؟! أنا لا أريد إبر لا إريد.
      نصر : ما بك هذه إبرة المخدر عندما تجربها تشعر بالراحة جربها فقط؟؟
      أحمد : ............................
      نصر : ماذا قلت ؟
      أحمد : افعل ما تشاء
      ( جرب أحمد هذه الإبرة السامه وبعد فترة قليلة )
      أحمد : أشعر بالراحة الآن شكراً لك.
      نصر : اسمعني جيداً هذه آخر مرة تأتي عندي وتقول أريد مخدر الإ إذا أتيتبنقود .. فهمت ؟؟؟
      أحمد: حسناً..
      (دخل أحمد البيت)
      أحمد: السلام عليكم؟
      خالد: وعليكم السلام... ماذا استفدت الآن عندما شربت حبة المخدر؟!!
      خالد: لم تشرب حبة المخدر؟!!!
      أحمد: لا لم أشربها ولكن استعملت أحسن منها...
      خالد(باستغراب): ماذا استعملت؟!!!!
      أحمد: استعملت إبرة المخدر...
      خالد(منصدم): ماذا؟!! استعملت إبرة المخدر؟!!!
      خالد : ماذا إبرة المخدر؟!
      أحمد : نعم إبرة المخدر.
      خالد : هل إنت فرح بهذا ؟وكأنك مسرور ؟! " بكل غضب "
      أحمد : ماذا قلت لم أقل شيئاً خطأ؟!
      خالد : أحمد هذا الذي تفعله لا يرضي الله عز وجل يجب عليك أن تقطع هذهالمخدرات عنك .
      أحمد : لا أستطيع .
      خالد : أنت يا أحمد تستطيع أن تقطع هذا السم القاتل .
      أحمد : قلت لك يا خالد لا استطيع لا أستطيع هل تفهمني؟!
      (ذهب أحمد عنه )
      المشهد الرابع عشر
      (مر أسبوعان على حالة أحمد وكل يوم تزداد صحته سوءاً وأهلهيبحثون عنه ولم يجدوه ويتصلوا على خالد ويقولوا لهم أنه ليس هنا ويتصلون علىأصدقائه ويقولون لا ندري عنه ... تعب خالد من نصحه وأحمد لا يقبل النصيحة حتى غضبخالد وذهب الى محمد)
      خالد : السلام عليكم
      محمد : وعليكم السلام !!!
      خالد : أنا أتيت اليك لأخبرك أن أحمد معي في المنزل
      محمد : لماذا لم تخبرني أنه معك ؟
      خالد : لأنه قال لي لا أخبر أحد ... محمد أريد أن أخبرك ان أحمد ..
      محمد : ما به ؟!
      خالد : أتيت لأخبرك أن أحمد مدمن مخدرات .
      محمد : ماذا ؟ مدمن مخدرات ؟!
      خالد : نعم مدمن مخدرات ...
      محمد : من الذي جعله مدمن مخدرات متى حدث هذا ؟؟
      خالد : حدث هذا من ثلاثة أسابيع تقريباً وحالته مستمرة إلى الآن تسوء وتسوء.
      محمد : ما الذي أوصله إلى هذه الحال ؟!
      خالد : سأخبرك الآن على كل شيء .
      ( وبعد أن أخبره عن هؤلاء الشباب الذين وصلوا أحمد الى هذهالحال )
      "محمد يبكي على حال أخيه "
      خالد : محمد فكر الآن كيف تستطيع أن تعالج أحمد من هذه المخدرات ؟
      ( وبعد تفكير عميق )
      محمد : وجدتها اسمعني جيداً عندما ترى أحمد رأسه يؤلمه خذ عنه الهاتف واقفلعنه الباب بالمفتاح . فهمت قصدي ؟
      خالد : نعم فهمت أنا سأذهب الآن إلى اللقاء ..
      خالد : الى اللقاء..
      ( ذهب خالد إلى بيته وذهب محمد ليخبر أمه وأخته عن أحمد )
      محمد : السلام عليكم
      الأم وريم : وعليكم السلام
      محمد : أمي أريد أن أخبرك عن أحمد ؟
      الأم : هل وجدتموه؟
      محمد: نعم إنه في بيت خالد ...وانه....
      الأم: وإنه ماذا؟
      محمد: أمي إن أحمد مدمن مخدرات.
      الأم: ماذا؟؟ مدمن مخدرات؟
      ريم: أخي مدمن مخدرات لا أصدق
      محمد: نعم مدمن مخدرات....
      (وأخبرهم بهؤلاء الشباب الذين ضيعوا أحمد وأخبرهم بالفكرةالتي يريدون ان يطبقوها لأحمد)
      الأم (وهي تبكي): يا حسرتي على ابني.. يا حسرتي على ابني
      محمد: اهدئي يا أمي اهدئي وان شاء الله سيتعالج أحمد من هذا السم
      الجميع: إن شاء الله
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ
    • المشهد الخامس عشر
      (وفي اليوم الثاني في بيت خالد عندما استيقظ أحمد من النوم)
      أحمد: آه ما هذا أن رأسي يؤلمني (وهو يصرخ)آآآآآآآآه رأسي يؤلمني الحقوا علي...
      (ذهب خالد مسرعا إلى غرفة أحمد وأخذ الهاتف بسرعة وأغلقالباب بالمفتاح)
      أحمد(وهو يصرخ): خالد ماذا فعلت أعطني هاتفي ..أرجوك اعطني هاتفي وافتح الباب (وهو يضرب الباب) خااااااااااالد افتح الباب لا أريدالجلوس هنا افتح الباب أرجوك افتح....
      (اتصل خالد على محمد وأخبره أن يأتي الى شقته...وبعد ربعساعة وصل محمد الى شقة خالد)
      محمد: السلام عليكم
      خالد: وعليكم السلام
      محمد: هل فعلت ما أخبرتك به؟؟
      خالد: نعم وهو الآن في هذه الغرفة(وهو يؤشر علىالغرفة)
      محمد: اعطني مفتاح الغرفة أريد أن أذهب اليه
      خالد: تفضل(أعطاه المفتاح)
      (دخل محمد الى الغرفة وبكى من حالة أخيه وجده جالسا ورأسهمدفون على ركبتيه)
      محمد: السلام عليكم..
      (رفع أحمد رأسه وعيناه حمراوتان إثر الصراخ والبكاء الشديدعندما يقترب منه محمد, يبتعد أحمد عنه )
      محمد: ما بك يا أحمد؟! أنا أخوك محمد لا تخف مني أنا لا أؤذيك.....
      أحمد(وهو يبتعد ويصرخ) : ابتعد عني ..ابتعد عني..
      (خرج محمد من الغرفة واحضر له الفطور وذهب عنه بسرعة)
      محمد: خالد أنا سأذهب الى البيت اعتني بأحمد جيدا الى اللقاء....
      خالد: حسناً الى اللقاء..
      (وبعد ساعتان دخل خالد غرفة أحمد وعرفانه لم يأكل طعامه كاملاً)
      المشهد السادس عشر
      (مر أسبوع من حالة احمد وهو محبوس في الغرفة وقرر محمد أنيأخذه إلى المستشفى ليتعالج في مستشفى الأمل ...وفي المستشفى بدأ الأطباء بعلاجهواستكمل علاجه شهرين.. وتحسنت حالة محمدكثيراً
      وأخرجوه من المستشفى... وفي البيت)
      الأم(وهي تضم ابنها): الحمد لله على سلامتك يا بني...
      أحمد(وهو يضم أخاه ويبكي): أشكرك يا محمد على وقفتك معي...
      محمد: لا داعي لهذ الكلام فأنا أخوك وعلي أن أفعل كل هذا.. فهذا واجبي (وهو يبتسم) واترك عنك البكاء...
      ريم(وهي تضم أخاها أحمد): اشتقت اليك يا أخي كثيراً...
      أحمد: وأناأيضا اشقت اليك يا أختي الغالية...
      (بعد نص ساعة اتى خالد وعمر عند أحمد)
      خالد( وهو يضم احمد): الحمد لله على سلامتك
      عمر (وهو يضم احمد): الحمد لله على سلامتك
      خالد: لقداشتقنا اليك كثيرا..
      أحمد: وأناأيضا اشتقت لكم...أحمد, عمر أشكركم كثيرا لأنكم وقفتكم معي مثل أخي محمد...
      عمر وخالد: لا شكر على واجب ..
      (وبعد اسبوع)
      نصر ورائد "توفيا بحادث سيارة وكانا في حالة سكر"
      أحمد"أكمل دراسته بالكلية"
      ريم" أنهت دارستهاوحصلت على نسبة عالية ودخلت الجامعة"
      محمد"حصل على شهادة الدكتوراه"
      الأم"فرحة جداً بأبنائها"
      ( وعادتالسعادة مرة أخرى في بيت أم محمد)
      أم محمد(لأبنائها وهي تبتسم): الله لا يحرمني منكم...
      الأبناء: آمين..
      (وذهبوا يقبلوها من رأسها)
      النهـــــــــــــــــــــــــــــــــاية

      فكرة المسرحية
      تحكي قصة أيتام والعثرات التي تواجههم في هذهالحياة ودور شباب السوء والصديق الحسن في الوقوف بجانب صديقه و تمثل أفكارا هدامةيجب على الشباب الابتعاد عنها وسموم فتاكة وضرورة الابتعاد عنها ليعم الرخاء فيالأسر .
      شخصيات المسرحية
      الأم : رمز للثبات والصبر
      الأخوة : رمز للتكاتف في المحن " ريم . محمد.
      أحمد : رمز للشخصية الطيبة التي تثق بأي احد .
      أصدقاء الخير : ترمز للصديق الذي يحب الخير لصديقه. أصدقاء
      السوء :رمزا للضياع
      أإأإنا أنثىّّّ ..."" لا تنحني لشئ سقــط من عــينها يوماإأإأإ